الكتابة الوطنية للنهج الديمقراطي تنعي وفاة الرفيق عبد الرحيم الخاذلي
العدد 298 من جريدة النهج الديمقراطي كاملاً
من وحي الاحداث: لبناء الحزب المستقل للطبقة العاملة لا بد من شحذ سلاح النظرية.
 افتتاحية: حركة 20 فبراير وشمت ذاكرة الشعب

 افتتاحية: حركة 20 فبراير وشمت ذاكرة الشعب

 افتتاحية:
العدد 299 من جريدة النهج الديمقراطي بالأكشاك

العدد 299 من جريدة النهج الديمقراطي بالأكشاك

العدد 299 من جريدة النهج الديمقراطي بالأكشاك
الجامعة الوطنية للتعليم التوجه الديمقراطي ترفض “ملحق العقد” في إطار مخطط التعاقد المشؤوم

الجامعة الوطنية للتعليم التوجه الديمقراطي ترفض “ملحق العقد” في إطار مخطط التعاقد المشؤوم

الجامعة الوطنية للتعليم التوجه الديمقراطي ترفض "ملحق العقد" في إطار مخطط التعاقد المشؤوم
مباشر: مسيرة حاشدة ببروكسيل تضامنا مع معتقلي الحراك

مباشر: مسيرة حاشدة ببروكسيل تضامنا مع معتقلي الحراك

مباشر: مسيرة حاشدة ببروكسيل تضامنا مع معتقلي الحراك
نسف ندوة “ASDHOM” بباريس حول “حرية الصحافة في المغرب” لمصلحة من؟

نسف ندوة “ASDHOM” بباريس حول “حرية الصحافة في المغرب” لمصلحة من؟

نسف ندوة "ASDHOM" بباريس حول "حرية الصحافة في المغرب" لمصلحة من؟
كلمة الوقفة الاحتجاجية ضد حضور الصهيوني أنريكو ماسياس

كلمة الوقفة الاحتجاجية ضد حضور الصهيوني أنريكو ماسياس

كلمة المشاركين بالوقفة الاحتجاجية ضد حضور الصهيوني "أنريكو ماسياس" الداعم لجرائم الحرب ضد الشعب الفلسطيني يوم الخميس 14 فبراير 2019...
بلاغ حول المسيرة الاحتجاجية بسبتة المنددة بسياسة إغلاق الحدود

بلاغ حول المسيرة الاحتجاجية بسبتة المنددة بسياسة إغلاق الحدود

جمعية قوارب الحياة للثقافة والتنمية                               ...

من وحي الاحداث


   التيتي الحبيب

في بعض الامور لا يمكن التوقف في منتصف الطريق


عند معالجة الدمالة لا يمكنك الاكتفاء بإفراغها الجزئي وانتظار الشفاء.اذا توقفت فان العكس هو الذي سيحصل حيث سيتردى الوضع وقد تحدث غرغرينة تستوجب البثر وإلا الموت الحتمي.
عند اندلاع الثورة لا يمكنها ان تقف في منتصف الطريق والاعتقاد بان الوضع سيتعافى من تلقاء ذاته.ما سيحصل هو الفلول سترجع اكثر شراسة وتثار من الثوار.ذلكم درس مصر وتونس وليبيا وها هي فنزويلا في مفترق الطرق. يا مادورو انت وحزبك ومعك عمال وكادحي بلادك ليس لكم من منفذ للخروج من بين مخالب الثورة المضادة إلا باستكمال الثورة والسير فيها الى خاتمتها.
في مثل هذه المواقف والحلات ليس نحن من نقرر اراديا بان المهام انجزت وانتهت الاستحقاقات الكبرى وبالتالي وجب التنوقف او تخفيف السير في الانجازات الثورية. عند اندلاع التغيير الثوري يصبح سير التغيير والوقائع على الارض مثل السيل الهادر يجرف كل من يعترضه او يريد معاكسته. تصبح الاحداث وتطورها خاضعا لفعل قوانين صراع الارادات والبرامج المجتمعية الجماعية وهي التي تحل بموجبها تناقضات المجتمع القديمة او المستجدة وهي التي ترتب اوضاعا جديدة وواقعا مستجدا.فمحاولة كبح فعل تلك القوانين وتوقيفها عند منعطف معين، هو جهل بطبيعة تلك القوانين وبمدى فعلها.
فاذا نجحت قوى الكبح وتحوير التغيير وحرفه عن مجراه، ساعتها تنشا اوضاع ملتبسة تتولد عنها العفونة والاجهاض وموت المشروع الوليد. انها لحظة صعبة قد تعصف بكل تضحيات الجماهير التي انخرطت في التغيير لان القوى التي تسعى للكبح لن تكون رحيمة ولا تحمل الود للقوى الثورية وللجماهير المنتفضة.انها ستنكل بالجميع عندما تسترجع المبادرة وتعاملهم معاملة المنتصر للمهزوم والمغلوب.في مثل هذه الحالات يكون الثمن باهضا وأكثر من ذلك تراجع الوعي وخفوت الهمة ليسود الاحباط واليأس.
ان استقراء تجارب الشعوب يعلمنا ان الثورات التي تقف في منتصف الطريق تموت وتفشل ويكون ثمنها اغلى وأفدح من ثمن الثورات الناجحة الناجزة والمستكملة لمهامها.لذلك يجب قبل الانخراط في اية عملية ثورية التاكد من توفر الشروط الاساسية والضرورية لنجاحها وتوفر عوامل الزخم وحشد القوى لما تحتاج الى ذلك وهي ستحتاج حتما الى ذلك. في هذا الجانب ليس للحظ مكان او اعتبار في مجال الحساب والتهيء وقد يكون الامر اكثر شبها او مماثلة لوضع خوض الحرب بين الجيوش المتواجهة. ولعل اكبر واهم شرط من جميع هذه الشروط بعد ان تنضج شروط الازمة الثورية سواء منها الموضوعية او الذاتية شرط التنظيم او الحزب او هياة الاركان الموجهة والناظمة لجميع عمليات الصراع الطبقي.فكما تتوفر الجهة المقابلة على هياة اركانها المدربة والمستعدة يجب ان تتوفر جهة التغيير على جبهتها وعلى هياة اركانها.