خطاب لن اريكم إلا ما ارى.


خطاب لن اريكم إلا ما ارى.
في تكملة لخطاب 29 يوليوز الذي دافع على المقاربة الامنية والدولة البوليسية في تعاملها مع حراك الريف، وتأكيدا للحملة القضائية الهوجاء في محاكمة المعتقلين، اورد الخطاب تلميحا جديدا لا يختلف عن السابق بل يعمقه و يرفع من حدته وهو الوارد في الجملة التالية:
” التحلي بالموضوعية وتسمية الأمور بمسمياتها دون مجاملة أو تنميق، واعتماد الحلول المبتكرة والشجاعة، حتى لو اقتضى الأمر الخروج من الطرق المعتادة أو إحداث زلزال سياسي”.
لن يكون من المفاجئ التوجه الى حالة الاستثناء كطريق غير معتاد والذهاب الى اقسى الاحكام على المعتقلين والمحتجين عن الاوضاع المزرية والتي لن تزيد إلا استفحالا.ومؤشر ذاك هو كما قلنا وضع خطاب اليوم في سياق خطاب 29 يوليوز و تحاشي الكلام عن اوضاع الريف بل التهييء لإغراقها في وحل الجهوية المخزنية.المغرب مقبل على مدبحة في حق المعتقلين وهو الحدث الذي يتوارى خلفه كل تنميق للكلام في السياسة.الواقع لا يرتفع واللحظة حرجة للغاية.المخزت طبعا مستعد لها او هكذا يبدو.
نحن نرى الوضع بأعين متشائمة للغاية لكننا سنواجهها بالإرادة والأمل والتفاؤل المرتكز على قناعتنا بان الشعب هو صانع التاريخ وهو مصدر كل شرعية وهو من سيصدر حكمه في النهاية.
13/10/2017
حيب التيتي


 


Email: annahjad@gmail.com ------------------------- Email: annahjad@gmail.com ------------------------------- Email: annahjad@gmail.com