عبارة “الاستعمار الاسباني كان أرحم من الاستعمار المغربي” تؤجج المحاكمة

في كلمة له إثر انطلاق الجلسة الثالثة لمحاكمته، قال ناصر الزفزافي بأن هناك من يخطط لتأزيم الوضع في الريف ولشيطنة الحراك الشعبي المبارك والسلمي…
وتستمر في هذه الأثناء جلسة اليوم الاثنين 16 أبريل 2018، من محاكمة معتقلي حراك الريف بغرفة الجنايات الابتدائية لدى محكمة الاستئناف بالدارالبيضاء، حيث تم عرض مكالمة هاتفية على الزفزافي تجمعه مع عزالدين أولاد خالي وقام المترجم بنقل محتواها للمحكمة، فكانت الترجمة مخالفة لما ورد في الضابطة القضائية.. وبخصوص ما ورد في محاضر، المتعلق بقول الزفزافي: “الاستعمار الاسباني كان أرحم من الاستعمار المغربي” الذي أورده البرلماني الهولندي من أصول ريفية فؤاد أحيضار في حوار له مع الصحافي التيجيني ببرنامجه التلفزي.. فحسب الزفزافي العبارة الصحيحة هي: “الاستعمار الاسباني كان أرحم من الفكر العروبي”، كما تم إسقاط البرنامج التلفزي وإسم الصحافي التيجيني من المحضر…
مما جعل الزفزافي يعتبر أن الضابطة القضائية تعمد إلى تزييف الوقائع وتحريف المحتويات بنية توريط الحراكيين… وبعد مشادات بين دفاع المعتقلين وممثل النيابة العامة وممثل الطرف المدني حول البتر، نظراً لخطورة التحريف وآثاره على سير المحكمة، قررت المحكمة عرض النسخة الأصلية من المكالمة فتبين من الترجمة بأن تصريح الزفزافي هو الصحيح…
وبخصوص الدعم أعاد ناصر التأكيد على أنه كان يتلقى عروض للمساعدة المالية من طرف عزالدين أولاد لأنه يعرف أوضاعه المزية بسبب العطالة ولكنه كان يرفض الدعم من أي كان لكي لا يكون الحراك مدين لأحد ويحافظ على استقلاليته…