بلاغ حول جريمة القتل البشعة التي راح ضحيتها حارس قيسارية بمدينة فاس


 جمعية قوارب الحياة للثقافة والتنمية العرائش بشمال المغرب

 في 17/05/2017
بلاغ

مند جريمة القتل البشعة التي راح ضحيتها حارس للقيسارية بمدينة فاس الأسبوع الماضي نتيجة الفعل الاجرامي الذي قام به مجموعة من المهاجرين الأفارقة من أصول كاميرونية ما فتئت بعض الصحف والجرائد الالكترونية تقوم ببعض الخرجات الإعلامية الداعية الى الحقد والكراهية ونشر ثقافة العنصرية عبر تسييد فكرة ان مجموعة من الجرائم والاعمال الرديئة التي تقع في بعض مناطق المغرب يلصقونها الى المهاجرين الافارقة جنوب الصحراء كما تدعو المواطنين الى التصدي لهم الشيء الذي يتناقض مع اهدف الحملة الثانية التي أعلنتها الحكومة المغربية بتاريخ 12 دجنبر 2016 لتسوية وضعية المهاجرين الغير النظاميين.

ومن خلال متابعتنا لهذه الأقلام فإنها رجعت بنا الى الماضي القريب حيث ذكرتنا بثقافة العنصرية والكراهية التي كانت تروج لها بعض الصحف والأحزاب اليمينية الاسبانية حيث كلما كان يقع عمل اجرامي في مكان ما ترتفع أصوات منددة بالمهاجرين الاجنب وخاصة المغاربة والمثال على دلك احداث اليخيدوبالميريا سنة 2000 حيث كانت جمعية قوارب الحياة كمنضمة مختصة في قضايا الهجرة وحقوق الانسان سباقة في التصدي بهده الأقلام المحرضة على العنصرية ضد المغاربة المقيمين بالخارج وذلك بتنسيق مع منظمات حقوقية وطنية ودولية.

ان جمعية قوارب الحياة وهي تتابع عن كثب ظاهرة الهجرة السرية عبر وسائل الاعلام الوطنية والدولية في مجموعة من نقط الانطلاق من دول الجنوب كليبيا ومصر وتونس والمغرب ومناطق أخرى في اتجاه دول الشمال الغنية ترى انه لا خيار لوقف هذه الأمواج البشرية الا بتحقيق دمقراطية حقيقية وتنمية عادلة في الدول المصدرة للهجرة.

وفي الأخير نعلن لري العام الوطني والدولي ما يلي:

  • تعازينا الحارة لعائلة الضحية حارس القيسارية الذي ذهب نتيجة عمل اجرامي شنيع بفاس.
  • نعتقد ان هذه الجريمة تكاد تكون منعزلة نظرا للألاف من المهاجرين الأجانب الذين يقيمون في المغرب مند سنوات ويتعايشون مع التقاليد والقوانين المغربية كما ان القضاء سيأخذ مجراه في هده القضية.
  • ادانتنا لبعض الأقلام الداعية للكراهية والعنصرية تجاه المهاجرين الأجانب وإصدار احكام قيمة عليهم دون القيام ببحث موضوعي حول الظاهرة بناءا على تحليل علمي سوسيولوجي يأخذ بعين الاعتبار ان المغرب أصبح بلد الاستقبال وليس بلد عبور مع التأكيد على العمق الافريقي للمغرب.
  • نطالب الجهات الرسمية بفتح تحقيق في هذه النداءات الداعية الى المس بكرامة الانسان المهاجر وزرع شعور الكراهية تجاهه من اجل نبد العنصرية والاقصاء.
  • مطالبتنا المنظمات الحقوقية والعاملة في ميدان الهجرة المزيد من تكثيف الجهود من اجل سيادة ثقافة الانفتاح على الاخر ومواجهة كل الحملات الإعلامية عبر بعض مواقع التواصل الاجتماعي التي تهدف الى زرع الحقد والكراهية اتجاه المهاجرين الافارقة.