المكتب الجامعي للجامعة الوطنية للقطاع الفلاحي يعقد اجتماعه الدوري العادي تحت شعار:
“لا عطلة للعمل النقابي في ظل الهجوم على الحريات ومكتسبات وحقوق الشغيلة”

تحت شعار: لا عطلة للعمل النقابي في ظل الهجوم على الحريات والمكتسبات وحقوق الشغيلة انعقد يومه الأربعاء 18 يوليوز 2018 بمقر الاتحاد المغربي للشغل بالرباط اجتماع للمكتب الجامعي للجامعة الوطنية للقطاع الفلاحي في دورته العادية السادسة عشر؛ وبعد تداوله في أهم ما يميز الأوضاع العامة وطنيا ودوليا، وفي مستجدات الساحة النقابية وأوضاع شغيلة القطاع الفلاحي بمفهومه الواسع، ووقوفه على مضمون الشعار المستحضر لأبرز ما يواجه الحركة النقابية المناضلة من تحديات ولمتطلبات مواجهتها؛ وبعد مناقشته لمضامين التقرير العام والتقارير التكميلية واستنفاذه للنقط الواردة في جدول الأعمال، يؤكد ما يلي:

  1. على المستوى العام:

تنامي الغطرسة والسياسات العدوانية الإمبريالية على المستوى الدولي، المرتكزة على النهب والاستغلال المكثف، وتكريس التبعية ومعاداة حق الشعوب في تقرير مصيرها، وعلى العقيدة العدوانية اللاإنسانية المغذية للحروب ولكل أشكال التطرف من جهة، واحتداد التناقضات والصراعات بين مختلف اللوبيات والأقطاب الإمبريالية من جهة أخرى، إلى جانب ما أنتجته الإجراءات الترقيعية والاختيارات الرسمية الفاشلة على المستوى الوطني من تكريس للأزمة على كل المستويات وتردي متواصل للأوضاع الاقتصادية والاجتماعية ومن انهيارات في البنيان المجتمعي بشكل عام ومن هجوم على الحريات عامة والنقابية خاصة وعلى مكتسبات وحقوق الشغيلة.

  1. على المستوى القطاعي:

تسجيل التعثر الكبير لمختلف البرامج الحكومية في تحقيق أهدافها المعلنة واجترار أزمات السياسة الفلاحية، وهو ما ينعكس سلبا على أوضاع البادية المغربية وعموم العاملين بالقطاع الفلاحي من موظفين ومستخدمين وعمال وعلى السيادة الغذائية لبلادنا.

  1. على المستوى المطلبي والنضالي والتنظيمي:
  • تداول المكتب الجامعي في الأداء النضالي لمختلف أجهزة الجامعة وأهم المطالب القطاعية الملحة، وتأكيد دعمه للملفات المطلبية للنقابات الوطنية التابعة للجامعة ولنضالاتها المتواصلة في قطاع المياه والغابات من أجل العدالة في توزيع المنح والتعويضات وبالمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية، خاصة ما يتعلق بالحماية القانونية والمنح والتعويضات، وفي الضيعات والشركات الفلاحية بمختلف مناطق البلاد وغيرها من القطاعات. ويدعو المسؤولين إلى الاستجابة الفورية للمطالب الملحة لشغيلة القطاع، وعلى رأسها:
  • المطالب الخاصة بكافة الفئات العاملة بالقطاع من مهندسين وبياطرة وتقنيين ومتصرفين ومساعدين إداريين ومساعدين تقنيين وعمال زراعيين وفلاحين كادحين وغيرهم…؛
  • المصادقة الفورية على القانون الأساسي النهائي للمكاتب الجهوية للاستثمار الفلاحي ومراجعة القوانين الأساسية لمستخدمي المؤسسات والمنشآت العمومية التابعة لوزارة الفلاحة والصيد البحري؛
  • ضمان الحماية القانونية لشغيلة القطاع المكلفين بتطبيق القانون؛
  • التطبيق التام لمقتضيات اتفاق 26 أبريل 2011، ووضع حد نهائي للتمييز في الحد الأدنى للأجور وساعات العمل ما بين القطاع الفلاحي والصناعي؛
  • الاستجابة لمطالب الفلاحين كما حددها المؤتمر التأسيسي الناجح للنقابة الوطنية للفلاحين التابعة لجامعتنا والمنعقد يوم فاتح يوليوز الجاري؛
  • وضع حد لاستهداف مناضلي الجامعة بالمكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي بالغرب والمكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي بتافلالت وللهجوم المتواصل على الحريات النقابية، واحترام حق التنظيم؛
  • النهوض بشروط الصحة والسلامة داخل الاستغلاليات الفلاحية ومختلف مقرات العمل وفي وسائل نقل العاملات والعمال الزراعيين.
  • تثمينه للأداء التنظيمي لأغلب أجهزة الجامعة، مركزيا وعلى مستوى الفروع والقطاعات، ودعوته عموم المناضلات والمناضلين لتطوير الأداء ومواصلته بانتظام وتقويته انسجاما ومضمون شعار الدورة، وبما يساهم في صد الهجوم على الحريات ومكتسبات وحقوق الشغيلة.
  • دعوته عموم المناضلات والمناضلين لإنجاح المحطات المبرمجة، خاصة منها الدورة التكوينية لتنظيم المرأة بالقطاع الفلاحي والغابوي يومي 19 و20 يوليوز الجاري بمكناس، والدورة التكوينية للعمال الزراعيين يومي 21 و22 يوليوز الجاري ببوقنادل، والجولة التنظيمية بمنطقة أكادير من 27 إلى 29 يوليوز والمخيم الصيفي لأبناء العمال الزراعيين خلال شهر غشت المقبل.
  • تأكيد رفض الجامعة المطلق لمشروع القانون التنظيمي لحق الإضراب وتضامنها اللامشروط مع مختلف النضالات العمالية على المستوى الوطني ومع كافة النضالات الشعبية من أجل المطالب الاقتصادية والاجتماعية المشروعة وتأكيده على انخراط الجامعة في كافة المبادرات الساعية إلى الدفاع عن الحريات الديمقراطية ومواجهة كل أشكال الخنق والتضييق.
  • تثمينه لنجاح مسيرتي 8 يوليوز بالدار البيضاء و15 يوليوز 2018 بالرباط واعتزازه بالمشاركة المشرفة لمناضلات ومناضلي الجامعة فيها قصد المطالبة بإطلاق سراح المعتقلين السياسيين وفك الحصار عن الريف والاستجابة للمطالب الاجتماعية والديمقراطية المشروعة للحراك الشعبي بالمنطقة وبكافة مناطق البلاد الأخرى.
  • إدانته الصارخة للهمجية الصهيونية وللعدوان المتواصل على غزة وعلى عموم الشعب والمقاومة الفلسطينيين، وللعدوانية الإمبريالية المتنامية بمختلف مناطق المعمور في مواجهة تطلعات الشعوب في التحرر والتنمية والديمقراطية، وحقها في تقرير مصيرها.

الرباط في 18 يوليوز 2018