خلال جلسة يومه الاثنين 9 أبريل 2018، شرعت غرفة الجنايات الابتدائية لدى محكمة الاستئناف بالدار البيضاء، في الاستماع للمعتقل ناصر الزفزافي، احد الوجوه البارزة لحراك الريف.
وحسب إفادة الأستاذ محمد أغناج فقد “استطاع ناصر من خلال كلمة منسقة ومطولة ان يضع الارضيّة التاريخية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية للحراك الذي انخرطت فيه ساكنة الريف لمدة سبعة أشهر،
مركزا على مرحلة المقاومة وبطلها محمد بن عبد الكريم الخطابي، ورموز تلك المقاومة التي يحاكم بعض المعتقلين من اجل استعمالها،
كما عرج على مرحلة ما بعد الاستقلال، واحداث 1958 ثم 1984 وأخيرا ضحايا 20 فبراير 2011.
وخلال كل ذلك أكد على جملة مواقفه بخصوص الاتهامات الموجهة اليه.”
وأضاف عضو هيئة الدفاع بأن الزفزافي “بدا هادئا متمكنا من عناصر دفاعه، مستعدا للجواب على جميع أسئلة القضية، مذكرا بين الحين والآخر ببعض المسائل التي تمت مناقشتها سابقا.
ولَم ينس ناصر ذكر بعض ظروف اعتقاله وظروف حياته السجنية متحديا النيابة العامة بالانتقال حالا لزنزانته للوقوف على الأشغال التي بدأتها الادارة بخصوص تزويده بالماء الصالح للشرب.
وكان ناصر في كل ذلك ينطق بسلاسة ودقة مع تنوع في الاستشهادات الفكرية والعلمية والتاريخية.
وستستمر جلسة الاستماع لناصر غدا زوالا.”