لا راحة عند أجهزة المخزن


1 – ضحايا الإقصاء و الإفراغ التعسفي، و المتضامنين معها تنزل عليهl “أحكام القضاء” الغير النزيه:
الأحكام الصادرة على مجموعة الباهلة
-اعميمي عبد الحق*شهرين سجنا نافذة وغرامة 500 درهم
-رضوان زاهيري*شهرين سجنا نافذة وغرامة 500 درهم
-احمد طواهري*شهر نافذ وغرامة 500 درهم
-مراد الطواهري* شهر موقوف التنفيذ وغرامة 500 درهم
-فاطمة دليل*شهر موقوف التنفيذ وغرامة 500 درهم
2 – على مستوى “القمة” السياسية:
بعد “طحن” بنكيران، جاء دور شباط، فالوقت الذي دعم المخزن لشكر…و سيأتي اليوم الذي سيطحن فيه لشكر….و هذا مصير كل من يراهن عن “انفتاح” العهد الجديد، و عن إمكانية إصلاح الدولة الفاسدة من داخل المؤسسات الرسمية.
نريد السكن اللائق؟ نريد التعليم الجيد المجاني لأولادنا و لبناتنا؟ نريد مستشفيات جيدة و مجانية لمرضانا (نساء و رجال)؟ نريد الشغل للمعطلين و للمعطلات؟ نريد حرية الكلام و التنظيم؟ نريد صيانة كرامتنا؟ نريد أن نتحول من رعايا إلى مواطنين و مواطنات؟…لنرفع رؤوسنا، لنتحدى الصعاب، لنتحد الخوف، لنناضل…الخ
لا حقوق بدون النضال الجماهيري الواعي و المنظم
لا استمرارية و تجدير المقاومة الشعبية، دون الوعي السياسي، دون أدوات الصمود و التغيير و في مقدمتها حزب الطبقة العاملة المنظم و المؤطر لعموم الكادحين.
حان الوقت ليرفع الشباب الثوري ، و مختلف ضحايا الإقصاء و التهميش ، و كل المثقفين الثوريين (رغم قلتهم) شعار السبعينات: “لا إصلاح لا رجعية، قيادة ثورية”.
لا استقرار بدون حقوق المواطنة
لا تماسك اجتماعي في ظل سيادة الفوارق الطبقية
على فقير، مناضل النهج الديمقراطي بفرع المحمدية



Email: annahjad@gmail.com ------------------------- Email: annahjad@gmail.com ------------------------------- Email: annahjad@gmail.com