البيان الصادر عن المؤتمر الثاني لجهة الرباط-سلا-القنيطرة، المنعقد يوم 14 يوليوز 2019

طبقا للقانون الأساسي والنظام الداخلي، وفي اطار الاطروحات التي بلورها النهج الديمقراطي من خلال مؤتمراته الوطنية، ومنها المؤتمر الرابع لسنة 2016، وانسجاما مع المواقف الصادرة عن الاجتماعات الدورية لأجهزته الوطنية ، ينعقد المؤتمر الجهوي ، تحت اشراف الكتابة الوطنية، في جو يتميز بتكثيف الهجوم المخزني على الحريات، والتضييق على الرأي المخالف بمتابعة واعتقال ومحاكمة النشطاء المدافعين عن حرية الصحافة وحقوق الإنسان، ومحاصرة القوى الحية بمنعها من وصولات الإيداع ومن تنظيم أنشطتها، بالقاعات العمومية وغيرها، كي تعبر عن رفضها للنهج السياسي والاقتصادي والاجتماعي المتبع.

فجميع المدن والقرى بجهة الرباط-سلا-القنيطرة تعرف نضالات مستمرة، ومنها:

– نضالات الفلاحين والفلاحات الذين تستلب أراضيهم كما هو حاصل في تيداس، ومصادرة المياه من طرف شركة ولماس-سيدي علي. وفي الخميسات يتم تعطيل مساطر تنفيذ الاحكام الصادرة لصالح ذوي الحقوق من طرف المحاكم بالجهة كي يفتح المجال لتدابير وإجراءات ملتوية تحت غطاء “عملية تمليك الاراضي” لتسهيل تفويتها والسطو عليها من طرف كبار الملاكين. كما يستمر اعتقال ومتابعة ومحاكمة الفلاحين والفلاحات بمنطقة الغرب لترهيبهم وثنيهم عن التصدي لجشع مافيا العقار خاصة بالقنيطرة وتيفلت وضواحي سلا، ومحاصرة المناضلين النقابيين كما حصل أخيرا مع رفيقنا ادريس عدّة.
– وقفات ومسيرات سكان الاحياء الفقيرة ضحايا التهجير القسري والمضاربة العقارية بالرباط، والتماطل في تصفية وضعية المهجرين من عكراش في اتجاه عين عودة…
– اضرابات واعتصامات العمال الزراعيين بالضيعات الفلاحية بالقنيطرة وسيدي قاسم ومولاي بوسلهام والمعازيز وسيدي سليمان…
– تعرض الطبقة العاملة بالمناطق الصناعية للتسريح والطرد كلما أقدمت على التنظيم النقابي خاصة بالوحدات الصناعية للشركات متعددة الاستيطان كما هو الشأن بشركة الكابلاج “سيوز” بكل من عين عودة والقنيطرة… وب”قلعات نفي الطبقة العاملة” المسماة “مناطق حرة”
– معاناة المرأة العاملة من التمييز والتحرش الجنسي بالضيعات الفلاحية والمناطق الصناعية، زد على ذلك ما تتعرض له المرأة بصفة عامة من عنف من جراء انعدام الامن واستفحال الجريمة.
– المضايقة وممارسة القمع المستمر تجاه وقفات ومسيرات كل الفئات (الطلبة والطالبات، نساء ورجال التعليم والصحة والإنعاش الوطني، وضحايا التعاقد والتقاعد…) التي تحج الى العاصمة للتعبير عن مطالبها.

في مواجهة هذا الهجوم المخزني المنظم، تقدم جماهير الفلاحين والفلاحات والعمال والعاملات والكادحين والكادحات والمأجورين والمأجورات بجهتنا وكل الفئات المتضررة الوافدة على العاصمة، نضالات نموذجية لكن بالمقابل تكون المكتسبات ضئيلة. مرد ذلك أن النظام المخزني استطاع في العقدين الأخيرين ان يستقطب الى قطبه (القطب المخزني) العديد من الأحزاب والاطارات التي كانت في السابق تساهم في تأطير الحركة النضالية للجماهير.

هذا التحول الذي حصل عند بعض القوى (أحزاب وقيادات نقابية وحقوقية…) ساهم في اضعاف “القطب الشعبي” وبلقنة النضالات الجماهيرية بما يقوي من ضراوة الهجوم المخزني.

في الوقت الذي يستمر فيه الالتفاف حول أجرأة النص الدستوري المرتبط بترسيم اللغة الامازيغية منذ سنة 2012، بادر النظام وفي ظرف وجيز، الى تمرير العديد من القوانين التراجعية بواسطة المجالس الوزارية لطرحها على “انظار” مؤسسات الواجهة الديمقراطية المخزنية للمصادقة على نواتها الصلبة بدون مناقشة، مثل القانون 51-17 لضرب مجانية التعليم الذي واجهه طلبة كليات الطب والصيدلة وطب الاسنان من خلال نضال وحدوي نموذجي ودؤوب استقطب له تضامن الأساتذة الباحثين بكليات الطب وانخرطت فيه الاسر بفعالية ولقي دعما من كل القوى الحقوقية والسياسية المناضلة، لكنه ووجه بالتسويف من طرف الدولة وحكومتها التي عقدت العزم على تشجيع وتمويل كليات الطب الخصوصية التي يمتلكها المفترسون.

هذا، بالإضافة الى طرح حكومة الإذعان قوانين تفكك المنظومة الشغلة والوظيفة العمومية.

فما لم تستطع الحكومات السابقة القدوم عليه، نظرا لميزان القوى، نجحت فيه حكومة العدالة والتنمية الحالية ويتعلق الامر بالقانون التنظيمي “لمنع الاضراب” لتجريد الطبقة العاملة المغربية من سلاحها الوحيد في مواجهة جشع الرأسمالية التبعية واقتصاد الريع. هذا، ما يتطلب تشكيل جبهة نقابية حقوقية وسياسية جهوية من اجل اسقاط “مشروع قانون الاضراب” لكون جهة الرباط –سلا- القنيطرة تضم مئات الالاف من العاملات والعمال ومئات الالاف من الموظفات والموظفين الذين سيطالهم “قانون السخرة”.

كما عرفت الأشهر الأخيرة انطلاق عملية ما يسمى ب”إحصاء ذوي الحقوق” في الأراضي السلالية والجماعية تحت اشراف وزارة الداخلية وفي جو يطبعه التستر الكامل عن مرامي هذه العملية. بعد ان تمّت العملية التي شارك فيها القاطنين بالمدن بنسبة تفوق بكثير من هم قاطنين بالبوادي ويستغلون فعليا تلك الأراضي، بدأ يتضح ان المراد هو تجريد الفلاحين من أراضيهم الجماعية والسلالية التي يستغلونها من ملك غابوي وفلاحي ورعوي لتفويتها للشركات الأجنبية وللمعمرين الجدد تحت يافطة “تمليك وتحفيظ أراضي الجموع”

كل هذه التراجعات المتسارعة في مجال الحقوق تدل عن هجوم مخزني مباغت في جو سياسي نقابي وحقوقي خافت ينعكس سلبا على أداء “جبهة المقاومة”.

إن الوضع الجماهيري الحالي تتخلله النضالات الجماهيرية “التقليدية”، لكنه يتميز كذلك بظهور حركات جديدة، خاصة بالريف والاطلس وسوس ومناطق أخرى تطمح الى إعادة بناء المجال السوسيو- ثقافي الذي فككته الظهائر الاستعمارية المتبناة من طرف النظام المخزني لبسط قبضته الحديدية على ما يسميه ب”الجهة” وللاستيلاء على الأرض والماء والملك الغابوي والرعوي. هذا الوضع الجديد الذي يذكرنا بمثيله القديم لسنة 1912 التي بدأ فيها الاستعمار بتفكيك “المجال القبلي” أدى الى بروز جيل جديد من المناضلات والمناضلين الميدانيين (من عمال وعاملات وفلاحين وفلاحات ومعطلين ومعطلات وشبان وشابات الحراكات الشعبية) مقتنعين بجدوى المقاومة، ما يوحي بأن ليس هنالك مجال للتهاون في بناء “قطب شعبي” تعدّدي ومناهض ل “القطب المخزني”.

ان اختيارنا لشعار “تنظيم جهوي قوي لتوحيد النضال الشعبي” كشعار مؤطر للمؤتمر الثاني لجهة الرباط لحزب “النهج الديمقراطي” يترجم المهام الملقاة علينا كمناضلات ومناضلين والتي تتطلب العمل لدرء الصدع ببناء الحلقة المفقودة الضرورية لإرساء جبهة المقاومة الا وهو التنظيم السياسي المنغرس وسط العمال والفلاحين وعموم الكادحين، التنظيم المناهض للنسق المخزني، التنظيم القادر على توحيد أداء المناضلات والمناضلين متعددي المشارب لكنهم ملتحمين بقضايا الشعب، التنظيم القادر على توحيد النضال الشعبي. هذا التنظيم هو “حزب الطبقة العاملة وعموم الكادحين” الذي نناضل من اجل توفير شروط الإعلان عنه في مؤتمرنا الخامس لسنة 2020.

إن المؤتمر واذ يحيي الصمود المستمر لمناضلات ومناضلي “النهج الديمقراطي” ولكل المناضلات والمناضلين الميدانيين بالجهة والملتحمين بقضايا العمال والعاملات والكادحين والكادحات وكل فئات الماجورين والمأجورات والموظفين والموظفات، فانه يدعو جميع فروع الجهة والكتابة الجهوية المنبثقة عن المؤتمر الثاني لجهة الرباط-سلا-القنيطرة، كما قطاعات الشباب والنساء بالجهة على الانخراط في جميع المبادرات التي تصب في اتجاه:

– توحيد أداء وفعل المناضلات والمناضلين المنخرطين في النضالات الشعبية،
– تقوية كل الإطارات التي تتوخى الدفاع عن مطالب ومصالح العمال والعاملات والفلاحين والفلاحات وعموم الكادحين والكادحات وكافة الماجورين والمأجورات والموظفين والموظفات
– تعضيد الهيئات التي تناضل من اجل الديمقراطية والحريات وإطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين
– تفعيل الإطارات المناهضة للإمبريالية وللحروب والداعمة لتقرير مصير الشعوب واستقلال قرارها السياسي والاقتصادي وعلى رأسها الشعب الفلسطيني المقاوم للاحتلال الصهيوني العنصري.

في الأخير، وعلى مستوى العالم العربي يندد المؤتمر ب”مؤتمر الخيانة بالبحرين” ويعلن عن اعتزازه بصمود الشعب الفلسطيني في وجه “صفقة القرن” ويحيي الشعب اليمني في وجه الطاغوت الامبريالي الرجعي، كما يفتخر بالموجة الثانية للحراك الشعبي التي دشنها الشعب السوداني وقيادته الحازمة “قوى اعلان الحرية والتغيير” بثورة، ستلهم شعوبنا المغاربية، ويسير على دربها الشعب الجزائري المنتفض ضد المافيا المدنية والعسكرية.

الرباط في 14 يوليوز 2014

 

افتتاحية: لماذا حوار بين الماركسيين المغاربة؟

انطلقت مبادرات كثيرة ومتنوعة للحوار بين الماركسيين المغاربة واتخذت آليات مختلفة منها: وسائل التواصل الاجتماعي، ندوات عمومية، لقاءات مباشرة، ومنها منابر مواقع اعلامية كالحوار المتمدن، نشرات وكراسات، جريدة النهج الديمقراطي، مجلة التحرر وغيرها. فبالقدر ما هي حالة اعلامية تعكس الحاجة الى فضاء ديمقراطي للحوار والتواصل، بالقدر ما تعكس ارادات لتبادل النقد وتقييم اوضاع عامة مركبة بين الاممي والاقليمي والمحلي.غير أن تلك المبارات والارادات تبقى غير مهدفة وغير منظمة، يتيه فيها التحليل بين التكتيك والاستراتجية وهو ما يضيع مرة أخرى تلك الجهود الرامية الى تجاوز الوضع القائم الى وضع أرقى يمسك من خلاله الماركسيون باطارهم المرجعي ويشيدون أدوات الصراع الطبقي وفق برنامج سياسي يروم التغيير المنشود.

إن الوضع الذاتي للقوى السياسية والمجتمعية التي من المفترض أن تقود نضال الشعب المغربي هو نقطة الضعف الخطيرة التي تعرقل أي تقدم. فالقوى الديمقراطية ضعيفة نسبيا ومشتتة وتعتريها ميولات ليبرالية، تفقد التنظيمات عناصر قوتها الجماعية لفائدة الفرد وتقديس الأشخاص. أما القوى الماركسية فهي تعاني من التشضي والتشرذم وبعضها يتسمك بالحلقية أو بنظرة استعلائية وبالدغمائية. كما تتقوى الاتجاهات اليمينية وسط اليسار الديمقراطي. ويتميز اليسار بجناحيه الديمقراطي والديمقراطي الجذري بالتشتت وضعف الانغراس وسط الجماهير الشعبية.

– أما الحركات الاجتماعية فهي الأخرى، في أغلبها، تعاني من أمراض خطيرة: فالحركة النقابية وصلت إلى مستوى خطير من الضعف. وتعترض محاولات المناضلين النقابيين المخلصين تصحيح أوضاع الحركة النقابية عراقيل وتحديات كثيرة بفعل هيمنة البيروقراطيات النقابية وتواطؤها مع المخزن وعجز التوجه الديمقراطي، على الأقل في الفترة الحالية، على التقدم في إنجاز أهدافه المتمثلة في دمقرطة العمل النقابي وتوحيد النضال النقابي في أفق بناء جبهة نقابية موحدة وجعله في خدمة الطبقة العاملة. وهذا ما يفرض المزيد من تقييم وتصحيح إستراتيجيتنا في العمل النقابي. وتعرف حركة المعطلين نوعا من الانحسار يجب العمل على تجاوزه من خلال مراجعة أهدافها وأساليب عملها وتطوير تنظيمها وتعزيز المبادرات الرامية إلى توحيدها. ناهيك عن أوضاع الحركة الطلابية في غياب عمل نقابي يؤطره الاتحاد الوطني لطلبة المغرب، رغم تسجيل محاولات جدية لتوحيد هذه الحركة وتصحيحها. وبالرغم من خروج فئات اجتماعية جديدة للاحتجاج بشكل مكثف لكنها تفتقد، في كثير من الأحيان، إلى التنظيم والوحدة.. ومثير للجدل كيف برزت بيننا حراكات شعبية قوية مستعدة نضاليا الى أبعد مدى، ولم تجد من الماركسيين من يتحمل المسؤولية للعمل وسطها والمساهمة في التأطير والتنظيم. هي الحالة التي تدفع كل الماركسيين الى ترتيب الأسئلة الحقيقية للتنظيم السياسي المعبر عن هموم الجماهير الكادحة الطبقة العاملة بالأساس؟

وبصدد الحوار بين الماركسيين، انطلقت مؤخرا نقاشات في صفوف اليساريين بشكل عمومي جماهيري أو بشكل داخلي حول مبادرة النهج الديمقراطي في الشروع في تنفيذ احدى سيروراته الأربعة أي بناء الحزب المستقل للطبقة العاملة وعموم الكادحين، وبرزت تعبيرات تدعم هذا الطرح نظريا وتبدي استعدادها لمواصلة النقاش حول سبل البناء وتصوره العام. بينما تخلف البعض وتحلل من المبادرة أو خالها بدعوى التجاوز وعدم تناغم المبادرة مع سياق المرحلة التي تتطلب تجاوز الفكرة في حد ذاتها.فقد علمنا التاريخ القريب من ثمانينات القرن الماضي كيف حسم الأمر بين الماركسيين والشعبوين عندما كانت بروليتاريا روسيا أقلية صاعدة بينما كان الفلاحون هم أغلبية السكان لكن في حالة نكوص، فراهن الماركسيون على الطبقة العاملة ليس تنبئا بل دراسة مؤشرات تطور التشكيلة الاجتماعية ليكون توجههم موفقا في الرهان التاريخي على البروليتاريا. نحن في المغرب بصدد تحولات سريعة تعم التشكيلة الاجتماعية، وتشكل فيها الطبقة العاملة محور الصراع. ومن الممكن جدا بل من المؤكد أن يشكل بناء التعبير السياسي على هذه الطبقة وعموم الكادحين لحظة تاريخية فارقة.

فالمطلوب من جميع الماركسيين المغاربة وخاصة منهم الشباب المباردة لتوسيع فضاءات الحوار حول هذه المهمة النتاريخية وبأشكال مختلفة، بعيدا عن الحلقية والنزعات الاستعلائية عن الجماهير وبروح وحدوية تؤسس لمرحلة جديدة من الصراع الطبقي نبني من خلالها أدوات الدفاع الذاتي المستقلة للجماهير، نقابة عمالية ديمقراطية، تجارب نسائية وشبيبية وحدوية متجدرة وسط الجماهير.

ان الحوار ليس هدفا في حد ذاته، وليس ترفا فكريا، كما أنه ليس مفتوحا من دون أهداف أو رهان. بل يشكل إحدى الآليات التي نؤسس لها بشكل جماعي ومسؤول على خطى البناء الجماعي لهذا الصرح التاريخي الذي أفنى شهداؤنا أعمارهم من أجل تحقيقه كواقع ملموس على أرض المغرب.


افتتاحية: الاستعدادات المخزنية للانتخابات التشريعية على قدم وساق

افتتاحية: الاستعدادات المخزنية للانتخابات التشريعية على قدم وساق التحديات التي يواجهها المخزن: - أهم تحدي هو تراكم غضب الجماهير الشعبية...
افتتاحية: الاستعدادات المخزنية للانتخابات التشريعية على قدم وساق

العدد 329 من جريدة النهج الديمقراطي في الاكشاك

هياة التحرير تضع بين ايديكم هذا العدد اقتنوا نسختكم راسلوها عن ملاحظاتكم وانتقاداتكم ابعثوا لها بمشاركاتكم
العدد 329 من جريدة النهج الديمقراطي في الاكشاك

العراق بحاجة إلى (رباعي) عراقي

بعد الأزمة السياسية التي حصلت في تونس نتيجة التظاهرات واغتيال المعارضين السياسيين والخلافات العميقة بين الأحزاب الحاكمة والمعارضة بادرت أربع منظمات هي ...
العراق بحاجة إلى (رباعي) عراقي

العدد 328، من جريدة النهج الديمقراطي كاملاً

العدد 328، من جريدة النهج الديمقراطي كاملاً   Journal VD N° 328 PDF
العدد 328، من جريدة النهج الديمقراطي كاملاً

لنهزم التشرذم النقابي

من وحي الأحداث لنهزم التشرذم النقابي
لنهزم التشرذم النقابي

العراق بحاجة إلى (رباعي) عراقي

العراق بحاجة إلى (رباعي) عراقي بعد الأزمة السياسية التي حصلت في تونس نتيجة التظاهراتواغتيال المعارضين السياسيين والخلافات العميقة بين الأحزاب...
العراق بحاجة إلى (رباعي) عراقي

حزب العمال يدعو إلى مقاطعة الدور الثاني للانتخابات الرئاسية

حزب العمال يدعو إلى مقاطعة الدور الثاني للانتخابات الرئاسية بيـــــــــــان إن حزب العمال: - اعتبارا لكون المرشّحين للدور الثاني من...
حزب العمال يدعو إلى مقاطعة الدور الثاني للانتخابات الرئاسية

افتتاحية: لماذا حوار بين الماركسيين المغاربة؟

افتتاحية: لماذا حوار بين الماركسيين المغاربة؟ انطلقت مبادرات كثيرة ومتنوعة للحوار بين الماركسيين المغاربة واتخذت آليات مختلفة منها: وسائل التواصل...
افتتاحية: لماذا حوار بين الماركسيين المغاربة؟

العدد الجديد 328 من جريدة النهج الديمقراطي بالأكشاك

العدد الجديد 328 من جريدة النهج الديمقراطي بالأكشاك
العدد  الجديد 328 من جريدة النهج الديمقراطي بالأكشاك

فيديو: الجامعة الوطنية للتعليم التوجه الديمقراطي مسيرة بالرباط الأحد 6 أكتوبر 2019

بمناسبة اليوم العالمي للمدرس، نظمت الجامعة الوطنية للتعليم التوجه الديمقراطي مسيرة بالرباط يوم الأحد 6 أكتوبر 2019، احتجاجا على ما آلت إليه أوضاع المدرسة العمومية والعاملين بها.
فيديو: الجامعة الوطنية للتعليم التوجه الديمقراطي مسيرة بالرباط  الأحد 6 أكتوبر 2019

صدر العدد الجديد 328 من جريدة النهج الديمقراطي اقتنوا نسختكم

صدر العدد الجديد 328 من جريدة النهج الديمقراطي اقتنوا نسختكم كل الدعم لجريدة العمال والكادحين كل الدعم للاعلام المناضل ضد...
صدر العدد  الجديد 328 من جريدة النهج الديمقراطي اقتنوا نسختكم

الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بوعرفة بيان بمناسبة اليوم العالمي للمدرس

تحت شعار " من اجل تعليم مجاني وجيد " يخلد فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان ببوعرفة اليوم العالمي للمدرس الذي اختارت له منظمة اليونسكو هذه السنة 2019 شعار " المعلمون الشباب
الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بوعرفة بيان بمناسبة اليوم العالمي للمدرس

العدد 327 من جريدة النهج الديمقراطي كاملاً

تحميل العدد 327 من جريدة النهج الديمقراطي كاملاً pdf VD n° 327
العدد 327 من جريدة النهج الديمقراطي كاملاً

في علاقة التنازع بين الحد الادنى والأعلى للأجور

من وحي الأحداث في علاقة التنازع بين الحد الادنى والأعلى للأجور
في علاقة التنازع بين الحد الادنى والأعلى للأجور

فيديو: بمناسبة اليوم العالمي للمدرس نظمت FNE تكريم لأساتذة التعليم “المعتقلين السياسيين لحراك الريف

اليوم ،السبت 5 أكتوبر 2019 بمناسبة اليوم العالمي للمدرس نظمت الجامعة الوطنية للتعليم FNE التوجه الديمقراطي تكريم لأساتذة التعليم "المعتقلين السياسيين لحراك الريف الأستاذ محمد جلول ، الأستاذ محمدالمجاوي ، الأستاذ يوسف الحمديوي بالمقر المركزي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالرباط
فيديو: بمناسبة اليوم العالمي للمدرس نظمت  FNE  تكريم لأساتذة التعليم “المعتقلين السياسيين لحراك الريف

البلاغ التأسيسي للائتلاف الديمقراطي من اجل إطلاق سراح المعتقلين السياسيين وفك الحصار على الريف

  الائتلاف الديمقراطي من أجل إطلاق سراح المعتقلين السياسيين وفك الحصار عن الريف بــــــــــــــــلاغ بمبادرة من الجمعية المغربية لحقوق الإنسان...
البلاغ التأسيسي للائتلاف الديمقراطي من اجل إطلاق سراح المعتقلين السياسيين وفك الحصار على الريف