الندوة الصحفية ل “القنيطرة ماشي للبيع”: سنواصل النضال لرفع الحكرة عن القنيطرة



الندوة الصحفية ل”القنيطرة ماشي للبيع”:
سنواصل النضال لرفع الحكرة عن القنيطرة

عقدت لجنة متابعة الحراك الشعبي اليوم الخميس 22 يونيو 2017 بمقر الفدرالية الوطنية للشغل ندوة صحفية حضرها مجموعة من ممثلي الصحافة الوطنية والمحلية، أبرز التقديم الذي افتتح به إدريس عدة، عضو لجنة متابعة الحراك الندوة، أن الحراك الشعبي الذي اختار له اسم “القنيطرة ماشي للبيع” عازم على مواصلة الترافع والنضال الشعبي إلى أن يتم تخطي واقع الحكرة الذي تعاني منه مدينة القنيطرة على صعيد الخدمات الاجتماعية والحريات العامة.

وفي كلمة لجنة المتابعة الافتتاحية قال إدريس عدة أنه “في سياق وطني داعم للمطالبة الشعبية بالحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية وعلى إثر الدعوة لمسيرة شعبية للتنديد بوضعية النقل العمومي بالقنيطرة وإدانة المسؤولين عن هذه الوضعية. وهي المسيرة التي باركتها وانخرطت فيها يوم 25 ماي المنصرم عدد من الفعاليات والإطارات التقدمية والديمقراطية لتنتهي بشكيل النواة الأولى لتأسيس حراك شعبي محلي يعنى أولا بمواصلة التعبئة لمواجهة أوضاع الكارثية التي آل إليها النقل العمومي بمدينة القنيطرة والضواحي والعمل على صياغة ملف مطلبي لساكنة المدينة، يكون موضوع ترافع ونضال شعبيين بغاية تحسين ظروف عيش المواطنات والمواطنين وتوفير الضمانات الكافية لاحترام الحريات العامة في المدينة وفي هذا الإطار عقد الحراك المحلي الذي يحمل اليوم إسم “القنيطرة ماشي للبيع” جمعان عامان وعدد من اجتماعات لجنة المتابعة، وتمخض عن هذه اللقاءات عدد من المبادرت الإعلامية والنضالية، فيما انصب جزء منها على وضع أرضية مطلبية مع التوصية بتوسيع المشاورات بين الموطنات والمواطنين من أجل صيغتها بشكل تفصيلي يراعي احتياجات الساكنة وطموحاتها المشروع.

هذا وتميز مشروع ملف الحراك الشعبي الوارد في التصريح الصحفي، الذي قدمه محمد أبوحميدة عضو لجنة المتابعة بشموليته وطابعه الملخص لأهم الاختلالات وأبرز المطالب الشعبية بالقنيطرة على صعيد النقل والتعليم والصحة، الاستثمار والتشغيل، الحقوق والحريات العامة، البيئة والمجال، وبإعلانه العزم على مواصلة النضال والترافع حتى يرفع واقع “الاستهانة والحكرة” بالمدينة.
وفي ردها على أسئلة الصحافيين أوضحت لجنة متابعة الحراك أن الحراك القنيطري يندرج في سياق نهوض شعبي وطني كرد فعل جماعي من أجل الكرامة، وعبرت عن تضامن نشطاء حراك “القنيطرة ماشي للبيع” مع الحراك الشعبي بالريف، ومطالبتها بإطلاق سراح معتقلي الحراك وكل المعتقلين السياسيين.

وأشار عدة إلى أن مشروع الملف المطلبي مجرد أرضية ستعرض للنقاش – على أوسع نطاق- عبر وسائط الاتصال الإلكترونية ونقاش شعبي مباشر في الأحياء الشعبية، ثم في ندوات موضوعاتية من أجل تدقيقه وضبطه.
وفي معرض جوابها عن سؤال وحدة الحراك الشعبي بالقنيطرة “القنيطرة ماشي للبيع”، الذي طرحه مراسل موقع النهج الديمقراطي، أكدت لجنة المتابعة أنها ستعمل على التواصل مع مبادرة مشابهة ثانية -في إشارة للهيئة المحلية لمتابعة الشأن المحلي بالقنيطرة- ومع كل الإطارات المناضلة لتوحيد الحراك القنيطري الشعبي من أجل الهدف المشترك المتمثل في تحقيق كرامة المواطنة والمواطن القنيطري.
إلى ذلك اتضح من خلال الندوة الصحفية المذكورة أن مبادرة “القنيطرة ماشي للبيع” تحرص – أولا- على استمرار وتوسيع دائرة الحراك الشعبي بعمق جماهيري، وثانيا، على الاستقلالية والسلمية والديموقراطية، بوصفها مبادئ أساسية لحراك “القنيطرة ماشي للبيع”، كحراك شعبي للمواطنين هم أولا وأخيرا أصحاب القرار في برنامجه زخمه ومساره وأفقه من أجل رفع الحيف والحكرة على المدين.
المراسل



Email: annahjad@gmail.com ------------------------- Email: annahjad@gmail.com ------------------------------- Email: annahjad@gmail.com