بيان للجامعة الوطنية للقطاع الفلاحي:

15 يونيه، اليوم الوطني للعمال الزراعيين، محطة نضالية خالدة من أجل المطالب المشروعة وعلى رأسها توحيد الحد الأدنى للأجور في القطاعين الفلاحي والصناعي، ومن أجل الحقوق وكافة مقومات الحياة الكريمة      

تحل اليوم 15 يونيو الذكرى 26 للمعركة البطولية التي خاضها لأزيد من ثلاثة أشهر متواصلة عمال ضيعة الخير والبركة بمنطقة سيدي قاسم التي كانت تسيرها شركة كوماكري قبل أن يتم تفويتها في إطار عملية الخوصصة. وقد تميزت هذه المعركة بالإضراب المستمر عن العمل مع الاعتصام الجماعي بالضيعة وبالاعتقالات التعسفية والأحكام الجائرة. وعلى إثرها اتخذت الجامعة قرار اعتبار 15 يونيه من كل سنة يوما وطنيا للعمال الزراعيين، تخليدا لهذه الملحمة النضالية وتقديرا لتضحيات العاملات والعمال الزراعيين وأدوارهم الحيوية في إنتاج غداء شعبنا والإنتاج الزراعي بشكل عام؛ ومن أجل الوقوف على أوضاعهم ونضالاتهم المتواصلة ضد الاستغلال والتمييز ومن أجل الكرامة والعمل اللائق وباقي الحقوق الإنسانية المشروعة الأخرى.

إننا في الجامعة الوطنية للقطاع الفلاحي إذ نحيي هذا اليوم الوطني مستحضرين مغزاه النضالي الكبير وأوضاع العاملات والعمال الزراعيين على ضوء الأوضاع العامة ببلادنا؛ نسجل ما يلي:

  • التدهور الخطير للأوضاع المعيشية للعاملات والعمال الزراعيين نتيجة انهيار قدرتهم الشرائية والتكثيف المتنامي لاستغلالهم من طرف الباطرونا الجشعة وتدهور ظروف العمل وشروط الصحة والسلامة مع استمرار الدولة في تكريس التمييز ضدهم فيما يخص ساعات العمل اليومية والحد الأدنى القانوني للأجر قياسا بما هو معمول به في قطاعات الصناعة والتجارة والخدمات.
  • التمكين الرسمي للباطرونا الزراعية من مختلف الامتيازات المادية القانونية تحـت ذريعة دعم “الاستثمار” وإطلاق يدها للإجهاز على مكتسبات العمال وخرق قوانين الشغل والضمان الاجتماعي من خلال تكريس الضعف الفاضح للإطار التشريعي للأجهزة المكلفة بالتفتيش وانعدام فعالية إجراءات الردع الجاري بها العمل، فضلا عن النقص المهول والمقصود في الموارد البشرية للجهازين المذكورين وفساد عدد من العاملين فيهما.
  • استمرار الحكومة في تحين الفرص والبحث عن مختلف المسوغات لتمرير القانون التكبيلي للإضراب بدعوى “تقنين ممارسته” والتغاضي على استهداف المناضلين/ات النقابيين بالتسريح وتلفيق مختلف التهم وتنامي “الاجتهادات” القضائية التراجعية، المضادة لروح القانون ولمبادئ الإنصاف، إضافة إلى مختلف أشكال التضييق عن الحق في التنظيم وعن الحريات النقابية.
  • ضعف دخل الفلاحين الكادحين واشتداد معاناتهم من مختلف أشكال المضاربة، وتدهور أحوال البادية بسبب إهمالها من طرف الدولة وحكوماتها المتعاقبة وانهيار الخدمات الاجتماعية وغيرها من الخدمات الضرورية الأخرى.
  • تنامي الوعي النقابي في صفوف العاملات والعمال الزراعيين في مختلف جهات البلاد، والتحاق الآلاف منهم بصفوف الجامعة وانتظامهم في إطار النقابة الوطنية للعمال الزراعيين، وخوضهم باستماته للعديد من النضالات القوية رغم كل التحديات والظروف الصعبة التي يواجهونها.

إننا في الجامعة الوطنية للقطاع الفلاحي ونحن نخلد اليوم الوطني للعمال الزراعيين كمحطة مشرقة ضمن تاريخ النضال النقابي العمالي وغنية بالدروس، وبقدر ما نعتز بما حققه العمال والعاملات الزراعيون المنضوون تحث لواء الجامعة من انجازات، أهمها الاستفادة من التعويضات العائلية ومن الحق في الترسيم واستقرار العمل و فرض تطبيق القانون وانتزاع التصريح المنتظم بالآلاف منهم لدى الضمان الاجتماعي (CNSS) واستفادتهم من التغطية الصحية الإجبارية والتعويض على فقدان الشغل وغير ذلك من الحقوق والمكتسبات التي تم انتزاعها  بفضل تضحياتهم وإصرارهم ودعم ومساندة الرأي العام والقوى المناضلة من أجل حقوق الإنسان والعدالة الاجتماعية، فإننا مدعوون إلى تقوية النضال والتضامن على كافة المستويات، المحلية والجهوية والوطنية، أكثر من أي وقت مضى قصد تحصين المكتسبات ومواجهة ما يستهدفها من مخططات قصد الإجهاز عليها، إلى جانب تقوية النقابة الوطنية للعمال الزراعيين حتى تلعب أدوارها النضالية والتأطيرية ضمن مختلف أجهزة الجامعة ومكوناتها. ونعلن بهذه المناسبة ما يلي:

  1. تأكيد تضامننا التام مع العاملات الزراعيات المغربيات المهاجرات لإسبانيا وغيرها من الدول الأوروبية ونحمل الحكومة المغربية وكذا السلطات الإسبانية والأوروبية كامل المسؤولية في اتخاذ كافة التدابير القانونية والعملية لحفظ كرامتهن وضمان حقوقهن.
  2. نطالب الدولة مجددا بوضع حد لاستمرار التمييز ضد العاملات والعمال الزراعيين عبر الإلغاء دون تماطل إضافي للفرق بين الحد الأدنى للأجور الفلاحي ونظيره في باقي القطاعات تطبيقا لاتفاق 26 ابريل 2011 الذي يلزم الدولة والباطرونا بذلك من جهة، وإلى تحمل كامل المسؤولية في فرض تطبيق كافة مقتضيات قوانين الشغل، على علاتها من جهة أخرى.
  3. نطالب الحكومة باتخاذ إجراءات مستعجلة للنهوض بشروط الصحة والسلامة داخل الضيعات والشركات الفلاحية وخلال نقل العاملات والعمال، ووضع حد للمآسي الناتجة عن نقلهم عبر الشاحنات وغيرها من وسائل نقل البضائع وما تتسبب فيه من حوادث خطيرة ومميتة.
  4. نطالب بحماية القدرة الشرائية للعاملات والعمال وندعو إلى المزيد من النضال من أجل إقرار زيادة حقيقية في الأجور تتدارك فعلا ما عرفته القدرة الشرائية لعموم المواطنات والمواطنين من تدهور خطير.
  5. نطالب بوقف تجريم العمل النقابي وإلغاء الفصل 288 وسحب مشروع القانون المكبل للإضراب.
  6. نحذر من تنامي استعمال القضاء في الإجهاز على المكتسبات البسيطة للعاملات والعمال والتضييق على الحريات النقابية وندعو للتصدي لهذه الظاهرة بكافة الوسائل المشروعة.
  7. نطالب بتعديل القوانين المنظمة للحماية الاجتماعية والصحية ولحوادث الشغل والأمراض المهنية بما يحقق الحماية الفعلية من آثار الشيخوخة والعجز والرعاية الصحية للمتقاعدين والمشتغلين وضمان كرامتهم.
  8. ندعو للتصدي للسمسرة في اليد العاملة الزراعية والتنديد بتسييد الهشاشة والفقر في صفوف العاملات والعمال الزراعيين وتعرضهم لشتى أنواع الاستغلال والتحرش.

إن الجامعة الوطنية للقطاع الفلاحي وهي تحيي عموم العاملات والعمال الزراعيين ببلادنا؛ فإنها تدعوهم بمناسبة يومهم الوطني النضالي الخالد، إلى المزيد من الالتفاف حول الجامعة والنقابة الوطنية للعمال الزراعيين التابعة لها ومواصلة النضال المشروع لتحقيق مطالبهم وحماية مكتسباتهم التي انتزعوها بفضل تضحياتهم، وإلى نبد كل أشكال التفرقة وتمتين التضامن مع كافة النضالات النقابية والعمالية والشعبية المشروعة، من أجل الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والبيئية، ومغرب الكرامة والحرية والمساواة والديمقراطية والعدالة الاجتماعية.

الكتابة التنفيذية للجامعة الوطنية للقطاع الفلاحي
الرباط في 15 يونيه 2019

افتتاحية: وحدة النضال لمواجهة الهجوم الشرس على الحقوق والمكتسبات الشعبية والقضاء على الاستبداد والفساد

كان لسياسات الكتلة الطبقية السائدة في المغرب منذ الاستقلال الشكلي إلى اليوم نتائج كارثية في جميع المجالات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية جعلته يحتل مراتب متأخرة في تقارير المنظمات الدولية ذات الصلة بالتنمية؛ ولم يكتف النظام بذلك بل دفعه جشعه الرأسمالي إلى وضع برامج استعجالية، وصاغ المخططات والقوانين في مختلف القطاعات للهجوم على حقوق ومكتسبات الجماهير الشعبية وتفكيك وإضعاف الخدمات العمومية ودعم القطاع الخاص على حساب القطاع العام.

ودفع تردي أوضاع الفئات الشعبية والجهات المهمشة إلى تنامي واتساع الحراكات الشعبية والاحتجاجات الاجتماعية والنضالات العمالية؛ وتنوعت الأشكال النضالية وازدادت حدتها وصداميتها، وتعدد الفئات المشاركة فيها، وطالت مددها.

واستطاعت هذه النضالات أن تحقق بعض المكاسب، وتربك حسابات المخزن، وتحرجه وتعريه أمام الرأي العام الدولي؛ إلا أن ذلك لم يرق إلى مستوى طموحات الجماهير الشعبية، ولم يستجب لمطالبها المشروعة؛ ورغم كل هذه التضحيات فإنها لم تتمكن من إيقاف المخططات الأساسية التي يعمل المشروع المخزني على تمريرها بالمناورات والقمع والترهيب.

ويبقى السؤال الذي يؤرق كل اليساريات وكل اليساريين وكل الرافضات والرافضين لفساد واستبداد المخزن هو: ما العمل لمواجهة تغول المخزن؟

وقبل محاولة تقديم بعض عناصر الإجابة عن هذا السؤال لابد من فهم الأسباب الحقيقية لهذهالعنجهية التي يتعامل بها النظام مع نضالات الجماهير الشعبية والاستهتار الذي يطبع سلوكه تجاه إطارات المجتمع من أحزاب ونقابات وجمعيات المجتمع المدني وتجاه الحراكات والاحتجاجات الشعبية.

رغم تعدد وتنوع واتساع هذه النضالاتالشعبية فإن النظام يلعب على نقط ضعفها، ويعتبر أنها لا تشكل خطورة على مصالحه ولا تهدد استقراره، ويعتقد أنه قادر على تحملها ويمكنه الالتفاف عليها بالمناورات أو بالقمع؛غير أن ماينساه النظام هو كون هذه النضالات، ومهما كان حجم المكتسبات التي تحققها، تراكم الدروس والتجارب وتعري خطابات الهزيمة والاستسلام، وتساعد على تجاوز معيقات تطور الحركة النضالية وتحقيق قفزات نوعية في المستقبل.

خلال السنوات الأخيرة قدمت الحراكات الشعبية والاحتجاجات الاجتماعية والنضالات العمالية تضحيات جسيمة وخاضت نضالات كبرى عاملها النظام بالقمع تارة وبالمناورات والتجاهل تارة أخرى؛ وإن كانت قد فرضت على النظام بعض التنازلات في هذه القضية أو تلك فإنها لم تتمكن من فرض التراجع عن الهجوم الشامل للنظام على الحقوق والمكتسبات الشعبية.

ودون الخوض في الشروط الموضوعية لهذه النضالات ومدى تطور قوى الإنتاج والإكراهات الجيوسياسية فإن نقطة الضعف الذاتية الأساسية لهذ النضالات هي حالة التشتت التي طبعتها سواء في الزمن والمكان او الأهداف أو الجهات الداعية أو الفئات المشاركة.

إن حالة التشتت التي تعاني منها النضالات الشعبية تجعلها غير قادرة على بناء القوة الضرورية لتحقيق مهامها كاملة وتضعف قدرتها على التصدي للقمع ولمناورات المخزن وتسهل عليه إيجاد الأشكال والوسائل لكسرها وإطفاء شعلتها؛ وتعمل أبواق الدعاية المخزنية جاهدة على إعطاء الانطباع بضعف مردودية هذه النضالات وتجعلها غير واضحة للمنخرطات والمنخرطين فيها، لزرع الإحباط واليأس وسطهم.

إن هذه النضالات ضرورية لتتمكن كل فئة مشاركة فيها من الحد من خطورة المخططات والمشاريع المخزنية التي تعنيها مباشرة، ومن أجل مراكمة تجاربها النضالية والاستعداد لخوض معارك أشمل وأشرس، والوعي بضرورة بناء القوة النضالية القادرة على تحقيق أهدافها المشروعة.

لا جدال في كون اللحظة التاريخية والأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والسياسية تفرض على الجماهير الشعبية وإطاراتها المناضلة المزيد من النضالات والتضحيات؛ ومن أجل توحيد جهود هذه النضالات وتثمينها وجعلها قادرة على تحقيق أهدافها لا بد من حوار بين كل المكونات المشاركة في هذه النضالات من أحزاب ونقابات وجمعيات مدنية وقادة الحراكات والاحتجاجات الشعبية؛ ويجب تشجيع كل المبادرات التي تعمل في هذا الاتجاه من خلال تنظيم نقاش بين هذه المكونات أو بناء أدوات أو آليات للعمل على تحقيق هذا الهدف ومنها الجبهة الاجتماعية.

إن الاستمرار في العمل على توفير شروط الإعلان عن حزب الطبقة العاملة وعموم الكادحين يتكامل مع فتح حوار حول آفاق الحراكات الشعبية ومواصلة الجهود من أجل بناء الجبهة الديمقراطية والجبهة الميدانية؛ وهذه المهام المتعددة والمتنوعة يفرضها واقع الصراع الطبقي في مجتمعنا من أجل إنجاز التغيير المنشود وبناء الدولة الوطنية الديمقراطية الشعبية.


لماذا يظل تنفيذ نتائج تقارير المجلس الأعلى للحسابات شبه منعدم؟

يصدر المجلس الأعلى للحسابات تقارير حول المؤسسات العمومية تعدد الإختلالات الخطيرة التي تعاني منها وتشير الصحافة
لماذا يظل تنفيذ نتائج تقارير المجلس الأعلى للحسابات شبه منعدم؟

من وحي الاحداث 324: في الحاجة الى قوة العمل او في اعادة إنتاجها

مع تطور الرأسمالية وتوسع السوق عظم الطلب على اليد العاملة فكانت المستعمرات خزان هائل لجلب هذه اليد العاملة لكن
من وحي الاحداث 324: في الحاجة الى قوة العمل او في اعادة إنتاجها

العدد 324 من جريدة النهج الديمقراطي كاملاًَ

تحميل العدد 324 من جريدة النهج الديمقراطي كاملا EN PDF http://www.annahjaddimocrati.org/wp-content/uploads/2019/09/VD-324.pdf    
العدد 324 من جريدة النهج الديمقراطي كاملاًَ

بيان الجامعة الوطنية للقطاع الفلاحي

بيان المكتب الجامعي المجتمع يوم 12 شتنبر 2019 الجامعة الوطنية للقطاع الفلاحي: - تندد بالهجوم المتصاعد على الحريات ومكتسبات وحقوق...
بيان الجامعة الوطنية للقطاع الفلاحي

اليسار والعمل الوحدوي

 مناسبة هذا العرض هي إحياء الذكرى الثانية لافتقادنا للرفيق محمد معروف. عرفت هذا الرفيق للمرة الأولى يوم 04 شتنبر 1979...
اليسار والعمل الوحدوي

النهج الديمقراطي يتضامن مع المعتقلين ويدعو للنضال الوحدوي

النهج الديمقراطي يتضامن مع المعتقلين ويدعو للنضال الوحدوي عقدت الكتابة الوطنية للنهج الديمقراطي اجتماعها العادي يوم 08 شتنبر 2019، حيث...
النهج الديمقراطي يتضامن مع المعتقلين ويدعو للنضال الوحدوي

دخول مدرسي ساخن: مسيرة وطنية الأحد 6 أكتوبر بالرباط

الجامعة الوطنية للتعليم FNE التوجه الديمقراطي تدعو لمسيرة وطنية الأحد 6 أكتوبر 2019 العاشرة صباحا ممركزة بالرباط من باب الأحد...
دخول مدرسي ساخن: مسيرة وطنية الأحد 6 أكتوبر بالرباط

افتتاحية: وحدة النضال لمواجهة الهجوم الشرس على الحقوق والمكتسبات الشعبية والقضاء على الاستبداد والفساد

افتتاحية: وحدة النضال لمواجهة الهجوم الشرس على الحقوق والمكتسبات الشعبية والقضاء على الاستبداد والفساد كان لسياسات الكتلة الطبقية السائدة في...
افتتاحية: وحدة النضال لمواجهة الهجوم الشرس على الحقوق والمكتسبات الشعبية والقضاء على الاستبداد والفساد

العدد 324 من جريدة النهج الديمقراطي بالأكشاك

العدد 324 من جريدة النهج الديمقراطي بالأكشاك
العدد 324 من جريدة النهج الديمقراطي بالأكشاك

العدد 323 من جريدة النهج الديمقراطي كاملاًَ

تحميل العدد 323 من جريدة النهج الديمقراطي العدد 323 من جريدة النهج الديمقراطي VD N° 323 pdf
العدد 323 من جريدة النهج الديمقراطي كاملاًَ

من يستحق النصب التذكاري حقيقة

من وحي الأحداث من يستحق النصب التذكاري حقيقة
من يستحق النصب التذكاري حقيقة

 البيان الصادر عن المجلس الوطني للمنتدى المغربي من أجل الحقيقة والإنصاف

وحدة العمل والنضال من أجل إعمال مضامين الميثاق الوطني لحقوق الإنسان ووضع حد لمسلسل التضييق على الحقوق والحريات وإطلاق كافة المعتقلين السياسيين
 البيان الصادر عن المجلس الوطني للمنتدى المغربي من أجل الحقيقة والإنصاف

احتجاجات لعمال الحراسة والنظافة بقطاع التعليم

عمال الحراسة والنظافة FNE بالرباط سلا القنيطرة بالتعليم يحتجون على تأخر الأجور ويحملون الشارة ويضربون عن العمل الثلاثاء 10 شتنبر...
احتجاجات لعمال الحراسة والنظافة بقطاع التعليم

العدد 323 من جريدة النهج الديمقراطي بالاكشاك

العدد 323 من جريدة النهج الديمقراطي بالاكشاك
العدد 323 من جريدة النهج الديمقراطي بالاكشاك

العدد المزدوج 321-322 من جريدة النهج الديمقراطي كاملاً

العدد المزدوج 321-322 من جريدة النهج الديمقراطي كاملاً VD N° 321-322 EN PDF
العدد المزدوج 321-322 من جريدة النهج الديمقراطي كاملاً

من أجل مفهوم أشمل لظاهرة الاعتقال السياسي

من وحي الأحداث من أجل مفهوم أشمل لظاهرة الاعتقال السياسي
من أجل مفهوم أشمل لظاهرة الاعتقال السياسي