النهج الديمقراطي
دائرة الأمازيغية

02 يوليوز 2018

بيان حول الأحكام الصادرة في حق معتقلي حراك الريف

إن الأحكام التي أصدرها القضاء على نشطاء حراك الريف والتي فاقت قرنين، تنم عن العداء المضمرمن طرف النظام ألمخزني تجاه ساكنة الريف وتاريخهم النضاليالتحرري بقيادة القائد الثائر عبد الكريم الخطابي.
فحراك الريف، يكتسي أهمية إستراتيجية قصوى، حيث استطاع أن يجمع بين النضال ضد استيلاء المافيات المحلية والوطنية على الثروة في المنطقة والنضال ضد التهميش الممنهج للقضية الأمازيغية، كمكون أساسي لهوية شعبنا، في بوتقة واحدة. وهذا التمفصل هوما أرعب الدولة و دفعها إلىإصدارأحكامها الجائرة كانتقام ضد الريف ونشطاءحراكه الوطنيين الحقيقيين.
إن دائرة الأمازيغية تعلن للرأي العام الوطني والدولي:
• تحياتها العالية للنشطاء المعتقلين وتثمينها لصمودهم ومقاومتهم البطولية لكل الضغوطات المسلطة عليهم طيلة مدة اعتقالهم وتجدد تضامنها مع عائلاتهم.
• مطالبتها بإطلاق سراح معتقلي الحراكات الشعبية وكافة معتقلي الرأي القابعين في السجون، دون قيد او شرط.
• مناشدتها للحركة الأمازيغية الديمقراطية، عبر جمعياتها المناضلةغيرالمرتبطة بأجندات المخزن، إلى لم شملها والتنسيق فيما بينها قصد المشاركة المكثفة و الوازنة في المسيرة الوطنية بتاريخ 08 يوليوز 2018 بالدارالبيضاء من أجل ممارسة الضغط الشعبي على المخزن للاستجابة الفورية لمطلب إطلاق سراح كافة معتقلي الرأي.
• تأكيدها على مواصلة النضال الوحدوي مع كل المنظمات و الجمعيات المناضلة من أجل رفع الحيف والتهميش عن القضية الأمازيغية ورد الاعتبار لها، بدءا بإرساء أسس برنامج حقيقي متكامل لتعلم اللغة الأمازيغية، بشكل استعجالي، والكف عن الأساليب الالتفافية والتراجعية عما تم الإعلان عنه رسميا، مع منح المناطق ذات الخصوصيات الأمازيغية أقصى قدر ممكن من التسيير الذاتي ورفع وصاية وزارة الداخلية على الأراضي الجماعية للقبائل لتستغلها بشكل جماعي وتعاوني.