التيتي الحبيب

لماذا نقول بتوسع الطبقة العاملة؟

في العقود الاخيرة تعيش كل المجتمعات طفرة قوية نتيجة التطور الصناعي والتكنولوجي. لا يكاد يمضي عام بل حتى شهر بدون اكتشاف او اختراع هنا او هناك. هذا الزخم خلق الكثير من الحماس والانبهار بالاختراعات الحديثة والتي يتم ادخالها الى كافة مجالات الحياة. اننا نعيش عصر ثورة صناعية جديدة يسميها البعض بالثورة الصناعية من الجيل الرابع حيث تغزو التكنولوجيا كل المجالات ويتملكها الجمهور عبر تطبيقات لا تتطلب في بعضها مهارات عالية. هذا الوضع المستجد دفع ببعض المنبهرين الى الاعتقاد بأن الحياة وكأنها تحررت من جانبها المادي الفظ وأصبحت تنساب في العالم الافتراضي.
يعزز هذا التصور او الانطباع ذلك الحجم وتلك المساحة المهمة والمتصاعدة التي بات يعرفها قطاع الخدمات التي تعرف نفس الميل حيث التجارة اصبحت أكثر فأكثر في يد الشركات الرأسمالية الكبيرة( المساحات الكبيرة) وأغلب العاملين فيها هم عمال ونفس الشيء بالنسبة للتعليم والصحة. بل حتى أنشطة كانت منزلية كالتغذية ومهن حرة تتحول إلى نشاط اجتماعي رأسمالي ناهيك عن خدمات الفندقة والترفيه والسياحة بالإضافة الى خدمات تلبي حاجيات او طلبات استهلاكية خلقها الرأسمال بطرق اصطناعية وإيحائية عبر شبكات الاعلام والتواصل.
يستنتج هؤلاء ان هذا القطاع يمكنه ان يتطور بشكل لا نهائي وقد يتحول الى قطاع سائد ويتحرر معه الانسان من الجهد العضلي. ففي المستقبل قد لا يحتاج المرء إلا الى نقرة او كبسة على زر او مفتاح ليحصل على خدمة معينة. وفي هذا الاطار العجائبي ظهرت نظريات تتكلم عن انتاج “الثروة اللامادية” وعن توظيف “الرأسمال اللامادي”. وفي مزيد من التفصيل لظواهر هذا العالم المبهر يحدثنا هؤلاء المنظرون عن تغير مفهوم العمل ومعه ظهر العامل الجديد الذي لم يعد يبيع قوة عمله لأنها فقدت طابعها كسلعة وباتت الروبوتات جاهزة لبدل وتوفير قوة العمل تلك. مع هذا الوضع ونتيجة هذا التطور يرى هؤلاء المنظرون ان مفهوم الطبقة العاملة اصبح متجاوزا لانها كطبقة تبيع قوة عملها- في اعتقادهم البسيط قوة العمل تنحصر في الجهد العضلي الشديد الكثافة – هكذا تذوب وتضمحل الطبقة العاملة ليعوضها الروبو ومن وراءه المهندس.
هذه الصورة هي اليوم مقتبسة من عالم الخيال اكثر ما هي مأخوذة من الواقع المعاش حتى في اليابان او المانيا او كوريا الجنوبية حيث دخلت بكثرة وكثافة الروبوتات والذكاء الاصطناعي الى مجالات متعددة من حياة المجتمع.
في العالم الواقعي والمعاش، وفي اكبر واهم الوحدات الصناعية المشغلة للربوتات نجد ان هذه الوحدات في حاجة ضرورية لليد العاملة المسؤولة على تشغيل الروبوتات وبرمجتها والسهر على توجيهها وملائمة الحالات الطارئة والتي يتعذر على اقوى الروبوتات استعمالا للذكاء الاصطناعي القيام بتلك الملائمة الناجحة والمبدعة. هل تحرر العامل من المهام المرهقة والمتعبة؟ هل اصبح يطلب من العامل معارف علمية وتكنولوجية ومهارات معقدة؟ نعم ان التقدم التقني والعلمي والاكتشافات الجدية باتت تسمح بالتخلص من المهام المرهقة والمتعبة واصبحت الآلة هي من يقوم بذلك مثل ما تعرفها قطاعات الشحن والتفريغ والمناولة الميكانيكية للمواد السائلة او الصلبة وفي اللوجيستيك… لكن هذا لا يمنع من كون التركيز والمتابعة لخط الانتاج يتطلب المجهود البدني واللياقة الذهنية كما ان تشغيل آلات كبيرة او معقدة يتطلب تدريبا ومهارات قوية كما ايضا توجد مهام روتينية او بسيطة نسبيا لا تتطلب نفس التكوين ونفس المهارات. ان تواجد قطاعات صناعية ذات تركيبة بنيوية للرأسمال مختلفة (رأسمال ثابت = C ورأسمال متغير= V ) ان هذه التركيبة المختلفة تعد من ضروريات نمط الانتاج الرأسمالي نفسه، وهي ما تفسر الانتقال من قطاع الى آخر بحثا عن اوكار ( niches) تسمح بتحقيق أعلى معدل للربح.
ان الحاجة الى الانتاج المادي والنشاط الفعلي في المجتمع مهما تطور تكنولوجيا حاجة غير قابلة للتجاوز. هل يمكننا تصور وجود مجتمع كل انشطة واشتغال الناس فيه محصور في قطاع الخدمات؟ مثل هذا المجتمع يكون غير قابل للحياة لأنه مجتمع مقطوع عن اسباب وشروط استمراره. فكل نشاط خدماتي ومهما كان شكله او مجاله فهو محكوم او مشروط بماهية او هدف يحققه. ويكف النشاط الخدماتي عن ان يكون نشاط نافعا اذا لم يرمي الى ان يتحقق عبره ذلك الهدف المحدد له مسبقا ويتجسد في ربح ومكسب معنوي ولكن وأساسا مادي. اذا لا بد للنشاط الخدماتي ان يتجسد في نتيجة مادية وإلا اصبح نشاطا ترفيهيا قد يغذي الروح وهذا امر لا يكفي الانسان لكي يعيش وإعادة انتاج قوة العمل الضرورية لمواصلة النشاط الانتاجي نفسه.
في كل مجتمع يحتاج الرأسمال الى شرطين أساسيين: الاول هو شرط الوجود أي توفر قوة العمل كسلعة ينتزع منها فائض القيمة، وشرط البقاء وهو تحقيق معدل الربح مقبول ومتاح وذلك في صراع مصيري مع قانون الميل الانحداري لمعدل الربح ( la baisse tendancielle du taux de profit ) . وفي مرحلة التطور الحالي للنظام الرأسمالي المعولم حيث لم تعد هناك مناطق يمكن استعمارها ونهبها بالطريقة الكلاسيكية، فإن الرأسمال يلجأ الى طرق جديدة تسمح بالتغلغل في مناطق مختلفة حيث ضعف تطور الرأسمالية، فيقتحمها الرأسمال عبر تصدير السلع او تصدير رؤوس الاموال. ومن جهة اخرى تتجه الرأسمالية الى مجال آخر للتوسع وهو قيامها بتسليع الخدمات والمرافق الاجتماعية وخلق سلع تجيب على طلب استهلاكي مصطنع. لقد ساهمت عملية تسليع الحاجيات بدورها في توسيع قطاع الخدمات وعبرها توسيع قاعدة الطبقة العاملة نفسها.ان هذه القطاعات تعرف بدورها نفس التركيبة والعلاقات التي تحكم قطاع الانتاج السلع المادية انها تخضع لقانون العرض والطلب والعامل المنتج للخدمة والرأسمال الثابت والمتغير والسلعة/الخدمة.
هكذا نصل الى النتائج التالية:
1- قطاع الخدمات مهما تعقد وتعددت اوجهه هو في حاجة ضرورية والتي بدونها لا يمكنه الاستمرار او الوجود انه في حاجة الى قطاع الانتاج المادي؛ فمثلا مهما تطور القطاع البنكي او المالي بشكل عام، فإنه يحتاج الى بنية وآلات وأدوات ولوجيستيك، والى سبائك الذهب والمعادن النفيسة والى سك النقود وطباعة الاوراق النقدية والبطائق البنكية. خلف كل هذه الامور هناك انتاج مادي وقوة عمل بشرية تستغل وينتزع منها فائض القيمة.
2- قطاع الخدمات ينتج سلعة/خدمة هي بدورها تخضع لقانون العرض والطلب في السوق وفي مؤسسة انتاج الخدمة هناك قوة عاملة ومالك الرأسمال.
3- فكما تتغير خصائص الرأسمال وتتطور تركيبته باستخدام الاكتشافات العلمية وإدخالها كتطبيقات في الانتاج فان خصائص الطبقة العاملة ايضا تتغير وتتطور وهذا لا يمس في شيء جوهر العلاقة بين العمل والرأسمال وهي علاقة استغلال قائمة على الانفصال الحاد بين من يملك وسائل الانتاج وبين من يبيع قوة عمله لأنها آخر شيء تبقى له لكي يضمن العيش والبقاء.
4- بالمجمل كلما تطور المجتمع وتقدم نمط الانتاج الرأسمالي نحو التحكم في التكنولوجيا والاستخدامات العلمية كلما ضاقت القاعدة الاجتماعية لأرباب رأس المال بفعل المنافسة القوية والشرسة بينهم لكن في المقابل تتوسع القاعدة البشرية للطبقة العاملة بفعل الانتزاع المتنامي للملكية للفئات الاجتماعية الوسطية والرمي بها المتواصل والمطرد في صفوف البروليتاريا المنزوعة الملكية.
5- رغم تقلص النسبي للطبقة العاملة في بعض القطاعات الصناعية فان هناك صناعات جديدة تنشأ قد تعوض ذلك التقلص الاول او تتجاوزه، كما ان تطور الرأسمالية يدفعها لتغزو الفلاحة( عدد الفلاحين في دول المركز أصبح ضئيلا والإنتاج الزراعي الرأسمالي أصبح سائدا وبالتالي تزايد عدد العمال الزراعيين)، كما ان الخدمات تعرف نفس الميل في التوسع؛ مما يجعلنا نخلص على عكس الذين يتنبؤون باضمحلال الطبقة العاملة او تقلصها الحاد، فإنها في توسع وإزدياد مع اكتساح الرأسمالية للعديد من قطاعات الخدمات وتحويل العاملين فيها إلى يد عاملة تعيش، أساسا، ببيع قوة عملها اليدوية والذهنية.

التيتي الحبيب
11/02/2019

افتتاحية: الوضع السياسي الراهن وأزمة النظام

يعيش النظام القائم ببلادنا أزمة عميقة سواء على المستوى السياسي أو الاقتصادي أو الاجتماعي. وتشتعل الأزمة في ظل عجزه على الاستجابة للمطالب الشعبية ولجوءه للقمع كسياسة وحيدة، مما يؤشر على أن مربع الحكم تتبوؤه الأجهزة الأمنية الحامية لمصالح المافيا المخزنية.

فعلى المستوى السياسي تتمظهر الأزمة من خلال ارتباك الجهاز الحكومي وعدم قدرته على حل معضلة التعليم وإدماج الأساتذة العاملين بالعقدة في الوظيفة العمومية، واللجوء إلى مناورات مكشوفة تدعي التوظيف الجهوي، في الوقت الذي ليس هناك توظيف في الوظيفة العمومية وأن ما يدعيه النظام توظيف، لا يعدو أن يكون تشغيل بالعقدة، يخضع لمدونة الشغل السيئة الذكر بدل قانون الوظيفة العمومية الضامن لاستمرار المرفق العمومي والمتجاوز نسبيا لهشاشة الشغل. وتتنصل الحكومة والحزب الذي يترأسها من المسؤولية تارة، فيما تعتبر التشغيل بالعقدة في مجال التدريس خيارا استراتيجيا تارة أخرى. وهو في الحقيقة كذلك، فالسياسات النيوليبرالية التي يدعو إليها صندوق النقد الدولي والبنك العالمي توصي بتصفية الوظيفة العمومية برمتها وتقليص الموظفين إلى أقصى حد واللجوء إلى المناولة وإلى العقدة لتسيير المرافق العمومية التي تخضع هي بدورها إلى التصفية وتفويت مهامها للخواص. وتخوض الأحزاب الحكومية صراعات مقيتة تذهب حد التنابز بالألقاب والخوض في السفاسف بدل بلورة خطة حقيقة للاستجابة لتطلعات المواطنين، وهذه الصراعات الهامشية تندرج في إطار التسخين استعدادا لانتخابات 2021 التي يعرف الكل أن العزوف عنها سيكون عارما. وتتدخل أيادي الدولة المخزنية للعمل من أجل إضعاف حزب العدالة والتنمية والاستعداد لجعل حزب التجمع الوطني للأحرار يتبوأ المركز الأول وتعيين زعيمه المقرب من القصر رئيسا للحكومة، في خطة لم تعد تنطلي على أحد ولا يعيرها المواطنون أدنى اهتمام، على اعتبار أن الحكومة في المغرب لا تحكم وإنما تؤثث مشهد السلطة كما تؤثث أحزابها الحقل السياسي. أما السياسة المتبعة بالفعل، فيمارسها القصر من خلال المستشارين، لذلك فإن النظام السياسي برمته بما فيه الحكومة وأحزابها والمعارضة الشكلية وأحزابها والبرلمان والمجالس المنتخبة، فهو مرفوض من طرف الشعب الذي لا يتوانى في التعبير عن ذلك… أما في الجانب السياسي فإن الديمقراطية المخزنية، ديمقراطية الواجهة، لم تعد تنطلي على الشعب المغربي، الذي فقد الثقة في كل المؤسسات. وفي ظل الاستعدادات النضالية للجماهير الشعبية وتململ الحركة النقابية فإن شروط نهوض جماهيري أعتى وأوسع قائمة، بل إن انفجارا شعبيا جديدا مستلهما الحراك الشعبي الراقي في الجزائر ممكن جدا.

لذلك ونحن نحيي الذكرى ال24 لتأسيس النهج الديمقراطي علينا الاستمرار في خطواتنا لبناء حزب الطبقة العاملة وعموم الكادحين، بدءا بالحملة التواصلية وبتوسيع التنظيم وسط العمال والكادحين استعدادا  للإعلان عن التأسيس في المؤتمر الوطني الخامس. وعلينا الاستمرار أيضا في كل محاولات بناء الجبهة الديمقراطية، بدءا بالجبهة الاجتماعية التي خطونا خطوات في وضع لبنائها والحفاظ على علاقتنا السياسية بقوى اليسار ولو من خلال إصدار بيانات مشتركة كسرت حركة 20 فبراير المجيدة جدار الخوف.

ان عناصر الازمة الهيكلية للنظام والكتلة الطبقية السائدة مرشحة للمزيد من التفاقم وهي قابلة للتحول الى ازمة ثورية متى توفر الشرط الذاتي والذي يبنى في المعارك الشعبية والنضالات الجماهيرية على قاعدة البرامج والمطالب البعيدة المدى أو القريبة المدى ومنها جملة من المطالب المستعجلة نفصل فيها في عرض خاص متضمن في الصفحة السياسية من هذا العدد والتي تكمل تحليلنا السياسي هذا عبر تناول الشقين الاقتصادي والاجتماعي لازمة النظام.

من وحي الاحداث: مؤشر 20% و80%

هناك انقسام حاد ويتفاقم، إلى أقلية مسيطرة، مهيمنة تتحكم في مستقبل البلاد وتتصرف فيه وكأنه ضيعة، تبيع وترهن وتفرط في ثروات الشعب
من وحي الاحداث:   مؤشر 20% و80%

العدد 307 من جريدة النهج الديمقراطي كاملاً

تحميل العدد 307 من جريدة النهج الديمقراطي كاملاً...
العدد 307 من جريدة النهج الديمقراطي كاملاً

أهم دروس السيرورة الثورية في السودان:عبد الله الحريف

توفر قيادة تتكون من القوى السياسية اليسارية، وخاصة الحزب الشيوعي السوداني والقوى اللبرالية، العلمانية والإسلامية المعتدلة، والحركات الاجتماعية والنقابية والمجتمع المدني
أهم دروس السيرورة الثورية في السودان:عبد الله الحريف

النموذج الفلاحي الأمريكي: “حركة فلاحين بدون أرض”

قد يساعدنا على فهم أعمق لأهداف مخطط "المغرب الأخضر" الذي بلوره مكتب الدراسات الأمريكي ماك كينسي وما ينتظر الفلاحة والفلاحين المغاربة من مصير قاتم. وربما أكبر خطر يتهدد الفلاحين هو نهم الرأسمالية المأزومة للاستيلاء على الأراضي الفلاحية في العالم الثالث
النموذج الفلاحي الأمريكي: “حركة فلاحين بدون أرض”

النقابة الوطنية للفلاحين تتضامن مع ضحايا مافيات العقار

اليوم العالمي لنضالات الفلاحين 17 أبريل، والذي يخلد ذكرى استشهاد 19 فلاح وجرح العشرات منهم نساءا ورجالا، في نفس اليوم...
النقابة الوطنية للفلاحين تتضامن مع ضحايا مافيات العقار

عبق القراءة والكتابة: إطلالة على كتاب “عطر القراءة وإكسير الكتابة” لمحمد البغوري

الكتاب مجموعة من المقالات المركزة الهادفة مفتاحها السؤال الدقيق، والسؤال الدقيق أصعب من صياغة الأجوبة...
عبق القراءة والكتابة: إطلالة على كتاب “عطر القراءة وإكسير الكتابة” لمحمد البغوري

افتتاحية: الوضع السياسي الراهن وأزمة النظام

عناصر الازمة الهيكلية للنظام والكتلة الطبقية السائدة مرشحة للمزيد من التفاقم وهي قابلة للتحول الى ازمة ثورية...
افتتاحية: الوضع السياسي الراهن وأزمة النظام

الكتابة الوطنية النهج الديمقراطي نداء للمشاركة في المسيرة الوطنية ليوم 21 ابريل 2019 بالرباط

النهج الديمقراطي يدعو مناضلاته ومناضليه و المتعاطفين معه وكافة المواطنات والمواطنين للخروج بكثافة في المسيرة التي دعت لها جمعية تافرا لعائلات المعتقلين
الكتابة الوطنية النهج الديمقراطي نداء للمشاركة في المسيرة الوطنية ليوم 21 ابريل 2019 بالرباط

العدد 306، من جريدة النهج الديمقراطي، كاملاً

تحميل العدد 306، من جريدة النهج الديمقراطي الأسبوعية، كاملاً – PDF http://www.annahjaddimocrati.org/wp-content/uploads/2019/04/VD-N-306-F-.pdf VD N 306 F    
العدد 306، من جريدة النهج الديمقراطي، كاملاً

من وحي الاحداث 306 :الجيش وانتفاضات الشعوب

من مختلف هذه التجارب التاريخية يتضح أن الجيش لا يمكنه أبدا أن يعتبر جهازا محايدا لما تندلع الثورة في بلد ما. وكل إدعاء أو مناشدة للجيش بإلتزام الحياد هو وهم وينم عن جهل لطبيعة الدولة كجهاز طبقي
من وحي الاحداث 306 :الجيش وانتفاضات الشعوب

تصريح صحفي لجمعية ضحايا تازمامارت

الكشف عن الحقيقة الكاملة لما حدث من اختطاف و اختفاء قسري بتوضيح الأسباب و الجهات المسؤولة الآمرة و المنفذة وتحديد المسؤوليات الفردية و المؤسساتية
تصريح صحفي لجمعية ضحايا تازمامارت

الشيوعي السوداني: العمل على قيام حكومة وطنية مدنية انتقالية تكونها القوى الوطنية التي صنعت الثورة

الرفض لأي انقلاب عسكري ولأي محاولة لسرقة الثورة او اجهاضها او ابقاء اي من رموز النظام البائد على سدة الحكم الانتقالي...
الشيوعي السوداني: العمل على قيام حكومة وطنية مدنية انتقالية تكونها القوى الوطنية التي صنعت الثورة

مباشر من تماسينت، شكل نضالي بمشاركة عائلات المعتقلين تحت شعار: الحرية للمعتقلين السياسيين.

مباشر من تماسينت شكل نضالي بمشاركة عائلات المعتقلين تحت شعار: الحرية للمعتقلين السياسيين.
مباشر من تماسينت، شكل نضالي بمشاركة عائلات المعتقلين تحت شعار: الحرية للمعتقلين السياسيين.

نتائج الحوار مع الوزارة بحضور التنسيق النقابي الخماسي في ملف الأساتذة الذين فُرِض عليهم التعاقد

لتنسيق النقابي يعتبر أن تسوية ملف الأساتذة الذين فُرٍض عليهم التعاقد يتم عبر الإدماج بالوظيفة العمومية وأن المدخل الحقيقي رهين بمعالجة تشاركية لطبيعة المرفق العمومي
نتائج الحوار مع الوزارة بحضور التنسيق النقابي الخماسي في ملف الأساتذة الذين فُرِض عليهم التعاقد

بيان حزب العمال: لا للاستيلاء على ثورة شعب السّودان

إنّ حزب العمال الذي يتابع بانتباه شديد ما يجري في السودان الشقيق، والذي يجدّد انحيازه اللاّمشروط للثورة الشعبية ولطموحات شعب السودان العظيم في الحرية والعدالة
بيان حزب العمال: لا للاستيلاء على ثورة شعب السّودان

بيان الكتابة الوطنية للنهج الديمقراطي حول الثورة السودانية

اننا نعتبر الثورة السودانية المجيدة، انبعاث جديد ومتجدد للسيرورات الثورية التي تعيشها شعوب منطقتنا ضد الانظمة الاستبدادية عميلة القوى الامبريالية
بيان الكتابة الوطنية للنهج الديمقراطي حول الثورة السودانية