الجامعة الوطنية للقطاع الفلاحي تعقد اجتماع المكتب الجامعي وتعطي انطلاقة تنفيذ البرنامج السنوي 2018 ـ 2019

تحت شعار: “معبؤون ومعبآت لتقوية التنظيم وتصعيد النضالات لمواجهة الهجوم على الحريات ومكتسبات وحقوق الشغيلة وتحقيق مطالبهم المشروعة”؛ انعقد يومه الخميس 06 شتنبر 2018 بمقر الاتحاد المغربي للشغل بالرباط اجتماع المكتب الجامعي للجامعة الوطنية للقطاع الفلاحي في دورته السابعة عشر؛ اجتماع يفتتح لسنة نضالية جديدة على المستوى النقابي بالنسبة للجامعة.
وبعد استحضاره لما يميز الأوضاع العامة، دوليا ووطنيا، وأوضاع القطاع الفلاحي والغابوي والصيد البحري بشكل خاص، والتداول في قضايا شغيلته وانتظاراتها، وفي المطالب الملحة وما تستدعيه من مبادرات نضالية ومجهودات استثنائية؛
وبعد مناقشته للتقرير العام ولمشروع البرنامج السنوي (2018 – 2019) والمصادقة عليهما؛ يعلن ما يلي:
1. تثمينه للأداء العام لأغلب أجهزة وهياكل الجامعة وتنظيماتها الموازية، ولحضورها المتميز على مختلف واجهات العمل النقابي؛ ودعوته كافة المناضلات والمناضلين لتطوير الأداء وتقويته، وتفعيل آليات ومبادئ العمل النقابي المنظم والمنتظم والديمقراطي التي تتبناها جامعتنا، تكريسا للديمقراطية وضمانا للفعالية ولحسن أداء الأجهزة النقابية وعقلنته.
2. دعوته عموم المناضلات والمناضلين، على مستوى الفروع والنقابات الوطنية إلى المساهمة الجماعية، الحماسية، في تنفيذ البرنامج التنظيمي السنوي وفي كافة المبادرات والمحطات النضالية، دفاعا عن مصالح شغيلة قطاعنا بكل مكوناتها وعن مطالبها المشروعة، وإلى المساهمة المشتركة في الإعداد للمؤتمر الثامن للجامعة الذي يعد المحطة التنظيمية الأهم بالنسبة لجامعتنا خلال هذا الموسم، ثم كذلك إلى تقوية انخراطه في نضالات مركزيتنا، وتكريس التضامن العام وتقويته نقابيا وعلى كافة واجهات الفعل النضالي، بما ينسجم مع مبادئ وتوجهات الجامعة.
3. تأكيده على مواصلة النضال من أجل تحقيق المطالب القطاعية الملحة، وتجديد دعمه للملفات المطلبية لكافة النقابات الوطنية التابعة للجامعة ولمطالب مختلف الفئات (مهندسين، بياطرة، تقنيين، متصرفين، مساعدين إداريين ومساعدين تقنيين ، عمال زراعيين وفلاحين كادحين…وغيرهم؛)؛ ومطالبته وزارة الفلاحة بالقيام بتقييم حقيقي لمخطط المغرب الأخضر.
4. تأكيده لرفض الجامعة الثابت لمشروع القانون التكبيلي للإضراب، وإدانتها لكافة محاولات تمريره ضدا على الإرادة العمالية والشعبية الحقيقية، ودعوتها عموم مكونات الحركة النقابية المناضلة لليقضة والتصدي الجماعي لهذا المشروع الرجعي الخبيث، ولكافة محاولات التربص بالمكتسبات الشعبية وبحقوق الطبقة العاملة خاصة عبر التعديل التراجعي لمدونة الشغل.
5. إعتزازه بالأداء المتميز للتنظيمات الموازية للجامعة (تنظيم المرأة بالقطاع الفلاحي والغابوي وشبيبة القطاع الفلاحي…) ودعمه التام والقوي لمطالبها الفئوية الخاصة مع دعوة كافة المناضلات والمناضلين بمختلف المناطق لدعم التنظيم الشبيبي والنسائي في إطار الجامعة، بما يساهم في تحقيق المطالب الخاصة والقضاء على كل أشكال التمييز الذي تعانيه النساء بشكل عام.
6. دعوته المسؤولين إلى الاستجابة الفورية للمطالب الشعبية الإجتماعية والديمقراطية عامة؛ ووضع حد لمحنة الحريات الديمقراطية ببلادنا، وإطلاق سراح كافة معتقلي الحراكات الشعبية وسائر المعتقلين السياسيين، والاستجابة لمطالب الحراكات الشعبية بكافة مناطق البلاد.
7. تجديد إدانته للاحتلال وللعدوانية الصهيونية المسنودة من طرف الإمبريالية الأمريكية ورجعيات المنطقة، ودعوته كافة منخرطي جامعتنا وعموم أحرار بلادنا (نساء ورجالا) وعبر العالم لمساندة التطلعات التحررية المشروعة للشعب الفلسطيني وكافة الشعوب المضطهدة، ومن أجل تمكينها من تقرير مصيرها.

الرباط في 06 شتنبر 2018