• عبد الله الحريف

من أجل جبهة واسعة للتخلص من المخزن والنيولبرالية

لا تنمية اجتماعية ولا ديمقراطية حقيقيتين بدون تحرر وطني من هيمنة الامبريالية الغربية ومؤسساتها السياسية والاقتصادية والاجتماعية والمالية ومن الكتلة الطبقية السائدة المكونة من ملاكي الأراضي الكبار والبرجوازية الوكيلة للشركات المتعددة الاستيطان والنظام المخزني الساهر على مصالح الامبريالية والكتلة الطبقية السائدة. واهم من يظن أن الامبريالية الغربية، خاصة في ظل تعمق أزمتها البنيوية، حليفة لنضال الشعوب من أجل الديمقراطية. فحتى في دول المركز الرأسمالي التي تتغنى بكونها ديمقراطيات عريقة، نشهد صعود اليمين المتطرف، بل الفاشية، الذي ليس سوى الوجه الآخر للديمقراطية البرجوازية، دكتاتورية الشركات المتعددة الاستيطان. . والتاريخ الأسود للامبريالية الغربية في المستعمرات ودعمها أبشع الدكتاتوريات التي غالبا ما لعبت دورا كبيرا في إنشائها واضح في هذا المجال. أسطع مثال على ذلك النظام السعودي القروسطي. كما أن نهبها الجشع لدول العالم الثالث واستغلالها المكثف لعماله وعاملاته يبينان “التنمية الاجتماعية” التي تطبقها الامبريالية في هذه الدول.
إن التحرر الوطني يتطلب تجميع كل الطبقات التي في مصلحتها إقامة ديمقراطية وتنمية اجتماعية حقيقيتين وهي الطبقة العاملة وعموم الكادحين، في المدن والبوادي، وأغلبية الطبقات الوسطى، وذلك في إطار ما يسميه النهج الديمقراطي جبهة الطبقات الشعبية. وإذا كانت الطبقات الوسطى تتوفر على ممثليها السياسيين، فإن الطبقة العاملة وعموم الكادحين لا يتوفرون على الحزب الذي يمثل مصالحهم. ويعمل النهج الديمقراطي على بناء هذا الحزب.
إن مآل ثورات الربيع العربي تؤكد هذا الطرح. ففي الدول التي استطاعت الإطاحة برموز النظام القائم، مكن غياب جبهة الطبقات الشعبية وحزب الطبقة العاملة وكافة الكادحين الامبريالية الغربية وعملائها المحليين من إجهاض الثورة، على الأقل، مؤقتا.
إن بناء جبهة الطبقات الشعبية سيتم خلال سيرورة طويلة نسبيا وكتتويج للنضال المشترك لمختلف الطبقات الشعبية ولبناء جبهات تكتيكية تستهدف عزل والتخلص من العدو الأكثر شراسة، في كل مرحلة، والذي يشكل العرقلة الأساسية نحو تقدم، ولو نسبي، في بناء الديمقراطية والإجابة، على الأقل، على المطالب الملحة والحيوية للشعب المغربي. يعتبر النهج الديمقراطي أن هذا العدو هو المخزن، وخاصة نواته الصلبة المافيا المخزنية(1).
إن الجبهة التكتيكية المنشودة هي الجبهة التي تضم كل المتضررين من المخزن، أيا كانت مواقعهم الطبقية ومرجعياتهم الفكرية.
إن كل الطبقات والفئات والشرائح الشعبية المتضررة من سياسات النظام الاجتماعية والاقتصادية تخوض النضال من أجل مطالبها، الاقتصادية والاجتماعية في الغالب. إن هذا النضال هو، في مجمله، نضال ضد انعكاسات السياسات النيولبرالية المطبقة.
ويأتي تنامي الحراك الاجتماعي كاستمرار لحركة 20 فبراير معبرا على الاستعدادات النضالية الهائلة للشعب المغربي وعن تطور هام لوعيه بأصدقائه وأعدائه وبأهمية التنظيم والوحدة. لكن بسبب السمعة السيئة لجل الأحزاب والنقابات والجمعيات والنظرة السلبية الشائعة وسط الشعب والعديد من المناضلين(ات) للسياسة، هناك نفور من العمل السياسي، فأحرى الحزبي. كما أن ذلك نابع من الاعتقاد بأنه، بقدر ما تبتعد هذه الحركات عن طرح المطالب السياسية، بقدر ما ستستطيع تحقيق ملفها المطلبي ذي الطابع الاقتصادي والاجتماعي والثقافي والحقوقي. إن من السديد أن تنطلق الحراكات الحالية من المشاكل الملموسة للجماهير وأن تسعى إلى انتزاع ما يمكن انتزاعه لأن ذلك سيقوي ثقة الجماهير في قدرتها على تحقيق بعض المكاسب ويحمسها للاستمرار في النضال. لكن يجب الوعي أن هامش النظام لتلبية المطالب الاجتماعية، بالخصوص، ضيق جدا نظرا لطبيعته الطبقية وللأزمة العميقة للرأسمالية التبعية في بلادنا. لذلك، سيصطدم نضال الشعب المغربي بعجز الدولة على تلبية هذه المطالب الاجتماعية ومناوراتها لإجهاض النضالات وصولا إلى قمعها. هكذا ستكتشف الجماهير، من خلال تجربتها النضالية الملموسة، أن تحقيق مطالبها الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والحقوقية العادلة والمشروعة يتطلب تغييرا سياسيا وان نضالها من أجل مطالب اجتماعية، بعضها خاص بهذه المنطقة أو تلك، هو نضال موحد في العمق لأنه يواجه نفس العدو وسياساته النيولبرالية.
إن القوى الديمقراطية والحية تتحمل مسئولية تاريخية في إيجاد تمفصل سديد بينها وبين الحراك الاجتماعي. هذا التمفصل هو الذي سيعطي العمق الجماهيري للجبهة الواسعة من أجل التخلص من المخزن.
وقد يتم ذلك من خلال بناء أوسع جبهة من أجل التخلص من المخزن والسياسات النيولبرالية.
مما يستوجب بلورة برنامج يحدد، على المستوى السياسي، المهام الضرورية للتخلص من المخزن والبديل الديمقراطي، وعلى المستوى الاقتصادي والاجتماعي، المهام الضرورية للتخلص من السياسات النيولبرالية وتلبية المطالب المستعجلة والحيوية للشعب المغربي. الشيء الذي يتطلب من للقوى الحية:
°تنظيم نقاش عمومي جدي تشارك فيه كل القوى المناهضة للمخزن وللسياسات النيولبرالية ويهدف إلى بلورة البرنامج المشار إليه أعلاه.
°وضع التناقضات الثانوية جانبا والتشبع بالروح الوحدوية ونبد الإقصاء والاشتراطات في النضال المشترك.
°التركيز على النضال الوحدوي والانخراط في كل حراك اجتماعي أو غيره وإسناده بكل الوسائل الممكنة.
°دعم صمود معتقلي النضالات الشعبية وعائلاتهم والنضال من أجل إطلاق سراح هؤلاء المعتقلين وكل المعتقلين السياسيين والنقابيين.
°الصراع ضد نزعة نبذ التنظيمات السياسية والنقابية والجمعوية المناضلة وضد اعتبار انخراط القوى الحية في الحركات الشعبية محاولة للركوب عليها وضد اليسراوية( طرح الشعارات والأهداف الثورية دون تحديد كيفية تحقيقها في الواقع الملموس: الإستراتيجية الثورية والتكتيكات والتحالفات) واليمينية( القبول بالوضع القائم أو الترويج لإمكانية إصلاحه من خلال العمل في مؤسساته التمثيلية) والفوضوية والنزعات الهوياتية الانعزالية المتطرفة.
°تفادي السقوط في النزعة الأبوية والأستاذية التي تؤدي إلى انتشار الإتكالية والإنتظارية والسلبية وسط الجماهير وبروز وتفشي الزعامية وسط طلائعها.
°ولأن هذه الحركات مدرسة تتعلم فيها الجماهير أخد مصيرها بيدها وقيادة معاركها، يجب تجنب النيابة عنها أو تعويضها في النضال.
°كما يجب التصدي لمفهوم الاستقلالية المطلقة للحركات الشعبية الذي يسعى عمدا إلى حجب واقع هذه التنظيمات المخترقة بالصراع بين توجهات تعبر عن مصالح طبقية مختلفة بل متناقضة في العديد من الأحيان. فالاستقلالية تهم المجال الخاص لكل حركة الذي يجب احترامه. أما التوجه السائد في هذا التنظيم الذاتي أو ذاك، فإنه ميدان ورهان للصراع.
°ويجب أيضا تلافي السقوط في نظرة تقديسية لهذه الحركات: فهي، لكونها تعيش في مجتمع تسود فيه الأفكار والممارسات المتخلفة، قد تعيد إنتاج هذه الأفكار والممارسات داخلها( الانتهازية، الوصولية، الزعامية، الإتكالية، الإنابة، الانتظارية، الأوهام…). فالصراع إذن لا يقتصر على القوى التي تريد الفعل فيها من الخارج، بل أيضا ضد الانحرافات الداخلية التي تتهددها.
°السعي إلى أن تتوفر هذه الحركات على مطالب واضحة وخطط دقيقة لتحقيقها وأن تأخذ بعين الاعتبار ميزان القوة الحاصل عندما تخوض معركة ما وأن تحسب احتمالات النجاح والفشل. وأن تتوفر على تصور للمستقبل سواء في حالة الفشل، وما هو المعمول حينها لتنظيم التراجع وتقليل الخسائر استعدادا لجولة قادمة، أو في حالة النجاح، كيف البناء على النتائج للانتقال إلى مرحلة أعلى من المطالب والنضال.
°الاستفادة من تجارب الشعوب، وخاصة في أمريكا اللاتينية، في مجال العلاقة بين الحركات الاجتماعية والشعبية والقوى السياسية.

(1)المخزن نظام يرتكز إلى الحكم الفردي المطلق ويرفض أية تعددية سياسية حقيقية لأنه لا يقبل بتواجد أية مشاريع سياسية خارج مشاريعه، نظام يشجع الانتهازية يعتمد على إفساد النخب واستقطابها لإدماجها في نظامه الإداري والسياسي، ويعتبر أية معارضة حقيقية مثارا للفتنة ويوظف الإدارة للقهر والتركيع، ويستخدم الأعيان لبسط سيطرته ونفوذه و لمواجهة خصومه وأعداءه السياسيين، نظام يؤثث المشهد السياسي بلعبة سياسية يتحكم فيها، نظام لديمقراطية الواجهة وديمقراطية الأسياد، نظام أغلق الحقل السياسي، نظام يهين كرامة الإنسان ويلغي حريته.
أما نواته الصلبة المافيا المخزنية- والتي تتشكل من كبار المسئولين الأمنيين والعسكريين والقضائيين والإداريين والسياسيين والدينيين ورجال الأعمال وكبار مقاولي “المجتمع المدني” الرسمي وبعض كبار المسئولين النقابيين وغيرهم…- ممن لهم نفوذ وسلطة، فتتحكم في جزء هام من الاقتصاد الوطني بواسطة مختلف أنواع الرشوة والاختلاس والريع والاحتكار والممارسات ذات الطابع المافيوي.


 

افتتاحية: الفشل يطال الاختيارات الاستراتجية وليس البرنامج التنموي المزعوم

عاد من جديد الكلام عن البرنامج التنموي وفي كل مرة يثار يزداد الامر غموضا حول طبيعة هذا البرنامج التنموي الذي علمنا ذات يوم انه فشل. لكن ماذا فشل فيه كبرنامج ولماذا؟ فهي أمور لا يخوض فيها العموم. علمنا من خلال خطاب رسمي أن الذي فشل هو طريقة تدبير البرنامج التنموي وغياب الحكامة الجيدة وان البرامج توضع دون الأخذ بعين الاعتبار مبدأ الالتقائية. في خطاب رئيس الدولة الأخير بمناسبة 30 يوليوز، علمنا بأن المغرب حقق قفزة نوعية في البنيات التحتية، لكن البرنامج التنموي أسفر على تفاوتات اجتماعية ومجالية. ما هو البديل للبرنامج التنموي؟ وما هي الحلول التي وضعتها الدولة لتجاوز الفشل الوارد الكلام عنه بكثير من الغموض في الخطابات الرسمية؟

للإجابة عن هذه الأسئلة اعلن عن تكوين لجنة ستوكل لها مهمة وضع صورة للبديل. لكن من جهة أخرى، فإن سياسات الدولة لم تتوقف وتم وضع قوانين تنظم قطاعات اجتماعية استراتيجية؛ ولم يتم انتظار انتهاء اشغال لجنة البديل التنموي. إن هذا الامر بحد ذاته يعني ان للدولة تصورها للبديل التنموي، ولن يطلب من اللجنة المقبلة إلا صياغة وترجمة ارادة الدولة في خطاب وقرارات محسومة سلفا. هل يمكن تصور بديل تنموي تضعه لجنة المخزن يعارض او يتراجع عن قانون 51.17 الذي اجهز على التعليم العمومي المجاني والجيد وفتح ابوابه للتعليم الخاص؟ هل يتصور بديل تنموي يرفض فتح قطاع الصحة للرأسمال الخاص الأجنبي؟ هل يمكن تصور بديل تنموي تضعه لجنة المخزن يرفض الامتثال للإملاءات التي يقوم بها صندوق النقد والبنك الدوليين؟ هل يمكن تصور بديل تنموي تضعه الجماهير الشعبية عبر مجالسها ومنظماتها الذاتية المستقلة؟

ما يسمى بالبديل التنموي هو في الحقيقة مجمل الاختيارات الاستراتيجية للكتلة الطبقية السائدة وهذه الاختيارات وضعت بطريقة لا رجعة فيها ومنذ السنوات الاولى للاستقلال الشكلي. هذه الاختيارات الموضوعة قيد التنفيذ هي المسؤولة عن الوضعية البنيوية الحالية للاقتصاد المغربي وللبنية الاجتماعية الراهنة. إنها هي المسؤولة عن الفوارق الاجتماعية المتفاقمة والفوارق المجالية المهولة التي قسمت المغرب بين مركز محوره منطقة الجديدة- الدارالبيضاء- الرباط- القنيطرة حيث يتمركز اكثر من 60% من النسيج الاقتصادي وباقي المناطق حيث التهميش والخصاص والبنيات التحتية بعضها متوارث عن الفترة الاستعمارية.

لا يتم الكلام عن مأزق الاختيارات الاستراتيجية وخاصة في مجال الفوارق الاجتماعية والمجالية إلا بعد أن تنفجر الانتفاضات والحراكات الشعبية. ساعتها ومن اجل اسكات الاحتجاج يثار الكلام عن فشل هذا البرنامج او تلك السياسات وقد يتم تحميل المسؤولية لجهات أو إفراد كأكباش فداء لمنع تطور النقد والتحليل حتى لا يمس او يصل الى تلك الاختيارات الاستراتيجية المطبقة من طرف كمشة من الاحتكاريين أو وكلاء الرأسمال الاجنبي.

فإذا كان كلام الدولة عن البرنامج التنموي وعن فشله وضرورة طرح البديل ليس إلا طريقتها العادية والمألوفة في حل ازمتها البنيوية على كاهل الطبقات الشعبية، فما هو التصور الذي يجب على القوى المناضلة أن تقدمه وتدافع عنه كمخرج من هذا المأزق التاريخي الذي زجت به هذه الكمشة المتحكمة والمستبدة؟

إن موضوع الاختيارات الاستراتيجية يهم المكونات الاساسية لشعبنا وخاصة الطبقات الاجتماعية المنتجة للثروة والمحرومة من نتائجها. لذلك نعتبر أن قضية وضع وتحديد هذه الاختيارات هو من صلب اهتمام واختصاص السلطة التأسيسية ببلادنا لأنها هي الجهة المخولة في رسم مستقبل المغرب واختياراته المصيرية سواء في نمط الانتاج او التوزيع والاستهلاك وطبيعة العلاقة مع الخارج دولا ومؤسسات وأسواق. لذلك نعتبر ان حصر الموضوع في ما سمي بالبرنامج التنموي ووضع قضية صياغته واقتراحه بيد لجنة معينة من فوق وخارج ارادة الشعب هو التفاف سياسي يشبه الى حد كبير مناورة لجنة المانوني المعينة لوضع مسودة دستور 2011.

لذلك نعتبر أن ما بني على باطل فهو باطل؛ وستبقى كل الحلول أو الاقتراحات التقنية والتقنوقراطية محاولات للتحايل على ارادة الشعب وإمعان في تغييبها. إنه أمر مرفوض وعلى القوى المناضلة أن تعترض في الشكل وفي الجوهر على هذه السياسية الاستبدادية والتحكمية باسم النجاعة والكفاءة المزعومتين.


بيان بمناسبة الذكرى 35 لاستشهاد بوبكر الدريدي ومصطفى بلهواري

بـيان °°°° عائلة الشهيد م بوبكر الدريدي ~ تحيي ذكرى الشهيدين الدريدي وبلهواري وتطالب بإطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين ~...
بيان بمناسبة الذكرى 35 لاستشهاد بوبكر الدريدي ومصطفى بلهواري

الإعلام العمومي أو الوجه الآخر من فشل النموذج التنموي

الإعلام العمومي أو الوجه الآخر من فشل النموذج التنموي بقلم: نور اليقين بن سليمان_ لا طائلة من الاعتراف الرسمي والصريح...
الإعلام العمومي أو الوجه الآخر من فشل النموذج التنموي

المغرب على حافة السكتة الدماغية

المغرب على حافة السكتة الدماغية براهمة المصطفى _ إذ كان المغرب على حافة السكتة القلبية عام 1998، مما حدا بالنظام...
المغرب على حافة السكتة الدماغية

الاتحاد الدولي للنقابات التعليمية في رسالته للحكومة المغربية: قانون الإطار يهدد حق الشعب المغربي

الاتحاد الدولي للنقابات التعليمية "FISE" يوجه رسالة إلى رئيس الحكومة المغربية الاتحاد الدولي للنقابات التعليمية "FISE العضو في اتحاد النقابات...
الاتحاد الدولي للنقابات التعليمية في رسالته للحكومة المغربية: قانون الإطار يهدد حق الشعب المغربي

الحركة الطلابية بالجزائر تنفلت من قبضة النظام وأدواته

الحركة الطلابية بالجزائر تنفلت من قبضة النظام وأدواته استعاد الطلبة الجزائريون دورهم الاجتماعي والسياسي بفضل حراك 22 فبراير، بعد سنوات...
الحركة الطلابية بالجزائر تنفلت من قبضة النظام وأدواته

المزيد من التصعيد في الجمعة 26 للحراك الجزائري

فيديو الجمعة 26 للحراك الجزائري التي عاشتها مدن الجزائر يومه الجمعة 16 غشت 2019.
المزيد من التصعيد في الجمعة 26 للحراك الجزائري

الجبهة الشعبية: اللقاءات مع الصهاينة في رام الله استمرار في النهج التدميري ذاته وتسويق للأوهام

اللقاءات مع الصهاينة في رام الله استمرار في النهج التدميري ذاته وتسويق للأوهام 14 اغسطس 2019 | 16:14 تصريح صحفي...
الجبهة الشعبية: اللقاءات مع الصهاينة في رام الله استمرار في النهج التدميري ذاته وتسويق للأوهام

اتحاد نساء التعليم بالمغرب يدين سياسات التضييق والترهيب

بيــــــــــان اتحاد نساء التعليم بالمغرب يدين سياسة التضييق على الأستاذات المناضلات اللواتي فرض عليهن التعاقد، ويعلن تضامنه مع الأستاذة إيمان...
اتحاد نساء التعليم بالمغرب يدين سياسات التضييق والترهيب

بيان الكتابة الوطنية للنهج الديمقراطي

النهج الديمقراطي الكتابة الوطنية بيان لا تنمية حقيقة في ظل المخزن وفي ظل التبعية للدوائر الامبريالية وسيطرة الكتلة الطبقية السائدة...
بيان الكتابة الوطنية للنهج الديمقراطي

جامعة الفلاحة (إ.م.ش) تؤكد رفضها لقانون الإطار 51/17 للتربية والتكوين ولتسليع الخدمات العمومية

الكتابة التنفيذية للجامعة الوطنية للقطاع الفلاحي تتداول في عدد من القضايا التنظيمية والنضالية الخاصة بشغيلة القطاع الفلاحي وتؤكد موقف الجامعة...
جامعة الفلاحة (إ.م.ش) تؤكد رفضها لقانون الإطار 51/17 للتربية والتكوين ولتسليع الخدمات العمومية

رسالة من اتحاد النقابات العالمي FSM إلى الحكومة المغربية حول قانون الإضراب

رسالة إلى العثماني رئيس الحكومة حول قانون الإضراب من اتحاد النقابات العالمي، FSM أثينا، في 7 غشت 2019 إلى السيد...
رسالة من اتحاد النقابات العالمي FSM إلى الحكومة المغربية حول قانون الإضراب

بيان النهج الديمقراطي بالخميسات-تيفلت

النهج الديمقراطي الخميسات- تيفلت بيان عاشت سيدي علال البحراوي بإقليم الخميسات عشية الأحد 4 غشت 2019 فاجعة وفاة الطفلة هبة...
بيان النهج الديمقراطي بالخميسات-تيفلت

بيان اللجنة الوطنية لشبيبة النهج الديمقراطي

بيان اللجنة الوطنية لشبيبة النهج الديمقراطي بيان عقدت اللجنة الوطنية لشبيبة النهج الديمقراطي اجتماعها الدوري الثاني بعد المؤتمر الوطني الخامس...
بيان اللجنة الوطنية لشبيبة النهج الديمقراطي

وفد من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين يلتقي ميخائيل بوغدانوف في موسكو

وفد من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين يلتقي ميخائيل بوغدانوف في موسكو القيادي في الجبهة الشعبية ماهر الطاهر: الروس أكّدوا رفضهم...
وفد من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين يلتقي ميخائيل بوغدانوف في موسكو

الثورة السودانية ودرس الجبهات

مقالات وآراء الثورة السودانية ودرس الجبهات
الثورة السودانية ودرس الجبهات

الجامعة الوطنية للقطاع الفلاحي تؤكد دعمها لنضالات الشغيلة

الكتابة التنفيذية للجامعة الوطنية للقطاع الفلاحي تؤكد دعمها لنضالات شغيلة القطاع المتواصلة على كل الواجهات وتدعو كافة مناضلات ومناضلي الجامعة...
الجامعة الوطنية للقطاع الفلاحي تؤكد دعمها لنضالات الشغيلة