لجنة المتابعة تدين بشدة الحكم بشأن أوطم وتعتبره اعتداءا سافرا ومرفوضا على حق المنظمة الطلابية


اللقاء الوطني التشاوري لأجل إيقاف مصادرة المقر المركزي للاتحاد الوطني لطلبة المغرب
-لجنة المتابعة-

بـــــــــلاغ

•لجنة المتابعة تدين بشدة الحكم الاستعجالي القاضي بإفراغ حارسي مقر أوطم واعتبارهما “محتلين” للمقر، وتعتبره اعتداء سافرا ومرفوضا على حق الاتحاد الوطني لطلبة المغرب في تدبير شؤونه الداخلية؛
•وتقرر عقد تنظيم ندوة صحفية بتنسيق مع رئيس المؤتمر الوطني السادس عشر لأوطم الرفيق محمد بوبكري بالمقر المركزي للاتحاد الوطني لطلبة المغرب، وذلك يوم الثلاثاء 03 يناير 2017 ابتداء من الساعة العاشرة صباحا.

عقدت لجنة المتابعة، مساء يوم الأربعاء 28 دجنبر 2016، اجتماعا استثنائيا، تداولت من خلاله في مضامين وحيثيات الحكم الاستعجالي الصادر صبيحة نفس اليوم، وبعد نقاش عميق لمختلف الأبعاد والخلفيات التي تحكمت في إصدار هذا الحكم التعسفي الجائر ضد أوطم، قررت إخبار الرأي العام الطلابي والوطني بما يلي:

1.إن الحكم الصادر عن القضاء المستعجل لدى المحكمة الابتدائية بالرباط والقاضي بإفراغ الأخوين محمد فرحان وإبراهيم فرحان من المقر الوطني للاتحاد الوطني لطلبة المغرب الكائن ب 23 زنقة شعيب الدكالي (لافوازي سابقا) حي الليمون- الرباط،، سابقة خطيرة واعتداء سافرا على أحد أهم الحقوق النقابية الديموقراطية للمنظمة الطلابية أوطم. ذلك أن الحارسين تربطهما علاقة شغل بأوطم منذ عقود، وأن إصدار هذا الحكم الجائر يعد تدخلا سافرا في الشؤون التدبيرية الداخلية للاتحاد الوطني لطلبة المغرب؛
2.إن الحكم السياسي الجائر الصادر بإفراغ حارسي المقر الوطني للمنظمة الطلابية أوطم واعتبارهما محتلين للمقر، وتفويت المقر لوزارة الشبيبة والرياضة حكم باطل، بكل المقاييس القانونية، بتنكره وقفزه على الوجود الشرعي القانوني والنضالي للاتحاد الوطني لطلبة المغرب، وعلى الحيازة القانونية والعملية للمنظمة الطلابية أوطم لهذا المقر منذ سنة 1959، والذي لم ينتزع منها ولا تطاول عليه أحد حتى لما تعرضت المنظمة للحظر الإداري التعسفي المشؤوم في الفترة بين 24 يناير 1973 و07 نونبر 1978؛
3.إن هذا القرار الجائر يعد مساسا صريحا بالحرية النقابية للطلاب المكفولة بموجب قوانين وطنية ودولية، كما يعد تعديا خطيرا على حقهم في التنظيم النقابي، وفي نهاية المطاف فإن هذا القرار القضائي ما هو إلا حلقة جديدة في مسلسل تعميق الحظر العملي ضد الأنشطة النقابية والديمقراطية للطلاب المغاربة بغاية إقبار منظمتهم العتيدة أوطم؛
4. إن هذا القرار الجائر الذي يأتي، 3 أيام فقط بعد تخليد الذكرى 60 لتأسيس لاتحاد الوطني لطلبة المغرب، من خلال تنظيم مسيرة حاشدة جسدت وحدة الفصائل التقدمية الطلابية يوم 25 دجنبر 2016، يعبر عن إصرار الدولة على إقبار هذه المنظمة الطلابية وتكريس عدم الاعتراف بشرعيتها القانونية والنضالية، كما يكشف مرة أخرى، عن تسخير القضاء وتوظيفه لتصفية المنظمات المناضلة؛
5.وإذ ترفض لجنة المتابعة رفضا قاطعا الاعتداء السافر على حق أوطم غير القابل للمساومة أو التصرف في تدبير شؤونها الداخلية، فإنها تعيد التأكيد على الوجود الشرعي والنضالي لأوطم، كما تعلن تضامنها المبدئي التام مع حارسي المقر المركزي لأوطم، وتتشبث بهما حارسين لمقرها المركزي، ولن تقبل التدخل في العلاقة الشغلية التي تربطهما بالمنظمة والتي تنظم بموجب معايير الشغل الوطنية والدولية؛
6.ومن أجل توضيح الخلفيات المتحكمة في هذا العدوان السافر على الحق الثابت لأوطم في تسيير وتدبير شؤونها الداخلية، وتوضيح حيثياته ومراميه، والإعلان عن الخطوات النضالية اللاحقة، قررت لجنة المتابعة بتنسيق مع رئيس المؤتمر السادس عشر لأوطم الرفيق محمد بوبكري، تنظيم ندوة صحفية، يوم الثلاثاء 03 يناير 2017 ابتداء من الساعة 10 صباحا، بالمقر المركزي للاتحاد الوطني لطلبة المغرب.
وبهذه المناسبة ندعو كافة المنابر الإعلامية المكتوبة والإلكترونية والسمعية البصرية لحضور هذه الندوة دعما لحق الطلاب في التنظيم النقابي وفي التمتع بالحريات النقابية والديمقراطية.
كما لا يفوتنا أن ندعو الحركة الطلابية وكافة القوى الديمقراطية والتقدمية لمواصلة الجهود النضالية وتقويتها من أجل الدفاع عن هذه المنارة النقابية الخالدة باعتبارها رصيدا نضاليا للحركة الطلابية المغربية وللشعب المغربي، ورافدا من روافد النضال الجماهيري الديمقراطي لأجل تعليم عمومي مجاني وجيد.

•ما لا ينتزع بالنضال ينتزع بالمزيد من النضال والتضامن والوحدة.
•عاشت أوطم جماهيرية ديمقراطية تقدمية ومستقلة.
•تسقط كل الأحكام المطبوخة…يسقط مخطط إقبار أوطم.

عن لجنة المتابعة
الرباط، في 29 دجنبر 2016