أجرت جريدة أنباء24 الالكترونية حوارا صحفيا مع الأستاذ عبد الله الحريف القيادي والكاتب الوطني السابق لحزب النهج الديمقراطي، بمناسبة دعوة جماعة العدل والإحسان قوى اليسار ومختلف الفرقاء للحوار.

يكشف الأستاذ الحريف في ثنايا هذا الحوار الحصري رؤية اليسار – انطلاقا من مرجعية الحزب الذي ينتمي إليه- للحوار مع الإسلاميين ومختلف الفرقاء، كما يحدثنا عن شروطهم وحقيقة الأصوات الداخلية المعارضة لهذا الحوار.. حقائق أخرى كثيرة تكتشفونها في هذا الحوار المثير.

ما هي قراءتكم لدعوة جماعة العدل والإحسان مختلف مكونات اليسار بالمغرب للحوار؟

أعتقد أن هذه الدعوة تدخل في سياق استخراج الدروس من السيرورات الثورية التي تعرفها منطقتنا. ولعل أحد أهم الدروس هو تجاوز الأخطاء التي سقطت فيها السيرورات الثورية-ما عدا، إلى حد ما، في تونس- والتي ما أن أسقطت الرموز الأساسية للاستبداد والفساد حتى اختلفت القوى التي قادتها حول مضمون الدولة البديلة، بل تناحرت فيما بينها، مما سهل على أعداء الثورة من فلول وقوى امبريالية الانقضاض عليها ومحاولة إجهاضها وأدى إلى مآسي ودمار هائل. ولهذا السبب لا مفر من حوار وطني بين القوى الحية لوضع المبادئ والأسس العامة للدولة والمجتمع البديلين.

في المغرب طبعت العلاقة بين اليساريين والإسلاميين بالتوتر، كيف تنظرون اليوم لحوار يجمع الطرفين؟

لا بد حين نتكلم عن الإسلام السياسي واليسار أن ننطلق من مبدأين:

– أنهما غير متجانسين وأن عدم التجانس هذا ليس، كما يروج له، نوع من تقاسم الأدوار، بل هو انعكاس لتموقعات طبقية مختلفة: فالمصالح الطبقية التي يدافع عليها حزب العدالة والتنمية مثلا ليست هي المصالح التي تدافع عليها جماعة العدل والإحسان. وكذلك الأمر بالنسبة لقوى اليسار المختلفة.

– أنهما قوى حية تتأثر بما يجري حولها وتتغير، خاصة وأن العالم و منطقتنا يشهدان تغيرات متسارعة. فإما أن تتفاعل مع هته التغيرات، وإلا فإن الركب سيتجاوزها.

لذلك وللأسباب التي طرحتها في الجواب السابق، أعتقد أن شروط حوار وطني، وفي قلبه حوار بين الإسلاميين واليسار، أصبحت ملائمة أكثر من السابق.

هل تضعون شروطا أو مقترحات مسبقة في حزب النهج الديمقراطي للجلوس حول مائدة الحوار مع الجماعة؟

لا نطرح شروطا مسبقة للحوار. كما نرفض أن تطرح لنا شروط مسبقة.

لكن نريد أن يكون حوارا عموميا تشارك فيه كل القوى الحية التي تنشد التغيير لصالح الشعب. الشيء الذي يعني أن القوى المناهضة للتغيير والمستفيدة من الاستبداد والفساد لا يصح أن تشارك فيه. كما لا يصح أن تشارك فيه القوى التي ليست مستقلة في قرارها، إما لتبعيتها للمخزن أو الخارج. وكذا القوى التكفيرية وغيرها التي تلجأ للعنف لفرض أفكارها على من يخالفها.

هناك من يقول بأن أصوات داخل الحزب ترفض هذا الحوار وأخرى متخوفة منه، ما مرد هذا الخوف وهذا الرفض؟

من الطبيعي أن تكون داخل النهج الديمقراطي أصوات ترفض الحوار وأخرى تتخوف منه للأسباب التالية:

– لم يطرح هذا النقاش إلا مؤخرا بعد انطلاق حركة 20 فبراير

– هناك ماض من التوتر بين اليسار والإسلاميين لا زال يلقي بضلاله

– هناك تصورات غير سديدة للإسلام السياسي تراه كقوة متجانسة ومتكلسة وغير قادرة على تغيير رؤاها ومواقفها

– من يعتبر أن هذه الدعوة للحوار وتغيير بعض المواقف من طرف بعض قوى الإسلام السياسي ليس سوى تكتيكا أو مناورة أو تقية لن تتوانى قوى الإسلام السياسي بالانقلاب عليها متى كان لها التمكين.

لكن متطلبات تشكيل قوة جماهيرية قادرة على فرض التغيير قبل فوات الأوان وتجنيب بلادنا وشعبنا ماسي الحرب الأهلية ومواجهة خطر القوى التكفيرية والتزام جماعة العدل والإحسان بالتوافق مع الأطراف الأخرى حول الدولة والمجتمع البديلين، كلها عوامل جعلت المؤتمر الوطني الرابع للنهج الديمقراطي يتبنى الحوار العمومي والنضال الميداني مع كل القوى الحية.

ما هي مقترحاتكم للجماعة من أجل البناء المشترك الذي يمكن أن يجمعكم؟

إن البناء المشترك الذي يجمع القوى الحياة يجب أن ينبني على ركيزتين أساسيتين:

– النضال المشترك:

° حول القضايا الاجتماعية: وهذه واجهة ملتهبة الآن يجب تنظيمها وتأطيرها وتوحيدها لكي لا تضيع النضالات الشعبية ولكي تصب في النضال من أجل التغيير.

° حول المطالب السياسية التي يكثفها النضال من أجل ديمقراطية حقيقية وضد المافيا المخزنية.

– الحوار الذي يجب أن يتجنب البوليميك والأحكام الجاهزة وأن لا يكون فضفاضا بل يجب أن يكون منظما ويحدد القضايا المحورية ويسعى إلى الوصول إلى خلاصات ملزمة للجميع وفق أجندة محددة سلفا.

هناك قاسم مشترك جمعكم بالجماعة وقوى أخرى وهو معارضة النظام، هل يمكن الحديث عن جبهة موحدة للنضال تجمعكم مستقبلا؟

إن المؤتمر الرابع للنهج قد اتخذ له كشعار: “بناء حزب الطبقة العاملة والجبهة الموحدة للتخلص من المخزن وبناء الدولة الوطنية الديمقراطية الشعبية”.

انطلاقا مما سبق، فإن النهج الديمقراطي يعتبر أن بناء الجبهة للتخلص من المخزن، وأساسا نواته الصلبة المافيا المخزنية، مهمة ملحة لكونه يشكل العقبة الكأداء أمام أي تغيير لصالح الشعب. ونعتقد أن هذه الجبهة يمكن أن تلف كل القوى الحية وكل الطبقات الشعبية، بل حتى فئات من البرجوازية الكبرى التي تعاني من استعمال المافيا المخزنية لنفوذها السياسي لمراكمة الثروة، بما في ذلك على حساب هذه الفئة من البرجوازية الكبرى.

هل أنتم مستعدون لتقديم تنازلات من أجل إنجاح الحوار والخروج بنتائج إيجابية؟

إن الهدف بالنسبة إلينا ليس هو الحوار في حد ذاته، بل هو أن يكون وسيلة، من بين أخرى وعلى رأسها النضال المشترك، لتحقيق التغيير المنشود. وأول مراحله (أي التغيير) هو عزل وإسقاط المافيا المخزنية. إن الحوار يعني التفاعل الإيجابي بين الأطراف المشاركة فيه لتحقيق الهدف بما لا يتناقض مع المبادئ الأساسية للأطراف المشاركة شريطة أن لا يؤدي إلى تكبيل نضال شعبنا وقواه الجذرية من أجل التحرر والديمقراطية والاشتراكية.


افتتاحية: وحدة النضال لمواجهة الهجوم الشرس على الحقوق والمكتسبات الشعبية والقضاء على الاستبداد والفساد

كان لسياسات الكتلة الطبقية السائدة في المغرب منذ الاستقلال الشكلي إلى اليوم نتائج كارثية في جميع المجالات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية جعلته يحتل مراتب متأخرة في تقارير المنظمات الدولية ذات الصلة بالتنمية؛ ولم يكتف النظام بذلك بل دفعه جشعه الرأسمالي إلى وضع برامج استعجالية، وصاغ المخططات والقوانين في مختلف القطاعات للهجوم على حقوق ومكتسبات الجماهير الشعبية وتفكيك وإضعاف الخدمات العمومية ودعم القطاع الخاص على حساب القطاع العام.

ودفع تردي أوضاع الفئات الشعبية والجهات المهمشة إلى تنامي واتساع الحراكات الشعبية والاحتجاجات الاجتماعية والنضالات العمالية؛ وتنوعت الأشكال النضالية وازدادت حدتها وصداميتها، وتعدد الفئات المشاركة فيها، وطالت مددها.

واستطاعت هذه النضالات أن تحقق بعض المكاسب، وتربك حسابات المخزن، وتحرجه وتعريه أمام الرأي العام الدولي؛ إلا أن ذلك لم يرق إلى مستوى طموحات الجماهير الشعبية، ولم يستجب لمطالبها المشروعة؛ ورغم كل هذه التضحيات فإنها لم تتمكن من إيقاف المخططات الأساسية التي يعمل المشروع المخزني على تمريرها بالمناورات والقمع والترهيب.

ويبقى السؤال الذي يؤرق كل اليساريات وكل اليساريين وكل الرافضات والرافضين لفساد واستبداد المخزن هو: ما العمل لمواجهة تغول المخزن؟

وقبل محاولة تقديم بعض عناصر الإجابة عن هذا السؤال لابد من فهم الأسباب الحقيقية لهذهالعنجهية التي يتعامل بها النظام مع نضالات الجماهير الشعبية والاستهتار الذي يطبع سلوكه تجاه إطارات المجتمع من أحزاب ونقابات وجمعيات المجتمع المدني وتجاه الحراكات والاحتجاجات الشعبية.

رغم تعدد وتنوع واتساع هذه النضالاتالشعبية فإن النظام يلعب على نقط ضعفها، ويعتبر أنها لا تشكل خطورة على مصالحه ولا تهدد استقراره، ويعتقد أنه قادر على تحملها ويمكنه الالتفاف عليها بالمناورات أو بالقمع؛غير أن ماينساه النظام هو كون هذه النضالات، ومهما كان حجم المكتسبات التي تحققها، تراكم الدروس والتجارب وتعري خطابات الهزيمة والاستسلام، وتساعد على تجاوز معيقات تطور الحركة النضالية وتحقيق قفزات نوعية في المستقبل.

خلال السنوات الأخيرة قدمت الحراكات الشعبية والاحتجاجات الاجتماعية والنضالات العمالية تضحيات جسيمة وخاضت نضالات كبرى عاملها النظام بالقمع تارة وبالمناورات والتجاهل تارة أخرى؛ وإن كانت قد فرضت على النظام بعض التنازلات في هذه القضية أو تلك فإنها لم تتمكن من فرض التراجع عن الهجوم الشامل للنظام على الحقوق والمكتسبات الشعبية.

ودون الخوض في الشروط الموضوعية لهذه النضالات ومدى تطور قوى الإنتاج والإكراهات الجيوسياسية فإن نقطة الضعف الذاتية الأساسية لهذ النضالات هي حالة التشتت التي طبعتها سواء في الزمن والمكان او الأهداف أو الجهات الداعية أو الفئات المشاركة.

إن حالة التشتت التي تعاني منها النضالات الشعبية تجعلها غير قادرة على بناء القوة الضرورية لتحقيق مهامها كاملة وتضعف قدرتها على التصدي للقمع ولمناورات المخزن وتسهل عليه إيجاد الأشكال والوسائل لكسرها وإطفاء شعلتها؛ وتعمل أبواق الدعاية المخزنية جاهدة على إعطاء الانطباع بضعف مردودية هذه النضالات وتجعلها غير واضحة للمنخرطات والمنخرطين فيها، لزرع الإحباط واليأس وسطهم.

إن هذه النضالات ضرورية لتتمكن كل فئة مشاركة فيها من الحد من خطورة المخططات والمشاريع المخزنية التي تعنيها مباشرة، ومن أجل مراكمة تجاربها النضالية والاستعداد لخوض معارك أشمل وأشرس، والوعي بضرورة بناء القوة النضالية القادرة على تحقيق أهدافها المشروعة.

لا جدال في كون اللحظة التاريخية والأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والسياسية تفرض على الجماهير الشعبية وإطاراتها المناضلة المزيد من النضالات والتضحيات؛ ومن أجل توحيد جهود هذه النضالات وتثمينها وجعلها قادرة على تحقيق أهدافها لا بد من حوار بين كل المكونات المشاركة في هذه النضالات من أحزاب ونقابات وجمعيات مدنية وقادة الحراكات والاحتجاجات الشعبية؛ ويجب تشجيع كل المبادرات التي تعمل في هذا الاتجاه من خلال تنظيم نقاش بين هذه المكونات أو بناء أدوات أو آليات للعمل على تحقيق هذا الهدف ومنها الجبهة الاجتماعية.

إن الاستمرار في العمل على توفير شروط الإعلان عن حزب الطبقة العاملة وعموم الكادحين يتكامل مع فتح حوار حول آفاق الحراكات الشعبية ومواصلة الجهود من أجل بناء الجبهة الديمقراطية والجبهة الميدانية؛ وهذه المهام المتعددة والمتنوعة يفرضها واقع الصراع الطبقي في مجتمعنا من أجل إنجاز التغيير المنشود وبناء الدولة الوطنية الديمقراطية الشعبية.


بيان النهج الديمقراطي بجهة الرباط

النهج الديمقراطي جهة الرباط عقدت الكتابة الجهوية للنهج الديمقراطي لجهة الرباط، يوم الأحد 15 شتنبر 2019، اجتماعها العادي، تدارست خلاله...
بيان النهج الديمقراطي بجهة الرباط

النهج الديمقراطي بالجهة الشرقية يخلد ذكرى تأسيس منظمة إلى الأمام

النهج الديمقراطي المجلس الجهوي للجهة الشرقية بيان اجتمع المجلس الجهوي للنهج الديمقراطي بالجهة الشرقية في دورته العادية بالناظور لتدارس الوضع...
النهج الديمقراطي بالجهة الشرقية يخلد ذكرى تأسيس منظمة إلى الأمام

هيئة الدفاع عن معتقلي حراك الريف تنذر وتحدر

 هيئة الدفاع عن معتقلي حراك الريف: الكلفة الثقيلة للمحاكمة السياسية بالدار البيضاء لمعتقلي الريف أمس طالبنا ونبهنا، واليوم ننذر ونحذر...
هيئة الدفاع عن معتقلي حراك الريف تنذر وتحدر

العدد الجديد 325 من جريدة النهج الديمقراطي بالأكشاك

العدد الجديد 325 من جريدة النهج الديمقراطي بالأكشاك
العدد الجديد 325 من جريدة النهج الديمقراطي بالأكشاك

ماساة عمال وعاملات الحراسة والنظافة بقطاع التعليم

ماساة عمال وعاملات الحراسة والنظافة بقطاع التعليم معاد الجحري علي، واحد من بين ثلاثة عمال الحراسة، من بينهم امرأة، بثانوية...
ماساة عمال وعاملات الحراسة والنظافة بقطاع التعليم

العدد الجديد 325 من جريدة النهج الديمقراطي في الأكشاك

صدر العدد الجديد 325 من جريدة النهج الديمقراطي :اقتنوا نسختكم كل الدعم للاعلام المناضل
العدد الجديد 325 من جريدة النهج الديمقراطي في الأكشاك

لماذا يظل تنفيذ نتائج تقارير المجلس الأعلى للحسابات شبه منعدم؟

يصدر المجلس الأعلى للحسابات تقارير حول المؤسسات العمومية تعدد الإختلالات الخطيرة التي تعاني منها وتشير الصحافة
لماذا يظل تنفيذ نتائج تقارير المجلس الأعلى للحسابات شبه منعدم؟

في الحاجة الى قوة العمل او في اعادة إنتاجها

مع تطور الرأسمالية وتوسع السوق عظم الطلب على اليد العاملة فكانت المستعمرات خزان هائل لجلب هذه اليد العاملة لكن
في الحاجة الى قوة العمل او في اعادة إنتاجها

العدد 324 من جريدة النهج الديمقراطي كاملاًَ

تحميل العدد 324 من جريدة النهج الديمقراطي كاملا EN PDF http://www.annahjaddimocrati.org/wp-content/uploads/2019/09/VD-324.pdf    
العدد 324 من جريدة النهج الديمقراطي كاملاًَ

بيان الجامعة الوطنية للقطاع الفلاحي

بيان المكتب الجامعي المجتمع يوم 12 شتنبر 2019 الجامعة الوطنية للقطاع الفلاحي: - تندد بالهجوم المتصاعد على الحريات ومكتسبات وحقوق...
بيان الجامعة الوطنية للقطاع الفلاحي

اليسار والعمل الوحدوي

 مناسبة هذا العرض هي إحياء الذكرى الثانية لافتقادنا للرفيق محمد معروف. عرفت هذا الرفيق للمرة الأولى يوم 04 شتنبر 1979...
اليسار والعمل الوحدوي

النهج الديمقراطي يتضامن مع المعتقلين ويدعو للنضال الوحدوي

النهج الديمقراطي يتضامن مع المعتقلين ويدعو للنضال الوحدوي عقدت الكتابة الوطنية للنهج الديمقراطي اجتماعها العادي يوم 08 شتنبر 2019، حيث...
النهج الديمقراطي يتضامن مع المعتقلين ويدعو للنضال الوحدوي

دخول مدرسي ساخن: مسيرة وطنية الأحد 6 أكتوبر بالرباط

الجامعة الوطنية للتعليم FNE التوجه الديمقراطي تدعو لمسيرة وطنية الأحد 6 أكتوبر 2019 العاشرة صباحا ممركزة بالرباط من باب الأحد...
دخول مدرسي ساخن: مسيرة وطنية الأحد 6 أكتوبر بالرباط

افتتاحية: وحدة النضال لمواجهة الهجوم الشرس على الحقوق والمكتسبات الشعبية والقضاء على الاستبداد والفساد

افتتاحية: وحدة النضال لمواجهة الهجوم الشرس على الحقوق والمكتسبات الشعبية والقضاء على الاستبداد والفساد كان لسياسات الكتلة الطبقية السائدة في...
افتتاحية: وحدة النضال لمواجهة الهجوم الشرس على الحقوق والمكتسبات الشعبية والقضاء على الاستبداد والفساد

العدد 324 من جريدة النهج الديمقراطي بالأكشاك

العدد 324 من جريدة النهج الديمقراطي بالأكشاك
العدد 324 من جريدة النهج الديمقراطي بالأكشاك

العدد 323 من جريدة النهج الديمقراطي كاملاًَ

تحميل العدد 323 من جريدة النهج الديمقراطي العدد 323 من جريدة النهج الديمقراطي VD N° 323 pdf
العدد 323 من جريدة النهج الديمقراطي كاملاًَ