فينزويلا.. كيف نفهم الوضع ونستنتج الدروس؟؟؟*

  • الحسين لعنايت

L’image contient peut-être : 1 personne, debout1 – لم يسبق لفنزويلا عبر تاريخها ان عرفت اصلاحا او ثورة زراعية. فالفلاحون كانوا يشتغلون عند المالكين الكبار الذين يوفرون لهم مساحات صغيرة في إطار تلك الضيعات لزراعة بعض الخضروات المعيشية من جهة ولجعلهم مرتبطين بالأرض في خدمة الملاكين الكبار من جهة ثانية.
وقد ساهمت الصناعة البترولية في افراغ البوادي من السكان مما جعل الفلاحة الفنزويلية تنحصر في بعض المنتوجات التصديرية المعتمدة على المكننة أساسا. فالأراضي الفلاحية التي تم تمليكها للفلاحين الصغار والمتوسطين سنة 1940والتي تقدر ب 1 مليون و700 هكتار ثلثيها تم التخلي عنها للملاكين الكبار في حدود سنة 1992.
فعند انتخاب هوكو تشافيز كانت نسبة السكان الحضريين تقدر ب 88 بالمائة من الساكنة بينما في فرنسا وهي من اكبر الدول الصناعية تقدر نسبة السكان الحضريين سنة 2000 ب 76 بالمائة.
هكذا وجدت الثورة البوليفارية عن طريق “صناديق الاقتراع” نفسها امام قطاع فلاحي منعدم يصعب إصلاحه او إعادة دوره في الإنتاج والاكتفاء الذاتي.
سنة 2010 أعلن تشافيز عن مصادرة العديد من الشركات في مجالات توزيع المنتوجات الغذائية وفي مجال الأسمدة ومن بين هذه الشركات شركة زراعية ضخمة تشكل فرع شركة “فستاي” العالمية. إضافة إلى ذلك كانت هناك عمليات تأميم شركة الكيماويات “فينيكو” وشركة الأسمدة “فيرتينيترو”، المتورطتان معا في عمليات مضاربة في الأسعار. كما عمل على توفير 200000 هكتار (وهي مساحة ضئيلة لتحقيق إقلاع فلاحي).
هذا لم يمنع نقابات الفلاحين من تنظيم مسيرة نحو كراكاس سنة 2017 لطلب لقاء مع الرئيس “مادورو” حول الوضع المتردي حيث صرح رئيس النقابة عن ندرة الأسمدة والبدور والكيمياويات وان التعاونيات التي خلقتها الدولة أصبحت مقابر للمعدات الفلاحية.
هذا يدل على ان شبكات التوزيع تسيطر عليها البورجوازية العميلة وتوظفها في تخريب الاقتصاد الفلاحي أساسا بما يخدم الشركات العالمية ووكلائها المضاربين في مجال انتاج مواد التغذية. إضافة ان الشركة الوطنية للبترول هي بدورها تنتج الأسمدة لكن تفشي البيروقراطية ومناهضة النظام البوليفاري من طرف أطرها يجعلها تتقاعس في القيام بمهامها الوطنية.
2 – قبل صعود تشافيز الى الحكم بعد حصوله على نسبة 56 بالمائة من الأصوات في الدور الأول، ما لم يسبق ان تحقق له مثيل في أمريكا اللاتينية، كانت احزاب الاشتراكية -الديمقراطية والديمقراطية-المسيحية تتداولان على الحكم في “اطار توافق” تحت مراقبة الامبريالية الامريكية التي لا تتحمل ان يحصل حدث سياسي يقض مضجعها في حديقتها الخلفية. هذا التوافق يعتمد على قمع أي تواجد للشيوعيين خاصة في النقابات البترولية.
جعل هذا “التوافق” الاقتصاد الفنزويلي يعتمد أساسا على واردات الصناعات البترولية التي تتحكم فيها الشركات الامريكية ووكلائها هذا ما ساهم في تأسيس بورجوازية وكيلة تعتمد في تنمية مصالحها على المضاربة في المواد الفلاحية والصناعية المستوردة.
رغم كل الإصلاحات التي أقدم عليها حكم تشافيز و”الحزب الاشتراكي الموحد” الذي تأسس سنة 2007 فالميزان الاقتصادي لسنة 2014 ما يزال يعتمد على واردات البترول بنسبة تقدر ب 96 بالمائة.
75 بالمائة من محاصيل البترول تنفق في تغطية استراد المواد المصنعة للاستهلاك و12 بالمائة تغطي الواردات الفلاحية بما فيها اللحوم والالبان والأرز.
ما يعني ان 87 بالمائة من المداخيل تصرف لشركات الاستيراد التي تسيطر عليها شركات وابناك البورجوازية الوكيلة الجشعة التي عادة ما تزور في دفاتر التحملات بما يسهل تهريب العملة.
فأقل من 10 بالمائة فقط هي النسبة التي يمكن توظيفها في الاستثمار المنتج وفي الادخار. فعند انخفاض أسعار النفط يمكن لنا ان نتصور حجم الكارثة، وهذا ما يحصل الان.
تشافيز كان واعيا بالسلطة التي تملكها البورجوازية الوكيلة والبيروقراطية الإدارية والارستوقراطية العمالية المرتبطتين بالحزبين المسيحي-الديمقراطي والاشتراكي- الديمقراطي الذين هيمنا على الحياة السياسية والاقتصادية على امتداد عقود من “التوافق”. “التوافق” حول مناهضة اي اصلاح في صالح الشعب ويخدم استقلال القرار السيادي لفنزويلا.
امام صعوبة الوضع لم يبقى الا التمني. أعلن تشافيز شهر ماي 2004 «سيأتي يوم سيكون لدينا فيه فريق من القضاة لا يخافون، وسيعملون وفقا للدستور ويحكمون بالسجن على رؤساء المافيا». لكن وبعد مرور 16 سنة، ونحن في 2018 ما يزال ذلك اليوم لم يظهر في الأفق وما يزال الانقلابيون لسنة 2002 والمحميين من طرف القطب الامبريالي الاكلسي بزعامة أمريكا يتمتعون بالحرية، ما يمثل تهديدا خطيرا لمستقبل الثورة والديمقراطية في فنزويلا.
3 – في بداية حكمه وجد تشافيز نفسه في مواجهة قيادة النقابة الأكثر تمثيلية في البلاد حيث اعتمدت على تحكمها في شغيلة اكبر شركة عمومية للنفط والتي تأسست سنة 1975 وأصبحت بمثابة “دولة داخل دولة” ونظمت النقابة اضرابا سنة 1999، أيام قليلة بعد انتخاب تشافيز، بدعوى الدفاع عن “الاتفاقيات الجماعية” هذا في الوقت الذي وقعت فيه قيادة تلك النقابة بجانب حكومة الاشتراكية-الديمقراطية على كل الاملاءات التي فرضتها المؤسسات المالية الدولية والتي نتج عنها استنكار عام وسط الشعب الكادح نتج عنه عقاب الاشتراكي-الديمقراطي وانتخاب تشافيز.

حاول تشافيز أن يزيح الارستقراطية العمالية الموالية أساسا للحزب الاشتراكي-الديمقراطي من قيادة اكبر نقابة في البلاد ولقد انخرط البولفاريون والشيوعيون والترتسكيون والمسيحيين التقدميين في هذه العملية.
فبعد ان حكم القضاء ضد رئيس النقابة من جراء تهم بالفساد صدر قانون يفرض على النقابات تجديد كل هياكلها الوطنية والقطاعية تنفيذا لنتيجة الاستفتاء الذي دعا له تشافيز حول تنظيم انتخابات لتجديد هياكل كل النقابات على المستويات المحلية والجهوية والوطنية والقطاعية.
نظمت الانتخابات سنة 2001 وقاد الاشتراكي “اورتيكا” ما سماه “الجبهة الموحدة للعمال” وحصل على 57 بالمائة من الأصوات مقابل 16 بالمائة للبوليفاريين و12 بالمائة لليساريين وعلى راسهم الحزب الشيوعي المدعم للحكومة.
رفضت الحكومة الاعتراف بنتائج الانتخابات بدعوى “التزوير” لكن لا يمكن التغاضي عن الحقيقة فإذا كان البولفاريون يتوفرون على قاعدة شعبية واسعة فالاشتراكيون-الديمقراطيون بتجربتهم الغريقة في العمل النقابي استطاعوا تدجين الطبقة العاملة ، المحورية في الإنتاج، وسيستعملونها في مواجهة تشافيز وبعده مادورو وحكومته.
أصرت قيادتا الحزب الاشتراكي- الديمقراطي والمسيحي- الديمقراطي على تأسيس ما يصطلح “الكتلة الموحدة للديمقراطية” تضم الارستوقراطية العمالية والبورجوازية الوكيلة وعملاء المؤسسات المالية الامبريالية بهدف إسقاط الحكم البوليفاري.
• 5- فنزولا تمتلك اكبر احتياطي للنفط على المستوى العالمي وعلى اكبر مخزون للذهب على مستوى أمريكا اللاتينية هذا ما يجعل المطامع الامبريالية خاصة الجارة التوسعية أمريكا ستمنع بناء اقتصاد متحرر ممركز على الذات بهذا البلد . ف”باراك أوباما” لم تعترف بنتائج الانتخابات الرئاسية التي فاز بها “مادورو” سنة 2013 وأصدر سنة 2015 مرسوما رئاسيا يصف فيه فنزويلا “بالتهديد غير العادي والاستثنائي لأمن الولايات المتحدة” وفرض الحصار على كل الواجهات الاقتصادية والمالية على فنزويلا وتحولت أنشطة البورجوازية الوكيلة الى السوق السوداء في المواد الغذائية والهجرة لتخريب الاقتصاد البوليفاري وتقويض الاستقرار الداخلي كما تم ايقاف استيراد النفط الفنزويلي من طرف الولايات المتحدة، والذي يقدر ب مليون ونصف مليون برميل يوميا، للإسراع بإفلاس الشركة الوطنية للنفط التي لا تتهاون الارستوقراطية الإدارية والعمالية التي تسيرها في خلق مشاكل “تقنية” لخفض انتاجها
• 6- خلال شهر غشت 2018 دبر ترامب وأتباعه في الاتحاد الأوروبي وفي المؤسسات المالية العالمية حملة عشواء لتشويه النظام البولفاري في فنزويلا وظفت فيها كل وسائل الإعلام الدولية وأمر “دونالد ترامب” عملائه بالسعودية والمشيخات بالزيادة في إنتاج النفط لإرباك فينزويلا كما اعلن هو وعملائه في الدول المجاوزة عن وشك شن حرب ضد فينزويلا اعتمادا على أسطوانة “حقوق الانسان” للدفاع عن “الديمقراطية” وتخليص الشعب الفينزويلي من هول “المجاعة”
• 7- ان محاربة الأنظمة الوطنية والتقدمية التي تعمل على الحفاظ على ثوراتها يعتبر مسالة حياة او موت بالنسبة للرأسمالية في مرحلة الامبريالية.
كما ان التجربة الغنية للثورة البوليفارية في فنزويلا، التي نتمنى ان يساهم “تعدد القطبية” الذي برز بقوة في دحر الهجوم الامبريالي عليها ، هذه التجربة نستنتج منها ان مناهضة الامبريالية في ظل الخلل الذي أصاب التوازن الدولي بين القوى التواقة للتحرر والقوى الاشتراكية من جهة والقوى الطاغية لصالحه هذه الأخيرة من جهة ثانية، يتطلب بالنسبة للقوى الاشتراكية الماركسية العمل على انجاز 3 مهمات أولية وأساسية
• – الانغراس وسط الطبقة العاملة بما يساهم في تقليص وازاحة تحكم الارستوقراطية العمالية على النقابات وجعل الطبقة العاملة واعية بدورها في دائرة الإنتاج بما يوفر لها القدرة على احباط وافشال مناورات البورجوازية ضد التحرر الوطني مستقبلا
• – الانغراس وسط الفلاحين وتوعيتهم بدورهم الأساسي والمحوري في استقلال القرار الوطني بتحقيق الاكتفاء الذاتي وعدم ارتهان مصير البلاد لسيطرة ومضاربة الشركات العالمية في مجالات الاغدية والبدور والاسمدة ومحاربة الامراض الفتاكة للزراعات والمحاصيل
• الانغراس وسط العمال وسائقي الشاحنات بشبكات التخزين والتوزيع للحيلولة دون توظيفها مستقبلا واستعمالها في اتلاف المنتوج وتقويض التوزيع لخلق أزمات في سوق المواد الاستهلاكية… ولنا عبرة في الانقلاب على “سالفدور اليندي” في السبعينات من القرن الماضي وفي إزاحة “ديلما روسيف” بالبرازيل قبل سنتين
الحسين العنايت

+++++++++++++++++++++
* نشر هذا المقال  في العدد 280 من جريدة النهج الديمقراطي
شهر اكتوبر 2018


افتتاحية: لالبطالة وهشاشة الشغل نتائج لعطب هيكلي

تعتبر البطالة وهشاشة الشغل من أكبر وأخطر النتائج التي أفضت إليها اختيارات الدولة المغربية. لقد أدت الى تعطيل الطاقات الحية والمنتجة لشعبنا وحرمت المغرب من فرصة التقدم الاجتماعي والمادي، ومن الحصول على الحياة الكريمة التي يستحق. عند بحث سياسات الدولة لمواجهة هذه المعضلة، لا نجد إلا إجراءات سطحية ترقيعية غرضها المباشر هو التخفيف من المعضلة او التنفيس من الاحتقان الاجتماعي الذي تسببه. قد يعتقد البعض بأن سبب هذه الترقيعات يعود الى عدم توفر الاموال. بالعكس إن هذه السياسات الترقيعية كانت مجالا خصبا للتبذير وهدر المال العام. إبتلعت خطة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، وقبلها الانعاش الوطني أموالا طائلة لم يكن لها اثر دائم او مستمر في محاربة البطالة وخلق الشغل القار والمنتج.

من جملة هذه السياسات الترقيعية يمكننا ذكر ما سمي بملائمة التعليم مع سوق الشغل، وهي السياسة التي أدت الى تخريب التعلم العمومي بسبب توجيهه الى شعب وتخصصات بدون توفير الشروط الضرورية لنجاحها، افتقرت الى التأطير البيداغوجي وللتجهيز التكنولوجي الضروري، ساد التخبط والدوران في الحلقات المفرغة. في ظل هذا الفشل استغل القطاع الخاص الفرصة ليملأ الفراغ ويظهر وكأنه قادر على ملائمة التعليم بسوق الشغل؛ فإنتشرت “المدارس” و”المعاهد” اخرجت بدورها المزيد من الشباب المعطل بسبب سوء تكوينه وحرمانه من فرصة امتلاك حرف ومهارات ضرورية لتدبير مستقبله.

آخر الحلول الترقيعية التي تروج لها الدولة من أعلى مسؤوليها، هو التوجه للتكوين المهني والى التشغيل الذاتي عبر مسلكين: الاول يتعلق بالتشغيل الذاتي في البادية بإطلاق سياسة تمليك اراضي الجموع لذوي الحقوق مما سيخلق كما يتم الادعاء “فئات” وسطى في البادية؛ والثاني مسلك خلق المشاريع المدرة للدخل عبر التمويل البنكي. فبالنسبة للمسلك الاول والذي تسارعت الدعوة له بعد خطاب الملك في اكتوبر 2018، سيصبح أمر التفويت او تمليك الاراضي السلالية أمرا مقضيا.

ما يهمنا اليوم هو ان مسالة التمليك أصبحت شأنا عاما، وستترتب عنها ممارسات وتجاوزات وخرقا للمصالح ودوسا لحقوق المعنيين. إنهم يستهدفون وعاء عقاريا يبلغ مليون هكتار. لعاب الملاكين الكبار والسماسرة وكل اللصوص تسيل على هذا الكنز المفرج عنه.

مرة اخرى تتطاول دولة الكمبرادور والملاكين الكبار على الملك العام وتخصخصه بطرق ملتوية تحت ذرائع خلق الشغل والطبقة الوسطى بالبادية. إنه مشروع استغلالي تجب مواجهته لحماية ذوي الحقوق، وفضح الفخ المنصوب لهؤلاء.

اذا كانت إحزاب البرجوازية قد طالبت بالتمليك، فما هو يا ترى مطالب احزاب اليسار؟ علينا إبداع اجوبة تعبئ المتضررين، وتجيب على مطالبهم الآنية على طريق تحقيق الاصلاح الزراعي الحقيقي باعتباره البديل عن هيمنة وسلطة الملاكين الكبار.

إنها فرصة اليسار المناضل للإهتمام بقضايا البادية وليغادر مجالاته التقليدية. لقد إنتهى عهد الفلاح الرجعي المساند بدون قيد أو شرط للإقطاع وللنظام المخزني والمدافع عن الملك. إن أصحاب وذوي الحقوق في الاراضي الجموع ومنها السلالية يخوضون أشرس المعارك وقد يستغفلهم لصوص الاراضي تحت ذريعة التمليك.

أما المسلك الثاني فإن التوجه الرسمي للدولة هو تخليها عن القطاعات الإجتماعية ومنها إيجاد الشغل المنتج وإلقاء المسؤولية على القطاع الخاص كما جاء في الخطاب الاخير امام البرلمان في دورة اكتوبر 2019 بدعوة القطاع البنكي بتسهيل منح القروض لتمويل مشاريع الشباب. الكل يعلم ان الابناك هي آخر قطاع من فئات البرجوازية الطفيلية يمكنه أن يساهم في السياسات الاجتماعية. لقد بينت التجربة بأن هذا القطاع كان مناهضا لتلك السياسات الاجتماعية وهو ما يفسر سر الارباح الطائلة التي يجنيها من الفقر والحاجة التي تدفع الناس الى الديون وقبول الشروط المجحفة.

مرة أخرى يتم تشتيت الانظار، وتطلق الوعود بالتشغيل والاهتمام به، لخلق الانتظارات في وضع بلغ اليأس والإحباط ذروته جعل بعض الشباب يرمي بنفسه الى امواج البحر هروبا من جحيم المغرب. لكن من بين هذا الشباب من سيفهم بأن هذا الوضع مفتعل، وليس قدرا محتوما، ولذلك سيضطر للنهوض لمواجهته من أجل الحق في العيش الكريم على ارض المغرب الغنية المعطاء، والدليل هذه الثروات المكدسة في يد حفنة من اللصوص.


افتتاحية: البطالة وهشاشة الشغل نتائج لعطب هيكلي

اذا كانت إحزاب البرجوازية قد طالبت بالتمليك، فما هو يا ترى مطالب احزاب اليسار؟
افتتاحية: البطالة وهشاشة الشغل نتائج لعطب هيكلي

الشيوعي اللبناني: رفض القرارات الحكومية وتصعيد الإنتفاضة

الشيوعي اللبناني: رفض القرارات الحكومية وتصعيد الإنتفاضة شكلت مقررات مجلس الوزراء اليوم صدمة كبيرة وخيبة أمل للمنتفضين في الشارع منذ...
الشيوعي اللبناني: رفض القرارات الحكومية وتصعيد الإنتفاضة

ربيع الأبلق يكذب إدارة السجن

قال "أتحداهم أن يثبتوا أن طبيبهم قد زارني قبل يوم الخميس المذكور آنفا، أو أني كنت أتسلم وجباتي الغذائية...
ربيع الأبلق يكذب إدارة السجن

مباشر: وقفة احتجاجية للمطالبة بسراح المعتقلين السياسيين بالرباط

الإثنين، 21 أكتوبر 2019م الرباط أمام البرلمان
مباشر: وقفة احتجاجية للمطالبة بسراح المعتقلين السياسيين بالرباط

النهج الديمقراطي يتضامن مع نضالات الطبقة العاملة وكل الحركات الاحتجاجية المناطقية والفئوية

بيان الكتابة الوطنية للنهج الديمقراطي النهج الديمقراطي يدين مسلسل قمع الحركات الاحتجاجية ويطالب باطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين والاستجابة لمطالب...
النهج الديمقراطي يتضامن مع نضالات الطبقة العاملة وكل الحركات الاحتجاجية المناطقية والفئوية

العدد 329 من جريدة النهج الديمقراطي كاملاً

العدد 329 من جريدة النهج الديمقراطي كاملاً العدد 329 من جريدة النهج الديمقراطي كاملاً PDF VD N° 329
العدد 329 من جريدة النهج الديمقراطي كاملاً

العدد الجديد 330 من جريدة النهج الديمقراطي بالأكشاك

ملف العدد خاص بالأراضي الجماعية و مختلف أشكال التعدي عليها من طرف الملاكين الكبار وجهاز دولتهم والتصدي الشعبي لهم
العدد الجديد 330 من جريدة النهج الديمقراطي بالأكشاك

في الكشف عن بعض خبايا التعديل الحكومي

من وحي الأحداث في الكشف عن بعض خبايا التعديل الحكومي
في الكشف عن بعض خبايا التعديل الحكومي

رسالة مفتوحة: حياة ربيع الأبلق في خطر

الرباط في 18 أكتوبر 2019 رسالة مفتوحة إلى السادة والسيدة: ــ وزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان والمجتمع المدني؛ ــ وزير...
رسالة مفتوحة: حياة ربيع الأبلق في خطر

إضراب وطني يومي 23 و24 أكتوبر الجاري بقطاع التعليم

النقابات التعليمية الخمس تُدعم وتُساند ملف الأساتذة الذين فُرِض عليهم التعاقد؛ والإضراب الوطني الأربعاء والخميس 23 و24 أكتوبر 2019، والأشكال...
إضراب وطني يومي 23 و24 أكتوبر الجاري بقطاع التعليم

قافلة وطنية نحو بني ملال تنديدا بلا مبالاة المسؤولين بالفساد

الجامعة الوطنية للتعليم التوجه الديمقراطي FNE تُفعِّل قرار مجلسها الوطني وتُنظم قافلة وطنية نحو بني ملال، الاثنين 4 نونبر 2019،...
قافلة وطنية نحو بني ملال تنديدا بلا مبالاة المسؤولين بالفساد

افتتاحية: الاستعدادات المخزنية للانتخابات التشريعية على قدم وساق

افتتاحية: الاستعدادات المخزنية للانتخابات التشريعية على قدم وساق التحديات التي يواجهها المخزن: - أهم تحدي هو تراكم غضب الجماهير الشعبية...
افتتاحية: الاستعدادات المخزنية للانتخابات التشريعية على قدم وساق

العدد 329 من جريدة النهج الديمقراطي في الاكشاك

هياة التحرير تضع بين ايديكم هذا العدد اقتنوا نسختكم راسلوها عن ملاحظاتكم وانتقاداتكم ابعثوا لها بمشاركاتكم
العدد 329 من جريدة النهج الديمقراطي في الاكشاك

العراق بحاجة إلى (رباعي) عراقي

بعد الأزمة السياسية التي حصلت في تونس نتيجة التظاهرات واغتيال المعارضين السياسيين والخلافات العميقة بين الأحزاب الحاكمة والمعارضة بادرت أربع منظمات هي ...
العراق بحاجة إلى (رباعي) عراقي

العدد 328، من جريدة النهج الديمقراطي كاملاً

العدد 328، من جريدة النهج الديمقراطي كاملاً   Journal VD N° 328 PDF
العدد 328، من جريدة النهج الديمقراطي كاملاً

لنهزم التشرذم النقابي

من وحي الأحداث لنهزم التشرذم النقابي
لنهزم التشرذم النقابي