المعطلون بالحسيمة يواصلون الاحتجاجات من أجل الكرامة والحقيقة


الجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين بالمغرب -فروع التنسيق الإقليمي بالحسيمة- نفدت وقفة احتجاجية مساء اليوم السبت 21 يناير 2017، بساحة الشهداء بامزورن متوجة بمسيرة شعبية في اتجاه ثانوية امزرون تخليدا لذكرى استشهاد التلميذين سعيد بودفت وفريد اكروح في 21 يناير 1987 وبحضور قوي للجماهير الشعبية والحركة التلاميدية والاتحاد الوطني لطلبة المغرب وعائلة الشهداء..


كما كان مقررا في خلاصة مجلس التنسيق العادي نفذ معطلي فروع معطلي تنسيق الحسيمة الحسيمة يوم السبت 21 يناير 2017 على الساعة 16:30 في الساحة الكبرى بامزورن تخليد الذكرى 33 للانتفاضة الشعبية التي وقعت يوم 19 يناير 1984 بمنطقة الريف والتي راح ضحيتها المئات رجالا ونساء وأطفالا وشيوخا حين انتفض سكان الريف ضد التهميش والإقصاء الاجتماعي حيث جوبهوا بالقمع الشديد والرصاص الحي والقنابل المسيلة للدموع مما أدى إلى سقوط شهداء بالمئات إضافة إلى مقابر جماعية لم يتم الكشف عن مصيرها إلى حد ألان رغم كل الشعرات الجوفاء التي يتبجح بها النظام القائم بالبلاد من قبيل الإنصاف والمصالحة, العهد الجديد… وردد المعطلون والمعطلات الذين احتشدوا بكثافة في مسيرة شعبية جابت مختلف شوارع المدينة في لتجاه ثانوية امزورن مكان استشهاد شبلي الحركة التلاميدية سعيد وفريد مرددين شعارات حماسية من قبيل ” 84 المجيدة آلف شهيد وشهيدة “، ” الشهداء فالقبور والخونة في القصور “، ” اليوم اليوم قبل غدا محاكمة الجلادة ” فريد وسعيد ثاوا ينام أ يمما ….، أعربوا من خلالها عن استمرار نضالهم من اجل حقهم العادل والمشروع في الشغل القار والتنظيم، منبهين بذلك الى استمرار الشروط المادية التي أفرزت الأحداث الدامية بمنطقة الريف في منتصف الثمانينات بسبب الارتفاع الصاروخي لأسعار المواد الغذائية الأساسية، ارتفاع نسبة الفقر في صفوف الأوساط الشعبية وازدياد معدلات البطالة وعرف هذا الشكل النضالي حضور عائلات الشهيد كمال الحساني والحركة التلاميدية والاتحاد الوطني لطلبة المغرب وأصدقاة الشهيدين، وفي الاخير أكد احد اعضاء السكرتارية الاقليمية في كلمته الختامية امام ثانوية امزورن أنه لا مصير من محاكمة كل الجلادين المتورطين في اغتيال شهداء انتفاضة 1984 مشيرا إلى مجموعة من المعتقلات السرية التي كان يعذب فيها المناضلين وقتذاك والمقابر الجماعية المتواجدة بالحسيمة وتاويمة بالناضور مسلطا الضوء كذلك على المقاربة القمعية التي تنهجها الدولة مع أبناء المنطقة، وضرب موعدا يوم الاربعاء ببني بوعياش في شكل نضالي اخر.

دمتم للنضال أوفياء ودام النضال لكم وعاشت الجمعية الوطنية إطارا جماهيريا ديمقراطيا تقدميا ومستقلا

عن لجنة الإعلام والتواصل.

ورقة تعريفية:

عرف المغرب في بداية الثمانينات من القرن الماضي أزمة خطيرة شملت مختلف الميادين، خاصة في الميدان الاجتماعي والاقتصادي، حيث كان معظم سكان البلاد يعيشون في البوادي دون أدنى شروط العيش الكريم، وارتفعت نسبة البطالة بشكل مهول، وفي نفس الفترة انخفضت أسعار الفوسفاط في السوق الدولية، وسياسة الحسن الثاني التبذيرية في الصحراء أرهقت كاهل الدولة بسبب الانفاق الضخم على التسليح لأجل حرب الصحراء حيث كلفت مليون دولار يوميا، كما وصلت ديون المغرب الخارجية آنذاك 7.000 مليون دولار، كل هذه الأسباب جعلت البلاد تعيش أزمة اقتصادية لم يسبق لها مثيل مما دفع بالنظام إلى البحث عن سبل إعادة التوازن في الاقتصاد الوطني، فعمل على الرفع من أسعار المواد الغذائية الاستهلاكية التي بلغت لأول مرة في تاريخ المغرب زيادة 18% بالنسبة للسكر و67% بالنسبة للزبدة، أما بالنسبة للغاز والوقود فقد ارتفعت أثمنتهما بنسبة 20% أما بالنسبة لقطاع التعليم، فقد أضيفت رسوم جديدة للتسجيل، تمثلت في دفع 50 درهما بالنسبة للتلاميذ الراغبين في التسجيل بالبكالوريا، و100 درهم بالنسبة للطلبة الجامعيين.

هذا الوضع هو الذي أدى في النهاية إلى تفجير الانتفاضة، بعد أن اتحد جميع المواطنين ضد هذه السياسة، حيث نزلت الجماهير الشعبية إلى الشوارع في مسيرات ألفية في مجموعة من أهم المدن منها الحسيمة والناظور وتطوان والقصر الكبير ومراكش ووجدة، والتي كانت في البداية مظاهرات تلاميذية داخل أسوار المؤسسات التعليمية بالحسيمة احتجاجا على الزيادة الغير مبررة في رسوم التسجيل‘ إلا أن هجوم السلطات على هذه الحركات التلاميذية وقمعها واعتقال العديد من التلاميذ بدون أسباب منطقية جعل السكان يتضامنون مع التلاميذ فخرج الكل إلى الشوارع في مظاهرات ألفية ضد سياسة الحسن الثاني التي أرغمت الشعب على تحمل التبعات الاقتصادية لحرب الصحراء في ما يعرف ب سياسة التقويم الهيكلي، وقد شاركت كل فئات المجتمع في هذه المظاهرات تنديدا بالوضع الاقتصادي المزري، وعوض أن يعمل النظام آنذاك على البحث عن سبل إمتصاص الغضب الشعبي الذي بلغ أوجه في تلك الفترة فضل مواجهة الإحتجاجات بقوة الحديد والنار. وهذا ما أدى بتلاميذ ثانويات الناظور لأن يتظاهروا هم كذلك داخل مؤسساتهم منذ يوم 17 يناير إلى غاية يوم الخميس 19 يناير، وذلك تضامنا مع ما تعرض له أبناء الحسيمة من قمع مخزني، إلى أن انتقلت المظاهرات إلى الشوارع حيث شارك فيها التلاميذ والشغيلة وعرفت مشاركة ما يقارب 12.000 مواطن، وهو ما خلق تخوفات كبيرة لكل الأجهزة المخزنية، وااحتمالات أن تتحول كل الاحتجاجات إلى أعمال مسلحة خاصة وأن ملف انتفاضة الريف في نهاية الخمسينات كان لا زال ساخا. ولا بد من الاشارة في هذا المضمار إلى أن المنصوري بنعلي -حسب العديد من الشهادات- قدم للحسن الثاني تقريرا مما جاء فيه، أن هؤلاء المحتجون قاموا بإحراق العلم المغربي ورفعوا شعارات انفصالية وشعارات ضد النظام، وبأنها ستتحول لحركة مسلحة، وإذا ما ترك الأمر بدون تدخل رادع فإن الأمور ستنفلت إلى وضع محرج للدولة.

وهذا ماجعل نظام الحسن الثاني الذي لم يكن يعرف سوى لغة الحديد والنار يشن حربا شرسة على سكان الريف العزل في الحسيمة والناظور ومناطق أخرى، حيث عرف الريف انزال عدد كبير من القوات العسكرية وقامت بمحاصرة الريف من كل الجوانب فشرعت في إطلاق الرصاص بشكل عشوائي على المواطنين في الشوارع والأماكن العمومية بل إطلاق الرصاص على منازل المواطنين حسب ما ترويه الألسن لحد الآن. وسقط في تلك الأحداث أعدادا كثيرة من القتلى، اعترف النظام ب 16 قتيل إلا أن جهات أخرى تتحدث عن ما يفوق ذلك العدد بكثير خاصة وأن ستين عائلة باتت تبحث عن ذويها الذين لم يظهر لهم أي أثر مباشرة بعد هذه الأحداث الدموية. ولا بد من التذكير أن القوات النظامية التي حاصرت الريف ارتكبت مختلف أنواع الجرائم في حق الساكنة من اغتصاب للنساء وبقر لبطون الحوامل منهن، وممارسة شتى أنواع التعذيب النفسي والجسدي في حق العزل الذين تم اقتيادهم الى مختلف مراكز السلطة بالريف وهي مراكز كانت مخصصة للتعذيب كشف عنها المغتقلين السابقين الذين أفرج عنهم فيما بعد نذكر منها :

ـــــ كوميسارية الحسيمة

ــــ كوميسارية الناظور

ــــ مكان خاص للتعذيب أقيم قرب مطار الشريف الإدريسي بالحسيمة

ــــ ثكنة القوات المسلحة بالحسيمة

ــــ ثكنة القوات المسلحة بالناظور

ــــ ثانوية الإمام مالك بالحسيمة (المعهد الديني سابقا)

ــــ السجن المدني بالحسيمة

ـــــ السجن المدني بالناظور

بعد القمع الذي تعرضت له المنطقة فرضت السلطات حضرا للتجوال على المواطنين، حيث كان يصعب على أي مواطن أن يخرج من مقر سكناه وإلا كان مصيره القتل، بقي الوضع على هذا الحال منذ انطلاق الانتفاضة إلى غاية 2 فبراير حيث قلت حدة الحضر إلى أن ارتفعت تدريجيا عن المنطقة.
وفيما بين هاتين المدتين، قامت السلطات باعتقلات واسعة في صفوف المواطنين تميزت بالعشوائية أحيانا وبالانتقائية أحيانا أخرى، حيث كانت تقتاد هؤلاء إلى المراكز ويمارس عليهم مختلف أصناف التعذيب الجسدي والنفسي، ومنهم من تجاوزت مدة احتجازه في هذه المراكز عدة شهور قبل أن يلتحقوا بالسجون بلا محاكمات أحيانا وبمحاكمات صورية أحيانا أخرى.

تداعيات أحداث يناير 1984

مباشرة بعد ارتكاب النظام لهذه المجزرة الشرسة في حق الريف التي لا يبررها شيء، خرج الحسن الثاني لاستكمال ما تبقى حين ألقى خطابا يوم 22 يناير 1984 يصف فيه سكان الريف بالأوباش والمهربين والفوضويين وما جاور ذلك، بل ويذكر الريفيين بما قام به في نهاية الخمسينات رفقة أوفقير في حقهم بقوله : ” وسكان الشمال يعرفون ولي العهد، ومن الأحسن أن لا يعرفوا الحسن الثاني في هذا الباب “. وبرر ما حدث بالريف ومناطق أخرى بالمؤامرة الخارجية حين قال : ” لما كنت سنة 1981 على أهبة السفر إلى نيروبي وقعت أحداث الدار البيضاء، فهل سمعتني أقول أنها مؤامرة ومؤامرة متعددة الأطراف؟ ولكنني اليوم أقول أنها مؤامرة ومؤامرة متعددة الأطراف “.

تعددت الأطراف هنا ولكن في تصريحات الحسن الثاني فقط، بل الغريب أن هذه الأطراف التي يزعم وجدناها لأول مرة تلتقي حول هدف واحد، وهو إفشال المؤتمر الإسلامي الذي تم انعقاده حينها بالدارالبيضاء – حسب زعم الحسن الثاني –، وذلك رغم أن هذه الأطراف المتآمرة تعادي بعضها البعض، وقد حددها في ثلاث، وهي :
1. الماركسيين اللينينيين : ويقصد بهم ” منظمة إلى الأمام ” يرغبون في فشل المؤتمر لأن أفغانستان حاضرة، حيث ستشرح للمؤتمرين الحالة التي يوجد عليها ” الحكم الغاصب في أفغانستان ” كما قال الحسن الثاني في خطابه. وقد اتهمهما لأنها وزعت بمراكش يوم الجمعة 6 يناير 1984 على نطاق واسع منشورا مما جاء فيه :” ليكن في علمنا أن الوضعية الراهنة المريرة ليست نتيجة لحرب الصحراء التي يشنها النظام الملكي المهزوم على الشعب الصحراوي البطل، والتي ذهب ضحيتها الآلاف من أبنائنا، وليست نتيجة الجفاف كما يدعي الحسن السفاك، بل راجع إلى نهب خيراتنا من طرف الأمريكان والأعداء“.
2. المخابرات الصهيونية: أرادت إفشال المؤتمر تخوفا من القوة التي يمكن أن تكون للدول الإسلامية المؤتمرة بعد انضمام مصر إليها.
3. إيران : لأنها قاطعت المؤتمر الإسلامي وترغب في فشله، وقد صرح الخميني إبانها قائلا: ”في هذه الأيام المصيرية التي يمر بها العالم الإسلامي حيث يعيش مخاضا صعبا يجتمع أناس يدعون تمثيل الشعوب الإسلامية ويطلقون على جمعهم هذا المؤتمر الإسلامي، والأجدر أن يسمى قمة التآمر والجهل، هؤلاء هم الحكام المتسلطون على رقاب شعوبنا الإسلامية، والذين لا يكاد ينجوا واحد منهم من ارتباطه بعمالته لأحد الشيطانين الأكبرين أمريكا وروسيا “.
وقد اتهم الحسن الثاني هذه الأطراف، ليس إيمانا منه بأنها هي المتسبب الحقيقي في الانتفاضة، ولكن لكي يقدم تبريرا للدول المشاركة في المؤتمر الإسلامي وباقي دول العالم، لأن الانتفاضة تم تفجيرها وهو في قاعة المؤتمر، وقد قام في خطابه بالتصريح بما يناقض تبريره هذا وذلك حين قال :” الزيادات لن تكون ” ومن ثم فالحسن الثاني أوقف الزيادات لأنها كانت فعلا هي المشكلة.

سقطت العديد من الأرواح في هذه المجزرة الرهيبة وعملت الدولة منذ تلك الفترة إلى حدود اليوم على تغليط الرأي العام المحلي والوطني والدولي عبر اعترافها بعدد ضئيل من القتلى محدد في 16 قتيل، مع العلم أن عدة جهات لا تنتتمي الى الدولة تحدثت آنذاك عن ما يفوق ذلك بكثير، وكانت حوالي ستين عائلة تبحث عن ذويها، وجاء في الجرائد الاسبانية التي كتبت تقارير عن الأحداث وقدرت عدد القتلى اعتمادا على مصادرها، فقد قالت جريدة “التيليكراما دي مليلية ” في عددها الصادر يوم 21 يناير 1984 أن عدد القتلى بالناظور يتجاوز 40، وتحدثت جرائد اسبانية أخرى عن ما يفوق 400 قتيل على المستوى الوطني.

انتفاضة تلاميذية 1987

لايمر شهر دون إحياء ذكرى شهيد أو شهيدة ,لكن شهر يناير شهر الشهادة بإمتياز .ففي خضم استحضارنا لذكرى شهداء يناير :شهداء الإنتفاضة المجيدة يناير 1984,شهداء القضية الفلسطينية اللذان قدمتهما الحركة الطلابية :الشهيد عادل الأجراوي والشهيدة زبيدة خليفي بالموقع الجامعي الصامد فاس,نستحضر ذكرى روح الشهيدين البطلين بودفت سعيد وأكروح فريد .هذا اليوم (الأربعاء21يناير2009)يكون قد مر على استشهاد هذين التلميذين اليافعين 22سنة,وضدا على الصمت المطبق الذي طبع قضية استشهاد هذين الشهيدين ارتأينا أن نستحضر هذه الذكرى مع الإحاطة بالظروف التي تمت فيها الشهادة:
في الموسم الدراسي87/88 عاشت ثانوية إمزورن على ايقاع الإحتجاجات التلاميذية من أجل ملفهم المطلبي (المكتبة..القسم الداخلي…), حيث ووجهت احتجاجاتهم بالقمع تارة وباللامبالاة تارة أخرى، وفي صبيحة الأربعاء 21 يناير1987بينما كانت الجماهير التلاميذية تخوض تظاهرة احتجاجية داخل أسوار الثانوية ستفاجئ بتدخل همجي للأجهزة القمعية مدججين بمختلف وسائل القمع وعلى اثره افترق التلاميذ فهناك من تمكن من القفز خارج الأسوار فيما توجه البعض إلى داخل الأقسام ووضعوا متاريس بالطاولات في الباب الرئيسي للأقسام، فيما لم يتمكن كل من فريد وسعيد من الإلتحاق برفاقهم، خاصة وأن سعيد كان معاق جسديا لتنهال عليهم آلة القمع الطبقية وبشكل وحشي فاستشهد فريد الذي كان يتابع دراسته بالباكالوريا-شعبة العلوم التجريبية-عن سن لايتجاوز 20سنة، أما سعيد فقد استشهد مساء ذلك اليوم بعد التجائه إلى بيته بعدما تعرض لضربات موجعة من طرق قوى القمع الإرهابية خاصة أنه كان ضعيف جسمانيا وصغير السن -16سنة
ازداد سعيد بدوار تيزي أوعكي بضواحي سد عبد الكريم الخطابي يوم25يناير من أسرة فقيرة ,وكان مسجلاأنذاك بالسنة الثانية من السلك الإعدادي، وكان من التلاميذ المتميزين بمستواه الدراسي العالي ,كما يشهد على ذلك أساتذته، لازلت اتذكر عندما سألت احد الاساتذة- الهشو استاذ الللغة العربية بثانوية امزورن .
خلال احدى الحصص الدراسية عن احدات 1987 فبدأ يحكي لنا نحن الجيل اللاحق -سنة1996-على ذلك اليوم المشهود ولما سألته عن الشهيدين فقال لنا : “سعيد كان يدرس عندي وكان تلميذ مجتهد ولا زلت احتفظ بورقة الفرض الذي حصل فيه على نقطة 17/20″ ولم يتمكن الاستاذ من اكمال شهادته وحصته الدراسية بعدما اغرورقت عيناه بالدموع.
لتبقى ثانوية امزورن التي حملت مشعل النضال والريادة مع موعد كل 21 يناير سنويا لتخليد ذكرى الشهيدين اللذان اغتالتهما آلة القمع الطبقية .
ياتي استشهاد فريد ليعلن صمود الحركة التلاميذية بإمزورن في وجه النظام القمعي وضد مخططاته الطبيقة التصفوية ,واستشهاد سعيد -الذي تزامن مع عيد ميلاده السادس عشر-ليعلن أمل في ميلاد حركة تلاميدية تقدمية مناضلة ومنظمة
فريد الصمود سعيد الأمل ” هو ذا الحب هو ذا الوطن


L’image contient peut-être : 21 personnesL’image contient peut-être : 13 personnes, personnes souriantes, foule et plein airL’image contient peut-être : une personne ou plus, foule et plein air