تصريحات مثيرة ومرافعة قوية للزفزافي خلال جلسة صاخبة أمام قاصي التحقيق


تفاصيل مثيرة في جلسة التحقيق


  كما كان مقرراً مثل ناصر الزفزافي يومه الاثنين 10 يوليوز 2017 أمام قاضي التحقيق بالغرفة الأولى لدى محكمة الاستئناف بالدار البيضاء في جلسة خصصت للتحقيق التفصيلي معه  ومع رفيقه جواد الصابري في المنسوب إليهما.

محكمة الاستئناف بالدار البيضاء عاشت في حالة “استثناء” اليوم، حيث عرفت إنزالاً أمنيا مكثفا لجميع أنواع الأجهزة السرية منها والعلنية منذ الساعات الأولى للصباح، موزعين ذاخلها وخارجها والكل في حالة استنفار مخافة حدوث أمر ما، فيما تحلق أمام الباب الخارجي للمحكمة العشرات من الصحفيين والمصورين من مختلف الوكالات ووسائل الإعلام الوطنية والدولية.

وقد تم قبل قليل تأجيل الجلسة لاستكمال التحقيق التفصيلي مع زعيم الحراك الشعبي بالريف إلى موعد لاحق بسبب حالة الانهاك والعياء التي ظهرت على الزفزافي وبعض أعضاء هيئة الدفاع، فيما قرر القاضي المشرف على التحقيق تحديد جلسة يوم الخميس القادم 13 يوليوز 2017، للتحقيق التفصيلي مع المعتقل جواد الصابري.

وكانت الجلسة قد انطلقت على الساعة العاشرة وخمسون دقيقة صباحاً وتواصلت إلي ما بعد الساعة الثالثة زوالاً، وتميزت بتصريحات قوية للمعتقل السياسي على خلفية الحراك السلمي بالريف والقائد البارز لهذا الحراك الذي تكرك انطباعاً إيجابيا لدى أعضاء هيئة الدفاع بطريقة تناوله للوضعية بالريف عبر مراحل تطورها وبتشبته بقناعاته ومبادئه وإصراره على الاستمرار في التضحية رغم الصعوبات والعوائق…

تصرحات الزفزافي خلال الجلسة طبعتها الصراحة والوضوح والدقة والتلقائية في دحض الاتهامات الواردة في الملفات المطبوخة لكافة معتقي الحراك وفي الدفاع عن قضية ساكنة الريف من خلال الحراك الشعبي ومشروعية مطالبه وبفضحه للمافيات واللوبيا التي حاولت تشويه الحراك وتحريفه عن مساره وضرب شرعيته ومصداقية قياداته أمام الرأي العام الوطني والعالمي وكذا أجهزة الامن التي مارست شتى أنواع التنكيل والانتهاكات في حق ساكنة الحسيمة وأهالي الريف عامة لترهيبهم، موردا بدقة وتفصيل أنواع الانتهاكات التي طالتهم طيلة مدة الاحتجاجات لأزيد من ثمانية أشهر، من قبيل الترويع والاهانات والقذف بعبارات ذات حمولة عنصرية والتهديد بالاغتصاب والتي وصلت إلى محاولة الاغتيال والذي كان هو شخصياًهدفاً لها ثلات مرات على الأقل بكل من أمزون والناظور وسيدي عبد الله … ناهيك عن الاعتقلات والمحامات الصورية التي انطلقت من إمزورن وتواصلت إلى حدود الأن بالحسيمة والناظور وتامسينت وتلارواق وبكافة بلدات الريف التي تعرف الاحتجاجات من أجل مطالب اجتماعية لا تتعدى سقف التشغيل والخدمات الأساسية والحيوية مثل المؤسسات الاستشفائية وخاصة في بعض التخصصات مثل معالجة السرطان المتفشي بالمنطقة، ويحتاج المرضى بهذا المرض إلى إمكانيات مادية كبيرة للتنقل من أجل العلاج إلى مدن بعيدة مما يضاعف معانتهم ويغدي محنة عايلاتهم ودويهم.

كما قدم الزفزافي خلال أطوار الجلسة التي شهدتها الغرفة الأولى لدى محكمة الاستئناف بالدارالبيضاء تشريحا لواقع البؤس والعزلة التي تعيشها الشرائح الفقيرة والمعدمة بالمنطقة نتيجة سياسات التهميش والاقصاء المسلطة عليها منذ عقود،  المتجلية أساسا في تفشي البطالة وغياب التممية وبالتلي فرص الشغل وأعطى النموذج بأسرة التي تضطر للعيش بمدخول واحد داخل أسرة تتكون من الأم والأب وأربعة أبناء براتب معاش التقاعد الذي يتقاضاه والده أحمد الزفزافي في حدود ألف وخمس مئة درهم 1500Dh للشهر.

هية الذفاع التي آزرت المعتقلين كانت مكونة من حوالي 30 محامية ومحامي منهم نقباء وقيدومي المحامين مختلف المدن المغربية وينتمون لهيئات الدار البيضاء وسطات وطنجة وخريبكة وتطوان من بينهم ذ.النقيب عبد الرحيم الجامعي والأستاذ عبد العزيز النويضي والنقيب زيان والأستاذ أحمد أيت بناصر، الأستاذ المصطفى كرين، الأستاذة زهرة لمرابط، الأستاذة بشرى الرويصي والأستاذة سعاد براهمة والأستاذ أنور البلوقي من طنجة……



Email: annahjad@gmail.com ------------------------- Email: annahjad@gmail.com ------------------------------- Email: annahjad@gmail.com