“الشيوعي اللبناني” يشارك في ندوة دولية بالدار البيضاء



عُقد اللقاء اليساري العالمي في الأول من تموز الجاري الدار البيضاء – المغرب، بدعوة من النهج الديمقراطي المغربي، وشارك الرفيق غسان صاليبا مسؤول الحزب في منظمة اسبانيا، بفعاليات اللقاء، ممثلاً الحزب الشيوعي اللبناني.

وألقى صاليبا محاضرة خلال اللقاء باسم الحزب، ومما جاء فيها:

أولاً أريد توجيه الشكر للرفاق في النهج الديمقراطي المغربي لدعوتنا للمشاركة في هذا اللقاء العالمي، استغل هذه المناسبة لنقل تحيات الحزب الشيوعي اللبناني لنضال القوى الديمقراطية والتقدمية المغربية من اجل العدالة الاجتماعية والحريات الديمقراطية ونضم صوتنا الى اصوات الالاف المغربيين والمغربيات في الريف وفي جميع مناطق المغرب من اجل اطلاق سراح المعتقليين من الحركة الشعبية وتحية الى الشهيد بائع السمك محسن فكري الذي قتل في الدفاع عن لقمة عيشه، هو يستحق أغنية مرسال خليفة التي وجهها للقائد الشهيد معروف سعد الذي اغتيل خلال مظاهرة للصيادين، في صيدا جنوب لبنان وكانت احد شرارات اندلاع الحرب الاهلية في لبنان، أعني (اغنية يا بحرية).

في البداية قبل الدخول في الوضع اللبناني لا بدّ من المرور على الوضع العالمي والوضع العربي، فالمحلي مرتبط بشكل أو بأخر بالمنطقة العربية وبالوضع العالمي وخاصتا لبنان، فهو مرتبط ارتباط مباشر بالوضع العربي، مرتبط بالوضع في سوريا، بالصراعات على الأرض العربية ومرتبط حتما بالصراع العربي الاسرائيلي وبالقضية المركزية الفلسطينية، قضية الشعب الفلسطيني في تحرير ارضه والعودة الى وطنه فلسطين.

ان صفات الوضع العالمي الحالي، بأننا نعاني من ازمة النظام الرأسمالي العالمي بعدم قدرته على طلبية حياة كريمة للشعوب، انها مرحلة تمركز الرأسمال المالي على حساب الاقتصاد الانتاجي وعلى حساب حقوق الطبقة العاملة والفئات المنتجة والوسطى، كما نشهد نتيجة هذه الازمة ارتفاع نسبة الفروقات الاجتماعية وتمركز الخيرات بيد طغمة مالية وبيد المافيات المالية وبيد طغمة فاسدة على حساب انهيار المستوى المعيشي وتراجع في حقوق الفئات الشعبية وعلى حساب الحريات والديمقراطية.

اننا نعيش مرحلة موت نظام سيطرة القطب الواحد، سيطرة الولايات المتحدة على السياسة العالمية بعد انهيار الاتحاد السوفياتي ومنظومة الدول الاشتراكية ودول عدم الانحياز. نعيش مرحلة عودة الفيدراية الروسية كقوى عظمة، ظهور الصين كقوى عظمى في كل المجالات، ظهور دول اقليمية لها وزنها في السياسات المحلية والعالمية، كما نعيش تراجع نفوذ الولايات المتحدة وتراجع اوروبا الموحدة. اننا في مرحلة الانتقال من القطب الواحد الى نظام تعدد الاقطاب، لكن هذا لا يعبر بالضرورة عن تقدم للقوى التقدمية واليسارية في العالم، تناقض الاقطاب هو تناقض مصالح اقتصادية، في بعض الاحيان داخل القطب الواحد تناقضات عميقة يجمعها في مرحلة معينة عدو مشترك.

الصراع العالمي بين الاقطاب لا ينحسر بصراع اقتصادي، وانما ايضا له وجهه العسكري والعودة الى سياسة السباق في التسلح بكل انواعه الفتاكة والممنوعة والحروب في مناطق عديدة من العالم، وسيطرت اللوبي الصناعي العسكري على سياسات دول عديدة ومنها للمثل الولايات المتحدة، فرنسا، انكلترا، اننا امام مشهد اسود من تأجيج الحروب والصراعات العسكرية بكل اشكالها في اسيا، اوروبا، افريقيا والشرق الاوسط وليس من المستغرب طروحات بعض المفكريين حول بداية الحرب العالمية الثالثة بشكل اساسي على ارضنا العربية.

امام هذا المشهد الرمادي، لا بد من ان نتطرق الى ضعف تأثير القوى الديمقراطية والتقدمية واليسارية على تطور الاحداث، وخاصتا القوى الداعية للسلام والتي ترفض سياسة سباق التسلح والحروب، ضعف حركة السلام يوازيه ضعف تأثير هذه القوى على صعيد الدفاع عن المصالح الاجتماعية والطبقية للفئات الشعبية على الصعيد العالمي وايضا على الصعيد المحلي، هو ناتج عن ضعف القدرات الذاتية ولكن اساسا عن ضعف التحليل والربط بين العالمي والمحلي، ونتيجته التخلي عن اسس التضامن الاممي ليس فقط من موقع التضامن وانما ايضا كعامل في خلق ميزان قوى عالمي ينعكس ايجابا على الوضع المحلي. الامثلة على ذلك كثيرة وليس للحصر، ما تعانيه بعض القوى اليسارية في دول الوحدة الاوروبية، ضعف موقفها في وجه سياسة رفع ميزانية التسلح التي يفرضها ترامب، على حساب المكتسبات الاجتماعية، كما دور اوروبا على الصعيد العالمي ومنها في منطقة الشرق الاوسط، تحول دول اوروبية كفرنسا الى احد المصادر الاساسية في بيع الاسلحة الى الشرق الاوسط وفي تغذية حروب تقوم بها دول تنعدم فيها ابسط حقوق الانسان كالسعودية وقطر مثلا في الحرب ضد الشعب اليمني او في دعمهم للارهاب التكفيري في سوريا والعراق. ما يقال عن اوروبا، تفوقه بشكل واضح ووقح سياسة ترامب في بيع اسلحة بقيمة 450 مليار دولار للسعودية وموقفه الداعم عسكريا واقتصاديا بالمطلق لاسرئيل كدولة احتلال وعدوان بدون اي رادع. ان سياسة انقاذ اقتصاد الدول المصنعة للاسلحة لا يمكن ان تكون على حساب دم شعوبنا، وهنا الدور الرائدي الذي من الممكن ان تلعبة قوى اليسار والمحبة للسلام في هذه الدول بتوعية الطبقة العاملة وشعوبها بشكل عام ان مصالحها تتناقض مع سياسة زيادة مستوى التسلح وزيادة الصناعات الحربية وتتناقض مع سياسة الحروب والصراعات المدمرة.

Ø من موقع الربط بين الوطني والاممي، بين الوطني والاجتماعي، لبد من اعادة اطلاق حركة عالمية من اجل السلام وضد التسلح والعدوان.

على الصعيد العربي، تعيش منطقتنا الحلقة الاكثر ظلاما في العالم، بعدما اصبحت القضية الفلسطينية قضية جانبية والتعامل مع العدو الاسرائيلي وجهة نظر وفقدان الذاكرة ونسيان التاريخ وضياع البورصة بحروب وصراعات على انواعها من طائفية وعرقية تهدد وحدة ووجود الدول العربية نفسها، تحقيقا لأهداف الامبريالية الاميركية واسرأئيل في تقسيم ما قسمته اتفاقية سيكس بيكو 1916، لتأمين السيطرة على الممرات التجارية الاستراتيجية وعلى موارد وخيرات بلادنا وتأمين وجود وتفوق اسرائيل كدولة دينية عنصرية..

أن المؤامرة ضد الاقطار والشعوب العربية موجودة وتطبق في اليمن، في ليبيا، في السودان، في العراق، في سوريا، حتى في مصر. المؤمرة تنفذ على يد انظمة عربية رجعية وابشع وجوهها من القوى التكفيرية والظلامية لمنع اي امل بتغير جذري ديمقراطي وعلماني ومنع وجود مقاومة وطنية قوية ضد الاحتلال الاسرائيلي، الهدف تدمير كل شيئ، تدمير الحياة، ومن خلال الحركات الدينية الوهابية يراد الغاء امكانية صعود بديل ثوري ووطني، الحركات الوهابية شكلت منذ الخمسينيات اداة الثورة المضادة، ضد حركة التحرر الوطني العربية في الخمسينيات، ضد مصر عبد الناصر بدعم من الامبريالية الاميركية وانكلترا بشكل خاص، وتشكل الان ايضا الشكل التدميري والعنفي الفاشي لمنع تحقيق اهداف الثورات والانتفاضات الشعبية العربية التي بدأت في ثورة الياسمين في تونس وامتدت الى مصر ودول عربية اخرى والمطالبة بالحرية، الكرامة والعدالة الاجتماعية.

العملية الثورية العربية كانت كنتيجة لفشل النزام العربي الرسمي بشقيه، الرجعي التى تشكله دول البترودولار وقمع ابسط مبادئ حقوق الانسان، دول الملكية المطلقة وايضا فشل الانظمة التي وصلت الى السلطة تحت شعار التحرر والوحدة فتخلت عن هذا الشعار في تحولها الى انظمة سلطوية وديكتاتورية، فسهلت بشكل او بأخر بسيطرة الامبريالية المباشرة ، فلكل مسؤول على درجات مختلفة منما نعانيه اليوم من انقسامات وتفتيت وفقدان محور عربي وطني، ديمقراطي ومقاوم، اصبح العالم العربي بأكمله ساحة صراع للقوى العالمية والقوى الاقليمية التي تهدف ان تلعب بدور على حساب العرب، ان تلعب دور بغياب مشروع عربي موحد وتقدمي، هذه تركيا من جهة، اسرائيل من جهة اخرى ومحور المقاومة الممثل بإيران وحلفائة المدعوم من روسيا. ففي صراع المحاور نفتقد الى محور عربي تقدمي، بديل عن الانظمة الرجعية، بديل عن القوى الظلامية وبديل عن الصراع الطائفي التدميري. اننا بحاجة لحركة انقاذ، حركة وطنية عربية، جامعة وموحدة.

< تطوير وايجاد الية تنظمية للقاء اليسار العربي كنواة لخلق حركة وطنية عربية بديلة ، بهدف سيطرة الشعوب العربية على خيراتها، تأمين تطلعات الشعوب العربية في التقدم الاقتصادي والاجتماعي على اسس ديمقراطية، تأمين فرص عمل لملايين الشباب وتوزيع عادل للخيرات العربية. حركة وطنية تؤسس لحركة مقاومة لتحرير الارض العربية، منخرطة في عملية مقاومة الشعب الفلسطيني وتخطي اتفاقية سيكس بيكو نحو اكثر وحدة وليس الى التقتيت والتشرزم، طرد القواعد العسكرية وفرض عدم التدخل الاجنبي بشؤون العرب.

يعاني لبنان منذ عقود الانقسامات الطائفية والمذهبية عبر ما خلقه الاستعمار وما احدثته السلطة السياسية الطائفية المهيمنة على النظام، والتي ترفض اي تتطور ديمقراطي علماني في بناء دولة عصرية. كانت تجربة الحركة الوطنية اللبنانية وتحالفها مع المقاومة الفلسطينية مثالا واملا في تحقيق تغير ديمقراطي وطني وعلماني ومصدر قوة لتأسيس حركة تحرر وطني من نوع جديد، لكن هذه التجربة اجهضت من قبل الحملة الشرسة للرجعية العربية والامبريالية الاميركية والاجتياحات والاحتلالات الاسرائيلية بتواطئ من انزمة عربية كانت تحلم بدور من ضمن المشروع الاميركي في المنطقة. ثم جأت تجربة انطلاق جبهة المقاومة الوطنية ضد الاحتلال الاسرائيلي والتي استطاعب لاول مرة في تاريخ الصراع العربي الاسرائلي فرض انسحاب اسرائيل من ارض عربية وبدون شروط. لكن ايضا لظروف عالمية وعربية اضعف الوجه الوطني للمقاومة بوجه مذهبي. رغم ئلك شكلت المقاومة بكل اطرافها مثلا في امكانية تحرير الارض بدون شروط وفرض الهزائم على العدو الاسرائيلي. لكن وللأسف ان القوى المذهبية التي هيمنة على المقاومة خلال العشريين سنة الاخيرة لم تستطع طرح بديل وطني للخروج من النظام الطائفي وبناء دولة المواطنة، في بناء دولة وطنية، وانما انخرطت في لعبة الحصص في النظام الطائفي وفي السياسة الاقتصادية والاجتماعية المعادية لمصالح الفئات الشعبية بمختلف مذاهبها وطوائفها، مما ادى الى انهيار الدولة ومؤسساتها بتقاسم المنافع وتعميق ارتبطات قوى السلطة بالخارج وبالمحاور الخارجية على انواعها واصبح اي حدث سياسي من كبير اوصغير مرتبط بتوافق او نزاع القوى الخارجية والمحاور وخاصتا ما بين السعودية وايران.

ان احزاب السلطة المذهبية التي تتصارع في المحاور وعلى تقاسم المنافع من جهة، ولكن من جهة تانية متفقة على تطبيق سياسة اقتصادية واجتماعية نيوليبرالية ومن الممكن وصفها بأنها الاكثر توحشا في العالم بدون اي ضوابط، فهي تتحالف لضرب الحركة النقابية المستقلة، بضرب التحركات الشعبية وتتقاسم مؤسسات الدولة على الطريقة المافياوية واخرها انتاج قانون انتخابي نسخة عن النظام الفاشل، قانون انتخابي يشوه النسبية على اساس 15 دائرة انتخابية وعلى اساس توزيع طائفي، جاء القانون ليؤمن استمرارية الطبقة الحاكمة والفاسدة.

ليس كل شيئ اسود، في لبنان حاليا كما عبر تاريخه، صفحات مشرفة من النضالات والامل، من الحركة الوطنية ومشروعها السياسي، المقاومة الوطنية ضد الاحتلال الاسرائيلي، الى الحركات الشعبية والنقابية. حاليا نعيش مرحلة اعادة نهوض للحركة النقابية المستقلة بخوضها معارك مطلبية وخوضها انتخابات نقابية بوجه تحالف كل القوى السياسية الطائفية في السلطة، فنجحت في بعض القطاعات {نقابة المهندسيين، نقابة الاطباء في الشمال} واثبتت انها القوى الاقوى منفردتا في قطاعات اخرى {مثالاً المعلميين 40 بالئة}. من ناحية اخرى تزداد الحركات الشعبية وتتطور تنظيميا، من حراك الدولة المدنية، الى حراك ضد الدولة الطائفية، الحراك ضد الفساد والحراك من اجل قانون انتخابي عصري يعتمد على النسبية على اساس دائرة واحدة وخارج القيد الطائفي. انها عملية نضالية تراكمية تثبت كما اثبتته انتخابات البلديات السنة الماضية عن وجود قوة ديمقراطية، تقدمية، علمانية ويسارية لها وزنها في المجتمع اللبناني، من خلال الاحزاب، نقابات مستقلة، منظمات المجتمع المدني وشخصيات مستقلة، فإن استطاعت ان تتوحد في اطر معينة يمكن ان تكون ليس فقط مؤثرة في تطور الاوضاع في لبنان وانما يمكن ان تلعب دور جركة انقاذ للبنان وللشعب اللبناني وفي خلق الدولة الديمقراطية، العلمانية والدولة المقاومة. أن الامل الوحيد في بقاء لبنان كدولة هو قدرتنا كحزب شيوعي وكيسار لبناني في بناء الاطر الموحدة لقوى التغير.

وأخيراً أنهي مداخلني بالوضع السوري، بدون الدخول في التفاصيل. اننا كشيوعيين لبنانيين وكيساريين لبنانيين، كشعب لبناني ولبنان كوطن هم الاكثر ارتباطاً وتأثيراً بما يجري في سوريا الشقيقة، هكذا كان عبر التاريخ وهكذا هو الحال اليوم، التأثير السياسي والتأثير في تطور الصراع العربي الاسرائيلي وتأثير الوضع في سوريا على وحدة لبنان وتطوره الديمقراطي، على الامن في لبنان امام خطر الارهاب التكفيري، كما هناك عامل اساسي اخر، وجود مليونان نازح او لاجئ سوري في لبنان. انطلاقا من ذلك، اننا معنيين مع القوى الديمقراطية والتقدمية واليسارية في سوريا من اجل العمل من اجل وحدة سوريا واستقلالها وتطورها الديمقراطي والعلماني. علينا جميعا كقوى يسارية وتقدمية الضغط على الصعيد العالمي لرفض التدخلات العسكرية الغير شرعية، وقف عملية بيع الاسلحة للدول التي تدعم الارهاب التكفيري، وضرورة رفع الحصار التي تفرضه الامبريالية الاميركية واوروبا على الشعب السوري وتأمين وصول المساعدات الى الداخل السوري ومساعدات لإعادة الاعمار لبقاء السوريين في وطنهم ولعودة منظمة للاجئين الموجودين خارج سوريا وخاصتا في دول الجوار.

اننا معنيين مباشرةً.


بيان الدار البيضاء

وقّع الحزب الشيوعي اللبناني، بياناً صدر عن اللقاء اليساري العالمي إلى جانب الأحزاب المشاركة في الندوة الدولية حول “اليسار وسؤال التغيير” التي نظمها النهج الديمقراطي يوم السبت 01 يوليوز 2017 بالدار البيضاء (بوديموس-إسبانيا/ الحزب الشيوعي اللبناني/حزب العمل البلجيكي/حزب العمال التونسي/النهج الديمقراطي).

وأعلنت الأحزاب المتضامنة في نص في البيان أنها “تتابع بقلق كبير مستجدات وتطورات حراك الريف والحراك الشعبي في باقي جهات المغرب، واتساع حملات القمع والاعتقال والمحاكمات” مؤكدة أنها:

• تتضامن مع حراك الريف وكل الحراك الشعبي في باقي جهات المغرب، من أجل الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية ومع النضال الديمقراطي للشعب المغربي؛

• تدين سياسة التهميش والاقصاء والتي تدفع الجماهير الشعبية بالريف إلى الاحتجاج على أوضاعها الحالية والدفاع عن حقوقها؛

• تدين كل أشكال القمع التي تمارسها السلطات المغربية تجاه الحراك الشعبي عامة وحراك الريف خاصة؛

• تطالب السلطات المغربية بإطلاق سراح كافة المعتقلين على خلفية هذه النضالات وبإيقاف المتابعات في حق نشطاء الحراك؛

• تطالب بفتح حوار مع نشطاء الحراك والاستجابة للمطالب الشعبية والتي تجمع كل الأطراف على مشروعيتها.


* الحزب الشيوعي اللبناني



Email: annahjad@gmail.com ------------------------- Email: annahjad@gmail.com ------------------------------- Email: annahjad@gmail.com