النهج الديمقراطي-جهة الجنوب
الكتابة الجهوية

النهج يطالب بالإفراج الفوري عن الرفيق زين العابدين الراضي من دون قيد أو شرط.

بيان

قرر الرفيق زين العابدين الراضي الكاتب المحلي السابق لفرع النهج الديمقراطي بسيدي افني واللاجئ السياسي حاليا بفرنسا الدخول للمغرب قصد القيام بزيارة لعائلته لحضور أربعينية وفاة والده وذلك في إطار رخصة – شهادة سلمت له من طرف هيئة لحماية اللاجئين بفرنسا، هذه الرخصة التي تخول له زيارة إنسانية لعائلته دون التعرض للاعتقال. إلا أن السلطات المخزنية، وفي خرق سافر لاتفاقية جنيف لحماية اللاجئين التي صادق عليها المغرب،وإمعانا منها على التضييق على مناضلي النهج الديمقراطي والانتقام من كل المناضلين الأحرار،اعتقلته بمطار المسيرة باكادير يوم 5/4/2018 على خلفية حكم جائر صدر في حقه غيابيا سنة 2015 بالرغم من انه لم يبلغ به نظرا لتواجده أنداك بفرنسا. وللإشارة فإن الرفيق الراضي ومند اندلاع أحداث سيدي افني سنة 2008 تعرض لمحاكمتين صورتين قضى بموجبهما فترتين حبسيتين، بالإضافة إلى ما كان يتعرض له من مضايقات مستمرة .
بعد اعتقال الرفيق زين العابدين بالمطار تم تقديمه يوم الجمعة 6 ابريل 2018 أمام وكيل الملك بمحكمة الاستئناف باكادير حيث طلب منه لمرتين متتاليتين تقديم طلب للعفو حتى يتم طي هدا الملف بشكل نهائي،و أمام إصرار الرفيق على الرفض تم إيداعه بسجن ايت ملول انتقاما منه.
أمام هذا الخرق السافر لكل المواثيق والأعراف الدولية ونظرا للوضع السيئ الذي يتواجد فيه رفيقنا زين العابدين مكرها فإننا في النهج الديمقراطي، بجهة الجنوب، نعلن للرأي العام الوطني والدولي ما يلي:
– نتقدم بتعازينا الحارة للرفيق زين العابدين ولكافة أفراد عائلة الراضي في وفاة والدهم الحاج الراضي.
– نعلن عن تضامننا المطلق واللامشروط مع رفيقنا زين العابدين فيما يتعرض له من انتقام من طرف السلطات المخزنية
– نعتبر أن ما يتعرض له رفيقنا زين العابدين هو شكل من أشكال استهداف مناضلي ومناضلات النهج الديمقراطي في إطار الهجمة التي يشنها النظام المخزني على تنظيمنا العتيد النهج الديمقراطي.
– نطالب بالإفراج الفوري عن رفيقنا زين العابدين الراضي من دون قيد أو شرط.
– نناشد كل المنظمات الحقوقية الوطنية والدولية وكل المناضلين المخلصين الأحرار الضغط على الدولة الفرنسية لإرغام النظام المخزني للامتثال المواثيق الدولية والعمل على الإفراج على رفيقنا زين العابدين مع تحميل هدا النظام كامل المسؤولية فيما يتعرض له رفيقنا من سجن ومضايقات.
بنفس المناسبة لا يفوتنا أن نندد وبقوة باعتقال الرفيق هشام أوشليح، مناضل النهج الديمقراطي بسيدي افني الذي تم تحريك مسطرة تنفيذ حكم جائر صدر في حقه سابقا في ملف مفبرك على اثر قيامه باعتصام رفقة مجموعة من السكان بالحي الذي يقطنه ضد مافيا العقار بمدينة افني، وهو الاعتقال الذي تم تنفيذه في نفس اليوم الذي اعتقل فيه الرفيق زين العابدين الراضي، وهو الأمر الذي لم يكن ليحصل بمجرد الصدفة.
في الأخير نؤكد لرفيقاتنا ورفاقنا أننا مستمرون على درب النضال الذي رسمه معتقلونا وشهداؤنا بتضحياتهم الجسام وذلك الى حين التخلص من المخزن والقضاء على كل أشكال الفساد والاستبداد.

النهج الديمقراطي-جهة الجنوب
الكتابة الجهوية