في رده على سوال القاضي رئيس الجلسة أعلن زعيم حراك الريف خلال جلسة اليوم الثلاثاء 24 أبريل 2018 التي انطلقت حوالي الساعة الرابعة بعد الزوال، تشبته بالنضال السلمي الراقي طيلة المدة التي استمر فيها الحراك وهو ما أبهر المتتبعين داخل الوطن وخارجه، وجعل المتربصين بالحراك يروجون إلى أن شعار “سلمية.. سلمية” ليس سوى رمز مشفر “code” للجوء إلى العنف كما ورد في المحاضر… وبخصوص واقعة صلاة الجمعة 26 ماي 2017، أعاد الزفزافي التأكيد على أنه دخل المسجد بعد انطلاق احتجاجات المصلين ونزول الإمام من على المنبر، وتناول الكلمة ليعبر عن رأيه من عملية تسييس المساجد وخطبة التي عممتها وزارة الأوقاف التي وألقيت بمساجد الريف تنعت الحراك بالتطرف والانفصال والفتنة… وهي الخطبة التي تم تسريبها قبل موعد الصلاة لتتوتير الأجواء.. ورغم التنبيه لخطورها أصر المسؤولين علة التسبت بمحتواها… وكانت بتيجة ذلك الحتجاجات في جل المساجد بالريف…

وعند تشديد القاضي على وجود شهود (ذكر أسمائهم) يؤكدون الدعوة للعنف تحت ستار وشعار السلمية أدلى الأستاذ أغناج بحكم صادر عن إحدى محاكم الحسيمة ينفي فيه نفس الشهود تلك التصريحات الواردة على لسانهم في محاضر الضابطة القضائية…

كمأ أكد العديد من المعتقلين الذين عاينوا الأحداث التي تضمنها أحد الفيديوهين اللذين تم عرضهما بقاعة المحكمة، حيث كان ناصر الزفزافي يلقي كلمته من فوق سطح منزلهم بنفي اليوم، وظهر خلالها بعض الأشخاص يلقون بالحجارة من السطح، (أكد المعتقلون) “بأن هولاء الأشخاص تسلقوا أحد الأعمدة قرب المنزل ليلجوا إلة السطح وانطلقوا في الصراخ ورمي الحجارة، وقد تأطدنا من كونهم عناصر من أجهزة الأمن لأنهم كانوا يتوفرون على أصفاد حيث كانت بادية من تحت ملابسهم”…