الجمعة12262014

Last updateالخميس, 25 كانون1 2014 3pm

 
ذكرى
الشهداء

كلمة الموقع
إفساد النظام للمجتمع والحياة السياسية

  • تشكل سياسة النظام المخزني لمحاولات إرشاء الشعب وشراء ذممه إحدى ركائزه الرئيسية الثابتة منذ القديم. وهذه السياسة ترتكز على شبكة عريضة أفقيا وعموديا داخل المجتمع وتشمل جل شرائحه وطبقاته. وتختلف أهمية الامتيازات الممنوحة حسب الأدوار التي يؤديها كل خدام النظام باختلاف مواقعهم. فمن الامتيازات الكبيرة جدا التي يستفيد منها ملاكو الأراضي والبورجوازية الكبيرة في مختلف القطاعات الإنتاجية من فلاحة وصناعة وتجارة وخدمات ومقالع الرمال والصيد في أعالي البحار ومافيا العقار إلى غير ذالك من القطاعات والتي تتمثل في الإعفاءات الضريبية والدعم والإعانات والإفلات من العقاب في جرائم الاختلاس والنهب، إلى إرشاء الباعة المتجولين وحراس العمارات ومواقف السيارات بل حتى المتاجرين في شبكات السياحة الجنسية مرورا بتجار المخدرات والتهريب. ويتم تنفيذ هذه السياسة عبر استعمال شبكات مدربة من الموظفين بمختلف رتبهم من أطر ومسؤولين ساميين إلى جيش من المخبرين في وزارة الداخلية وسلك القضاء وبعض القطاعات الوزارية التي لها احتكاك مباشر مع الشعب.
  • كل هذا ليس بجديد لأن النظام يهدف إلى إفساد الحياة السياسية وتمييع الصراع وتشويه سمعة القوى الديمقراطية التي تناضل ضد الفساد والاستبداد.
  • الجديد هو ما كشف عنه تقرير المجلس الأعلى للحسابات حول تمويل الأحزاب السياسية. فبعد قراءة التقرير يمكن استنتاج أهم النقط التالية:
  • -  ربط الدعم العمومي بالمشاركة في الانتخابات وهو ما يعني الإذعان للعبة السياسية للنظام الذي يتحكم في خريطة الانتخابات عبر وزارته في الداخلية.
    -  جل الأحزاب تعتمد بالأساس على الدعم العمومي في أنشطتها وتحركاتها وهو ما يعني خدمة سياسة النظام التي تخدم مصالح التكتل الطبقي السائد والتي لا تلبي مطالب الجماهير الشعبية في الصحة والتعليم والعيش الكريم.
    -  مكافئة الأحزاب المناوئة لحركة 20 فبراير والتي عقدت مؤتمراتها خلال أوج الحركة بالرغم من أن قانون المالية لسنة 2012 لم يقيد أي مبلغ لدعم المؤتمرات ويتعلق الأمر بأحزاب الاستقلال والاتحاد الاشتراكي والتجمع الوطني للأحرار في حين تم حرمان الحزب الاشتراكي الموحد الداعم لحركة 20 فبراير.
    -  باستثناء أحزاب ثلاثة تنتسب إلى المعارضة الحقيقية، والتي تعتمد بشكل مطلق على تضحيات مناضليها ومساهماتهم في أنشطتها وتحركاتها، فان كل الأحزاب الأخرى سواء المعارضة أو المشاركة في اللعبة السياسية للنظام، تعتمد بنسبة تفوق تسعين في المائة على دعم الدولة في إدارة عملها وأنشطتها.
fr-pal.png - 18.83 Ko....  ..... ................................... ........  آخر الأخبار  

إستقبال

أخبار

قضايا

مقالات وآراء

حقوق وحريات

Adresse

  70Rue Max  Guedj & Felix  N° 12 Casablanca

email

site@annahjaddimocrati.org

Tel

0522207080+(00212)

----

/////