فرع الحسيمة للجمعية المغربية لحقوق الانسان يطالب بإجراء تشريح لجثة الضحية من أجل تحديد السبب المباشر لوفات الشهيد عماد العتابي



فرع الحسيمة للجمعية المغربية لحقوق الانسان

يطالب بإجراء تشريح لجثة الضحية من أجل استخلاص النتائج الطبية الموضوعية التي كانت سببا مباشرا لوفات الشهيد عماد العتابي والوصول إلى الجواب الواضح لتحصيل حق العائلة أولا في الاقتصاص ممن تحوم حولهم شبهة التسبب في وفاة الضحية.

ببالغ الحزن والتأثر تلقى فرع الحسيمة للجمعية المغربية لحقوق الانسان نبأ الإقرار الرسمي بوفاة الشهيد عماد العتابي ببلاغ للوكيل العام لدى محكمة الاستئناف بالحسيمة زوال يوم الثلاثاء 08 غشت 2017، وبهذه المناسبة يتقدم الفرع بتعازيه الحارة لعائلته وأفراد أسرته ويشاطرهم أحزانهم في هذا المصاب الأليم.
وإذا كان الفرع قد سجل إيجابية النية التي أعلن عنها الوكيل العام الذي وعد بالذهاب بالتحقيق حتى نهايته للكشف عن ملابسات وفاة الضحية، فإن الفرع تخامره شكوك من أن يتم طي القضية من جديد دون أن تذهب إلى الأسباب العميقة لهذه الجريمة، وما يعزز هذه الشكوك هو سرعة تحرك الجهات الرسمية إلى نفي كل الاحتمالات حتى قبل صدور تقرير الطب الشرعي الذي يعد وثيقة أساسية لتحديد خلفيات وفاة شخص أثناء التظاهر، مما يتطلب بحث كل الأسباب بما فيها:
1. إنزال العقاب بكل المسؤولين الذين حضروا بشكل مبيت من أجل قمع مسيرة 20 يوليوز رغم انعدام أي مؤشرات بأنها كانت ستخرج عن السلمية المعتادة، ومع ذلك كان هناك إصرار كبير للسلطات على منع أي شكل من أشكال الاحتجاج خلال هذا اليوم.
2. الاستعمال المفرط للغاز المسيل للدموع والتي تشير بعض المعطيات المتوفرة لدى الفرع أن الضحية أصيب بإحدى قنابل الغاز التي استقرت مباشرة على مستوى رأسه وظل مرميا على قارعة الطريق لمدة غير يسيرة إلى أن تم نقله إلى المستشفى من طرف رجال الأمن وليس الوقاية المدنية. ما يطرح أسئلة حقيقية حول مدى احترام المعايير الدولية لاستعمال هذا الغاز الذي كان يطلق بشكل عشوائي.
3. ويتساءل الفرع هل هذه المدة التي قضاها الضحية في العناية المركزة (أزيد من أسبوعين) لم تكن كافية للكشف عن أسباب الوفاة، ما يغذي شكوك ستنضاف إلى سجل الضحايا الذين سقطوا في ظروف مشابهة ولم تُجر بشأن وفاتهم تحقيقات مقنعة للرأي العام والحركة الحقوقية والتي لا تترك المجال بأن لا أحد فعلا فوق القانون.
4. تطالب بإجراء تشريح لجثة الضحية من أجل استخلاص النتائج الطبية الموضوعية التي كانت سببا مباشرا لوفاته والوصول إلى الجواب الواضح لتحصيل حق العائلة أولا في الاقتصاص ممن تحوم حولهم شبهة التسبب في وفاة الضحية.
5. ويعتبر الفرع أن التجييش الأمني المبالغ فيه واستمرار الاعتقالات والتربص بأي شكل من أشكال الاحتجاج ينذر بأوخم العواقب بعد أن صار نهج القمع الشديد هو الأسلوب الوحيد الذي تنتهجه السلطات للرد على المطالب المشروعة للساكنة بما فيها الحق في الاحتجاج السلمي.
عن مكتب الفرع


 


Email: annahjad@gmail.com ------------------------- Email: annahjad@gmail.com ------------------------------- Email: annahjad@gmail.com