تصريح للمناضل عبد الحميد أمين :باستدعائي من طرف الفرقة الجهوية للشرطة القضائية بالرباط المخزن بفعل مقولة “ضربني وبكي وسبقني وشكى”


تصريح للمناضل عبد الحميد أمين
باستدعائي من طرف الفرقة الجهوية للشرطة القضائية بالرباط
المخزن بفعل مقولة “ضربني وبكي وسبقني وشكى”

كما هو معلوم، استجبت اليوم الثلاثاء 12 شتنبر 2017، للإستدعاء الموجه إلي من طرف الفرقة الجهوية للشرطة القضائية بالرباط. وقد استغرقت المقابلة 3 ساعات من الثانية عشرة زوالا و20 دقيقة إلى الثالثة و20 دقيقة بعد الزوال. مر الاستنطاق، الذي لم أكن أعرف مضمونه مسبقا، في جو من الاحترام. وقد فوجئت بأن الأمر يتعلق بشكاية لعميد الشرطة الممتاز عبد الرحيم بونو ضدي وضد الأخ عبد العزيز النويضي باعتبارنانظمنا، حسبه، يوم 8 يوليوز الماضي وقفة “غير شرعية” أمام البرلمان، ولكوننا وفق ادعائه قمنا بتعنيفه والتسبب له في وعكة بأصبعه وقمنا كذلك بشتمه وبالتفوه بألفاظ مهينة في حق القوات العمومية.
وقد كان جوابي على ذلك أن الوقفة كانت شرعية، مثلها مثل مجمل الوقفات التي سبق أن نظمناها دون إشعار أو طلب ترخيص،والتي مرت بسلام، وأن العنف الممارس يوم 8 يوليوز كان من طرف القوات العمومية وعلى رأسها عبد الرحيم بونو الذي كان المتغول بامتياز أثناء لحظات القمع وأن القوات العمومية هي التي تفوهت بالكلام النابي ضد المتظاهرين/ات وأنني وكذا الأخ النويضي كنا من ضحايا عنف عبد الرحيم بونو نفسه، وهذا ما وثقته كاميرات الصحافيين ونشرته عشرات المواقع.
كما أكدت أن شكاية بونو ضدي وضد صديقي النويضي تدخل ضمن منطق خلط الأوراق المتجسد في مقولة “ضربني وبكى وسبقني واشكى”.
وللتذكير، فإن النويضي كان سباقا لوضع شكاية ضد العميد الممتاز بونو الذي عنفه وكسر له نظارته الطبية متسببا في جرح بوجهه.
إن الدولة بدل أن تفعل شكاية الأخ النويضي الموضوعية والمستندة إلى دلائل واضحة لجأت إلى أسلوب آخر “دعيني، ندعيك” و”سير تضيم” الذي يكون فيها المنتصر هو الجلاد على حساب الضحية. وهذا ما يشجع على الإفلات من العقاب في مجال استعمال العنف اللامشروع ضد المواطنين/ات.
مهما يكن من أمر وبعد أن تم استنطاقي وتوقيع المحضر من طرفي وطرف ممثلي الشرطة القضائية في سبع نسخ (!!)، فلازال الجميع ينتظر إنصاف المتظاهرين/ات السلميين المقموعين ظلما، بقيادة العميد بونو.
وللتذكير، فإن وقفة 8 يوليوز نظمت من طرف تنسيقية للهيئات النسائية الديمقراطية تضامنا مع حراك الريف ومعتقليه وللمطالبة بالإفراج عن المعتقلة آنذاك سيليا الزياني.



Email: annahjad@gmail.com ------------------------- Email: annahjad@gmail.com ------------------------------- Email: annahjad@gmail.com