النهج الديمقراطي بالقنيطرة يتضامن مع الرفيقين محفوظ المحجوب وميلود ساليم


الكتابة المحلية للقنيطرة                       القنيطرة 16 أبريل 2017

بيان تضامني مع الرفيقين محفوظ المحجوب وميلود ساليم

إننا في الكتابة المحلية للنهج الديمقراطي بالقنيطرة، بعد متابعتنا لحيثات اعتقال الرفيقين محفوظ المحجوب وميلود ساليم على خلفية تهم ملفقة، إثر الوقفة التضامنية للجمعية المغربية مع ساكنة اولاد امراح سيدي حجاج يوم الأربعاء 12 أبريل 2017، إذ نعلن إدانتنا الشديدة لاعتقال الرفيقين بسبب نشاطهما التضامني الحقوقي وانحيازهما الميداني لصف الجماهير الشعبية، فإننا نعتبر اعتقالهما محاولة يائسة لتغيير وجهة الملف وللتغطية على الفاجعة التي تمثل مظهرا من مظاهر العدوان الطبقي على الفئات المسحوقة من شعبنا.
نسجل :
أن إحدى الأحياء الشعبية الفقيرة بسيدي حجاج شهدت حادثة مأساوية جديدة بسقوط ضحية أخرى للحكرة والاستبداد، ففي يوم 12 أبريل الجاري سارعت القوات القمعية لتفيد “حكم قضائي” لإفراغ سيدة و أسرتها من سكن تقيم فيه منذ عقود، ليتبين للسيدة زهرة البوزيد أن مدعين وهميين وراء مخطط طردهم من مسكنهم استنادا إلى وثائق متناقضة واهية .
وقد بادرت الجمعية الغربية لحقوق الإنسيان للتضامن مع ساكنة اولاد مراح والأسرة المعنية بقرار الاقتلاع، حيث حضرت ودعمت الاحتجاج السلمي لساكنة الحي ضد القرار.
ونتيجة للضغط والقهر المتواصل وتحث تأثير الرعب الذي أحدثته القوات القمعية في نفوس أفراد الأسرة المعنية بقرار الإفراغ و أمام انسداد الأفق وغياب أي بديل يحمي الأسرة من التشرد قامت السيد زهرة البوزيد بإضرام النار في نفسها. وعوض أن تسارع القوات القمعية لإنقاذ الضحية اتجهت رأسا لاعتقال الرفيقين محفوظ المحجوب مناضل النهج الديمقراطي ورفيقه في الجمعية المغربية لحقوق ميلود سالم وتقديمهما للمحاكمة في حالة اعتقال وتمديد اعتقالهما إلى جلسة 20 أبريل الجاري لمواصلة محاكمتهما بتهم ثقيلة تنفيها التسجيلات بالصوت و الصورة ،والعشرات من الشهود من السكان الذين كانوا بعين المكان.
ونعلن :
ـ تضامننا المبدئي مع أسرة السيدة زهرة البوزيد و مع أسرتها ومع ساكنة اولا امراح وساكنة الأحياء الفقيرة والهامشية.
ـ مطالبتنا بفتح تحقيق محايد ونزيه للكشف عن أسباب مأساة إحراق السيد زهرة البوزيد لنفسها .
– مساندتنا المبدئية لمقاومة ضحايا القهر الاجتماعي و الاستبداد السياسي ببلادنا .
وبهذه المناسبة نحمل السلطات المخزنية المسؤولية كاملة عن هذه المأساة لأنها:
* المسؤولة عن استفحال السكن غير اللائق رغم الملايير التي صرفت في دعم سماسرة العقار تحث شعارات من قبيل “شقق السكن الاجتماعي” و”إعادة هيكلة الأحياء الهامشية” و”مدن بدون أحياء صفيح” وهي شعارات استعملت للتغطية على نهب المال العام فقط.
* لإصرارها العنيف على تنفيذ قرارات وأحكام جائرة تقضي باقتلاع أسر و أحياء بأكملها، دون أن توفر الحد الأدنى لبدائل تحمي هذه الأسر من التشرد و الضياع
وللتذكير فإن القمع والترهيب لن ينال من صمود وعزم مناضلاتنا ومناضلينا لأننا اخترنا الانخراط الفعلي في معارك الجماهير ضد الاستبداد والحكرة من أجل بناء مغرب الحرية والكرامة و العدالة الاجتماعية و المساواة الفعلية.

الكتابة المحلية