النهج الديمقراطي                      الرباط: في 08 أبريل 2018
الكتابة الوطنية

بلاغ

عاد الرفيق زين العابدين الراضي، مناضل النهج الديمقراطي والجمعية المغربية لحقوق الانسان، إلى أرض الوطن من أجل زيارة أسرته وحضور أربعينية وفاة والده، بعد حصوله على شهادة من هيأة حماية اللاجئين السياسيين، باعتباره لاجئا سياسيا بفرنسا، تسمح له بالقيام بزيارة إنسانية لأسرته دون مضايقات. إلا أن السلطات المخزنية أبت إلا أن تحرمه من هذا الحق وتعتقله عند نزوله بمطار المسيرة بأكادير يوم الخميس 05 /04 /2018، وتقدمه أمام وكيل الملك بمحكمة الاستئناف بأكادير، يوم الجمعة 06 /04 /2018، على خلفية حكم غيابي جائر صادر في حقه سنة 2015. وسبق للرفيق أن تحمل مسؤولية كاتب فرع سيدي إفني للنهج الديمقراطي وقضى عقوبتين حبسيتين، بسبب الأحكام الصادرة في ملفات انتفاضة ساكنة سيدي إفني 2008. فالكتابة الوطنية للنهج الديمقراطي، وهي تتابع مختلف المضايقات التي يتعرض لها المواطنات والمواطنون ومنهم مناضلات ومناضلو النهج الديمقراطي، فإنها:
• تتقدم بتعازيها للرفيق زين العابدين الراضي في وفاة والده وتتمنى الصبر والسلوان لكل أفراد أسرته؛
• تستنكر الاعتقال والابتزاز والمضايقات التي تعرض لها؛
• تعلن تضامنها مع الرفيق زين العابدين الراضي وتدعو إلى الافراج الفوري عنه وتمكينه من زيارة عائلته دون مضايقات؛
• تعتبر هذه الإجراءات انتهاكا لحقوق الرفيق زين العابدين الراضي التي تضمنها المواثيق الدولية، وانتقاما من ساكنة سيدي إفني التي انتفضت سنة 2008 ضد التهميش،وتضييقا على النهج الديمقرطي بسبب انخراطه إلى جانب الجماهير الشعبية في نضالاتها المشروعة.
• تدعو كل الإطارات السياسية والنقابية والحقوقية والمدنية المناضلةوكل ذوي الضمائر الحية إلى تكثيف الجهود من أجل مواجهة هذا الهجوم الشرس على الحريات وحقوق الانسان الذي يعاني منه كل شرفاء هذا الوطن.
ويأتي في إطار هذه التعسفات تجاه مناضلات ومناضلي النهج الديمقراطي اعتقال الرفيق هشام أوشليح، تحت غطاء تحريك مسطرة تنفيذ حكم سابق في ملف حيك على إثر نضالات سكان أحد أحياء مدينة سيدي إفني. إن الكتابة الوطنية للنهج الديمقراطي إذ تعلن تضامنها مع الرفيق هشام أوشليحتطالب بالإفراج عنه والتجاوب مع انتظارات السكان.
وفي الأخير، تعتبر الكتابة الوطنية للنهج الديمقراطي أن بداية حل المشاكل التي تتخبط فيها الجماهير الشعبية في مختلف ربوع الوطن تكون بالاستجابة لمطالبها البسيطة والمشروعة، وإيجاد بديل اقتصادي ديمقراطي لكل الجهات وتنمية شاملة لها، عوض هذا التمسك الأهوج بالمقاربة البوليسية وبطبخ الملفات والمحاكمات وتقديم الضحايا لإخراس أصوات الاحتجاج.

 الكتابة الوطنية