المحمدية، 13 غشت 2018
حول معاناة ساكنة كاريان براهمة شرقاوى

1-معطيات حول الكاريان
-الكاريان موجود في بادية عمالة المحمدية.
-عدد الأسر: حوالي 300
-انشء الكاريان في آخر الثلاثينات من القرن الماضي لجمع العمال و العاملات الزراعية قرب الضيعات الفلاحية المملوكة آنذاك الوقت من طرف المعمرين الأجانب.
-جاء الاستقلال، تم استرجاع الأراضي و زادت معها الهشاشة و معاناة الأسر العمالية.
2 -أصل المعاناة:
-السكن غير اللائق: براريك، انعدام مستوصف، مدرسة…
– البطالة بعد استحواذ المافيا العقارية على الأراضي الفلاحية و زحف الأسمنت
-استحواذ “منعش” عقاري أخيرا على ما بين 34 و 38 هكتار ، قاطعا طرق المواصلات بين الكاريان و مدينة المحمدية. يمتد المشروع من المطرح القديم إلى قنطرة تحت طريق السيار فوق واد المالح و إلى مشروع فتح2
– كل المعطيات حول المشروع غائبة: صاحب المشروع، أهداف المشروع، الرخص ، شركات الانجاز…
3-الأضرار:
-خنق الساكنة (الغبار، قطع الطرق، صداع الآلات…)
-المزيد من البطالة(تحويل أراضي فلاحية إلى مشاريع خارج القطاع الفلاحي)
4-مطالب الضحايا: الاستفادة من بقع أرضية في اطار برنامج محاربة السكن الصفيحي في منطقة تتوفر فيها شروط البيئة السليمة.
5-مبادرات الضحايا
-شكايات لمختلف الجهات
–عرائض، وقغات، احتجاجات.
5-ملاحظات شخصية:
-رغم شعار “عاش الملك” فالحالة لم تتحسن
-رغم التصويت على رئيس الحكومة، السيدالعثماني، كمرشح حزب العدالة و التنمية، فالحالة لم تزيد الا سؤا
-هموم المخزن و المنتخبين في واد، و مطالب السكان في واد. برلماني العدالة و التنمية(2 من أصل ثلاثة )، رئيس الجهة “البامي” فضلوا الغياب و بالتالي تزكية سياسية وزارة الداخلية.
-فرغم المبارات التي تقوم بها ساكنة البراهمة(بالكاريان، امام العمالة…) فإن القوى المتضامنة شبه غائبة.
كل التضامن مع ضحايا سياسات التهميش و التفقير.
على فقير، مراسل جريدة النهج الديمقراطي، عضو الكتابة المحلية لفرع النهج الديمقراطي، عضو فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالمحمدية