اعتقالات في صفوف فصيل طلبة اليسار التقدمي بمراكش

 في بلاغ صادر عن السكرتارية الوطنية لفصيل طلبة اليسار التقدمي بتاريخ 26 دجنبر  2016، أعلنت هذه الأخيرة عن اعتقالات طالت ثلاثة من مناضلي الفصيل الطلابي بمدينة مراكش.  وفيما يلي نص البلاغ: 

بلاغ حول الاعتقالات التي طالت رفاقنا بموقع مراكش

     بعد النجاح التاريخي والنضالي للمسيرة الوطنية التي نظمت بالرباط 25 /11 /2016 بمناسبة الذكرى 60 لتأسيس النقابة الطلابية الاتحاد الوطني لطلبة المغرب التي دعا إليها اللقاء التشاوري الأول من أجل وقف مصادرة المقر التاريخي ل.ا.و.ط.م، والتي عرفت مشاركة قوية لفصيل طلبة اليسار التقدمي تعبئة وتحضيرا وحضورا.

    أقدمت عناصر القمع البوليسي مساء اليوم 26/11/2016 بمدينة مراكش على اعتقال ثلاثة من مناضلي فصينا بالموقع وهم أحمد لحبابي وعبد الوهاب الشهيرة ومحمد بناصر. وتم اقتيادهم إلى دائرة الشرطة الكائنة بجامع لفنا لينطلق مسلسل التحقيق مع رفاقنا تحت الترهيب النفسي، وقد تركز التحقيق حول فصيل طلبة اليسار التقدمي وحول مشاركتهم في المسيرة الوطنية بالرباط وحول أحداث 19 ماي بمراكش وغيرها من الأسئلة البوليسية التي تؤكد الخلفية السياسية لاعتقال رفاقنا. وبعد حوالي ساعة ونصف تم إطلاق سراح الرفيقين أحمد لحبابي وعبد الوهاب الشهيرة ليتم الاحتفاظ بالرفيق محمد بناصر ونقله إلى ولاية الأمن ليتم التحقيق معه من جديد ويتم إطلاق سراحه.

     إن هذه الاعتقالات لا تخرج عن سياق الهجوم الهمجي للنظام المخزني على كل القوى المناضلة، والحركة الطلابية، خصوصا موقع مراكش الذي يتلقى الضربات تلوى الأخرى. كما هو استهداف لفصيل طلبة اليسار التقدمي وللدور الذي يقوم به بغرض توحيد وتنظيم نضالات الحركة الطلابية والمساهمة في النضالات الطلابية ضد السياسات التصفوية للنظام المخزني في مجال التعليم.

    إن هذه الحملة المسعورة من الاعتقالات التي تطال فصيلنا وفي هذا الظرف بالذات خصوصا مع النجاح التاريخي للمسيرة الوطنية بمناسبة الذكرى 60 لتأسيس ا.و.ط.م والتي أبانت عن قوة هائلة للتوجه الديمقراطي الطلابي المسند من طرف القوى الديمقراطية للشعب المغربي، ليذكرنا بالحملة السوداء التي طالت فصيلنا بعد نجاح وقفة 23 مارس سنة 2014. وتؤكد بالملموس أن هذا النظام القمعي يسعى كلما تبين أنه قد فتحت أبواب جديدة للتقدم في إعادة بناء الإتحاد الوطني لطلبة المغرب إلا وشحذ آلته القمعية الجهنمية لوأد الحق الثابت والتاريخي للطلاب في التنظيم من داخل نقابتهم.

    إننا وإذ ندين هذه الاعتقالات والمتابعات التي تطال فصيلنا والحركة الطلابية فإننا نتضامن مع رفاقنا بموقع مراكش. ونؤكد أن محاولة النيل من قناعات وعزيمة رفاقنا ورفيقاتنا لن تجدي نفعا مهما فعلت الآلة القمعية المخزنية. وأننا لن نذخر جهدا من أجل إنجاز مهمتنا المركزية إلى جانب الفصائل الطلابية التقدمية والديمقراطية وعموم التوجه الطلابي الديمقراطي، في توحيد وتنظيم نضالات الحركة الطلابية بما هي السبيل للنهوض بالأوضاع المادية والمعنوية للطلبة والجامعة المغربية.

الاعتقال السياسي قضية طبقية

المعتقل والشهيد على درب الحرية