الجامعة الوطنية للقطاع الفلاحي تتقدم بأحر التعازي والمواساة لعائلات ضحايا حادثة 29 مارس 2018 بإقليم شتوكة أيت باها
وتطالب باتخاذ إجراءات عاجلة لوقف الجرائم المتواصلة في حق العاملات والعمال، ومنع نقلهم عبر وسائل تهدد حياتهم وتحط من كرامتهم

 

مرة أخرى يشهد إقليم شتوكة أيت باها يوم أول أمس 29 مارس 2018 حادثة مروعة لإحدى وسائل نقل العاملات والعمال الزراعيين، توفي على إثرها 9 من العاملات والعمال وتمت إصابة عشرات آخرين بجروح خطيرة جدا؛ ليرتفع بعد ذلك عدد الوفيات يوم أمس السبت 31 مارس 2018 إلى 11 من الوفيات (9 عمال و2 عاملات).

إن استمرار وإصرار الباطرونا الزراعية على نقل العاملات والعمال إلى أماكن العمل عبر شاحنات نقل البضائع، في شروط لاإنسانية، مهينة وخطيرة، لا توفر الحد الأنى من شروط الصحة والسلامة رغم كل أشكال التنبيه وحملات التنديد بهذا الواقع المخزي، وطنيا ودوليا، يعد جريمة مستمرة ومتعمدة وكاملة الأركان.

كما أن استمرار تجاهل الدرك ومختلف الجهات الحكومية المعنية لهذا الواقع والتساهل معه، ادعانا لجشع الباطرونا، رغم الارتفاع المتواصل لعدد الضحايا والأرواح المهدورة للعاملات والعمال الزراعيين، يعد بدوره فضيحة سياسية وأخلاقية تتحمل مسؤوليتها مختلف الجهات الرسمية بالبلاد.

إننا في الجامعة الوطنية للقطاع الفلاحي، ونحن نتقدم بأحر التعازي والمواساة لعائلات الضحايا، وأصدق المتمنيات بالشفاء العاجل للجرحى، نعلن ما يلي:

• مطالبتنا كافة الجهات الحكومية المسؤولة (وزارة الداخلية، وزارة التجهيز والنقل، وزارة الفلاحة، وزارة التشغيل…) إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لوقف هذه الجرائم المتواصلة في حق العاملات والعمال، ومنع نقلهم عبر وسائل تهدد حياتهم وتحط من كرامتهم.
• مطالبتنا كل من وزارتي الفلاحة والتشغيل إلى تحمل مسؤولياتهم في مراقبة ظروف العمل وشروط نقل العاملات والعمال، والصحة والسلامة داخل الضيعات والشركات الفلاحية.
• دعوتنا كافة الإطارات المناضلة إلى فضح هذا الواقع بكافة الأشكال الممكنة وتنظيم حملات وطنية للتنديد به والتصدي له.

عن الكتابة التنفيذية للجامعة
الرباط في 31 مارس 2018