إدانة للتضييق على المغاربة المناهضين للتطبيع مع الصهاينة

  • فلسطين المحتلة، 29 تشرين الأول/أكتوبر 2017


اللجنة الوطنية الفلسطينية للمقاطعة تدين تضييق السلطات المغربية على حرية نشطاء المقاطعة في المغرب

– تدين اللجنة الوطنية الفلسطينية للمقاطعة، قيادة حركة مقاطعة إسرائيل (BDS) حول العالم، تضييق السلطات المغربية على نشطاء حركة المقاطعة، وتعرب عن قلقها إزاء الاعتقالات المتكررة إثر احتجاجات سلمية ضد نشاطات تطبيعية في المغرب، مما يشكل انتهاكًا لحق المواطنين في التعبير والتظاهر السلمي.

وتجدد اللجنة الوطنية للمقاطعة نداءها لوقف التطبيع الرسمي المغربي المتزايد مع دولة الاحتلال والاستعمار الإسرائيلي، الأمر الذي يتعارض مع الموقف التاريخي للمغرب تجاه دعم القضية الفلسطينية ومع دعم الشعب المغربي الشقيق لنضال الشعب الفلسطيني من أجل حقوقه غير القابلة للتصرف .

حيث أوقفت السلطات المغربية أمس نشطاء في حركة المقاطعة في المغرب (BDS Maroc) إثر احتجاجهم على مشاركة شركة “نيتافيم” الإسرائيلية في معرض التمور الذي أقيم في مدينة أرفود ، جنوب شرق المغرب أمس.

وتعد شركة “نتافيم” الإسرائيلية، التي توفر خدمات وتدريب للمزارعين والمؤسسات الزراعية حول العالم، شركة منتفعة من الانتهاكات الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني حيث تقدم تكنولوجيات الرّي لتحسين المحاصيل الزراعية في مستعمرة دوليف، المقامة على أراضي قرية جانية المهجرة، كما وشاركت الشركة في مؤتمر حول زراعة العنب في جامعة آرييل الاستيطانية في عام 2016.

ودعا نشطاء الجمعية المغربية لحقوق الإنسان وفرع النهج الديمقراطي في الرشيدية المواطنين المغاربة وبالأخص الفلاحين، إلى مقاطعة شركة “نتافيم”، والتي نشطت مؤخراً في المغرب في مجال الري بالتنقيط ولديها استثمارات عديدة في المغرب.

وكانت السلطات الرسمية قد استقبلت أعضاء كنيست ومجرمي حرب، على رأسهم عمير بيريتز، تحت قبة البرلمان المغربي مطلع الشهر الجاري للمشاركة في ندوة بإشراف مجلس المستشارين المغربي. ولاقى الاستقبال احتجاجاً كبيراً من قبل البرلمانيين والكونفدرالية الديمقراطية للشغل الذين أبدوا بدورهم رفضهم للندوة وقاموا بطرد وفد الكنيست، بينما احتشد العشرات خارج مبنى البرلمان، تأكيداً على الرفض الشعبي المغربي لتطبيع العلاقات مع سلطات الاحتلال.

ويذكر أن السلطات المغربية كانت قد اعتقلت لساعات نشطاء في حركة المقاطعة في المغرب على إثر احتجاجهم على مشاركة فنانة إسرائيلية في مهرجان طنجاز الشهر الماضي.

إن تزايد التطبيع الرسمي بين دولة الاحتلال وعدة أنظمة عربية يدق ناقوس الخطر في المنطقة ويحتم علينا كمجتمعات مدنية مواصلة العمل على تعزيز المقاطعة ورفض التطبيع والضغط على الحكومات والبرلمانات حتى لا تمنح دولة الاحتلال طوق نجاة من عزلتها المتنامية بفعل حركة مقاطعة إسرائيل (BDS). إن أطماع دولة الاحتلال تستهدف كافة شعوب المنطقة وتشكل خطراً علينا جميعاً دون استثناء



Email: annahjad@gmail.com ------------------------- Email: annahjad@gmail.com ------------------------------- Email: annahjad@gmail.com