الكتابة الوطنية للنهج الديمقراطي

بيــــان

النهج الديمقراطي يدعو إلى الحفاظ على جذوة النضال الوحدوي متقدة حتى إطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين

اجتمعت الكتابة الوطنية يوم الأحد 22 يوليوز 2018 حيث تدارست أبرز المستجدات على الساحة الدولية والقارية (إفريقيا) وعلى صعيد المنطقة العربية والمغاربية كما على الصعيد المحلي، وتدارست أيضا نشاط النهج الديمقراطي على كافة الواجهات وقررت إبلاغ الرأي العام ما يلي:
1- تشيد بنجاح مسيرة 15 يوليوز وقبلها مسيرة 8 يوليوز الجاري التضامنية مع معتقلي حراك الريف وكافة المعتقلين السياسيين ببلادنا وقد تميزت بمشاركة وازنة للحركة الأمازيغية إلى جانب كل ألوان الطيف السياسي المعارض الأمر الذي يفتح المجال لبداية عهد جديد يقطع مع سياسة فرق تسود والشروع في بناء جبهة ديمقراطية وأخرى ميدانية أوسع للتخلص من المخزن.
2- تدعو إلى التحلي باليقظة والعمل رغم أجواء العطلة على الحفاظ على جذوة المسيرتين متقدة والانخراط وتأطير الحركات الاجتماعية المتنوعة وتحريك جميع أشكال العمل الوحدوي إلى حين فرض إطلاق سراح كل المعتقلين السياسيين.
3- تؤكد اصطفاف النهج الديمقراطي إلى جانب المطلب الشعبي بإلغاء معاشات البرلمانيين باعتبارها هدرا لأموال الشعب وشكلا من أشكال الريع السياسي وتتناقض كليا مع الطابع التطوعي للعمل السياسي بالمعنى النبيل.
4- تستنكر إغلاق باب الحوار الاجتماعي الحقيقي ومحاولات تمرير قانون الإضراب يجهز عمليا على حق ممارسة الإضراب أبرز سلاح للطبقة العاملة لحماية مكتسباتها وانتزاع حقوقها وتدعو المركزيات النقابية إلى التصدي للهجوم المعادي والتردي الخطير للوضع الاجتماعي بنضال نقابي وحدوي.
5- تدين بأقوى العبارات إقرار برلمان الكيان الصهيوني لقانون أساسي يعتبر هذا الكيان الغاصب وطنا قوميا لليهود لهم وحدهم الحق في تقرير مصيره وتعتبر هذا الإجراء الخطير تشريعا لنظام الأبارتايد البغيض بوضعه باقي المواطنين وخاصة العرب وثقافتهم ولغتهم في الدرجة الثانية فضلا عن كونه يشرع للاستيطان ويغلق الباب عن أي حديث عن عودة اللاجئين الى ديارهم.
6- تحيي عاليا الحراك الشعبي في العراق الذي انطلق يوم 8 يوليوز الجاري والآخذ في التمدد من أجل الخدمات العمومية الأساسية وضد الفساد والرشوة، وتدين القمع الدموي الذي تواجه به الدولة هذا الحراك والذي أدى إلى سقوط ما ﻻ يقل عن 9 شهداء.
7- تعبر عن دعم النهج الديمقراطي للمعارضة الديمقراطية في الكاميرون ضد استفراد “بول بيا” بالسلطة منذ 36 سنة وترشحه للمرة السابعة على التوالي للانتخابات الرئاسية المزمع تنظيمها في أكتوبر القادم .
8- تسجل خطورة التوجه السياسي للإدارة الأمريكية بقيادة “ترامب” والذي يتماهى مع النازية باحتقاره للشرعية الدولية ولأجهزة منظمة الأمم المتحدة (الانسحاب من اليونسكو ومجلس حقوق الإنسان ومن الاتفاق حول النووي الإيراني والمناخ وضرب أبسط حقوق المهاجرين وصلت حد فصل الأطفال عن أمهاتهم والدوس على حقوق الشعب الفلسطيني…) وتسعير نار حرب تجارية وتهديد حقيقي للسلم العالمي وتدعو الى أخذ هذا التوجه على محمل الجد والتصدي له على صعيد عالمي من طرف الإنسانية التقدمية والمحبة للسلام والبيئة وحقوق الإنسان.

الكتابة الوطنية
22 يوليوز 2018