بــيــان
-الكتابة الوطنية للنهج الديمقراطي، تدعو الى توحيد نضال كل الفئات في نضال طبقي.
– ترفض وتدين السياسات التقشفية والتفقيرية لجماهير شعبنا.
– تؤكد على ضرورة بناء: ×حزب الطبقة العاملة وعموم الكادحين،
×التنظيمات الذاتية المستقلة للجماهير،
× جبهات النضال ضد المخزن

بتاريخ 06 نونبر 2018، اجتمعت الكتابة الوطنية للنهج الديمقراطي، في يوم يتزامن والذكرى 33 لإستشهاد أحد قادة الحركة الماركسية اللينينية بالمغربية و”منظمة الى الأمام” المناضل أمين التهاني الذي سقط شهيدا جراء التعذيب يوم 06 نونبر 1985.
وبعد الوقوف على أهم مستجدات الوضع عالميا، جهويا ووطنيا، تسجل الكتابة الوطنية:
الانتشار الواسع للنزاعات الدولية والإقليمية، نتيجة احتداد المنافسة الامبريالية على الاسواق العالمية ونهب ثروات الشعوب، وتدمير محيطها الايكولوجي، في محاولة لتصريف أزمتها البنيوية على كاهل الشعوب المقهورة أصلا بفعل استبداد وظلم أنظمتها التابعة. مما يهدد الأمن والسلام وينذر بالمزيد من التوترات والحروب في العالم، خاصة مع السياسات المدمرة التي تنهجها الولايات المتحدة الأمريكية ورئيسها “ترامب”.
انكشاف المطامح الاستعمارية الجديدة للحلف السياسي العسكري “الحلف الاستراتيجي للشرق الأوسط”، بقيادة الولايات المتحدة الامريكية و”اسرائيل” في محاولات أخرى لتصفية القضية الفلسطينية وتطبيع العلاقات مع الكيان الصهيوني كجزء عضوي للإمبريالية الامريكية في المنطقة. بالإضافة الى استمرار التدخل السافر وضرب حق شعوب المنطقة في تقرير مصيرها.
تعمق أزمة الدولة المخزنية ونظامها الرجعي، بفشلها في بلورة بديلها التنموي المفقود واستمرار الغضب الشعبي في شكل احتجاجات لمختلف الفئات الشعبية المتضررة، وفي مقدمتها الطبقة العاملة. وتتعمق أزمة النظام باستحواذ المخزن على كل المبادرات السياسية، وعجز أحزابه حتى على القيام بدور الوساطة، فيكون الرد على المطالب الشعبية هو المزيد من القمع وتسخير القضاء لتنصيب المحاكمات الصورية.
بناء على ما تقدم، فإن الكتابة الوطنية للنهج الديمقراطي، إذ تستحضر ذكرى الشهيد ” امين التهاني” وكافة شهداء الشعب المغربي، تعلن للرأي العام ما يلي:
1 – الاستمرار في مواصلة النضال والتضحيات من أجل تحرير شعبنا وبناء الدولة الوطنية الديمقراطية الشعبية، انطلاقـا من العزم على بناء الحزب المستقل للطبقة العاملة وعموم كادحي شعبنا، بناء جبهات النضال والتنظيمات الذاتية المستقلة للجماهير.
2- دعمنا للحراكات الشعبية، وانخراطنا النضالي في كل المبادرات الرامية الى انتزاع كافة المطالب المشروعة(التعليم،الصحة،الشغل،السكن،…) وإدانتنا لكل أشكال العبث بالحياة اليومية للمغاربة بما في ذلك فرض التوقيت الحالي ونطالب بإلغائه فورا.
3- رفضنا للسياسات التقشفية والتفقيرية التي يشرعها قانون المالية، وكذا العروض الهزيلة التي جاء بها الحوار الاجتماعي المغشوش،ودعوتنا المركزيات النقابية للرد النضالي الموحد من أجل كرامة العمال والمأجورين، ومن أجل الحياة الكريمة لعموم المواطنين.
4- إدانتنا لكل أشكال القمع والتضييق التي تجابه بها الحركات الاحتجاجية بمختلف فئاتها وكذا نضالات الطبقة العاملة وعموم الكادحين في مختلف الوحدات الانتاجية ببلادنا.
5- دعوتنا الى المزيد من النضال الوحدوي والارتقاء بالاحتجاجات الفئوية مهما كانت أهميتها الى أشكال نضالية ذات بعد طبقي للتخلص من المخزن باعتباره العقبة الرئيسية أمام تقدم وازدهار شعبنا.
6- مطالبتنا بالحرية الفورية لمعتقلي الحراكات الشعبية بالريف و جرادة ورفع كل المتابعات لإعادة الامور الى نصابها وخلق مناخ ديمقراطي، يكفل حرية التعبير والحق في التنظيم والاحتجاج السلمي دون قيد أو شرط.
7- استمرار النهج الديمقراطي في النضال إلى جانب كل القوى المناهضة للامبريالية ضد السياسات النيوليبرالية، من أجل تحرر الشعوب في عالم يسوده الأمن والسلام. وإدانتنا لكل القرارات الجائرة الصادرة عن الادارة الامريكية، كما ندعو للنضال من أجل فرض التراجع عنها.
8- إدانتنا لعملية الاغتيال السياسي التي تعرض لها المناضل القيادي في صفوف الحزب الشيوعي الفنزويلي(لويس فاخاردو) ومطالبتنا بكشف الحقيقة ومحاكمة كل من تورط في هذه الجريمة السياسية.
9-تشبثنا بحق الشعب الفلسطيني وفصائله المقاومة في بناء دولته الديمقراطية العلمانية على كامل التراب الفلسطيني، عاصمتها القدس وإدانتنا لكل أشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني.
9- نهيب بكل التنظيمات الديمقراطية وكل المناهضين للمخزن للعمل من أجل بناء جبهات للنضال من أجل الكرامة والحرية والعدالة والمساواة.