التعليم من الملفات الكبر

قاسم موترجي

الأمن، الصحة، التعليم ملفات كبرى وحساسة جدا لارتباطها اليومي، والضروري بحياة الأفراد داخل كل المجتمعات.

الأمن، الصحة، التعليم ملفات كبرى وحساسة جدا لارتباطها اليومي، والضروري بحياة الأفراد داخل كل المجتمعات.

الكل يعترف اليوم أن المنظومة التعليمية بالمغرب، في أزمة وفي أمس الحاجة إلى إرادة، أقوى من الصخر لانتشالها من هذه الأزمة، التي طالت فبعدما جاء دستور  الممنوح بالتقعيد القانوني، لمؤسسة المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي الامتداد الحالي للمجلس الأعلى للتعليم سابقا، هذه المؤسسة أوكلت لها مهمة إصلاح منظومة التعليم عن طريق أدوارها الدستورية الاستشارية والاقتراحية وإبداء الرأي في السياسات المتعلقة بالتعليم وكان خروج هذه المؤسسة إلى الوجود في  وقتها ظن الجميع أن المجلس سيكون فضاء ومساحة للنقاش البناء ولتعبئة الذكاء الجماعي بعيدا عن المزايدات والاحترابات السياسوية البغيضة ومحاولات الإفشال المعتادة لكل ما فيه مصلحة المواطن.

إن أول ما اثأر الريبة والدهشة هو تلك التشكيلة العجيبة لأعضاء المجلس التي لم يفهم لحد اليوم -ست سنوات على التواجد- المعايير التي اعتمدت من اجل انتقاءها فإذا كان من المفروض أن يطغى حضور الأستاذ، التلميذ والطالب ومن له علاقة مباشرة بالمدرسة كفاعل ذا أولوية، فان واقع الحال أن المعني بالأمر قد همش تماما وأوكلت هذه المهمة النبيلة –إصلاح المنظومة- إلى الباطرونا السياسية، الدينية والاقتصادية التي تتنازع فيما بينها وكل جهة منها تحاول إرضاء نزواتها وتحقيق  مصالحها هذه الكتل جعلت من قضية التعليم ميدان للاحتراب فيما بينها جاعلة مصلحة الوطن في أسفل قوائمها.

والخطير في الأمر والذي يظهر عدم اكتراث المسؤولين بأمر التعليم ولا بالقوانين هو الخرق الذي تعرض له القانون التنظيمي للمجلس الأعلى في اليوم الذي دخل فيه حيز التنفيذ حيث تم إقصاء طلبة التعليم العالي الذين نص القانون التنظيمي على ضرورة تمثيلهم بثلاثة مقاعد داخل المجلس في حين أن وزير القطاع المسؤول عنهم آنذاك لحسن الداودي جالس بالمقاعد الأمامية لقاعة الجلسات بأكاديمية المملكة المغربية لكن رغم كل هذا يبقى الانتهاك الخطير هو ما قام به واضعو القانون التنظيمي الذي جعل انتقاء أعضاء المجلس الأعلى يتم عبر آلية التعيين من قبل الملك والبرلمان ورئيس الحكومة ووزير التعليم ضاربين بذلك الخيار الديمقراطي وأداة الانتخاب الفعالة والشفافة والتشاركية عرض الحائط.

إن أول ما أعاق سير عمل الجلسات داخل المجلس هو ذلك التنوع والاختلاف في مشارب وثقافات أعضاء المجلس الذي روعي من قبل المؤسسين للمجلس والذي لم يخدم الغرض المنشود بل كان السبب في أولى الصدامات التي عرفتها الدورات الأولى فأول صراع حصل مابين الكتلة الفرانكفونية وحراس الدستور الذين نددوا بالخرق الذي يتعرض له الدستور داخل مؤسسة دستورية من قبل الأعضاء الذين يتحدثون الفرنسية الذين برروا من جانبهم الأمر بكونهم لا يجيدون التعبير بالعربية الفصحى لترد الأستاذة الجيدة اللبيك مديرة الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بالداخلة برد أشبه ما يكون بتهديد فقالت أنها ستلجأ إلى الحديث بالاسبانية إذا لم يلتزم باقي الأعضاء باللغة الرسمية للبلاد مؤكدة أن مثل هذه الأمور من شانها أن تعيق سير عمل المجلس ولنضاف كذلك إلى لائحة المهددين أستاذ آخر هدد باللجوء إلى الحديث بالامازيغية.

أول كلمة مستفزة صدرت عن الجانب الحكومي في أولى جلسات الجمعية العامة للمجلس كانت من إعداد وتقديم الفرانكفوني السيد رشيد بلمختار وزير التعليم آنذاك في إطار تقديمه لرؤية وزارته المستقبلية لمشاريع الإصلاح حينما أجاب بدون أن يرمش له جفن وبلسان عربي متلعثم بمعونة الترجمة الفورية التي يتحصل عليها من مقاعد الصف الثاني والثالث عن سؤال عن الآفاق التي تنتظر تلامذة البكالوريا ليكون رده هو أن الشريحة الأكبر من تلامذة البكالوريا تختار متابعة دراستها بالمسالك أو الشعب الأدبية التي تغلق الأبواب في وجهها ليتحول خريجوها إلى عاطلين مؤكدا بجوابه هذا أن سياسات وزارته تنتهج الإقصاء لشريحة كبيرة من تلامذة المغرب وأنها لا تحفل بمصيرهم ولا تهتم لأمرهم

لم تمر هذه الكلمة من الجانب الرسمي مرور الكرام بل أعقبها لغط في كل زوايا قاعة الجلسات لتتوالى المداخلات مطالبة في اغلبها بالاعتذار الشيء الذي تجاهله الوزير ولم يكلف نفسه عناء صعود منصة العروض للاعتذار عن سياسة وجدها سارية في وزارته قبل أن يلتحق بها لكن تبقى مداخلة الأستاذ عبدالكريم مدون الكاتب العام للنقابة الوطنية للتعليم والتي اختصرها في مقولة ” لولا عياض ما عرف المغرب ” الريح الباردة التي غمرت القاعة لتطفئ نار غضب المتدخلين

لحسن الداودي الفكاهي الثاني بالمملكة بعد أستاذه عبد الإله بنكيران اخذ التنكيت والضحك على الذقون من أستاذه ليحاول تمرير مقترحه المتعلق بخوصصة التعليم مستندا في ذلك إلى تجربته الشخصية الناجحة حسب ظنه فهو الذي كان يشتري هو وزميلته الفرنسية الطماطم من عند أمها ليؤكد بقصته هاته أن النجاح رهين بالاستقلال المادي والمعنوي عن الأسرة وأعاد التأكيد على أن النجاح رهين بمقابل مادي يدفع ومعاناة عسيرة يتخطاها الطالب.

انتقل من هذه القصة المحفزة ليقارن مابين التحصيل في الدول التي تعتمد الخوصصة والمغرب الذي لازال الراشد فيه يعتمد على أمه من اجل أن تضع اللحاف عليه ليلا عند نومه وأضاف بعبارة ساخرة  ” ماما غطيني ” لتنفجر القاعة بالقهقهات على وزير اقرب ما يكون منه كوميدي من وزير لم يكتفي بتجربته الشخصية ومقارنة المغرب بدول أخرى بل راح يقارن تكاليف الدراسة بالدول المتقدمة موردا في هذا السياق أن تكاليف الدراسة بالصين الشعبية تفوق ثلاثة الآلاف دولار سنويا متغافلا جودة التعليم بالدول التي قارن المغرب بها.

الأستاذة لطيفة اجبابدي لم تفوت الفرصة من اجل أن تدافع عن مجانية التعليم مذكرة بضرورة الالتزام بالميثاق الوطني للتربية والتكوين وان المساس بمجانية التعليم يعني انهيار ما تبقى من صرح المنظومة التربوية بالمغرب كما أنها حذرت من الانزلاق وراء استيراد التجارب والمناهج الأجنبية وتطبيقها بالمغرب كما انه لم تفتها الفرصة لتذكر بما حصل للتشيلي عندما اعتمدت الخوصصة واصفة ما تقوم به بعلاج الصدمة الذي هدم البلاد

إفشال محاولات الإصلاح لاحظناها عندما أخذت الأستاذة نادية البرنوصي الكلمة تعقيبا على نقطة وردت في الرؤية المستقبلية لوزارة التعليم هذه النقطة متعلقة باستبدال اللغة الأجنبية الأولى بالمغرب بالانجليزية لما للأمر من أهمية باعتبار الانجليزية لغة العصر والعلم والتبادل الثقافي فكانت المفاجأة أن عارض الأمر الأستاذة نادية البرنوصي – احد أعضاء لجنة صياغة دستور الذي لم تحترمه قط وهي التي لا تتحدث سوى باللغة الفرنسية داخل المجلس كمؤسسة دستورية وهنا تصدق عليها  عبارة ” أول من يخرق القانون هو واضعه “- مبررة رفضها هذا المقترح بكون المغرب له علاقات وثيقة مع  فرنسا ويجمعهما ماض وحاضر مشترك ليشاطرها موقفها هذا ألبير ساسون العميد السابق لكلية العلوم بالرباط ومجموعة أخرى من الفرنكفونيين .

إن التبجح بنهج المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي للمقاربة التشاركية التفاعلية ما هو إلا غطاء من اجل تمرير مخططات ومصالح الكومبرادورات والجبابرة في مقابل إقبار أحلام وآمال الأمة في نظام تربوي حديث يؤهل للحياة العملية ومنفتح على المستجدات والمعارف الكونية.


افتتاحية: لماذا حوار بين الماركسيين المغاربة؟

انطلقت مبادرات كثيرة ومتنوعة للحوار بين الماركسيين المغاربة واتخذت آليات مختلفة منها: وسائل التواصل الاجتماعي، ندوات عمومية، لقاءات مباشرة، ومنها منابر مواقع اعلامية كالحوار المتمدن، نشرات وكراسات، جريدة النهج الديمقراطي، مجلة التحرر وغيرها. فبالقدر ما هي حالة اعلامية تعكس الحاجة الى فضاء ديمقراطي للحوار والتواصل، بالقدر ما تعكس ارادات لتبادل النقد وتقييم اوضاع عامة مركبة بين الاممي والاقليمي والمحلي.غير أن تلك المبارات والارادات تبقى غير مهدفة وغير منظمة، يتيه فيها التحليل بين التكتيك والاستراتجية وهو ما يضيع مرة أخرى تلك الجهود الرامية الى تجاوز الوضع القائم الى وضع أرقى يمسك من خلاله الماركسيون باطارهم المرجعي ويشيدون أدوات الصراع الطبقي وفق برنامج سياسي يروم التغيير المنشود.

إن الوضع الذاتي للقوى السياسية والمجتمعية التي من المفترض أن تقود نضال الشعب المغربي هو نقطة الضعف الخطيرة التي تعرقل أي تقدم. فالقوى الديمقراطية ضعيفة نسبيا ومشتتة وتعتريها ميولات ليبرالية، تفقد التنظيمات عناصر قوتها الجماعية لفائدة الفرد وتقديس الأشخاص. أما القوى الماركسية فهي تعاني من التشضي والتشرذم وبعضها يتسمك بالحلقية أو بنظرة استعلائية وبالدغمائية. كما تتقوى الاتجاهات اليمينية وسط اليسار الديمقراطي. ويتميز اليسار بجناحيه الديمقراطي والديمقراطي الجذري بالتشتت وضعف الانغراس وسط الجماهير الشعبية.

– أما الحركات الاجتماعية فهي الأخرى، في أغلبها، تعاني من أمراض خطيرة: فالحركة النقابية وصلت إلى مستوى خطير من الضعف. وتعترض محاولات المناضلين النقابيين المخلصين تصحيح أوضاع الحركة النقابية عراقيل وتحديات كثيرة بفعل هيمنة البيروقراطيات النقابية وتواطؤها مع المخزن وعجز التوجه الديمقراطي، على الأقل في الفترة الحالية، على التقدم في إنجاز أهدافه المتمثلة في دمقرطة العمل النقابي وتوحيد النضال النقابي في أفق بناء جبهة نقابية موحدة وجعله في خدمة الطبقة العاملة. وهذا ما يفرض المزيد من تقييم وتصحيح إستراتيجيتنا في العمل النقابي. وتعرف حركة المعطلين نوعا من الانحسار يجب العمل على تجاوزه من خلال مراجعة أهدافها وأساليب عملها وتطوير تنظيمها وتعزيز المبادرات الرامية إلى توحيدها. ناهيك عن أوضاع الحركة الطلابية في غياب عمل نقابي يؤطره الاتحاد الوطني لطلبة المغرب، رغم تسجيل محاولات جدية لتوحيد هذه الحركة وتصحيحها. وبالرغم من خروج فئات اجتماعية جديدة للاحتجاج بشكل مكثف لكنها تفتقد، في كثير من الأحيان، إلى التنظيم والوحدة.. ومثير للجدل كيف برزت بيننا حراكات شعبية قوية مستعدة نضاليا الى أبعد مدى، ولم تجد من الماركسيين من يتحمل المسؤولية للعمل وسطها والمساهمة في التأطير والتنظيم. هي الحالة التي تدفع كل الماركسيين الى ترتيب الأسئلة الحقيقية للتنظيم السياسي المعبر عن هموم الجماهير الكادحة الطبقة العاملة بالأساس؟

وبصدد الحوار بين الماركسيين، انطلقت مؤخرا نقاشات في صفوف اليساريين بشكل عمومي جماهيري أو بشكل داخلي حول مبادرة النهج الديمقراطي في الشروع في تنفيذ احدى سيروراته الأربعة أي بناء الحزب المستقل للطبقة العاملة وعموم الكادحين، وبرزت تعبيرات تدعم هذا الطرح نظريا وتبدي استعدادها لمواصلة النقاش حول سبل البناء وتصوره العام. بينما تخلف البعض وتحلل من المبادرة أو خالها بدعوى التجاوز وعدم تناغم المبادرة مع سياق المرحلة التي تتطلب تجاوز الفكرة في حد ذاتها.فقد علمنا التاريخ القريب من ثمانينات القرن الماضي كيف حسم الأمر بين الماركسيين والشعبوين عندما كانت بروليتاريا روسيا أقلية صاعدة بينما كان الفلاحون هم أغلبية السكان لكن في حالة نكوص، فراهن الماركسيون على الطبقة العاملة ليس تنبئا بل دراسة مؤشرات تطور التشكيلة الاجتماعية ليكون توجههم موفقا في الرهان التاريخي على البروليتاريا. نحن في المغرب بصدد تحولات سريعة تعم التشكيلة الاجتماعية، وتشكل فيها الطبقة العاملة محور الصراع. ومن الممكن جدا بل من المؤكد أن يشكل بناء التعبير السياسي على هذه الطبقة وعموم الكادحين لحظة تاريخية فارقة.

فالمطلوب من جميع الماركسيين المغاربة وخاصة منهم الشباب المباردة لتوسيع فضاءات الحوار حول هذه المهمة النتاريخية وبأشكال مختلفة، بعيدا عن الحلقية والنزعات الاستعلائية عن الجماهير وبروح وحدوية تؤسس لمرحلة جديدة من الصراع الطبقي نبني من خلالها أدوات الدفاع الذاتي المستقلة للجماهير، نقابة عمالية ديمقراطية، تجارب نسائية وشبيبية وحدوية متجدرة وسط الجماهير.

ان الحوار ليس هدفا في حد ذاته، وليس ترفا فكريا، كما أنه ليس مفتوحا من دون أهداف أو رهان. بل يشكل إحدى الآليات التي نؤسس لها بشكل جماعي ومسؤول على خطى البناء الجماعي لهذا الصرح التاريخي الذي أفنى شهداؤنا أعمارهم من أجل تحقيقه كواقع ملموس على أرض المغرب.


الشيوعي اللبناني: رفض القرارات الحكومية وتصعيد الإنتفاضة

الشيوعي اللبناني: رفض القرارات الحكومية وتصعيد الإنتفاضة شكلت مقررات مجلس الوزراء اليوم صدمة كبيرة وخيبة أمل للمنتفضين في الشارع منذ...
الشيوعي اللبناني: رفض القرارات الحكومية وتصعيد الإنتفاضة

ربيع الأبلق يكذب إدارة السجن

قال "أتحداهم أن يثبتوا أن طبيبهم قد زارني قبل يوم الخميس المذكور آنفا، أو أني كنت أتسلم وجباتي الغذائية...
ربيع الأبلق يكذب إدارة السجن

مباشر: وقفة احتجاجية للمطالبة بسراح المعتقلين السياسيين بالرباط

الإثنين، 21 أكتوبر 2019م الرباط أمام البرلمان
مباشر: وقفة احتجاجية للمطالبة بسراح المعتقلين السياسيين بالرباط

النهج الديمقراطي يتضامن مع نضالات الطبقة العاملة وكل الحركات الاحتجاجية المناطقية والفئوية

بيان الكتابة الوطنية للنهج الديمقراطي النهج الديمقراطي يدين مسلسل قمع الحركات الاحتجاجية ويطالب باطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين والاستجابة لمطالب...
النهج الديمقراطي يتضامن مع نضالات الطبقة العاملة وكل الحركات الاحتجاجية المناطقية والفئوية

العدد 329 من جريدة النهج الديمقراطي كاملاً

العدد 329 من جريدة النهج الديمقراطي كاملاً العدد 329 من جريدة النهج الديمقراطي كاملاً PDF VD N° 329
العدد 329 من جريدة النهج الديمقراطي كاملاً

العدد الجديد 330 من جريدة النهج الديمقراطي بالأكشاك

ملف العدد خاص بالأراضي الجماعية و مختلف أشكال التعدي عليها من طرف الملاكين الكبار وجهاز دولتهم والتصدي الشعبي لهم
العدد الجديد 330 من جريدة النهج الديمقراطي بالأكشاك

في الكشف عن بعض خبايا التعديل الحكومي

من وحي الأحداث في الكشف عن بعض خبايا التعديل الحكومي
في الكشف عن بعض خبايا التعديل الحكومي

رسالة مفتوحة: حياة ربيع الأبلق في خطر

الرباط في 18 أكتوبر 2019 رسالة مفتوحة إلى السادة والسيدة: ــ وزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان والمجتمع المدني؛ ــ وزير...
رسالة مفتوحة: حياة ربيع الأبلق في خطر

إضراب وطني يومي 23 و24 أكتوبر الجاري بقطاع التعليم

النقابات التعليمية الخمس تُدعم وتُساند ملف الأساتذة الذين فُرِض عليهم التعاقد؛ والإضراب الوطني الأربعاء والخميس 23 و24 أكتوبر 2019، والأشكال...
إضراب وطني يومي 23 و24 أكتوبر الجاري بقطاع التعليم

قافلة وطنية نحو بني ملال تنديدا بلا مبالاة المسؤولين بالفساد

الجامعة الوطنية للتعليم التوجه الديمقراطي FNE تُفعِّل قرار مجلسها الوطني وتُنظم قافلة وطنية نحو بني ملال، الاثنين 4 نونبر 2019،...
قافلة وطنية نحو بني ملال تنديدا بلا مبالاة المسؤولين بالفساد

افتتاحية: الاستعدادات المخزنية للانتخابات التشريعية على قدم وساق

افتتاحية: الاستعدادات المخزنية للانتخابات التشريعية على قدم وساق التحديات التي يواجهها المخزن: - أهم تحدي هو تراكم غضب الجماهير الشعبية...
افتتاحية: الاستعدادات المخزنية للانتخابات التشريعية على قدم وساق

العدد 329 من جريدة النهج الديمقراطي في الاكشاك

هياة التحرير تضع بين ايديكم هذا العدد اقتنوا نسختكم راسلوها عن ملاحظاتكم وانتقاداتكم ابعثوا لها بمشاركاتكم
العدد 329 من جريدة النهج الديمقراطي في الاكشاك

العراق بحاجة إلى (رباعي) عراقي

بعد الأزمة السياسية التي حصلت في تونس نتيجة التظاهرات واغتيال المعارضين السياسيين والخلافات العميقة بين الأحزاب الحاكمة والمعارضة بادرت أربع منظمات هي ...
العراق بحاجة إلى (رباعي) عراقي

العدد 328، من جريدة النهج الديمقراطي كاملاً

العدد 328، من جريدة النهج الديمقراطي كاملاً   Journal VD N° 328 PDF
العدد 328، من جريدة النهج الديمقراطي كاملاً

لنهزم التشرذم النقابي

من وحي الأحداث لنهزم التشرذم النقابي
لنهزم التشرذم النقابي

العراق بحاجة إلى (رباعي) عراقي

العراق بحاجة إلى (رباعي) عراقي بعد الأزمة السياسية التي حصلت في تونس نتيجة التظاهراتواغتيال المعارضين السياسيين والخلافات العميقة بين الأحزاب...
العراق بحاجة إلى (رباعي) عراقي