النهج يجدد دعمه المطلق للنضالات الاجتماعية والنقابية بالرباط


النهج الديمقراطي بالرباط

يجدد دعمه المطلق للنضالات الاجتماعية والنقابية بالمنطقة

ويدعو إلى المشاركة المكثفة في مسيرة العمال الزراعيين يوم الأربعاء 15 فبراير 2017

وفي مسيرة حركة 20 فبراير المقررة يوم الأحد 19 فبراير 2017 على الساعة 11

في اجتماعها العادي ليوم 08 فبراير 2017، وقفت الكتابة المحلية للنهج الديمقراطي بالرباط على مظاهر احتدام الصراع الطبقي بالمغرب عموما، وبمنطقة الرباط، خصوصا لما ترمز لها العاصمة من مركز للسلطة المخزنية وتركيز للثروة من جهة، و من جهة ثانية من تعميق للاستغلال والتهميش وتصعيد للقمع والاضطهاد؛وبعد استحضارها للظروف الذاتية و الموضوعية وطنيا ومحليا، فإن الكتابة المحلية:

1-        تعبر عن استنكارها لتماطل سلطات الرباط في تسليم وصل الإيداع القانوني للفرع المحلي للنهج الديمقراطي، في تناقض مع الخطاب الرسمي وخرق لقانون الأحزاب. هذا الموقف السلبي للسلطة يندرج في إطار الموقف العدائي المألوف للنظام المغربي من حزبنا، وهو ما تؤكده الهجمة القمعية التي تعرض له إبان حملة مقاطعة الانتخابات الجماعية والتشريعية الأخيرة، ومنعه من تنظيم العديد من أنشطته في القاعات العمومية ومتابعة واعتقال العديد من مناضلاته ومناضليه.

   لذا، تؤكد الكتابة المحلية تشبث النهج الديمقراطي بحقه في ممارسة أنشطته والتعبير عن مواقفه بكل جرأة وحرية، ضدا على كل أشكال المنع والانتقام. كما تنادي كافة القوى الديمقراطية محليا ووطنيا ودوليا لدعم حزبنا في هذه المعركة الجديدة.

2-        تعبر عن اعتزازها بانخراط مناضلات ومناضلي النهج الديمقراطي بالرباط، في كل المعارك الجماهيرية المحلية والوطنية التي تحتضنها العاصمة. هذا الانخراط ينبع من الخط الكفاحي لحزبنا وارتباطه بالطبقة العاملة وعموم الكادحين على طريق التغيير الجذري وبناء المجتمع الخالي من الاستغلال و القهر.

 كما تجدد الكتابة المحلية دعمها المطلق لنضالات:

–         العاملات والعمال بالحي الصناعي بحي التقدم وبالمعامل والضيعات والمتاجر والخدمات والأوراش المهيكلة والعشوائية المنتشرة بالرباط وهوامشها، حيث تواجه الطبقة العاملة أبشع أنواع الاستغلال والقهر وانتهاك الحقوق الشغلية والحق النقابي على الخصوص.

–         عمال مطاحن الساحل المعتصمين منذ 02 يوليوز 2014، في ظروف قاسية، أمام وزارة العدل، من أجل تنفيذ الأحكام الصادر لفائدتهم منذ 2004.

–         سكان “أولاد سبيطة” بضواحي الرباط، وكل ضحايا الاستيلاء على أراضي الجموع والذين يناضلون من أجل استرجاع أرض أجدادهم أو التعويض المنصف عن مصادرتها، من طرف مضاربي العقار وتحويلها إلى مشاريع للبذخ والإثراء.

–         مجموعات 10000 إطار تربوي والأساتذة المتدربين وتنسيقية مناهضة “خطة التقاعد” والمعطلين وباقي المجموعات التي تخوض نضالات مستمرة و إضرابات طعامية واعتصامات ووقفات أمام البرلمان والمقرات الحكومية، وتنظم مسيرات في شوارع الرباط دفاعا في الحق في الشغل وفي استقرار العمل ومن أجل تحقيق شروط العيش الكريم. هذه النضالات المشروعة التي تواجهها الدولة بالتجاهل أو القمع البوليسي المدان..

–         العمال الزراعيين الذين يخوضون معركة وطنية، في إطار الجامعة الوطنية للقطاع الفلاحي، من أجل تحقيق مطالبهم العادلة بدءا بتوحيد الحد الأدنى للأجور في القطاع الفلاحي بمثيله في قطاع الصناعة.وتدعو الكتابة المحلية إلى المشاركة المكثفة في مسيرة العمال الزراعيين يوم الأربعاء 15 فبراير 2017 على الساعة العاشرة صباحا، انطلاقا من وزارة الفلاحة في اتجاه البرلمان.

 

3-        تقف إجلالا لأرواح شهداء الشعب المغربي الذين سقطوا في سجون النظام أو أثناء قمع الانتفاضات الجماهيرية، و تدعو إلى تخليد الذكرى السادسة لانطلاق حركة “20 فبراير” المجيدة و جعلها مناسبة لتجديد العهد على مواصلة النضال حتى تحقيق أهداف الحركة في الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية والمساواة الفعلية على كافة المستويات، ولمساندة كافة الانتفاضات الشعبية المشروعة وآخرها الحراك الشعبي المتواصل بمنطقة الحسيمة ولإدانة القمع الوحشي المسلط على مناضلات ومناضلي الريف والمطالبة برفع العسكرة عن المنطقة.

و تدعو الكتابة المحلية، بهذه المناسبة، إلى المشاركة المكثفة في المسيرة المقررة يوم الأحد 19 فبراير 2017 على الساعة 11 صباحا انطلاقا من ساحة باب الأحد بالرباط.

4-        تثمن قرار النقابات التعليمية الست للدفاع عن نساء ورجال التعليم والمدرسة العمومية (وقفة وومسيرة يوم 19 فبراير من أمام الوزارة الى البرلمان)؛وتساند نضالات موظفي الإدارات والمؤسسات العمومية والجماعات الترابية والمتقاعدين من أجل تحقيق مطالبهم العادلة، و تدعو للمشاركة في المسيرات المتزامنة ليوم الأحد 05 مارس 2017 بالرباط، و المؤطرة من طرف الجامعة الوطنية لعمال وموظفي الجماعات المحلية ونقابات قطاعية أخرى.

5-        تجدد نداءها لتشكيل جبهة محلية للنضال من أجل تحقيق المطالب الأساسية للجماهير بالمنطقة ولحماية الحريات الديمقراطية وخصوصا الحق في التنظيم وفي الاحتجاج السلمي.

                        الكتابة المحلية