فلسطين قضية وطنية
ندوة الشبكة الديمقراطية للتضامن مع الشعوب بمناسبة يوم الأرض 30 مارس

عبد الله الحريف

نحيي اليوم ذكرى يوم الأرض. وهي إحدى المحطات الأساسية في كفاح الشعب الفلسطيني ومناسبة لتأكيد أن موقفنا من القضية الفلسطينية لا يتمثل في التضامن معها فقط، بل يتعداه إلى حد اعتبار أن معركة الشعب الفلسطيني هي معركتنا أيضا ومعركة كل شعوب العالم العربي من أجل تحررها من هيمنة الامبريالية الغربية بقيادة أمريكا ومن الأنظمة الرجعية المحلية التابعة لها. إن نضالنا من أجل نصرة الشعب الفلسطيني يتمثل، الآن وهنا، في التصدي للتطبيع مع الكيان الصهيوني والانخراط في كل المبادرات والحملات التي تهدف إلى عزله وإنزال العقوبات عليه وفضحه كنظام أخطر من نظام الميز العنصري لأنه يعمل على استئصال الشعب الفلسطيني من أرضه ومحو هويته. أن تكثيف نضالنا هذا يكتسي أهمية بالغة في مواجهة تسارع وتيرة تطبيع عدد من أنظمة المنطقة مع الكيان الصهيوني، بل انخراط أنظمة خليجية في تحالف استراتيجي معه تحت ذريعة مواجهة التوسع الإيراني في المنطقة، والتصدي للمؤامرات التي تحاك من أجل إقبار القضية الفلسطينية (صفقه القرن).

أشكر المنظمين على تكليفي بموضوع “فلسطين قضية وطنية” لأنها مناسبة لدحض بعض الأفكار التي بدأت تتسرب إلى اليسار بسبب تقاعسه في خوض الصراع الفكري ضد الفكر اللبرالي وفكر ما بعد الحداثة.

من الهام، في هذا الإطار، نقد الطرح الذي يسعى، عن حسن نية أو بوعي تام، إلى ترسيخ فكرة أن الموقف السديد من القضية الفلسطينية هو موقف التضامن، على غرار التضامن مع كل الشعوب الرازحة تحت نير الاستبداد والاستغلال والاضطهاد. ولعل خطورة هذا الطرح هي في كونه أصبح يخترق اليسار نفسه.

وعلى عكس هذا الطرح، اعتبرت الحركة الماركسية-اللينينية المغربية القضية الفلسطينية قضية وطنية. ولذلك حظيت باحتضان كبير من طرفها وانخرط مناضلوها ومناضلاتها بقوة وحماس في كل أشكال الدعم لها، بما في ذلك الانخراط في الكفاح المسلح ضد العدو الصهيوني والاستشهاد. والنهج الديمقراطي، كاستمرارية فكرية وسياسية للحركة الماركسية-اللينينية المغربية، يتبنى هذا الطرح الذي ينطلق من تحديد دقيق لخصوصية القضية الفلسطينية بالنسبة لمنطقتنا والعالم أجمع.

إن خصوصية القضية الفلسطينية، بالنسبة لمنطقتنا، تتمثل في الدور الذي يلعبه فيها الكيان الصهيوني. أما خصوصية القضية الفلسطينية، بالنسبة للعالم أجمع، فتكمن في طبيعة الكيان الصهيوني.

فالكيان الصهيوني جزء عضوي من الامبريالية وقاعدة أساسية للعدوان ضد شعوب الشرق الأوسط، وخاصة العالم العربي، لضمان هيمنة الإمبريالية الغربية على المنطقة وحرمانها من حقها في تقرير المصير. ولنذكر هنا بأهم محطات العدوان المستمر للكيان الصهيوني على منطقتنا: العدوان الثلاثي (بريطانيا وفرنسا وإسرائيل) على مصر في 1956، حرب يونيو 1967 ضد مصر وسوريا والأردن، العدوان والغزو المتكرر للبنان، الاعتداءات على سوريا والعراق وتونس والاغتيالات المتعددة للقادة الفلسطينيين والمناهضين للامبريالية (المهدي بن بركة كمثال).

والكيان الصهيوني يدعم الأنظمة الرجعية في منطقتنا ويسعى إلى اختراق مجتمعاتنا وإضعافها وإبعادها عن محيطها الطبيعي من خلال تسعير التناقضات الدينية والطائفية والمذهبية والثنية.

إن الكيان الصهيوني عدو لتحررنا الوطني من السيطرة الإمبريالية الغربية. إنه عدو لشعوب المنطقة كلها وليس عدو الشعب الفلسطيني وحده. ولذلك، فإن نضال الشعب المغربي من أجل التحرر الوطني والبناء الديمقراطي والاشتراكية هو نضال ضد الرجعية والإمبريالية والصهيونية التي تشكل أحد أهم أدوات السيطرة الإمبريالية الغربية على منطقتنا. إن نضالنا ضد الكيان الصهيوني هو أحد أهم الأشكال الذي يتخذه نضالنا ضد الإمبريالية والرجعية في الواقع الملموس لمنطقتنا. لذلك، فإن موقفنا من القضية الفلسطينية ليس مجرد تضامن مع الشعب الفلسطيني، بل هو نضال ضد عدو مشترك: الإمبريالية والرجعية العربية والصهيونية. ولذلك، نعتبر، على غرار الحركة الماركسية-اللينينية المغربية، أن القضية الفلسطينية قضية وطنية.

إن ما سبق يعني أن تحرير فلسطين، أي تحريرها من الصهيونية كأهم أداة للإمبريالية في المنطقة، ليس منوطا بالفلسطينيين وحدهم بل يقع على عاتق شعوب المنطقة كافة. لذلك فإن نضالنا ضد الصهيونية جزء من نضالنا من أجل التحرر الوطني من الإمبريالية. ولا تحرر لأوطاننا بدون دحر الصهيونية.

ولذلك أيضا، فإن توحيد شعوب العالم العربي ليس شعارا عاطفيا بل هو ضرورة تاريخية تمليها، ليس بالأساس الجغرافيا والتاريخ واللغة والثقافة المشتركين، بل النضال ضد نفس الأعداء: الإمبريالية الغربية والصهيونية والرجعية المحلية. فالإمبريالية الغربية تسعى بكل الوسائل إلى تأبيد سيطرتها على العالم العربي، إما بالتدخل العسكري المباشر و/أو باستعمال الكيان الصهيوني كقاعدة متقدمة وذراع عسكري لها و/أو الأنظمة الرجعية المحلية كاحتياطي سياسي وعسكري وحتى مالي بالنسبة للأنظمة النفطية الخليجية. كما أن وضع القضية الفلسطينية في قلب صراع شعوب العالم العربي من أجل التحرر الوطني لم يكن اعتباطيا أو عاطفيا بل هو تعبير عن وعي عميق بالدور الذي يلعبه الكيان الصهيوني في إستراتيجية الإمبريالية الغربية، وفي مقدمتها الأمريكية، في الشرق الأوسط بشكل عام والعالم العربي بشكل خاص. فهذا الكيان جزء من قوى العولمة الرأسمالية ومن قوى الحرب والسيطرة والاحتلال الموجهة ضد شعوب الشرق الأوسط وخاصة العالم العربي. فهو إذن عدو هذه الشعوب كلها وليس الشعب الفلسطيني وحده. ولهذا السبب لا يمكن اختزال علاقة هذه الشعوب بالقضية الفلسطينية في التضامن مع الشعب الفلسطيني- كما يسعى البعض، بما في ذلك وسط اليسار في العالم العربي، إلى تكريسه- بل يتعداه إلى النضال ضد عدو مشترك وهو الكيان الصهيوني الذي يسعى إلى استئصال الشعب الفلسطيني ويعمل كأداة للإمبريالية الغربية وبمساعدة الرجعية المحلية من أجل حرمان شعوب العالم العربي من حقها في تقرير المصير والإعتاق من الاستبداد والاستغلال. إن توحيد العالم العربي ضرورة تفرضها، إضافة إلى الجغرافيا والتاريخ واللغة ومواجهة نفس الأعداء، تغيير ميزان القوى المختل لصالح الامبريالية والصهيونية والرجعية العربية. إن بناء المغرب الكبير، الذي يشكل خطوة جبارة في هذا الاتجاه، وتحرر شعوبه من هيمنة الامبريالية والصهيونية والرجعية العربية مسيرة واحدة. واهم من يظن أن الامبريالية التي تتفنن في تفتيت وحدة الشعوب، خاصة بواسطة التضخيم من الصراع حول الهوية على حساب الصراع الطبقي، في مصلحتها بناء المغرب الكبير، ولو كان تابعا لها.

لقد فشلت حركات التحرر الوطني في العالم العربي في تحقيق الأهداف التي ناضلت من أجلها الشعوب وهي التحرر من هيمنة الإمبريالية والصهيونية والرجعية المحلية( الإقطاع والكمبرادور) وبناء الديمقراطية وتوحيد شعوب المنطقة.

ولعل ما يفسر هذا الفشل هو الطبيعة البرجوازية لقيادات حركات التحرر الوطني في المنطقة، بما في ذلك في فلسطين، والتي جعلتها تبحث عن الاندماج في النظام الرأسمالي، من موقع التابع، وبالتالي تكرس الهيمنة الإمبريالية على المنطقة. كما أدى خوفها من الطبقة العاملة وعموم الكادحين، إما إلى البحث عن توافقات مع الكمبرادور والإقطاع تكون، في الغالب، لصالح هؤلاء المدعومين من طرف الإمبريالية والصهيونية، أو اللجوء إلى الانقلابات، أي أن هذه القيادات رسخت التبعية والاستبداد والطغيان عوض الحرية والديمقراطية. وأخيرا، فإنها، كبرجوازيات قطرية، لا يهمها توحيد شعوب المنطقة بقدر ما تسعى كل واحدة منها إلى الهيمنة عليها، وبالتالي التحكم في أسواق وخيرات المنطقة كلها لتحسين موقعها في النظام الرأسمالي. وتدخل هذه البرجوازيات بالنتيجة في صراع فيما بينها. فهي إذن عامل تفرقة وليست عامل توحيد شعوب العالم العربي. إن العمال والفلاحين الصغار والمعدمين وكادحو الأحياء الشعبية هم القوة الاجتماعية القادرة على دحر الامبريالية والرجعية والصهيونية وبناء وحدة العالم العربي على أساس ديمقراطي ينبذ الاستعلاء والإلحاق والإقصاء ويقر بالتعددية في إطار الوحدة، ويضمن للشعوب المختلفة المكونة للمنطقة حقها في تقرير مصيرها وازدهارها على كل المستويات، مشروع منفتح على الأفق الاشتراكي انطلاقا من تقييم دقيق ومتأن لفشل تجارب بناء الاشتراكية ومن الانخراط الفاعل في المجهود من أجل تطوير الفكر التقدمي المنحاز إلى مصالح الطبقة العاملة وكافة الكادحين.

أما خصوصية القضية الفلسطينية، مقارنة بالشعوب المضطهدة الأخرى، فتتمثل في كون الشعب الفلسطيني مهدد في وجوده وهويته. فهو يتعرض لاحتلال استئصالي وللأبارتهايد الذي يختلف عن الإحتلالات السابقة، بما في ذالك نظام الميز العنصري البائد في جنوب إفريقيا -ما عدا احتلال أمريكا الشمالية من طرف الأوروبيين الذي أدى إلى إبادة الهنود الحمر. الكيان الصهيوني يستولي، شيئا فشيئا، على كامل الأرض الفلسطينية( إقامة المستعمرات في الضفة الغربية والقدس الشرقية مع العلم أنها لا تمثل سوى جزء بسيط من الأرض الفلسطينية) ويسعى جاهدا إلى تهويد فلسطين. إن المشروع الصهيوني، بطبيعته، مشروع عنصري نقيض للوجود والهوية الفلسطينيين. لذلك، فموقف شعوب العالم من القضية الفلسطينية يجب أن يختلف جذريا عن التضامن مع شعوب مضطهدة تعاني من الاستبداد والقهر لكنها لا تتعرض للاستئصال من أرضها وضرب هويتها. إن الموقف التضامني الحقيقي مع القضية الفلسطينية يجب أن يتمثل في النضال من أجل هزم الصهيونية وبناء الدولة الديمقراطية العلمانية التي يتعايش فيها الجميع: اليهود والمسلمون والمسيحيون وغيرهم، مهما كانت معتقداتهم.

 


 

افتتاحية: الوضع السياسي الراهن وأزمة النظام

يعيش النظام القائم ببلادنا أزمة عميقة سواء على المستوى السياسي أو الاقتصادي أو الاجتماعي. وتشتعل الأزمة في ظل عجزه على الاستجابة للمطالب الشعبية ولجوءه للقمع كسياسة وحيدة، مما يؤشر على أن مربع الحكم تتبوؤه الأجهزة الأمنية الحامية لمصالح المافيا المخزنية.

فعلى المستوى السياسي تتمظهر الأزمة من خلال ارتباك الجهاز الحكومي وعدم قدرته على حل معضلة التعليم وإدماج الأساتذة العاملين بالعقدة في الوظيفة العمومية، واللجوء إلى مناورات مكشوفة تدعي التوظيف الجهوي، في الوقت الذي ليس هناك توظيف في الوظيفة العمومية وأن ما يدعيه النظام توظيف، لا يعدو أن يكون تشغيل بالعقدة، يخضع لمدونة الشغل السيئة الذكر بدل قانون الوظيفة العمومية الضامن لاستمرار المرفق العمومي والمتجاوز نسبيا لهشاشة الشغل. وتتنصل الحكومة والحزب الذي يترأسها من المسؤولية تارة، فيما تعتبر التشغيل بالعقدة في مجال التدريس خيارا استراتيجيا تارة أخرى. وهو في الحقيقة كذلك، فالسياسات النيوليبرالية التي يدعو إليها صندوق النقد الدولي والبنك العالمي توصي بتصفية الوظيفة العمومية برمتها وتقليص الموظفين إلى أقصى حد واللجوء إلى المناولة وإلى العقدة لتسيير المرافق العمومية التي تخضع هي بدورها إلى التصفية وتفويت مهامها للخواص. وتخوض الأحزاب الحكومية صراعات مقيتة تذهب حد التنابز بالألقاب والخوض في السفاسف بدل بلورة خطة حقيقة للاستجابة لتطلعات المواطنين، وهذه الصراعات الهامشية تندرج في إطار التسخين استعدادا لانتخابات 2021 التي يعرف الكل أن العزوف عنها سيكون عارما. وتتدخل أيادي الدولة المخزنية للعمل من أجل إضعاف حزب العدالة والتنمية والاستعداد لجعل حزب التجمع الوطني للأحرار يتبوأ المركز الأول وتعيين زعيمه المقرب من القصر رئيسا للحكومة، في خطة لم تعد تنطلي على أحد ولا يعيرها المواطنون أدنى اهتمام، على اعتبار أن الحكومة في المغرب لا تحكم وإنما تؤثث مشهد السلطة كما تؤثث أحزابها الحقل السياسي. أما السياسة المتبعة بالفعل، فيمارسها القصر من خلال المستشارين، لذلك فإن النظام السياسي برمته بما فيه الحكومة وأحزابها والمعارضة الشكلية وأحزابها والبرلمان والمجالس المنتخبة، فهو مرفوض من طرف الشعب الذي لا يتوانى في التعبير عن ذلك… أما في الجانب السياسي فإن الديمقراطية المخزنية، ديمقراطية الواجهة، لم تعد تنطلي على الشعب المغربي، الذي فقد الثقة في كل المؤسسات. وفي ظل الاستعدادات النضالية للجماهير الشعبية وتململ الحركة النقابية فإن شروط نهوض جماهيري أعتى وأوسع قائمة، بل إن انفجارا شعبيا جديدا مستلهما الحراك الشعبي الراقي في الجزائر ممكن جدا.

لذلك ونحن نحيي الذكرى ال24 لتأسيس النهج الديمقراطي علينا الاستمرار في خطواتنا لبناء حزب الطبقة العاملة وعموم الكادحين، بدءا بالحملة التواصلية وبتوسيع التنظيم وسط العمال والكادحين استعدادا  للإعلان عن التأسيس في المؤتمر الوطني الخامس. وعلينا الاستمرار أيضا في كل محاولات بناء الجبهة الديمقراطية، بدءا بالجبهة الاجتماعية التي خطونا خطوات في وضع لبنائها والحفاظ على علاقتنا السياسية بقوى اليسار ولو من خلال إصدار بيانات مشتركة كسرت حركة 20 فبراير المجيدة جدار الخوف.

ان عناصر الازمة الهيكلية للنظام والكتلة الطبقية السائدة مرشحة للمزيد من التفاقم وهي قابلة للتحول الى ازمة ثورية متى توفر الشرط الذاتي والذي يبنى في المعارك الشعبية والنضالات الجماهيرية على قاعدة البرامج والمطالب البعيدة المدى أو القريبة المدى ومنها جملة من المطالب المستعجلة نفصل فيها في عرض خاص متضمن في الصفحة السياسية من هذا العدد والتي تكمل تحليلنا السياسي هذا عبر تناول الشقين الاقتصادي والاجتماعي لازمة النظام.

أهم دروس السيرورة الثورية في السودان:عبد الله الحريف

توفر قيادة تتكون من القوى السياسية اليسارية، وخاصة الحزب الشيوعي السوداني والقوى اللبرالية، العلمانية والإسلامية المعتدلة، والحركات الاجتماعية والنقابية والمجتمع المدني
أهم دروس السيرورة الثورية في السودان:عبد الله الحريف

النموذج الفلاحي الأمريكي: “حركة فلاحين بدون أرض”

قد يساعدنا على فهم أعمق لأهداف مخطط "المغرب الأخضر" الذي بلوره مكتب الدراسات الأمريكي ماك كينسي وما ينتظر الفلاحة والفلاحين المغاربة من مصير قاتم. وربما أكبر خطر يتهدد الفلاحين هو نهم الرأسمالية المأزومة للاستيلاء على الأراضي الفلاحية في العالم الثالث
النموذج الفلاحي الأمريكي: “حركة فلاحين بدون أرض”

النقابة الوطنية للفلاحين تتضامن مع ضحايا مافيات العقار

اليوم العالمي لنضالات الفلاحين 17 أبريل، والذي يخلد ذكرى استشهاد 19 فلاح وجرح العشرات منهم نساءا ورجالا، في نفس اليوم...
النقابة الوطنية للفلاحين تتضامن مع ضحايا مافيات العقار

عبق القراءة والكتابة: إطلالة على كتاب “عطر القراءة وإكسير الكتابة” لمحمد البغوري

الكتاب مجموعة من المقالات المركزة الهادفة مفتاحها السؤال الدقيق، والسؤال الدقيق أصعب من صياغة الأجوبة...
عبق القراءة والكتابة: إطلالة على كتاب “عطر القراءة وإكسير الكتابة” لمحمد البغوري

افتتاحية: الوضع السياسي الراهن وأزمة النظام

عناصر الازمة الهيكلية للنظام والكتلة الطبقية السائدة مرشحة للمزيد من التفاقم وهي قابلة للتحول الى ازمة ثورية...
افتتاحية: الوضع السياسي الراهن وأزمة النظام

الكتابة الوطنية النهج الديمقراطي نداء للمشاركة في المسيرة الوطنية ليوم 21 ابريل 2019 بالرباط

النهج الديمقراطي يدعو مناضلاته ومناضليه و المتعاطفين معه وكافة المواطنات والمواطنين للخروج بكثافة في المسيرة التي دعت لها جمعية تافرا لعائلات المعتقلين
الكتابة الوطنية النهج الديمقراطي نداء للمشاركة في المسيرة الوطنية ليوم 21 ابريل 2019 بالرباط

العدد 306، من جريدة النهج الديمقراطي، كاملاً

تحميل العدد 306، من جريدة النهج الديمقراطي الأسبوعية، كاملاً – PDF http://www.annahjaddimocrati.org/wp-content/uploads/2019/04/VD-N-306-F-.pdf VD N 306 F    
العدد 306، من جريدة النهج الديمقراطي، كاملاً

من وحي الاحداث 306 :الجيش وانتفاضات الشعوب

من مختلف هذه التجارب التاريخية يتضح أن الجيش لا يمكنه أبدا أن يعتبر جهازا محايدا لما تندلع الثورة في بلد ما. وكل إدعاء أو مناشدة للجيش بإلتزام الحياد هو وهم وينم عن جهل لطبيعة الدولة كجهاز طبقي
من وحي الاحداث 306 :الجيش وانتفاضات الشعوب

تصريح صحفي لجمعية ضحايا تازمامارت

الكشف عن الحقيقة الكاملة لما حدث من اختطاف و اختفاء قسري بتوضيح الأسباب و الجهات المسؤولة الآمرة و المنفذة وتحديد المسؤوليات الفردية و المؤسساتية
تصريح صحفي لجمعية ضحايا تازمامارت

الشيوعي السوداني: العمل على قيام حكومة وطنية مدنية انتقالية تكونها القوى الوطنية التي صنعت الثورة

الرفض لأي انقلاب عسكري ولأي محاولة لسرقة الثورة او اجهاضها او ابقاء اي من رموز النظام البائد على سدة الحكم الانتقالي...
الشيوعي السوداني: العمل على قيام حكومة وطنية مدنية انتقالية تكونها القوى الوطنية التي صنعت الثورة

مباشر من تماسينت، شكل نضالي بمشاركة عائلات المعتقلين تحت شعار: الحرية للمعتقلين السياسيين.

مباشر من تماسينت شكل نضالي بمشاركة عائلات المعتقلين تحت شعار: الحرية للمعتقلين السياسيين.
مباشر من تماسينت، شكل نضالي بمشاركة عائلات المعتقلين تحت شعار: الحرية للمعتقلين السياسيين.

نتائج الحوار مع الوزارة بحضور التنسيق النقابي الخماسي في ملف الأساتذة الذين فُرِض عليهم التعاقد

لتنسيق النقابي يعتبر أن تسوية ملف الأساتذة الذين فُرٍض عليهم التعاقد يتم عبر الإدماج بالوظيفة العمومية وأن المدخل الحقيقي رهين بمعالجة تشاركية لطبيعة المرفق العمومي
نتائج الحوار مع الوزارة بحضور التنسيق النقابي الخماسي في ملف الأساتذة الذين فُرِض عليهم التعاقد

بيان حزب العمال: لا للاستيلاء على ثورة شعب السّودان

إنّ حزب العمال الذي يتابع بانتباه شديد ما يجري في السودان الشقيق، والذي يجدّد انحيازه اللاّمشروط للثورة الشعبية ولطموحات شعب السودان العظيم في الحرية والعدالة
بيان حزب العمال: لا للاستيلاء على ثورة شعب السّودان

بيان الكتابة الوطنية للنهج الديمقراطي حول الثورة السودانية

اننا نعتبر الثورة السودانية المجيدة، انبعاث جديد ومتجدد للسيرورات الثورية التي تعيشها شعوب منطقتنا ضد الانظمة الاستبدادية عميلة القوى الامبريالية
بيان الكتابة الوطنية للنهج الديمقراطي حول الثورة السودانية

النقابات التعليمية تحمل الوزارة والحكومة مسؤولية رفضها التعجيل بالحوار

جددت النقابات التعليمية دعوتها لوزارة التربية الوطنية لبرمجة اجتماع خاص بالأساتذة الذين فُرِض عليهم التعاقد...
النقابات التعليمية تحمل الوزارة والحكومة مسؤولية رفضها التعجيل بالحوار
الحزب الشيوعي السوداني في بيان هام بعد الانقلاب