خمسون حزباً يسارياً التقوا حول طاولة الحزب الشيوعي اللبناني خلال ثلاثة أيام. المؤتمر المتوسطي لأحزاب اليسار، دخل في العمق في أغلب القضايا التي تواجه ضفتَي المتوسط. خلص المشاركون إلى ضرورة تعزيز التضامن في ما بينهم في مواجهة الصعود اليميني في العالم وسياسات القمع والإفقار التي تواجه الشعوب. كما دعوا إلى مواجهة محاولات الولايات المتحدة وحلفائها لفرض هيمنتها على الشرق الأوسط ومقدّراته

توزع عمل المؤتمر بالإضافة الى جلستي الافتتاح والختام على 6 جلسات تناولت على التوالي المحاور التالية: الصراعات في الشرق الأوسط ودور الإسلام السياسي، الاستقلال والصراع الطبقي وحق تقرير المصير، مسألة النزوح واللاجئين التي تواجهها ضفتا المتوسط، النضالات العمالية والنسائية، اتفاقات الشراكة الأورومتوسطية والأجندة النيوليبرالية، الصراع على الموارد الطبيعية في المنطقة. وفيما يلي عرض لأهم مجريات المؤتمر اعتمادا على جلساته وما رافقها من انشطة إضافية

الافتتاح

افتتح المؤتمر بالنشيد الوطني اللبناني ونشيد “الشيوعي”، ثم ألقى الأمين العام للحزب الشيوعي اللبناني الرفيق حنا غريب كلمة، رحب فيها بالحضور، وعبر عن الامل أن “يحقق المؤتمر هدفه في تجميع الطاقات، وتوحيد جهود القوى اليسارية، ليشكل قوة دفع واستنهاض لشعوب العالم وبلدان المتوسط، التي تنتظر من اليسار دورا أوسع، وقدرة أكبر، في التغلب على التحديات”، معتبرا أن “القدرة على الانخراط بكل الوسائل المناسبة في مقاومة الإمبريالية وأدواتها، في مقدمة هذه التحديات”.

ورأى أن “المؤتمر يشكل مناسبة للتضامن، ولإحياء يوم الأرض في فلسطين وسوريا، وبالأخص في ظل التطورات، حيث أن قرار ترامب بإعطاء القدس عاصمة للكيان الصهيوني، يضرب كل القرارات الدولية ذات الصلة، بما فيها القرار 242”.

بعدها القت الرفيقة ماتي مولا نائبة رئيس حزب اليسار الأوربي، والقيادية في الحزب الشيوعي الاسباني، كلمة شكرت فيها الرفاق اللبنانيين على استضافة المؤتمر، ثم قدمت عرضا لجدول الاعمال ، مؤكدة أن “الرأسمالية والامبريالية عدوان قويان جدا، مما يتطلب وحدة اليسار لمحاربتهما، من أجل عالم آخر يسوده السلام والأمن ويحترم حقوق الإنسان، في مجتمع تتساوى فيه المرأة مع الرجل”. واعتبرت مولا ان زيارة وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو إلى لبنان تمثل دعما للكيان الصهيوني.

الصراعات في الشرق الأوسط ودور الإسلام السياسي

في الجلسة الأولى كان من ابرز المتحدثين الرفيق حنا غريب الأمين العام للشيوعي اللبناني، الذي أشار في مساهمته، ضمن أمور أخرى الى ان الظروف التاريخية الموضوعية تحكم “في أن تتصدر البرجوازية العربية، موقع القيادة مكان حركة التحرر الوطني العربية، وهي التي مارست الخيانة الوطنية الصريحة، عبر تعاملها الملتحق والمتواطئ مع المشروع الإمبريالي الحاضن للمشروع الصهيوني الاستيطاني، على أرض فلسطين”.

وفي مساهمتها تناولت يوليا فيدمان عضوة لجنة السياسة الدولية في حزب اليسار الالماني سياسة الاتحاد الأوروبي في الشرق الأوسط وسعيه لتامين مصالحه الاقتصادية، والهيمنة على الأسواق ومصادر الطاقة. كماتناولت سياسة الاتحاد الأوربي تجاه المهاجرين واللاجئين، عارضة بهذا الشأن سياسة حزبها المبنية على التضامن مع هذه الاوساط في اطار الصراع مع قوى اليمين الصاعدة، وأشارت الى أن “مصلحة الاتحاد الأوروبي في استقرار منطقة الشرق الأوسط كبيرة، ولكن ليس في أولوياته نشر الديمقراطية وحكم القانون في الشرق الأوسط، بل ان هدفه هو حماية حدوده، وبناء العلاقات مع الحكومات الشرق متوسطية”. وتناولت أيضا سياسات العسكرة التي تمارسها البلدان المؤثرة في الاتحاد الأوربي مبينة أهدافها الحقيقية.

وعرض الرفيق ماهر الطاهر عضو البرلمان الفلسطيني وممثل الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين المخاطر الاستراتيجية الكبرى، غير المسبوقة، منذ العام 1948 التي تواجهها القضية الفلسطنية، مشيرا إلى “واقع التشرذم والصراعات المذهبية والطائفية والحروب الداخلية”، معتبرا أن “الإمبريالية الأميركية تستهدف تصفية القضية الفلسطينية بجميع أبعادها” وأنه “ليس أمامنا من خيار إلا المقاومة العربية الشاملة، من فلسطين ولبنان وسوريا وعموم المنطقة”.

من جانبه ادان ممثل حزب “الحرية والتضامن” التركي يوسف تونا دور الامبريالية في اشعال الحروب في مناطق متعددة من العالم ومنها منطقة الشرق الأوسط، لافتا إلى ان “الصراع هو صراع من أجل الديمقراطية، بينما جميع الأدوات والجهات الفاعلة المؤثرة ليست ديمقراطية البتة”.

حق تقرير المصير

جلسة المؤتمر الثانية حملت عنوان:” الاستقلال والصراع الطبقي وحق تقرير المصير” كانت البداية فيها للرفيقة يانا السمراني عضوة المكتب السياسي للحزب الشيوعي اللبناني ، التي عرضت السياق التاريخي للمطالبة بحق تقرير المصيروقالت إن حق تقرير المصير كان مطلبا أساسيا للشعوب في مرحلة التطور الامبريالي للرأسمالية، وشددت على انه “لا بد لحركة التحرر الوطني ، من أن تنتقل إلى طرح المسألة في شكل أشمل، لتنتقل قضيتنا من قضية حق تقرير المصير، ومعاداة الإمبريالية، إلى مشروع الانفكاك عن الرأسمالية بمجملها”.

وتحدث ممثل حزب “الشعوب الديمقراطي ” في تركيا، وهو تحالف بين حركة التحرر الوطني في كردستان تركيا وقوى يسارية تركية “حق تقرير المصير، بوصفه مفهوما ماركسيا، وليس أمريكيا خاصا بمبادئ الرئيس ولسون بعد الحرب العالمية الاولى”، مقدما شرحا حول “النموذج التركي”، حيث قال: “إن الدولة التركية لا تعترف بالقوميات الأخرى، وتعتبر أن القوميات الأخرى عليها خدمة الأتراك”، معتبرا أن “واجب اليسار في المنطقة العربية، أن لا يوافق على اضطهاد القوميات، وأن القضية ليست الانفصال، وخاصة أن الأكراد على سبيل المثال، يؤازرون القضية الفلسطينية في مواجهة العدو الصهيوني الإمبريالي”. بدوره، تحدث ممثل “الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين” أركان بدر، مؤكدا “حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير، وضرورة الكفاح للفوز به”. وختم بالقول: “يجب رسم سياسة خارجية عربية ودولية، تخدم المنحى الكفاحي لشعب فلسطين، وتنزع الشرعية من الاحتلال”، مؤكدا أن “مقاومة الشعب الفلسطيني، لن تتوقف حتى دحر الاحتلال والاستيطان، وإفشال قانون القومية اليهودي وصفقة القرن الترامبية، وإقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس، وعودة اللاجئين إلى ديارهم، واستعادة الجولان السوري المحتل، ومزارع شبعا وتلال كفرشوبا اللبنانية”. وفي ختام الجلسة تحدثت ممثلة “جبهة البوليساريو” نجاة حمدي، حول قضية الصحراء الغربية، التي اعتبرتها “قضية تصفية استعمار، فالإقليم صنف كإقليم غير محكوم ذاتيا، من قبل الأمم المتحدة في العام 1963، عندما كانت الصحراء الغربية، لا تزال مستعمرة إسبانية”، وقالت: “من المفترض أن يتمتع الشعب الصحراوي، بحقه غير القابل للتصرف، في تقرير المصير، وأن يقرر وضعية بلده بطريقة نزيهة، ديمقراطية، وحرة”. النزوح واللاجئون: تجارب دول المتوسط جلسة المؤتمر الثالثة حملت العنوان أعلاه وتناولت سياسات الاتحاد الأوروبي التي تزيد مأساة اللاجئين وغرقهم في المتوسط، جراء غلق الحدود الأوربية امامهم، وعدم توفير طرق آمنة للاجئين، فضلا عن البنية القانونية التي تحد من دمج اللاجئين في المجتمعات الاوربية.

وتناولت مساهمات المتحدثين تجارب دول المنطقة، وقضية اللاجئين من بلدان المنطقة التي تتعرض للعنف، وتلك التي تعيش حروباً مفتوحة منذ سنوات. وجرى التشديد على ضرورة اعمار هذه البلدان وتوفير ظروف إنسانية لضمان عودة اللاجئين الى اوطانهم الأم.

وتحدّث في هذه الجلسة كل من : كمال حمدان (مؤسسة البحوث والدراسات)، عروب المصري (حزب الإرادة الشعبية سوريا)، آنا ميكولا (تحالف اليسار – فنلندا)، مار سابي (منظمة “الأيادي المفتوحة”.

النساء والنضال الديمقراطي والاجتماعي لشعوب المنطقة

اهتمت الجلسة الرابعة بـ”نضالات النساء والنضال الديمقراطي والاجتماعي لشعوب المنطقة”. وكان ابرز المتحدثين فيها الرفيق فتحي الفضل القيادي في الحزب الشيوعي السوداني، والخارج توا من معتقلات نظام البشير الدكتاتوري، والذي تحدث عن الانتفاضة الشعبية الباسلة في وطنه.

وتضمنت الجلسة أيضا مساهمات لكل من كوستادنكا كونيفا من حزب اليسار اليوناني الحاكم، وممثل عن النقابات المصرية، وكامل عمرو سية من حزب العمال التونسي. واهتمت هذه المساهمات بيوم المرأة العالمي، والنضالات العمالية والنقابية، والحركات الاحتجاجية.

تجارة الليبرالية الجديدة في المنطقة والأزمة الرأسمالية

الجلسة الخامسة سلطت الأضواء على الأزمة الرأسمالية، واتفاقيات الشراكة الاورومتوسطية، واجندة الليبرالية الجديدة، والشراكة الأوروبية المغربية، والتسلح النووي في المتوسط. وساهم فيها كل من غسان ديبة من الشيوعي اللبناني، ممدوح حبشي من التحالف الشعبي المصري، سعيد سكتي من النهج الديمقراطي المغربي.

الطاقة والصراع على الموارد الطبيعية في المنطقة

خصصت جلسة المؤتمر السادسة لمناقشة” الموضوع اعلاه، وجرى تناول السياسات البيئية لدول المنطقة، والنضال من أجل الطاقة النظيفة، والسيطرة على الموارد كأداة للرأسمالية وسبب رئيسي للصراعات والحروب. وكان ابرز المتحدثين في هذه الجلسة:

الرفيقة انغر جوهانسن عن اليسار الدانماركي التي شددت على ان هناك “مسألة رئيسية هامة لليسار وهي يمكن كيف لليسار أن يدمج بطريقة أفضل السياسات الخضراء بالسياسات الاقتصادية للأحزاب”، مشيرة إلى أن “اليسار ما زال متأخراً بعض الشيء في إدراك أهمية السياسات الخضراء، مما يؤدي إلى عواقب وخيمة على شعوب الجنوب. كما أن السياسيين لا يبذلون جهداً، لذا نتوقع الأسوأ وعلينا ان نبدأ من المستوى السياسي”. وتطرقت إلى تغيير المناخ وتأثيره على الإنتاج الرأسمالي، مشددة على أن “اليسار عليه العمل لتوجيه السياسات الخضراء والعمل على تغيير السياسات المناخية. فالأزمة البيئية قد تتطور إذا لم نتمكن من وضع حد لانبعاثات ثاني أوكسيد الكربون”. وحذرت من تفاقم الكوارث الطبيعية.

بدوره تناول نيلسون بيرالتا من حزب”كتلة اليسار” في البرتغال، الاتفاقيات التي تبرم في الدول للحد من التغيرات المناخية، وسأل: “لماذا يتناول الجميع الحد من التغير المناخي والانبعاثات، في الوقت الذي تتزايد فيه هذه التغيرات”. وتحدث عن “خطر ذوبان الجليد وتأثيره على زيادة الانبعاثات وارتفاع معدل ثاني أوكسيد الكربون في الجو في بلدان الشرق الأوسط، بسبب قطع الأشجار والإفراط في استخراج الموارد الطبيعية مثل تحويل النفط إلى وقود”.

وتناول الرفيق ميشال شعبان من حزب الشغيلة التقدمي القبرصي (أكيل) موضوع الطاقة والموارد “ولا سيما في بلداننا التي أصبحت الطاقة فيها نقمة وليس نعمة، لأن هناك بلدان رأسمالية تسعى للسيطرة على بلدان أخرى بهدف تعزيز السيطرة الجيو- سياسية لإضعاف تلك الدول، مثل مشكلة فلسطين وقبرص، ونحن نعيش تداعيات ما سمي “بالربيع العربي”، وسط تدخل أميركي مفضوح وسعيه في إعادة رسم خريطة للدول، كقرار ترامب الأخير بإعلان سيادة الاحتلال الاسرائيلي على الجولان واعترافه غير الشرعي أن القدس عاصمة لإسرائيل. وأكّد “ضرورة معرفة استخدامنا للموارد الطبيعية بحكمة”.

الإمبريالية ليست مصطلحاً من الماضي. فالولايات المتحدة، ودول الغرب في معظمها، لم تتراجع يوماً عن خططها التوسعية التي تهدف إلى السيطرة اقتصادياً أو عسكرياً أو سياسياً على بلدان أخرى ومقدّراتها. لذلك، شكّل المؤتمر المتوسطي الرابع لأحزاب اليسار مناسبة لإعادة التأكيد أن العدو هو الإمبريالية بكل أشكالها. لم تمر جلسة من الجلسات الست التي عُقدت على مدى ثلاثة أيام من دون التطرق إلى إفرازات الإمبريالية في البلدان العربية بشكل عام، وفي جنوب المتوسط وغربه تحديداً.

للمفارقة، فإن هذا المصطلح يرفع من حساسية الأحزاب اليسارية الأوروبية أكثر من رفاقها في الجنوب. هؤلاء يعيشون في أنظمة يدركون أنها كانت السبب، ولا تزال، في مآس كثيرة. يعتبرون أن حلف شمالي الأطلسي (الناتو) واحد من وجوه الإمبريالية التي يجب أن تسقط. كذلك يرون أن السياسات النيوليبرالية للبنك الدولي وصندوق النقد الدولي تساهم في المزيد من الإفقار للشعوب. ويدينون سياسات الفصل العنصري، كما عدم اكتراث الدول الكبرى للتغيرات المناخية المدمرة.
من يمثّل الأحزاب الأوروبية المشاركة في المؤتمر هو حزب اليسار الأوروبي، الذي يضم 35 حزباً يتراوح بين الاشتراكي الديموقراطي والشيوعي، مروراً بالأحزاب الاشتراكية والبيئية، كتحالف الحمر والخضر في الدانمارك.
الحزب الأوروبي حديث التأسيس نسبياً (2004)، لكنه يضم أحزاباً كبيرة في بلدانها، وأبرزها الحزب اليساري الألماني، رابع الأحزاب الممثلة في البرلمان بنسبة 10 في المئة من المقاعد، إضافة إلى حزب سيريزا اليوناني، الذي وصل إلى السلطة في بلاده. الأحزاب الأخرى حاضرة، لكنها لا تحكم. بالرغم من الصبغة اليسارية الشيوعية لمعظم الأحزاب الأعضاء مثل الحزب الشيوعي الفرنسي والحزب الشيوعي البلجيكي والمولدوفي… إلا أن هذا التجمع يواجه عداءً كبيراً من أحزاب شيوعية أوروبية أخرى، أبرزها الحزب الشيوعي اليوناني، الذي يعتبر الحزب الأوروبي الأقرب إلى أحزاب الوسط. نموذجه الأفقع هو حزب سيريزا. سيريزا في السلطة ليس حزباً يسارياً. لكن مع ذلك، تتفهمه نائبة رئيس الحزب الأوروبي مايتي مولا. هي في الأساس تميز بين الحزب والحكومة اليونانية. تقول إنه كحزب لم يتغير، لكن في السلطة ونتيجة التحالفات، يضطر إلى تقديم يعض التنازلات والالتزام بمصالح الدولة. على سبيل المثال، تعتبر أن حكومة سيريزا عليها أن تكون على علاقة جيدة مع الحكومة الإسرائيلية، بالرغم من أنه هو نفسه سبق أن طالب بطرد السفير الإسرائيلي من أثينا. يؤكد مسؤول العلاقات الخارجية في سيريزا نيكاريوس بوغدانيس، على ذلك، لكنه يوضح أن هذا لا يعني التخلي عن قناعات الحزب، وعن دوره. يقول إن حكومة سيريزا على علاقة وثيقة مع السلطة الفلسطينية، مذكّراً بأن حكومته كانت أول من دعت إلى عضوية فلسطين في الأمم المتحدة. كما يذكّر بأنه مقابل توقيع عقد ثلاثي بين قبرص واليونان وإسرائيل وقّعت عقداً ثلاثياً مع فلسطين أيضاً. يقول إن الإسرائيليين عبروا عن انزعاجهم من هذا الاتفاق، لكن وزير الخارجية اليوناني كان واضحاً في رفض التدخل بالشؤون الخارجية اليونانية. كما انتقد رئيس الوزراء ألكسي تريسباس في مؤتمر مشترك مع نتنياهو الاستيطان الإسرائيلي. يختصر بوغدانيس المشهد بالقول إن في اليونان من يتهمنا بمعاداة السامية بسبب قربنا من الفلسطينيين، فيما يعتبرنا آخرون متحالفين مع إسرائيل على حساب حقوق الشعب الفلسطيني، ونحن في الواقع لا نعادي السامية ولا نتخلى عن حقوق الشعب الفلسطيني.
مع ذلك، يدرك الأوروبيون أن سيريزا لم يعد هو نفسه. والحزب الشيوعي اللبناني يذهب أكثر من ذلك، متحدثا عن أحزاب يسارية أوروبية صارت أقرب إلى اليمين. هذا لا يمنع الحزب من نسج علاقات مع سيريزا كما مع «عدوه» الحزب الشيوعي اليوناني، الذي يجمعه فيه اللقاء العالمي للأحزاب الشيوعية.
كل ذلك لم ينعكس على المؤتمر، الذي وصف بالناجح لأنه استطاع أن يجمع نحو 50 حزباً يسارياً عربياً وأوروبياً وتركياً خلف برنامج عمل موحّد لكل الأحزاب التي التقت. بالنسبة إلى عضو المكتب السياسي في الحزب الشيوعي غسان ديبة، فإن انهيار التحالف بين يمين الوسط ويسار الوسط في أوروبا، بالتزامن مع الربيع العربي في منطقتنا العربية، فرض على أحزاب اليسار الانفتاح بعضها على البعض الآخر، والتأسيس لجبهة تقدمية لمواجهة العسكرة في المنطقة وسعياً وراء السلام والتقدم.
القضايا التي طرحت قضايا إشكالية كبيرة تواجه منطقة المتوسط، وقد سعى المؤتمر في جلساته إلى فتح النقاش بشأنها، ومنها: الصراعات في الشرق الأوسط ودور الإسلام السياسي (الجلسة الأولى) الاستقلال والصراع الطبقي وحق تقرير المصير (الجلسة الثانية)، مسألة النزوح واللاجئين التي تواجهها ضفتا المتوسط (الجلسة الثالثة)، النضالات العمالية والنسائية (الجلسة الرابعة)، اتفاقات الشراكة الأورومتوسطية والأجندة النيوليبرالية (الجلسة الخامسة) والصراع على الموارد الطبيعية في المنطقة (الجلسة السادسة).
وبنتيجة كل الجلسات، يأمل المشاركون وضع خريطة طريق للأشهر المقبلة، «لأنه يجب ألا ننسى أننا نواجه أزمة ضخمة على مستوى العالم لأن عدويّنا، الرأسمالية والإمبريالية، قويان جداً»، تقول مولا. لذلك، يعتبر هؤلاء أن وحدة اليسار لمحاربتهما يجب أن تكون واحداً من الأهداف من أجل عالم أفضل يسوده السلام والأمن ويحترم حقوق الإنسان. أما الأمين العام للحزب الشيوعي اللبناني، حنا غريب، فيرى، من جهته، أن الأولوية هي لإيجاد مشروع مشترك لهذه الأحزاب، يكون بوصلتها في النضال، مُقراً بأن أغلب الأحزاب اليسارية لا تزال تفتقر إلى المشروع الواضح، الذي يحررها من «استراتيجية رد الفعل» المتّبعة، بحسب كل قضية تطرح.

يسار «متفاوت» في أوروبا يسعى إلى مأسسة العمل اليساري المتوسطي

اختتم المؤتمر المتوسطي الرابع لأحزاب اليسار أعماله بعرض مقررات للجلسات وتوقيع بيان تضامني مع فنزويلا، وكان ذلك بحضور السفير الكوبي في بيروت ألكسندر موراغا والوزيرة المفوضة في السفارة الفنزويلية عميرة زبيب. وأشار البيان الختامي للمؤتمر إلى أن منطقة المتوسط أصبحت ساحة مواجهة مفتوحة، مخلّفة الموت والتهجير والدمار نتيجة السياسات العدوانية التصعيدية التي تمارسها الولايات المتحدة الأميركية وحلفاؤها الإقليميون ونتيجة سياستَي الاستغلال الاجتماعي والقمع اللتين تمارسهما الحكومات والأنظمة ضد شعوب المنطقة، كما ضد الطبيعة فيها.. كذلك كان ثمة تأكيد على ضرورة تجميع الطاقات وتوحيد الجهود اليسارية من أجل مواصلة النضال لإسقاط “صفقة القرن” ودعم الشعوب الرازحة تحت الاحتلال في فلسطين وسوريا وفي اليمن والسودان.. كما قال غريب. وتدين الأحزاب اليسارية المشاركة كل أشكال الاعتداءات والحروب والاحتلال والعقوبات التي تمارسها أميركا وإسرائيل وتركيا ضد كل شعوب المنطقة. كما تدعو إلى وقف فوري للحرب التي تقودها السعودية ضد اليمن، وتدين الاحتلال التركي لشمال سوريا وشمال قبرص، وسعي أميركا إلى تغيير النظام في فنزويلا.. كما يشير البيان الختامي إلى أن الأجندة الليبرالية الجديدة للقوى الرأسمالية في شمال المتوسط وجنوبه أدت إلى زيادة الاستغلال الطبقي والبطالة والجوع والفقر لدى شعوب المتوسط. كما وضعت اتفاقيات التجارة الحرة والخصخصة وسياسات حكومات المنطقة ضغوطاً هائلة على المكاسب الاجتماعية وحقوق الطبقة العاملة.
كذلك ثمة تأكيد على ضرورة تجميع الطاقات وتوحيد الجهود اليسارية من أجل مواصلة النضال لإسقاط صفقة القرن ودعم الشعوب الرازحة تحت الاحتلال من فلسطين وسوريا ولبنان والعراق إلى اليمن والسودان.. كما قال غريب. وتدين الأحزاب اليسارية المشاركة كل أشكال الاعتداءات والحروب والاحتلال والعقوبات التي تمارسها أميركا وإسرائيل وتركيا ضد كل شعوب المنطقة. كما تدعو إلى وقف فوري للحرب التي تقودها السعودية ضد اليمن، وتدين الاحتلال التركي لشمال سوريا وشمال قبرص، وسعي أميركا إلى تغيير النظام في فنزويلا.
كما يشير البيان الختامي إلى أن الأجندة النيوليبرالية للقوى الرأسمالية في شمال المتوسط وجنوبه أدت إلى زيادة الاستغلال الطبقي والبطالة والجوع والفقر عند شعوب المتوسط. كما وضعت اتفاقيات التجارة الحرة والخصخصة وسياسات حكومات المنطقة ضغوطاً هائلة على المكاسب الاجتماعية وحقوق الطبقة العاملة. وأكدت أن رد أحزاب اليسار سيكون عبر استمرار المواجهة ضد الرأسمالية من أجل البديل الاشتراكي الذي يعمل في خدمة الشعوب كما في خدمة الطبيعة وفي مواجهة نهج التطرف اليميني في كل أشكاله.



متمسّكون بالثورة الكوبية
في ختام المؤتمر المتوسطي الرابع لأحزاب اليسار، أمس، تم بتوقيع بيان تضامني مع فنزويلا، تسلمته الوزيرة المفوضة في السفارة الفنزويلية عميرة زبيب. كما شارك في الجلسة الختامية وفد كوبي تألف من رئيسة اللجنة البرلمانية في البرلمان الكوبي والسفير الكوبي ألكسندر موراغا، الذي ألقى كلمة دعا فيها إلى تكثيف الجهود لمحاربة الإمبريالية. كما قال إن أكثر المتسمكين بالثورة الكوبية هم الجيل الجديد الذي ولد بعد انتصارها. وتوجه إلى «من يعتقدون أن بإمكانهم تدمير الثورة الكوبية»، بالقول: «أنتم واهمون».

تحية “يوم الأرض”

وعلى هامش أعمال المؤتمر نظم المشاركون وقفة تضامنية لمناسبة يوم الأرض يوم السبت 30 مارس/ آذار أمام مبنى الاسكوا وسط بيروت، تخللتها كلمات لكل من الحزب الشيوعي اللبناني، الجبهة الشعبية والجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، الحزب الشيوعي السوداني، وحزب اليسار الأوربي.



الأحزاب المشاركة
حزب اليسار الأوروبي، الحزب الشيوعي اللبناني، حزب الحرية والتضامن التركي، حركة فدا الفلسطينية، سيريزا اليوناني، كتلة اليسار ــــ البرتغال، النهج الديمقراطي -المغرب، حزب قبرص الجديدة، نقابة عمال الاتصالات ــــ مصر، حزب الإرادة الشعبية ــــ سوريا، الحزب الشيوعي المصري، الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين حزب أكيل القبرصي، حزب الشعب الفلسطيني، الأيادي المفتوحة ــــ إسبانيا، التحالف الشعبي المصري، حزب العمال التونسي، حزب اليسار الأوروبي، حزب الحرية والتضامن التركي، إعادة التأسيس الشيوعي ــــ إيطاليا، الحزب الشيوعي السوداني، حزب الشعوب الديمقراطي البلجيكي، حزب الشعوب الديموقراطي التركي، معاً ــــ فرنسا، تحالف اليسار الفنلندي، الحركة التقدمية الكويتية، حزب الطليعة الاشتراكي المغربي-بوليساريو ــــ الصحراء الغربية- واتحاد المعلمين المصريين.

افتتاحية: لماذا حوار بين الماركسيين المغاربة؟

انطلقت مبادرات كثيرة ومتنوعة للحوار بين الماركسيين المغاربة واتخذت آليات مختلفة منها: وسائل التواصل الاجتماعي، ندوات عمومية، لقاءات مباشرة، ومنها منابر مواقع اعلامية كالحوار المتمدن، نشرات وكراسات، جريدة النهج الديمقراطي، مجلة التحرر وغيرها. فبالقدر ما هي حالة اعلامية تعكس الحاجة الى فضاء ديمقراطي للحوار والتواصل، بالقدر ما تعكس ارادات لتبادل النقد وتقييم اوضاع عامة مركبة بين الاممي والاقليمي والمحلي.غير أن تلك المبارات والارادات تبقى غير مهدفة وغير منظمة، يتيه فيها التحليل بين التكتيك والاستراتجية وهو ما يضيع مرة أخرى تلك الجهود الرامية الى تجاوز الوضع القائم الى وضع أرقى يمسك من خلاله الماركسيون باطارهم المرجعي ويشيدون أدوات الصراع الطبقي وفق برنامج سياسي يروم التغيير المنشود.

إن الوضع الذاتي للقوى السياسية والمجتمعية التي من المفترض أن تقود نضال الشعب المغربي هو نقطة الضعف الخطيرة التي تعرقل أي تقدم. فالقوى الديمقراطية ضعيفة نسبيا ومشتتة وتعتريها ميولات ليبرالية، تفقد التنظيمات عناصر قوتها الجماعية لفائدة الفرد وتقديس الأشخاص. أما القوى الماركسية فهي تعاني من التشضي والتشرذم وبعضها يتسمك بالحلقية أو بنظرة استعلائية وبالدغمائية. كما تتقوى الاتجاهات اليمينية وسط اليسار الديمقراطي. ويتميز اليسار بجناحيه الديمقراطي والديمقراطي الجذري بالتشتت وضعف الانغراس وسط الجماهير الشعبية.

– أما الحركات الاجتماعية فهي الأخرى، في أغلبها، تعاني من أمراض خطيرة: فالحركة النقابية وصلت إلى مستوى خطير من الضعف. وتعترض محاولات المناضلين النقابيين المخلصين تصحيح أوضاع الحركة النقابية عراقيل وتحديات كثيرة بفعل هيمنة البيروقراطيات النقابية وتواطؤها مع المخزن وعجز التوجه الديمقراطي، على الأقل في الفترة الحالية، على التقدم في إنجاز أهدافه المتمثلة في دمقرطة العمل النقابي وتوحيد النضال النقابي في أفق بناء جبهة نقابية موحدة وجعله في خدمة الطبقة العاملة. وهذا ما يفرض المزيد من تقييم وتصحيح إستراتيجيتنا في العمل النقابي. وتعرف حركة المعطلين نوعا من الانحسار يجب العمل على تجاوزه من خلال مراجعة أهدافها وأساليب عملها وتطوير تنظيمها وتعزيز المبادرات الرامية إلى توحيدها. ناهيك عن أوضاع الحركة الطلابية في غياب عمل نقابي يؤطره الاتحاد الوطني لطلبة المغرب، رغم تسجيل محاولات جدية لتوحيد هذه الحركة وتصحيحها. وبالرغم من خروج فئات اجتماعية جديدة للاحتجاج بشكل مكثف لكنها تفتقد، في كثير من الأحيان، إلى التنظيم والوحدة.. ومثير للجدل كيف برزت بيننا حراكات شعبية قوية مستعدة نضاليا الى أبعد مدى، ولم تجد من الماركسيين من يتحمل المسؤولية للعمل وسطها والمساهمة في التأطير والتنظيم. هي الحالة التي تدفع كل الماركسيين الى ترتيب الأسئلة الحقيقية للتنظيم السياسي المعبر عن هموم الجماهير الكادحة الطبقة العاملة بالأساس؟

وبصدد الحوار بين الماركسيين، انطلقت مؤخرا نقاشات في صفوف اليساريين بشكل عمومي جماهيري أو بشكل داخلي حول مبادرة النهج الديمقراطي في الشروع في تنفيذ احدى سيروراته الأربعة أي بناء الحزب المستقل للطبقة العاملة وعموم الكادحين، وبرزت تعبيرات تدعم هذا الطرح نظريا وتبدي استعدادها لمواصلة النقاش حول سبل البناء وتصوره العام. بينما تخلف البعض وتحلل من المبادرة أو خالها بدعوى التجاوز وعدم تناغم المبادرة مع سياق المرحلة التي تتطلب تجاوز الفكرة في حد ذاتها.فقد علمنا التاريخ القريب من ثمانينات القرن الماضي كيف حسم الأمر بين الماركسيين والشعبوين عندما كانت بروليتاريا روسيا أقلية صاعدة بينما كان الفلاحون هم أغلبية السكان لكن في حالة نكوص، فراهن الماركسيون على الطبقة العاملة ليس تنبئا بل دراسة مؤشرات تطور التشكيلة الاجتماعية ليكون توجههم موفقا في الرهان التاريخي على البروليتاريا. نحن في المغرب بصدد تحولات سريعة تعم التشكيلة الاجتماعية، وتشكل فيها الطبقة العاملة محور الصراع. ومن الممكن جدا بل من المؤكد أن يشكل بناء التعبير السياسي على هذه الطبقة وعموم الكادحين لحظة تاريخية فارقة.

فالمطلوب من جميع الماركسيين المغاربة وخاصة منهم الشباب المباردة لتوسيع فضاءات الحوار حول هذه المهمة النتاريخية وبأشكال مختلفة، بعيدا عن الحلقية والنزعات الاستعلائية عن الجماهير وبروح وحدوية تؤسس لمرحلة جديدة من الصراع الطبقي نبني من خلالها أدوات الدفاع الذاتي المستقلة للجماهير، نقابة عمالية ديمقراطية، تجارب نسائية وشبيبية وحدوية متجدرة وسط الجماهير.

ان الحوار ليس هدفا في حد ذاته، وليس ترفا فكريا، كما أنه ليس مفتوحا من دون أهداف أو رهان. بل يشكل إحدى الآليات التي نؤسس لها بشكل جماعي ومسؤول على خطى البناء الجماعي لهذا الصرح التاريخي الذي أفنى شهداؤنا أعمارهم من أجل تحقيقه كواقع ملموس على أرض المغرب.


الشيوعي اللبناني: رفض القرارات الحكومية وتصعيد الإنتفاضة

الشيوعي اللبناني: رفض القرارات الحكومية وتصعيد الإنتفاضة شكلت مقررات مجلس الوزراء اليوم صدمة كبيرة وخيبة أمل للمنتفضين في الشارع منذ...
الشيوعي اللبناني: رفض القرارات الحكومية وتصعيد الإنتفاضة

ربيع الأبلق يكذب إدارة السجن

قال "أتحداهم أن يثبتوا أن طبيبهم قد زارني قبل يوم الخميس المذكور آنفا، أو أني كنت أتسلم وجباتي الغذائية...
ربيع الأبلق يكذب إدارة السجن

مباشر: وقفة احتجاجية للمطالبة بسراح المعتقلين السياسيين بالرباط

الإثنين، 21 أكتوبر 2019م الرباط أمام البرلمان
مباشر: وقفة احتجاجية للمطالبة بسراح المعتقلين السياسيين بالرباط

النهج الديمقراطي يتضامن مع نضالات الطبقة العاملة وكل الحركات الاحتجاجية المناطقية والفئوية

بيان الكتابة الوطنية للنهج الديمقراطي النهج الديمقراطي يدين مسلسل قمع الحركات الاحتجاجية ويطالب باطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين والاستجابة لمطالب...
النهج الديمقراطي يتضامن مع نضالات الطبقة العاملة وكل الحركات الاحتجاجية المناطقية والفئوية

العدد 329 من جريدة النهج الديمقراطي كاملاً

العدد 329 من جريدة النهج الديمقراطي كاملاً العدد 329 من جريدة النهج الديمقراطي كاملاً PDF VD N° 329
العدد 329 من جريدة النهج الديمقراطي كاملاً

العدد الجديد 330 من جريدة النهج الديمقراطي بالأكشاك

ملف العدد خاص بالأراضي الجماعية و مختلف أشكال التعدي عليها من طرف الملاكين الكبار وجهاز دولتهم والتصدي الشعبي لهم
العدد الجديد 330 من جريدة النهج الديمقراطي بالأكشاك

في الكشف عن بعض خبايا التعديل الحكومي

من وحي الأحداث في الكشف عن بعض خبايا التعديل الحكومي
في الكشف عن بعض خبايا التعديل الحكومي

رسالة مفتوحة: حياة ربيع الأبلق في خطر

الرباط في 18 أكتوبر 2019 رسالة مفتوحة إلى السادة والسيدة: ــ وزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان والمجتمع المدني؛ ــ وزير...
رسالة مفتوحة: حياة ربيع الأبلق في خطر

إضراب وطني يومي 23 و24 أكتوبر الجاري بقطاع التعليم

النقابات التعليمية الخمس تُدعم وتُساند ملف الأساتذة الذين فُرِض عليهم التعاقد؛ والإضراب الوطني الأربعاء والخميس 23 و24 أكتوبر 2019، والأشكال...
إضراب وطني يومي 23 و24 أكتوبر الجاري بقطاع التعليم

قافلة وطنية نحو بني ملال تنديدا بلا مبالاة المسؤولين بالفساد

الجامعة الوطنية للتعليم التوجه الديمقراطي FNE تُفعِّل قرار مجلسها الوطني وتُنظم قافلة وطنية نحو بني ملال، الاثنين 4 نونبر 2019،...
قافلة وطنية نحو بني ملال تنديدا بلا مبالاة المسؤولين بالفساد

افتتاحية: الاستعدادات المخزنية للانتخابات التشريعية على قدم وساق

افتتاحية: الاستعدادات المخزنية للانتخابات التشريعية على قدم وساق التحديات التي يواجهها المخزن: - أهم تحدي هو تراكم غضب الجماهير الشعبية...
افتتاحية: الاستعدادات المخزنية للانتخابات التشريعية على قدم وساق

العدد 329 من جريدة النهج الديمقراطي في الاكشاك

هياة التحرير تضع بين ايديكم هذا العدد اقتنوا نسختكم راسلوها عن ملاحظاتكم وانتقاداتكم ابعثوا لها بمشاركاتكم
العدد 329 من جريدة النهج الديمقراطي في الاكشاك

العراق بحاجة إلى (رباعي) عراقي

بعد الأزمة السياسية التي حصلت في تونس نتيجة التظاهرات واغتيال المعارضين السياسيين والخلافات العميقة بين الأحزاب الحاكمة والمعارضة بادرت أربع منظمات هي ...
العراق بحاجة إلى (رباعي) عراقي

العدد 328، من جريدة النهج الديمقراطي كاملاً

العدد 328، من جريدة النهج الديمقراطي كاملاً   Journal VD N° 328 PDF
العدد 328، من جريدة النهج الديمقراطي كاملاً

لنهزم التشرذم النقابي

من وحي الأحداث لنهزم التشرذم النقابي
لنهزم التشرذم النقابي

العراق بحاجة إلى (رباعي) عراقي

العراق بحاجة إلى (رباعي) عراقي بعد الأزمة السياسية التي حصلت في تونس نتيجة التظاهراتواغتيال المعارضين السياسيين والخلافات العميقة بين الأحزاب...
العراق بحاجة إلى (رباعي) عراقي