يخوض مجموعة من المعتقلين على خلفية حراك جرادة، اضرابا جماعؤا مفتوحاً عن الطعام منذ يوم الثلاثاء 20 مارس 2018، وذلك احتجاجا على الشروط المزرية التي يعيشونها بالسجن المحلي بوجدة ومنها: عزلهم في زنازن انفرادية ورفض ادارة السجن بوجدة تمكينهم من توجيه رسائل اخبارية بدخولهم في الإضراب عن الطعام الى الوكيل العام وحرمانهم من الحصول على الكتب التي طالبوا بها ومنعهم من استعمال هاتف المؤسسة السجنية المخصص للسجناء… وفق ما جاء في بيان الجمعية المغرببة لحقوق الانسان التي تتابع عن كتب تطورات ملف الحراك الشعبي بجرادة. وفي ما يلي نص البيان كما توصلنا به:

الجمعية المغربية لحقوق الانسان
فرع وجدة
بيان

يخوض مجموعة من المعتقلين /نشطاء حراك جرادة اضرابا عن الطعام منذ يوم الثلاثاء 20 مارس 2018 احتجاجا على الشروط المزرية التي يعيشونها بالسجن المحلي بوجدة منها :
– عزلهم في زنازن انفرادية .
– رفض ادارة السجن منحهمم امكانية توجيه رسائل اخبارية بدخولهم في اضراب عن الطعام الى الوكيل العام للملك.
– رفض الادارة طلبهم المتجلي في الحصول على الكتب ومنعهم من استعمال هاتف المؤسسة السجنية المخصص للسجناء….
اننا في الجمعية المغرببة لحقوق الانسان فرع وجدة ونحن نتابع بانشغال وقلق عميقين ما يهدد الحق في الحياة والحق في السلامة البدنية والحق في الصحة لهؤلاء المعتقلين وما يطال حقوقهم من انتهاك ممنهج داخل مؤسسة تابعة للدولة في تجاهل تام لالتزامات الدولة المغربية في مجال حقوق الانسان :
– نحذر من استمرار تجاهل المسؤولين لاضراب المعتقلين عن الطعام وما يترتب عنه من تهديد لحقهم في الحياة ومن مضاعفات على صحتهم البدنية و النفسية .
-نطالب المسؤولين باحترام وحماية حقوق هؤلاء المعتقلين كما تكفله المواثيق الدولية لحقوق الانسان وعلى راسها العهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية والقواعد النموذجية الدنيا لمعاملة السجناء والدستور المغربي لسنة 2011. والقانون المغربي لتسيير المؤسسات السجنية.

مكتب الفرع
وجدة في 23 مارس 2018