في الخصاص للموارد الاستراتيجية -الجبهة الميدانية


في الخصاص للموارد الاستراتيجية

أصبح النظام المخزني، يعيش تحت وطأة خصاص مزمن ،في موارده الاستراتيجية،بدليل حرقه لجميع أوراقه السياسية،ولجوئه في الأخير،الى تعميم أسلوب القمع الكاسح والممنهج،كصيغة انتحارية ،لا تترك للسياسيين الا مجالا هامشيا لتدبير المرحلة ،فيما يقبض الجهازالمخابراتي بيد من حديد على القرار السياسي ،من أجل فك وإجهاض الحراك ،بينما القرار السياسي الأكثر حكمة يوجد بين يدي القادة الميدانيين للحراك في الريف وفي كل مكان.فهل سيكون الحل انتحاريا كما يخطط له الجهاز ألمخابراتي أم عقلانيا كما يخطط له أحرار وحرائر هذا الوطن؟


الجبهة الميدانية

من فضائل الحراك الشعبي الآن ،هو انبثاق مشروع حركة اجتماعية واعدة .تتقاطع في هدفين مركزيين:الدفاع عن الحقوق الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والبيئية والنضال من أجل انتزاع الحريات الفردية والجماعية. كما تنزل الى الميدان إما بشكل شبه منظم أو منظم ،ولا تخضع لمعيار اديولوجي ،بل يمكن القول ،أن هدفها واحد بينما مطلقاتها الايدولوجية مختلفة ،هذا ما يسمح بوصفها جبهة ميدانية ،على عكس الجبهات الأخرى التي تتأسس على منطلقات اديولوجية وسياسية ذات قرابة عائلية.
هذه الحركة الاجتماعية،تخضع لعدة أشكال تنظيمية ،منها مايعود الى أصولها النقابية ،حيت أخدت مجموعة من القطاعات ،مسافة واضحة منها،وهي الآن تحاولالانتظام على شكل تنسيقيات ،ومنها ما هومرتبط بمشاكل اجتماعية آنية والتي تمس أعداد كبيرة من الكادحين والمهمشين

حسن الصعيب



Email: annahjad@gmail.com ------------------------- Email: annahjad@gmail.com ------------------------------- Email: annahjad@gmail.com