في جلسة الاستئناف الأولى  والصاخبة الزفزافي يشكر القاضي

القاضي يرفع جلسة محاكمة بارون المخدرات نجيب الزعيمي لمدة نصف ساعة لهذا السبب

في أخر كلمة له خلال مثوله الأول اليوم الأربعاء 14 شتنبر الجاري بجلسة المحاكمة في المرحلة الاستنافية، بعد طلبه الإذن من رئيس الجلسة القاضي لحسن الطلفي ب”كلمة أخيرة”، قال ناصر الزفزافي: “شكراً لعدم سعة صدركم”.
جاء ذلك بعد المشادات التي عرفتها أول جلسة أمام غرفة الجنايات الاستئنافية بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، خاصة عند المناداة على زعيم الحراك والمرشح لجائزة ساخاروف الأوربية، ومحاولته التعبير عن تصريح ما يهم المحاكمة وأحضره الزفزافي بشكل مكتوب بتكليف من رفاقه المعتقلين، ولم يقرأه خلال الجلسة، حيث أفاد عضو من هيئة الدفاع عن المعتقلين التي سجلت اليوم لائحة أولية للمحاميات والمحامين تجاوزت أربعين عضواً من مختلف المدن المغربية، (أفاد) بأنهم لم يتمكنوا من الاطلاع علة فحوى التصريح/الرسالة ولم يحصلوا على نسخة منها.Résultat de recherche d'images pour "‫القاضي لحسن الطلفي‬‎"

هذا وقد تميزت جلسة اليوم من محاكمة معتقلي حراك الريف المرحلين إلى الدار البيضاء، التي انطلقت في وقت متأخر بعد عصر اليوم (حوالي الساعة الرابعة والنصف) خلافا لما كان مقررا لها بسبب مصادفتها ليوم الزيارة الأسبوعية للعائلات لأبنائم المعتقلين بسجن عكاشة، وخلافا لجلسات المرحلة الابتدائية التي عرفتها نفس القاعة بنفس القفص حيث كان المعتقلون يحضرون جماعة، فقد تمت المناداة على كل معتقل بدوره على حدى هذه المرة وتم الاسماع إليه ليتم إرجاعه إلى محجز المحكمة بالطابق التحت أرضي، وهكذا دواليك… مما طرح عدة استفهامات.

أما المعتقل ربيع الأبلق فلم يحضر إلى المحكمة بسبب دخوله في إضراب عن الطعام، حيث يخضع للمتابعة في مصحة السجن.

عرفت انطلاقة المحاكمة في مرحلتها الاستئنافية متابعة واسعة من طرف ممثلي وسائل الإعلام الدولية والوطنية والهيئات الحقوقية وعائلات المعتقلين.

هيئة المحكمة برئاسة القاضي لحسن الطلفي تتكون من القضاة عدو محمد، سعيد شابي، عبد الحق المنصوري، مرصد محمد وحتيمي محمد (مضاف). ممثل النيابة: ذ. حكيم الوردي بمساعدة ذ. المسعودي. كاتب الضبط كمال أزرول.