النهج الديمقراطي بغفساي يعبر عن تضامنه ومساندته للحراك الشعبي بالريف


النهج الديمقراطي
الكتابة المحلية
غفساي : الأحد 14 ماى 2017

بيان

الكتابة المحلية للنهج الديمقراطي بغفساي
تعبر عن تضامنها ومساندتها للحراك الشعبي بالحسيمة؛ وتطالب برفع الحيف والاقصاء عن الريف وعن كافة المناطق المهمشة وتمكينهاا من حقها في ثروات وطنها التي يتم نهبها من طرف المافيات المخزنية.

       عقدت الكتابة المحلية للنهج الديمقراطي بغفساي اجتماعها العادي يومم الأحد 14 ماي 2017؛ حيث تداولت الوضع التنظيمي والتطورات السياسية والاقتصادية والاجتماعية الخطيرة التي تشهدها الساحة الوطنية والمحلية؛ وبعد اختتام أشغالها؛ قررت إصدار للرأي العام لبيان التالي للرأي العام:

وطنيا:

–            تعتبر التطور النوعي للأشكال الاحتجاجية الحضارية السلمية؛ وارتفاع وتيرتها بمختلف المناطق المغربية؛ رغم الاعتقالات في صفوف الطلبة والعمال والمناضلين الحقوقين والنقابيين والسياسيين؛ مؤشرا صريحا عما آلت إليه الأوضاع السياسية والاقتصادية المزرية، وهي نتيجة حتمية للتوجهات السياسية للدولة في مختلف المجالات، التي عمدت على ضرب كل المكتسبات ومصادرة الحريات العامة؛ ونهج سياسة التجويع والتفقير؛ خدمة للتوجيهات الرأسمالية العالمية المتوحشة.

–            تضامنها ومساندتها للحراك الشعبي بالريف؛ وبكل المناطق المغربية؛ وتعتبر المطالب الاقتصادية والاجتماعية والثقافية لسكان منطقة الحسيمة عادلة ومشروعة؛ وهي في حد ذاتها مطالب لكل المغاربةبالعديد من المناطق المهمشة؛ معلنة دعمها لها؛ كما تعتبر الانخراط فيه ضرورة نضالية وملزمة لكافة القوى السياسية الديمقراطية والنقابية بمختلف المناطق المغربية،

–            تدين بشدة المبالغة في إعمال المقاربة الأمنية في مواجهة الوضع؛ وتسخير ذوي السوابق في تهديد المواطنين وتفريق المحتجين باستعمال القوة، ومطالبتها بالاستجابة الفورية لمطالبهم؛ وفتح حوار جاد ومسؤول مع نشطاء الحراك؛ ورفع الحيف والاقصاء عنها وعنن كافة المناطق المهمشة وتمكينها من حقهاا في ثروات وطنها التي يتم نهبها من طرف المافيات المخزنية.

محليا:

–            إدانتها الشديدة لصمت كل السلطات على ما يعرفه المجال البيئي والإيكولوجي من تدمير بالمنطقة؛ عبر تقليص المساحات الغابوية وتعويضها بحقول القنب الهندي واستنزاف الجيوب المائية باستعمار أليات للحفر المعمق للآبار؛ مما تسبب في أزمة الماء الشروب بعدة دواوير بجماعة أولاد صالح وغيرها؛ كما أن البحيرات المتواجدة بمنطقة ودكة والرتبة تأثرت كثيرا جراء الشقوق الباطنية التي أحدثتها عملية الحفر المعمق.

–            استنكارها السياسة الانتقائية في محاربة زراعة القنب الهندي، التي اقتصرت على متابعة الفلاحين الفقراء فقط؛ في حين استثنت المستفيدين الحقيقين منها والمسؤولين على انتشارها وضمان استمرارها؛ عبر تطوير أساليب الري وإدخال بذور هذه الافة من الخارج.

–            شجبها الأسلوب العدائي المجاني ضد مزارعو – أغلبهم معطلين-الخضروات والفواكه على طول المجاري المائية المؤدية للسد الوحدة عبر فرض غرامات مالية عليهم، في حين تم استثناء مزارعو القنب الهندي؛ رغم استغلالهم أراضي المخزن المجاورة للمجارى المائي بتفرانت؛ وتطالب كل الجهات المسؤولة بفتح تحقيق في الموضوع.

–            يثمن ما جاء في الملف المطلبي الذي طرحته الجمعية المغربية لحقوق الانسان بغفساي؛ وتعتبره كحد أدنى لضمان للإنسان المحلي كرامته، وتدعو كل الهيئات السياسية الديمقراطية والنقابية لتحمل مسؤلياتها التاريخية في مواجهة الفساد بالمنطقة؛ في إطار جبهة موسعة للنضال من أجل مغرب الكرامة والعدالة الاجتماعية.

الكتابة المحلية