حتى لا ننسى يوم 6 نونبر تاريخ  إستهاد المناضل أمين التهاني قيادي في منظمة إلى الأمام الماركسية اللينينية تحت التعذيب من طرف النظام المخزني المغربي

يخلد فرع الجمعية المغربية لحقوق الانسان بوجدة الذكرى 33 لاستشهاد الشهيد أمين التهاني بزيارة لمقبرة سيدي المختار بوجدة يوم الثلاثاء 06 نونبر 2018 على الساعة الحادية عشر( 11h) صباحا
الشهيد أمين التهاني ازداد بتاريخ 4 نونبر 1956 بمدينة وجدة ، تابع دراسته الابتدائية و الثانوية حيث حصل على شهادة الباكالوريا علوم رياضيةبتاريخ يونيو 1974.
التحق بالمدرسة المحمدية للمهندسين بالرباط
وناضل في إطار الإتحاد الوطني لطلبة المغرب قبل وبعد رفع الحظر القانوني الذي تمتد من المؤتمر 15 إلى المؤتمر 16.
انتخب رئيسا لجمعية طلبة المدرسة المحمدية للمهندسين.
انخرط في صفوف تنظيم إلى الأمام منذ السبعينات وكان مسؤولا قياديا بها الى يوم اختطافه.
حصل على دبلوم مهندس دولة في الإلكترونيك و الأوتومتيزم الصناعية في سنة 1980 من المدرسة المحمدية بالرباط .
وقع عقدة عمل مع المكتب الشريف للفسفاط مباشرة بعد تخرجه، لكن وزارة الداخلية قررت نقله إلى الراشدية في إطار الخدمة المدنية .
بعد انتهاء مدة الخدمة المدنية ، التحق بشركة جنرال تاير، ثم بشركة سامير حيث تحمل مسؤولية مصلحة الصيانة لمعدات الكهربائية و الإليكترونية.
تزوج في نونبر 1983 بالسيدة مارية شرف Maria Charaf وانجبا ابنا بتاريخ 30 مارس 1985اطلقا عليه اسم أيمن .
أنخرط الشهيد امين في الإتحاد الوطني للمهندسين و شارك في تهيئ مؤتمره الأول.
أختطف وزوجته مارية بتاريخ 27 أكتوبر 1985و تم اقتيادهما للمعتقل السري السيئ الذكر درب مولاهم الشريف.
أستشهد امين التهاني يوم 6 نونبر 1985 وهوفي ريعان شبابه 29 سنة وذلك من فرط التعذيب الوحشي الذي مورس عليه منذ لحظة القاء القبض عليه
المجد والخلود للشهيد