النهج يدين الاستبداد المخزني وتحكمه في التوافقات السياسية



بيان
الكتابة الوطنية للنهج الديمقراطي تدين الاستبداد المخزني وتحكمه الفج في ضبط التوافقات السياسية وتدعو لتكثيف النضال الوحدوي من أجل مغرب الديمقراطية الذي كافحت من أجله حركة 20 فبراير المجيدة

عقدت الكتابة الوطنية للنهج الديمقراطي اجتماعها الدوري العادي يوم الأحد 01 يناير 2017، بالمقر المركزي بالرباط، وبعد استنفاد تناول ومناقشة كل النقط التي تضمنها جدول الأعمال المتعلقة بمستجدات الأوضاع الوطنية والدولية، سجلت ما يلي:
ـ انفضاح التحكم المخزني علنا٬ وذلك  بتدخله الفج لضبط التوافقات السياسية بخصوص تشكيل الحكومة الجديدة٬ واقتسام المناصب الوزارية،مما يؤكد استفحال أزمة تدبير التناقضات الطبقية بسبب جشع وافتراس المافيا المخزنية وتفاقم الأزمة الاقتصادية والاجتماعية ويرجح هشاشة الحكومة المنتظرة واحتمال انفجارها نتيجة ذلك؛
ـ استمرار الدولة في تطبيق المخططات التخريبية لقطاعات الخدمات الإجتماعية من تعليم وصحة وسكن الخ٠٠٠ وتحضير إجراءأت تصفوية بتفويتها  إلى الخواص، أجانب ومغاربة٬ عبر ابرام شراكات صورية بين القطاعين العمومي والخصوصي،
ـ استمرار النضالات الشعبية بالحسيمة ومناطق أخرى بالريف مع نهوض جماهيري كفاحي لفئات واسعة في البوادي والحواضر تجسده إطارات متنوعة (جبهات، تنسيقيات، إئتلافات، حركات) للنضال الميداني  ضد الحكرة والتهميش ومن أجل الكرامة والحرية والمساواة والعدالة الاجتماعية؛ وتواجه هذه النضالات من طرف الدولة إما بالتجاهل قصد استنزافها أو القمع الشرس كما حدث مؤخرا لحركة عشرة آلاف إطار؛
ـ اسمترار تفاقم الأزمة الرأسمالية في تجلياتها الاجتماعية والسياسية واحتدام الصراعات الطبقية في كافة البلدان، مما يعيد التأكيد على ضرورة بديل إشتراكي كمخرج للخلاص من همجية النظام الرأسمالي،كما طرحته ثورة أكتوبر1917 في روسيا لأول مرة٠ وبناء على ما سبق، واستحضارا لعناصر أخرى، فإن الكتابة الوطنية للنهج اليمقراطي:

– تحيي جميع أشكال النهوض النضالي الجماهيري الوحدوي الآخذ في التنامي، وتؤكد مجددا قرار النهج الديمقراطي الانخراط فيها قصد المساهمة إلى جانب كل القوى المكافحة في تكثيفها والرفع من أدائها التنظيمي على طريق توحيدها حتى تتمكن من تحقيق أهدافها؛ وفي هذا السياق تشيد بالمستوى العالي من المسؤولية الذي أبانت عنه مكونات الحركة الإحتجاجية بالريف وسداد نهجها في الربط بين المطالب المحلية الخصوصية ومقتضات التغيير الديمقراطي المنشود بالمغرب
– تدين استصدار حكم إبتدائى باطل اعتباطي يبرر السطو على مقر الاتحاد الوطني لطلبة المغرب، وتدعو كافة المناضلين والمناضلات، والطلبة والطالبات وسائر القوى الحية الغيورة على رصيد ومستقبل النقابة الموحدة للطلاب، للإنخراط في كافة المبادرات التي ستتخذها لجنة المتابعة المنبثقة عن اللقاء التشاوري لإيقاف مصادرة المقر المركزي للإتحاد الوطني لطلبة المغرب، بدءا بحضور الندوة الصحفية المقرر تنظيمها، بتنسيق مع رئيس المؤتمر الوطني السادس عشر لأوطم الرفيق محمد بوبكري بالمقر المركزي لأوطم يوم الثلاثاء 03 يناير 2017 ابتداء من الساعة العاشرة صباحا، لتنوير الرأي العام حول مجمل التفاصيل والحيثيات والملابسات المرتبطة بهذه القضية.

– تهيب لكل القوى الديمقراطية الحية ببلادنا للتحضير الجيد المشترك الوحدوي لإحياء الذكرى السادسة لانطلاق حركة 20 فبراير بما تجسده من آمال في التخلص من الاستبداد والقهر والفساد وبناء مغرب الكرامة والحرية والمساواة والعدالة الاجتماعية وحقوق الإنسان للجميع.

– تعلن بمناسبة حلول مئوية ثورة اكتوبر1917 الاشتراكية، أن النهج الديمقراطي، مع شركائه اليساريين الماركسيين في الداخل والخارج، سيجعل من 2017 مناسبة للاحتفال على طول السنة بالذكرى المئوية لهذه الثورة المجيدة التي فتحت الطريق أمام تحرر الطبقة العاملة وعموم الكادحين من الاستغلال وتحرر الشعوب من الاستعباد الاستعماري والإمبريالي.
– تعلن كذلك بمناسبة حلول مئوية وعد بالفور المشؤوم (2 نونبر1917 )، الذي فتح عهد الاستعمار الصهيوني لفلسطين أن هذه السنة 2017 ستكون بالنسبة لنا ولشركائنا المناهضين للإمبريالية والصهيونية والرجعية العميلة مناسبة لتكثيف الأنشطة المناهضة للتطبيع والمناصرة لكفاح الشعب الفلسطيني من أجل تقرير مصيره واستقلال فلسطين بكامل ترابها الوطني وعاصمتها القدس.

الكتابة الوطنية في فاتح يناير 2017