وفد فنزويلي-كوبي يزور المؤتمر المتوسطي الرابع لأحزاب اليسار المنعقد ببيروث

بيروث في 31 مارس/ أدار 2019

عرف المؤتمر المتوسطي الرابع لأحزاب اليسار (المنعقد ببيروث ما بين 29 و31 مارس/ أدار 2019) زيارة من طرف وفد فنزويلي-كوبي مكون من: – السفير الكوبي في لبنان – رئيسة لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الفنزويلي – الوزير المفوض لدى السفارة الفنزويلية في لبنان. – وكذلك اثنين من البرلمانيين.

اختتام المؤتمر المتوسطي الرابع لأحزاب اليسار في بيروت
بالتضامن مع فنزويلا وعرض مقررات الجلسات ومسودة للبيان الختامي

اختتم المؤتمر المتوسطي الرابع لأحزاب اليسار المنعقد في بيروت باستضافة من الحزب الشيوعي اللبناني أعماله صباح اليوم الأحد 31 مارس/اذار الجاري، بالجلسة السادسة “الطاقة والصراع على الموارد الطبيعية في المنطقة”، بإدارة عضو المكتب السياسي في الحزب الشيوعي اللبناني د. عمر الديب، والمقرر جمال أبو نحل، وتركزت مواضيعها على السياسات البيئية لدول المنطقة، والنضال من أجل الطاقة النظيفة، والسيطرة على الموارد كأداة للرأسمالية وسبب رئيسي للصراعات والحروب، والموارد الطبيعية في قبرص والصراع عليها.

 كما تحدثت انغر جوهانسن ممثلة اليسار الدانماركي عن “مسألة رئيسية هامة لليسار وهي كيف لليسار يمكن أن يدمج بطريقة أفضل السياسات الخضراء للسياسات الاقتصادية للأحزاب”، مشيرة إلى أن “اليسار ما زال متأخراً بعض الشيء في إدراك أهمية السياسات الخضراء، مما يؤدي إلى عواقب وخيمة على شعوب الجنوب، كما أن السياسيين لا يبذلون جهداً، لذا نتوقع الأسوأ وعلينا البدء من المستوى السياسي”. وتطرقت إلى “تغيير المناخ وتأثيره على الإنتاج الرأسمالي”، مشددة على أن “اليسار عليه العمل لتوجيه السياسات الخضراء والعمل على تغيير هذه السياسات المناخية، فالأزمة البيئية قد تتطور إذا لم نتمكن من وضع حد لانبعاثات ثاني أوكسي الكربون”، وحذرت من “تفاقم الكوارث الطبيعية”. واختتمت بتقديم لمحة عن تأثيرات التغييرات المناخية على بعض المناطق، “ولاسيما ارتفاع ظاهرة الهجرة بسبب الجفاف”، مؤكدة أن “هذه التغييرات هي نتيجة للإنتاج الرأسمالي في الدول الصناعية، ونحن بحاجة إلى استراتيجيات بيئية مساعدة”. وأكدت “ضرورة التحرك الطارئ للأحزاب اليسارية للعمل على التوقف عن استخدام الطاقة الأحفورية، إضافة إلى اعتماد الطاقة المتجددة في الزراعة كالطاقة الهوائية والمالية”. 

وعرض جاسم الحلفي من الحزب الشيوعي العراقي، مداخلة عن “أزمة السياسة النفطية في العراق – جولة التراخيص النفطية نموذجاً”، وحيا “الذكرى الـ 85 لتأسيس الحزب الشيوعي العراقي”. وتطرق إلى “النفط الذي بات سبباً للحروب في العراق وعاملاً للإضعاف بدلاً من أن يكون عاملاً للتنمية والرقي والبناء”، مشيراً إلى أن “السياسة الاقتصادية في العراق أدت إلى تعميق السمة الاحادية للاقتصاد وطابعه الريعي، وذلك بازدياد الاعتماد على العائد النفطي، الذي يمثل في المتوسط أكثر من 90 في المئة من إيرادات الموازنة العامة، أيضا غياب السياسات الاقتصادية لدى الحكومة، مما سبب بانهيار الاقتصاد وإضاعة الكثير من الفرص، إذ أطلقت سلطة الاحتلال عملية تحويل الاقتصاد العراقي إلى اقتصاد السوق، كما شرّعت في إصدار عملية التجارة بصورة شرعية وغير شرعية، وفتحت السوق للأسواق الخارجية لاستكشاف النفط، والذي من المتعارف أن العراق كل ارضه تحتوي على النفط، فنحن عارضنا منح التراخيص بحجة استكشاف النفط بهدف سرقته. وبعد جولة التراخيص انخفض سعر براميل النفط من 140 دولار إلى 40 دولار، 22 منها إلى الشركات الخارجية و18 % إلى العراق، مما سبب كارثة اقتصادية كبرى على العراق، وسبب عجزاً كبيراً على التنمية. وتزايد التوجه نحو الخصخصة وتأثيره على عدة قطاعات هامة مثل التعليم والصحة والسكن النقل، وترك آثاراً سلبية على المستوى الاجتماعي لذوي الدخل المحدود. وبلغت نسبة الأمية بين 30 إلى 50%، اما البطالة فهي 30 %. لذا أصبح التفاوت الاجتماعي حاداً جداً”.

وتطرق إلى “تزايد الحركات الاحتجاجية الاجتماعية والنقابية والسياسية”، عارضا “خطة الحزب الشيوعي العراقي لمواجهة هذه الأزمة عبر تبني استراتيجية تنمية مستدامة، واعتماد خطط تنموية متوسطة وقصيرة الأجل، تهدف إلى توسيع وتنويع وتحديث قاعدة الاقتصاد، وتنمية القدرات البشرية، توظيف العوائد النفطية لأغراض الاستثمار والتنمية، اعتبار قطاع استخراج النفط والغاز قطاعاً إستراتيجياً ينبغي أن يظل ملكية عامة ولا سيما المخزون النفطي والغازي، اعتماد سياسة نفطية عقلانية تحد تدريجياً من اعتماد الاقتصاد العراقي على عوائد تصدير النفط الخام، وتحفظ الثروة الوطنية من الهدر، وتضمن حقوق الأجيال الآتية منها، قيام الدولة بوضع السياسات التعدينية الاستراتيجية للبلاد، ومراقبة حسن تنفيذها من قبل قطاع الدولة والقطاع الخاص، بناء القدرات الضرورية لاعتماد سياسة استثمار وطني مباشر للثروة النفطية والغازية، إعادة تأهيل المنشآت النفطية، الاهتمام بالصناعات البتروكيمياوية والصناعات التكريرية، إعادة التفاوض على جولات التراخيص وعقودها ومعالجة ثغراتها، بما يضمن أعلى العوائد للعراق، والاستغلال الأمثل للحقول النفطية والغازية، بناء القدرات الوطنية، الاهتمام بالصناعات البتروكيماوية وانشاء مصاف حديثة وإعادة التفاوض على منح التراخيص وعقودها التي تقيد العراق…”. 

بدوره تناول نيلسون بيرالتا من تكتل اليسار في البرتغال، “الاتفاقيات التي تبرم في الدول للحد من التغيرات المناخية”، وسأل: “لماذا يتناول الجميع الحد من التغيير المناخي والانبعاثات في الوقت الذي تتزايد فيه هذه التغيرات”. وتحدث عن “خطر ذوبان الجليد وتأثيره على زيادة الانبعاثات وارتفاع معدل ثاني أوكسيد الكربون في الجو في بلدان الشرق الأوسط بسبب قطع الأشجار والإفراط في استخراج الموارد الطبيعية مثل تحويل النفط إلى وقود”.

وشدّد على أن “أسباب تفاقم هذه الكارثة هو النظام الرأسمالي وسياساته”، شارحاً “سيطرة المصانع على بعض موارد النفط والتي أحدثت حروباً في بعض البلدان، ففي بلغاريا لا يوجد نفط إنما الاعتماد على المياه والنتيجة واحدة، سيطرة النظام الرأسمالي الاستهلاكي على طاقة المياه فيها مثل السيطرة على النفط لدى البلدان الأخرى”. ودعا إلى “ترك النفط في الأرض وقاع البحار والبحث عن طاقات بديلة، والتركيز على عدم الافراط في استخراج المفرط وإنتاج الطاقة الأحفورية، والعمل على استبدالها بالطاقة الخضراء مثل الاستفادة من الطاقة الشمسية، واعتماد السيارات الكهربائية بدلاً من النفط، واعتماد النقل العام”. وتحدث عن “أهمية عودة الموارد إلى الشعب في البلاد وليس لحكوماتها أو الشركات الكبرى، إضافة إلى ضرورة تغيير طريقة تفكيرنا وعيشنا ولاسيما تغيير عقلية المجتمع، بدلاً من التفكير بتكديس الأموال، فالشركات تلوث ولا تدفع ضريبة هذا التلوث. يجب علينا كمستهلكين الضغط للانتقال من النمط الرأسمالي والضغط على الشركات الكبرى، والتركيز على ديمقراطية المستهلكين أي أن الأفراد الذين يصرفون الأموال هم الذين يجب أن يحكموا وليس العكس”. شعبان وتطرق ميشال شعبان من حزب أكيل الشيوعي القبرصي، إلى “الطاقة والموارد في البلدان”، “ولا سيما في بلداننا التي أصبحت الطاقة فيها نقمة وليس نعمة لأن هناك بلدان رأسمالية تسعى للسيطرة على بلدان أخرى بهدف تعزيز السيطرة الجيو- سياسية لإضعاف تلك الدول، مثل مشكلة فلسطين وقبرص ونحن نعيش بتداعيات ما سمي “بالربيع العربي”، وسط تدخل أميركي مفضوح وسعيه في إعادة رسم خريطة للدول، كقرار ترامب الأخير عن إعلانه سيادة الاحتلال الصهيوني على الجولان واعترافه غير الشرعي أن القدس عاصمة لـلكيان الصهيوني”.

وأكّد على “ضرورة معرفة استخدامنا للموارد الطبيعية بحكمة”، عارضاً لمحة موجزة عن سياسة قبرص المعتمدة أخيراً للحفاظ على مواردها الطبيعية، مشدداً على “ضرورة تحويل هذه الموارد الطبيعية إلى عوامل سلام وليس عوامل عسكرة وأن تضع الدول سياسات تمنح شعبها حق الاستفادة من هذه الموارد”. عارضاً “أزمة عدم التزام تركيا بالقوانين البحرية وضرورة إطلاق ميثاق سياسي جديد لحل النزاعات بين قبرص وتركيا”، مقدماً لمحة عن الجهود المبذولة بين الرئيسين التركي والقبرصي وسياسات حزب أكيل في وضع حلول مستدامة لوضع حل نهائي لهذا الموضوع لتكون الموارد الطبيعية عنصراً”. جلسة الختام…

اختتم المؤتمر المتوسطي الرابع لأحزاب اليسار أعماله بعرض مقررات للجلسات وتوقيع بيان تضامني مع فنزويلا، وذلك بحضور السفير الكوبي في بيروت ألكسندر موراغا والوزيرة المفوضة في السفارة الفنزويلية عميرة زبيب ورئيسة اللجنة البرلمانية في البرلمان الكوبي وسلمت زبيب بيان التضامن. وألقى موراغا كلمة، موجّهاً تحية إلى الحزب الشيوعي اللبناني والمشاركين، داعياً إلى تكثيف الجهود لمحاربة الإمبريالية.

كما وضعت مسودة للبيان الختامي الذي تضمن تحليلاً للواقع السياسي مع خطوات عملية مستقبلية محددة للتعاون والعمل المشترك وسيتم إصداره الثلاثاء 2 نيسان المقبل”.

ومعلوم أنه بدعوة من الحزب الشيوعي اللبناني افتتحت يوم الجمعة 29 مارس 2019، أعمال المؤتمر المتوسطي الرابع لأحزاب اليسار الذي ينعقد ببيروت من 29 إلى 31 مارس/آذار الجاري، بمشاركة عشرات الأحزاب اليسارية العربية والأوروبية بينها حزب النهج الديمقراطي.
هذا وقد شارك المؤتمرون في وقفة تضامنية مع فلسطين بمناسبة يوم الأرض أمس السبت 30 مارس/آذار التي تم تنظيمها حوالي الساعة الرابعة بعد الزوال أمام مقر الأسكوا في وسط بيروت.

عاش الكفاح ضد الامبريالية
عاش التضامن الأممي

L’image contient peut-être : 3 personnes, dont Mustapha Brahma, personnes souriantes, personnes debout

حزب النهج الديمقراطي يشارك في المؤتمر المتوسطي الرابع لأحزاب اليسار ببيروت من 29 إلى 31 مارس 2019

افتتاحية: لماذا حوار بين الماركسيين المغاربة؟

انطلقت مبادرات كثيرة ومتنوعة للحوار بين الماركسيين المغاربة واتخذت آليات مختلفة منها: وسائل التواصل الاجتماعي، ندوات عمومية، لقاءات مباشرة، ومنها منابر مواقع اعلامية كالحوار المتمدن، نشرات وكراسات، جريدة النهج الديمقراطي، مجلة التحرر وغيرها. فبالقدر ما هي حالة اعلامية تعكس الحاجة الى فضاء ديمقراطي للحوار والتواصل، بالقدر ما تعكس ارادات لتبادل النقد وتقييم اوضاع عامة مركبة بين الاممي والاقليمي والمحلي.غير أن تلك المبارات والارادات تبقى غير مهدفة وغير منظمة، يتيه فيها التحليل بين التكتيك والاستراتجية وهو ما يضيع مرة أخرى تلك الجهود الرامية الى تجاوز الوضع القائم الى وضع أرقى يمسك من خلاله الماركسيون باطارهم المرجعي ويشيدون أدوات الصراع الطبقي وفق برنامج سياسي يروم التغيير المنشود.

إن الوضع الذاتي للقوى السياسية والمجتمعية التي من المفترض أن تقود نضال الشعب المغربي هو نقطة الضعف الخطيرة التي تعرقل أي تقدم. فالقوى الديمقراطية ضعيفة نسبيا ومشتتة وتعتريها ميولات ليبرالية، تفقد التنظيمات عناصر قوتها الجماعية لفائدة الفرد وتقديس الأشخاص. أما القوى الماركسية فهي تعاني من التشضي والتشرذم وبعضها يتسمك بالحلقية أو بنظرة استعلائية وبالدغمائية. كما تتقوى الاتجاهات اليمينية وسط اليسار الديمقراطي. ويتميز اليسار بجناحيه الديمقراطي والديمقراطي الجذري بالتشتت وضعف الانغراس وسط الجماهير الشعبية.

– أما الحركات الاجتماعية فهي الأخرى، في أغلبها، تعاني من أمراض خطيرة: فالحركة النقابية وصلت إلى مستوى خطير من الضعف. وتعترض محاولات المناضلين النقابيين المخلصين تصحيح أوضاع الحركة النقابية عراقيل وتحديات كثيرة بفعل هيمنة البيروقراطيات النقابية وتواطؤها مع المخزن وعجز التوجه الديمقراطي، على الأقل في الفترة الحالية، على التقدم في إنجاز أهدافه المتمثلة في دمقرطة العمل النقابي وتوحيد النضال النقابي في أفق بناء جبهة نقابية موحدة وجعله في خدمة الطبقة العاملة. وهذا ما يفرض المزيد من تقييم وتصحيح إستراتيجيتنا في العمل النقابي. وتعرف حركة المعطلين نوعا من الانحسار يجب العمل على تجاوزه من خلال مراجعة أهدافها وأساليب عملها وتطوير تنظيمها وتعزيز المبادرات الرامية إلى توحيدها. ناهيك عن أوضاع الحركة الطلابية في غياب عمل نقابي يؤطره الاتحاد الوطني لطلبة المغرب، رغم تسجيل محاولات جدية لتوحيد هذه الحركة وتصحيحها. وبالرغم من خروج فئات اجتماعية جديدة للاحتجاج بشكل مكثف لكنها تفتقد، في كثير من الأحيان، إلى التنظيم والوحدة.. ومثير للجدل كيف برزت بيننا حراكات شعبية قوية مستعدة نضاليا الى أبعد مدى، ولم تجد من الماركسيين من يتحمل المسؤولية للعمل وسطها والمساهمة في التأطير والتنظيم. هي الحالة التي تدفع كل الماركسيين الى ترتيب الأسئلة الحقيقية للتنظيم السياسي المعبر عن هموم الجماهير الكادحة الطبقة العاملة بالأساس؟

وبصدد الحوار بين الماركسيين، انطلقت مؤخرا نقاشات في صفوف اليساريين بشكل عمومي جماهيري أو بشكل داخلي حول مبادرة النهج الديمقراطي في الشروع في تنفيذ احدى سيروراته الأربعة أي بناء الحزب المستقل للطبقة العاملة وعموم الكادحين، وبرزت تعبيرات تدعم هذا الطرح نظريا وتبدي استعدادها لمواصلة النقاش حول سبل البناء وتصوره العام. بينما تخلف البعض وتحلل من المبادرة أو خالها بدعوى التجاوز وعدم تناغم المبادرة مع سياق المرحلة التي تتطلب تجاوز الفكرة في حد ذاتها.فقد علمنا التاريخ القريب من ثمانينات القرن الماضي كيف حسم الأمر بين الماركسيين والشعبوين عندما كانت بروليتاريا روسيا أقلية صاعدة بينما كان الفلاحون هم أغلبية السكان لكن في حالة نكوص، فراهن الماركسيون على الطبقة العاملة ليس تنبئا بل دراسة مؤشرات تطور التشكيلة الاجتماعية ليكون توجههم موفقا في الرهان التاريخي على البروليتاريا. نحن في المغرب بصدد تحولات سريعة تعم التشكيلة الاجتماعية، وتشكل فيها الطبقة العاملة محور الصراع. ومن الممكن جدا بل من المؤكد أن يشكل بناء التعبير السياسي على هذه الطبقة وعموم الكادحين لحظة تاريخية فارقة.

فالمطلوب من جميع الماركسيين المغاربة وخاصة منهم الشباب المباردة لتوسيع فضاءات الحوار حول هذه المهمة النتاريخية وبأشكال مختلفة، بعيدا عن الحلقية والنزعات الاستعلائية عن الجماهير وبروح وحدوية تؤسس لمرحلة جديدة من الصراع الطبقي نبني من خلالها أدوات الدفاع الذاتي المستقلة للجماهير، نقابة عمالية ديمقراطية، تجارب نسائية وشبيبية وحدوية متجدرة وسط الجماهير.

ان الحوار ليس هدفا في حد ذاته، وليس ترفا فكريا، كما أنه ليس مفتوحا من دون أهداف أو رهان. بل يشكل إحدى الآليات التي نؤسس لها بشكل جماعي ومسؤول على خطى البناء الجماعي لهذا الصرح التاريخي الذي أفنى شهداؤنا أعمارهم من أجل تحقيقه كواقع ملموس على أرض المغرب.


الشيوعي اللبناني: رفض القرارات الحكومية وتصعيد الإنتفاضة

الشيوعي اللبناني: رفض القرارات الحكومية وتصعيد الإنتفاضة شكلت مقررات مجلس الوزراء اليوم صدمة كبيرة وخيبة أمل للمنتفضين في الشارع منذ...
الشيوعي اللبناني: رفض القرارات الحكومية وتصعيد الإنتفاضة

ربيع الأبلق يكذب إدارة السجن

قال "أتحداهم أن يثبتوا أن طبيبهم قد زارني قبل يوم الخميس المذكور آنفا، أو أني كنت أتسلم وجباتي الغذائية...
ربيع الأبلق يكذب إدارة السجن

مباشر: وقفة احتجاجية للمطالبة بسراح المعتقلين السياسيين بالرباط

الإثنين، 21 أكتوبر 2019م الرباط أمام البرلمان
مباشر: وقفة احتجاجية للمطالبة بسراح المعتقلين السياسيين بالرباط

النهج الديمقراطي يتضامن مع نضالات الطبقة العاملة وكل الحركات الاحتجاجية المناطقية والفئوية

بيان الكتابة الوطنية للنهج الديمقراطي النهج الديمقراطي يدين مسلسل قمع الحركات الاحتجاجية ويطالب باطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين والاستجابة لمطالب...
النهج الديمقراطي يتضامن مع نضالات الطبقة العاملة وكل الحركات الاحتجاجية المناطقية والفئوية

العدد 329 من جريدة النهج الديمقراطي كاملاً

العدد 329 من جريدة النهج الديمقراطي كاملاً العدد 329 من جريدة النهج الديمقراطي كاملاً PDF VD N° 329
العدد 329 من جريدة النهج الديمقراطي كاملاً

العدد الجديد 330 من جريدة النهج الديمقراطي بالأكشاك

ملف العدد خاص بالأراضي الجماعية و مختلف أشكال التعدي عليها من طرف الملاكين الكبار وجهاز دولتهم والتصدي الشعبي لهم
العدد الجديد 330 من جريدة النهج الديمقراطي بالأكشاك

في الكشف عن بعض خبايا التعديل الحكومي

من وحي الأحداث في الكشف عن بعض خبايا التعديل الحكومي
في الكشف عن بعض خبايا التعديل الحكومي

رسالة مفتوحة: حياة ربيع الأبلق في خطر

الرباط في 18 أكتوبر 2019 رسالة مفتوحة إلى السادة والسيدة: ــ وزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان والمجتمع المدني؛ ــ وزير...
رسالة مفتوحة: حياة ربيع الأبلق في خطر

إضراب وطني يومي 23 و24 أكتوبر الجاري بقطاع التعليم

النقابات التعليمية الخمس تُدعم وتُساند ملف الأساتذة الذين فُرِض عليهم التعاقد؛ والإضراب الوطني الأربعاء والخميس 23 و24 أكتوبر 2019، والأشكال...
إضراب وطني يومي 23 و24 أكتوبر الجاري بقطاع التعليم

قافلة وطنية نحو بني ملال تنديدا بلا مبالاة المسؤولين بالفساد

الجامعة الوطنية للتعليم التوجه الديمقراطي FNE تُفعِّل قرار مجلسها الوطني وتُنظم قافلة وطنية نحو بني ملال، الاثنين 4 نونبر 2019،...
قافلة وطنية نحو بني ملال تنديدا بلا مبالاة المسؤولين بالفساد

افتتاحية: الاستعدادات المخزنية للانتخابات التشريعية على قدم وساق

افتتاحية: الاستعدادات المخزنية للانتخابات التشريعية على قدم وساق التحديات التي يواجهها المخزن: - أهم تحدي هو تراكم غضب الجماهير الشعبية...
افتتاحية: الاستعدادات المخزنية للانتخابات التشريعية على قدم وساق

العدد 329 من جريدة النهج الديمقراطي في الاكشاك

هياة التحرير تضع بين ايديكم هذا العدد اقتنوا نسختكم راسلوها عن ملاحظاتكم وانتقاداتكم ابعثوا لها بمشاركاتكم
العدد 329 من جريدة النهج الديمقراطي في الاكشاك

العراق بحاجة إلى (رباعي) عراقي

بعد الأزمة السياسية التي حصلت في تونس نتيجة التظاهرات واغتيال المعارضين السياسيين والخلافات العميقة بين الأحزاب الحاكمة والمعارضة بادرت أربع منظمات هي ...
العراق بحاجة إلى (رباعي) عراقي

العدد 328، من جريدة النهج الديمقراطي كاملاً

العدد 328، من جريدة النهج الديمقراطي كاملاً   Journal VD N° 328 PDF
العدد 328، من جريدة النهج الديمقراطي كاملاً

لنهزم التشرذم النقابي

من وحي الأحداث لنهزم التشرذم النقابي
لنهزم التشرذم النقابي

العراق بحاجة إلى (رباعي) عراقي

العراق بحاجة إلى (رباعي) عراقي بعد الأزمة السياسية التي حصلت في تونس نتيجة التظاهراتواغتيال المعارضين السياسيين والخلافات العميقة بين الأحزاب...
العراق بحاجة إلى (رباعي) عراقي