السبت03072015

Last updateالجمعة, 06 آذار 2015 1pm

 
عيـد
الشعب

كلمة الموقع
20 فبراير عيد الشعب المغربي

  • تم تنظيم أشكال نضالية بالعديد من المدن والقرى احتفاء باستمرار حركة 20 فبراير كعيد للشعب المغربي في رفع المطالب الاجتماعية والسياسية المتمثلة في إسقاط الاستبداد والفساد. أربع سنوات مرت على انطلاق هذه الحركة المجيدة التي جمعت فئات شعبية من مشارب مختلفة لكن بمطالب موحدة حول بناء نظام ديمقراطي حقيقي ينعم فيه كافة المغاربة بالحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية والمساواة الفعلية بين المرأة والرجل في كافة الحقوق.
    إن العامل الخارجي المتمثل في ثورات شعوب تونس ومصر واليمن على الأنظمة الديكتاتورية كان له الفضل الكبير في إطلاق شرارة الانطلاق لحركة 20 فبراير، لكن كل الشروط الداخلية والموضوعية كانت متوفرة. فالبطالة بلغت نسبة فضيعة والاقتصاد الوطني أصبح مرهونا للشركات العابرة للقارات وصندوق النقد الدولي والبنك العالمي باتا متحكمين في السياسات الوطنية والقطاعات الاجتماعية من تعليم عمومي وصحة، تدهورت بشكل مريع، والفساد واقتصاد الريع أصبح مستشرياً في كل مفاصل الإدارة وأجهزة الدولة.
    لقد حاول النظام استعمال كل الوسائل لمنع أو إضعاف الحركة بدءا من شيطنتها إلى القمع المباشر أو عبر استعمال البلطجية وصولا إلى قتل النشطاء. وبطبيعة الحال تم توظيف الأحزاب السياسية المخزنية  وخيانة قيادات المركزيات النقابية بهدف إضعاف الحركة واجتثاثها.
    ورغم كل المؤامرات السرية والعلنية، استمرت حركة 20 فبراير وكلها إصرار على النضال  لتحقيق الشعارات المرفوعة ولقد أرغمت النظام على تقديم تنازلات، كان يستحيل حتى تخيلها قبل انطلاق الحركة، من قبيل تشغيل آلاف المعطلين في الحين والزيادة في أجور كافة الموظفين والمستخدمين بقيمة 600 درهم شهريا بشكل فوري، وهو مكسب لم تستطع كل النقابات أن تحققه منذ عدة عقود، بالإضافة إلى غض الطرف، من طرف السلطات المخزنية، على التوسع الهائل للبناء العشوائي وعن احتلال الساحات العمومية من طرف الباعة المتجولين إلى غير ذلك من التنازلات، لكن الأهم هو الإسراع في تعديل الدستور وإجراء الانتخابات السابقة لأوانها. وهو الأمر الذي كانت عدة أحزاب سياسية قد رفعت فيه عدة مذكرات إلى القصر دون أن يعيرها أدنى اهتمام.
    إن هذه الخطة الالتفافية الذكية التي كان ورائها أجهزة مخابرات الدول الامبريالية ساهمت بشكل كبير في نشر الوهم في أوساط الشباب العشريني ولدى العديد من المنظمات الداعمة للحركة معتبرين أن الجزء الهام من المطالب تم تحقيقه وأن البلد بصدد الدخول إلى الانتقال الديمقراطي.
    والآن وهي في سنتها الرابعة عرفت الحركة انبعاثاً قوياً، حيث خرجت عدة مدن وقرى لتنظيم أشكال نضالية ورفعت نفس المطالب ونفس الشعارات. بالإضافة إلى أن روح 20 فبراير قد دبت في كل الأشكال الاحتجاجية التي يتم تنظيمها في مختلف المناطق ومن طرف مختلف الفئات والقطاعات الاجتماعية. وهذا يعني أن الحركة لازالت في عنفوانها وستعرف استنهاض قوتها لتحقيق المطالب المشروعة للشعب المغربي بالرغم من عدم توفر العامل الخارجي لأن العامل الداخلي هو المحدد شريطة استعداد القوى الديمقراطية لتأطير النضالات الجماهيرية المتنامية.
.  ..... ................................... ........        آخر الأخبار  

إستقبال

أخبار

قضايا

مقالات وآراء

حقوق وحريات

Adresse

  70Rue Max  Guedj & Felix  N° 12 Casablanca

email

site@annahjaddimocrati.org

Tel

0522207080+(00212)

----

/////