بيان المكتب الجامعي المجتمع يوم 12 شتنبر 2019

الجامعة الوطنية للقطاع الفلاحي:
– تندد بالهجوم المتصاعد على الحريات ومكتسبات وحقوق الشغيلة
– تنادي إلى الوحدة النضالية للحركة النقابية العمالية للتصدي الجماعي للقانون التكبيلي للإضراب وللمخطط التخريبي للوظيفة العمومية.
– تعتبر أن النموذج التنموي الفعلي يستلزم بالنسبة للفلاحة إصلاحاً زراعياً ديمقراطياً شعبياً يعطي الأرض لمن يحرثها.

انعقد يومه الخميس 12 شتنبر 2019 بمقر الاتحاد المغربي للشغل بالرباط اجتماع المكتب الجامعي في دورته الثانية بعد انعقاد المؤتمر الوطني الثامن في 22 يونيه الأخير. وقد تعرّض الاجتماع، من خلال تقرير الكاتب العام للجامعة والمناقشة المستفيضة، للوضع الدولي والوطني وللأوضاع النقابية لشغيلة القطاع الفلاحي. كما تعرّض لتقييم المؤتمر الوطني الثامن ولبرنامج عمل الجامعة خلال الموسم 2019-2020 ولسبل أجرأة المخطط الاستراتيجي للجامعة خلال السنوات الأربع القادمة 2019-2023. وتُوج الاجتماع بانتخاب الكتابة التنفيذية للجامعة المكونة من 16 عضو/ة رسميين و10 ملاحظين/ات دائمين. كما تقرر إصدار بيان سجل فيه المواقف التالية:

1) تثمين المكتب الجامعي لشعار الدورة (“بعد نجاح المؤتمر الوطني الثامن للجامعة، يداً في اليد من أجل إنجاز مخططها الاستراتيجي”) مؤكداً ضرورة استثمار نجاح المؤتمر الثامن للسير قدماً نحو تفعيل المخطط الاستراتيجي للجامعة وتعزيز الوحدة والنضال للدفاع عن الحريات ومكاسب ومطالب شغيلة القطاع.

كما أشاد المكتب الجامعي بالعمل المنتظم الذي قامت به الكتابة التنفيذية للجامعة طيلة العطلة الصيفية وللمواقف التي عبرت عنها من خلال مواكبتها للأوضاع.

2) التنديد بالهجوم المتصاعد على الحريات الجماعية والفردية وعلى مكتسبات وحقوق الشغيلة وهو ما تجسد بالخصوص في:

– المخطط الهادف إلى الإجهاز على الحق في الإضراب من خلال العمل على تمرير القانون المشؤوم القاضي بتكبيل وتجريم هذا الحق الإنساني الذي انتزعته الشغيلة بنضالات مريرة.

– الهجوم على الحق في التنظيم النقابي من خلال مضايقة النقابيين/ات وطردهم أحياناً ورفض السلطات المحلية لتسليم وصول الإيداع القانونية بعد تأسيس أو تجديد المكاتب النقابية.

– التسريح الجماعي للعمال الزراعيين بدعوى الجفاف وتقلص إمكانيات العمل.

– الهجوم على حقوق الفلاحين الكادحين من خلال السطو على أراضيهم والعمل على تفويت أراضي الجموع لملاكي الأراضي الكبار وأصحاب الشركات الاستغلالية.

– الإعلان الحكومي ليوم 5 شتنبر الأخير عن إقرار مخطط تخريبي للوظيفة العمومية ومكتسباتها بدعوى إصلاحها.

– المصادقة على القانون الإطار للتربية والتكوين الذي سيجهز على الحق في تعليم عمومي جيد، موحد ومجاني للجميع. وهذا ما تزامن مع دخول مدرسي سيء تميز بالمزيد من الاكتظاظ في الأقسام والنقص في عدد الأساتذة وغلاء المواد الدراسية.

– التدهور الخطير لقطاع الصحة العمومية وما يرافق ذلك من خوصصة في هذا القطاع وما ينجم عن ذلك من ضرب للحق في الصحة خاصة بالنسبة للعمال الزراعيين والفلاحين الكادحين.

– ضعف الاهتمام بالبنية التحتية في العالم القروي والمناطق المهمشة وهو ما تجسد مؤخراً في الكوارث التي عرفتها أقاليم الحوز وتارودانت والرشيدية والتي أودت بحياة العشرات من المواطنين/ات.

– اتساع ظاهرة الاعتقال السياسي. وفي هذا الإطار يؤكد المكتب الجامعي مطلب جامعتنا بالإفراج عن كافة المعتقلين السياسيين وفي مقدمتهم معتقلي حراك الريف مع الاستجابة للمطالب الاجتماعية المشروعة لساكنة هذه المنطقة.

– الهجوم على الصحافيين/ات الأحرار وحرمانهم من الحرية بتهم ملفقة. وفي هذا الإطار نطالب بالإفراج عن الصحفية هاجر الريسوني مؤكدين دعم جامعتنا المبدئي لنضالات الحركة النسائية والحقوقية والديمقراطية عامة من أجل الكرامة والحرية والمساواة بين الرجل والمرأة.

– تفاحش المديونية العمومية وخدماتها مع تأثيرها الكارثي على الوضع الاقتصادي الحالي وما تسببه من رهن لمستقبل البلاد.

– الانعكاسات الخطيرة لاتفاقيات التبادل الحر على اقتصاد بلادنا وعلى ميزانه التجاري بالخصوص. وفي هذا الإطار إننا، وبمناسبة 10 شتنبر اليوم العالمي ضد المنظمة العالمية للتجارة وضد التبادل الحر، نطالب بوضع حد لاتفاقيات التبادل الحر المسيئة لاقتصاد البلاد ولفلاحته بشكل خاص.

– النتائج الخطيرة للجفاف على أوضاع الفلاحين الكادحين وعلى ساكنة البادية التي أصبحت تعاني من ندرة الماء وانعكاساتها على المواشي وعلى البشر نفسه حيث أصبح المغرب يواجه معضلة الأمن المائي إلى جانب معضلة الأمن الغذائي.

3) بالنسبة للمطالب الملحة للجامعة، يؤكد المكتب الجامعي بالخصوص على:

– ضرورة التفعيل الكامل لنتائج حواري 10 ماي 2019 و23 نونبر 2017 مع وزير الفلاحة.

– الإسراع بإصلاح النظام الجماعي لرواتب التقاعد مع تأكيد تصميم الجامعة على تصعيد النضالات الوحدوية لفرض هذا الإصلاح.

– تعديل القوانين الأساسية للمؤسسات العمومية بالوزارة بما يحسن أوضاع شغيلتها، والنهوض بالأعمال الاجتماعية بالوزارة والمؤسسات التابعة لها.

– التطبيق الشامل لاتفاق 25 أبريل 2019، على علاّته، خاصة بالنسبة للعمال الزراعيين وشغيلة المؤسسات والشركات العمومية.

– الإسراع بالاستجابة لمطالب الفئات المتضررة وفي مقدمتها التقنيين والمتصرفين والمساعدين التقنيين والإداريين وحاملي الشهادات مهضومي الحقوق.

– الإسراع في وضع حد للتسيب الخطير الذي يعرفه قطاع المياه والغابات، الذي أصبح يعيش وضعية مؤسساتية مرتبكة، وما ينتج عن ذلك من غياب للمخاطب للتحاور ومن تدهور لأوضاع شغيلته.

– الإسراع بتوحيد الحد الأدنى للأجور ومدة العمل اليومية في القطاعين الصناعي والفلاحي.

– جعل حد للتعسفات (التسريح من العمل، تأخر الأجور، …) التي يعيشها العمال الزراعيون خاصة في منطقة سوس ماسة (حالة ضيعات القباج وسوبروفيل وروزافلور وحوامض تارودانت وغيرها) وفي بني ملال.

– الاستجابة لمطلب شغيلة القطاع بالجهة الشرقية والمتعلق بوضع أراضي “أونكا” بالسعيدية رهن إشارة مؤسسة الأعمال الاجتماعية للوزارة.

4) التضامن مع الشغيلة المناضلة من أجل حقوقها ومن ضمنها:

· الجامعة الوطنية لموظفي وعمال الجماعات المحلية التي قررت خوض إضراب طيلة يوم 25 شتنبر القادم.

· التقنيين الذين قرروا الدخول في إضراب وطني يوم 25 شتنبر بدعوة من الهيئة الوطنية للتقنيين المغاربة.

· الأساتذة المفروض عليهم التعاقد.

· الأساتذة المنظمين للمسيرة الوطنية بالرباط يوم 6 أكتوبر بمناسبة اليوم العالمي للمدرس.

كما تعبّر الجامعة عن دعمها لنضال طلبة معهد الحسن الثاني للزراعة والبيطرة ضد التعسفات الممارسة من طرف الإدارة ومحاولة الهجوم على حقهم في الإضراب.

5) وبمناسبة الحديث عن النموذج التنموي الجديد، بعد إقرار الدولة بفشل النموذج التنموي الحالي، يؤكد المكتب الجامعي أن النموذج التنموي الفعلي بالقطاع الفلاحي يستوجب القيام بإصلاح زراعي ديمقراطي شعبي يمكن الفلاحين الفقراء والكادحين بصفة عامة من الأرض وفقاً لشعار الأرض لمن يحرثها وتمكينهم من مياه السقي ووسائل الإنتاج ومن تمويل أنشطتهم وبفتح الطريق أمام ضمان فلاحتنا للسيادة الغذائية لشعبنا وأمام تسييد حقوق الإنسان في شموليتها على مستوى العالم القروي.

6) على مستوى منطقتنا، تعبّر جامعتنا عن تضامنها مع الشعب الجزائري الشقيق في نضاله للتخلص من الاستبداد والفساد ومن أجل الديمقراطية. كما تؤكد عن دعمها للكفاح التاريخي للشعب الفلسطيني من أجل تحرير وطنه من الاستعمار الصهيوني وبناء دولته المستقلة على كامل التراب الفلسطيني، منددة بكل مظاهر التطبيع مع الصهيونية والكيان الصهيوني التي تعرفها بلادنا. وتحيي الجامعة المقاومة البطولية للشعب اللبناني ضد العدوان الصهيوني. كما تعبر عن تضامنها مع الطبقة العاملة والشعوب عبر العالم في نضالها ضد الامبريالية والرأسمالية المتوحشة ومن أجل عالم يسوده السلم والحرية والمساواة بين الشعوب والبشر.

7) وأخيراً فإن المكتب الجامعي ينادي الحركة النقابية العمالية ببلادنا إلى الوحدة النضالية ضد تغول الرأسمالية ببلادنا بدءً بالتصدي الجماعي للقانون التكبيلي للإضراب وللمخطط التخريبي للوظيفة العمومية. وهذا ما يحتم علينا داخل مركزيتنا الإسراع بالنهوض بالاتحاد النقابي للموظفين.

افتتاحية: وحدة النضال لمواجهة الهجوم الشرس على الحقوق والمكتسبات الشعبية والقضاء على الاستبداد والفساد

كان لسياسات الكتلة الطبقية السائدة في المغرب منذ الاستقلال الشكلي إلى اليوم نتائج كارثية في جميع المجالات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية جعلته يحتل مراتب متأخرة في تقارير المنظمات الدولية ذات الصلة بالتنمية؛ ولم يكتف النظام بذلك بل دفعه جشعه الرأسمالي إلى وضع برامج استعجالية، وصاغ المخططات والقوانين في مختلف القطاعات للهجوم على حقوق ومكتسبات الجماهير الشعبية وتفكيك وإضعاف الخدمات العمومية ودعم القطاع الخاص على حساب القطاع العام.

ودفع تردي أوضاع الفئات الشعبية والجهات المهمشة إلى تنامي واتساع الحراكات الشعبية والاحتجاجات الاجتماعية والنضالات العمالية؛ وتنوعت الأشكال النضالية وازدادت حدتها وصداميتها، وتعدد الفئات المشاركة فيها، وطالت مددها.

واستطاعت هذه النضالات أن تحقق بعض المكاسب، وتربك حسابات المخزن، وتحرجه وتعريه أمام الرأي العام الدولي؛ إلا أن ذلك لم يرق إلى مستوى طموحات الجماهير الشعبية، ولم يستجب لمطالبها المشروعة؛ ورغم كل هذه التضحيات فإنها لم تتمكن من إيقاف المخططات الأساسية التي يعمل المشروع المخزني على تمريرها بالمناورات والقمع والترهيب.

ويبقى السؤال الذي يؤرق كل اليساريات وكل اليساريين وكل الرافضات والرافضين لفساد واستبداد المخزن هو: ما العمل لمواجهة تغول المخزن؟

وقبل محاولة تقديم بعض عناصر الإجابة عن هذا السؤال لابد من فهم الأسباب الحقيقية لهذهالعنجهية التي يتعامل بها النظام مع نضالات الجماهير الشعبية والاستهتار الذي يطبع سلوكه تجاه إطارات المجتمع من أحزاب ونقابات وجمعيات المجتمع المدني وتجاه الحراكات والاحتجاجات الشعبية.

رغم تعدد وتنوع واتساع هذه النضالاتالشعبية فإن النظام يلعب على نقط ضعفها، ويعتبر أنها لا تشكل خطورة على مصالحه ولا تهدد استقراره، ويعتقد أنه قادر على تحملها ويمكنه الالتفاف عليها بالمناورات أو بالقمع؛غير أن ماينساه النظام هو كون هذه النضالات، ومهما كان حجم المكتسبات التي تحققها، تراكم الدروس والتجارب وتعري خطابات الهزيمة والاستسلام، وتساعد على تجاوز معيقات تطور الحركة النضالية وتحقيق قفزات نوعية في المستقبل.

خلال السنوات الأخيرة قدمت الحراكات الشعبية والاحتجاجات الاجتماعية والنضالات العمالية تضحيات جسيمة وخاضت نضالات كبرى عاملها النظام بالقمع تارة وبالمناورات والتجاهل تارة أخرى؛ وإن كانت قد فرضت على النظام بعض التنازلات في هذه القضية أو تلك فإنها لم تتمكن من فرض التراجع عن الهجوم الشامل للنظام على الحقوق والمكتسبات الشعبية.

ودون الخوض في الشروط الموضوعية لهذه النضالات ومدى تطور قوى الإنتاج والإكراهات الجيوسياسية فإن نقطة الضعف الذاتية الأساسية لهذ النضالات هي حالة التشتت التي طبعتها سواء في الزمن والمكان او الأهداف أو الجهات الداعية أو الفئات المشاركة.

إن حالة التشتت التي تعاني منها النضالات الشعبية تجعلها غير قادرة على بناء القوة الضرورية لتحقيق مهامها كاملة وتضعف قدرتها على التصدي للقمع ولمناورات المخزن وتسهل عليه إيجاد الأشكال والوسائل لكسرها وإطفاء شعلتها؛ وتعمل أبواق الدعاية المخزنية جاهدة على إعطاء الانطباع بضعف مردودية هذه النضالات وتجعلها غير واضحة للمنخرطات والمنخرطين فيها، لزرع الإحباط واليأس وسطهم.

إن هذه النضالات ضرورية لتتمكن كل فئة مشاركة فيها من الحد من خطورة المخططات والمشاريع المخزنية التي تعنيها مباشرة، ومن أجل مراكمة تجاربها النضالية والاستعداد لخوض معارك أشمل وأشرس، والوعي بضرورة بناء القوة النضالية القادرة على تحقيق أهدافها المشروعة.

لا جدال في كون اللحظة التاريخية والأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والسياسية تفرض على الجماهير الشعبية وإطاراتها المناضلة المزيد من النضالات والتضحيات؛ ومن أجل توحيد جهود هذه النضالات وتثمينها وجعلها قادرة على تحقيق أهدافها لا بد من حوار بين كل المكونات المشاركة في هذه النضالات من أحزاب ونقابات وجمعيات مدنية وقادة الحراكات والاحتجاجات الشعبية؛ ويجب تشجيع كل المبادرات التي تعمل في هذا الاتجاه من خلال تنظيم نقاش بين هذه المكونات أو بناء أدوات أو آليات للعمل على تحقيق هذا الهدف ومنها الجبهة الاجتماعية.

إن الاستمرار في العمل على توفير شروط الإعلان عن حزب الطبقة العاملة وعموم الكادحين يتكامل مع فتح حوار حول آفاق الحراكات الشعبية ومواصلة الجهود من أجل بناء الجبهة الديمقراطية والجبهة الميدانية؛ وهذه المهام المتعددة والمتنوعة يفرضها واقع الصراع الطبقي في مجتمعنا من أجل إنجاز التغيير المنشود وبناء الدولة الوطنية الديمقراطية الشعبية.


بيان النهج الديمقراطي بجهة الرباط

النهج الديمقراطي جهة الرباط عقدت الكتابة الجهوية للنهج الديمقراطي لجهة الرباط، يوم الأحد 15 شتنبر 2019، اجتماعها العادي، تدارست خلاله...
بيان النهج الديمقراطي بجهة الرباط

النهج الديمقراطي بالجهة الشرقية يخلد ذكرى تأسيس منظمة إلى الأمام

النهج الديمقراطي المجلس الجهوي للجهة الشرقية بيان اجتمع المجلس الجهوي للنهج الديمقراطي بالجهة الشرقية في دورته العادية بالناظور لتدارس الوضع...
النهج الديمقراطي بالجهة الشرقية يخلد ذكرى تأسيس منظمة إلى الأمام

هيئة الدفاع عن معتقلي حراك الريف تنذر وتحدر

 هيئة الدفاع عن معتقلي حراك الريف: الكلفة الثقيلة للمحاكمة السياسية بالدار البيضاء لمعتقلي الريف أمس طالبنا ونبهنا، واليوم ننذر ونحذر...
هيئة الدفاع عن معتقلي حراك الريف تنذر وتحدر

العدد الجديد 325 من جريدة النهج الديمقراطي بالأكشاك

العدد الجديد 325 من جريدة النهج الديمقراطي بالأكشاك
العدد الجديد 325 من جريدة النهج الديمقراطي بالأكشاك

ماساة عمال وعاملات الحراسة والنظافة بقطاع التعليم

ماساة عمال وعاملات الحراسة والنظافة بقطاع التعليم معاد الجحري علي، واحد من بين ثلاثة عمال الحراسة، من بينهم امرأة، بثانوية...
ماساة عمال وعاملات الحراسة والنظافة بقطاع التعليم

العدد الجديد 325 من جريدة النهج الديمقراطي في الأكشاك

صدر العدد الجديد 325 من جريدة النهج الديمقراطي :اقتنوا نسختكم كل الدعم للاعلام المناضل
العدد الجديد 325 من جريدة النهج الديمقراطي في الأكشاك

لماذا يظل تنفيذ نتائج تقارير المجلس الأعلى للحسابات شبه منعدم؟

يصدر المجلس الأعلى للحسابات تقارير حول المؤسسات العمومية تعدد الإختلالات الخطيرة التي تعاني منها وتشير الصحافة
لماذا يظل تنفيذ نتائج تقارير المجلس الأعلى للحسابات شبه منعدم؟

في الحاجة الى قوة العمل او في اعادة إنتاجها

مع تطور الرأسمالية وتوسع السوق عظم الطلب على اليد العاملة فكانت المستعمرات خزان هائل لجلب هذه اليد العاملة لكن
في الحاجة الى قوة العمل او في اعادة إنتاجها

العدد 324 من جريدة النهج الديمقراطي كاملاًَ

تحميل العدد 324 من جريدة النهج الديمقراطي كاملا EN PDF http://www.annahjaddimocrati.org/wp-content/uploads/2019/09/VD-324.pdf    
العدد 324 من جريدة النهج الديمقراطي كاملاًَ

بيان الجامعة الوطنية للقطاع الفلاحي

بيان المكتب الجامعي المجتمع يوم 12 شتنبر 2019 الجامعة الوطنية للقطاع الفلاحي: - تندد بالهجوم المتصاعد على الحريات ومكتسبات وحقوق...
بيان الجامعة الوطنية للقطاع الفلاحي

اليسار والعمل الوحدوي

 مناسبة هذا العرض هي إحياء الذكرى الثانية لافتقادنا للرفيق محمد معروف. عرفت هذا الرفيق للمرة الأولى يوم 04 شتنبر 1979...
اليسار والعمل الوحدوي

النهج الديمقراطي يتضامن مع المعتقلين ويدعو للنضال الوحدوي

النهج الديمقراطي يتضامن مع المعتقلين ويدعو للنضال الوحدوي عقدت الكتابة الوطنية للنهج الديمقراطي اجتماعها العادي يوم 08 شتنبر 2019، حيث...
النهج الديمقراطي يتضامن مع المعتقلين ويدعو للنضال الوحدوي

دخول مدرسي ساخن: مسيرة وطنية الأحد 6 أكتوبر بالرباط

الجامعة الوطنية للتعليم FNE التوجه الديمقراطي تدعو لمسيرة وطنية الأحد 6 أكتوبر 2019 العاشرة صباحا ممركزة بالرباط من باب الأحد...
دخول مدرسي ساخن: مسيرة وطنية الأحد 6 أكتوبر بالرباط

افتتاحية: وحدة النضال لمواجهة الهجوم الشرس على الحقوق والمكتسبات الشعبية والقضاء على الاستبداد والفساد

افتتاحية: وحدة النضال لمواجهة الهجوم الشرس على الحقوق والمكتسبات الشعبية والقضاء على الاستبداد والفساد كان لسياسات الكتلة الطبقية السائدة في...
افتتاحية: وحدة النضال لمواجهة الهجوم الشرس على الحقوق والمكتسبات الشعبية والقضاء على الاستبداد والفساد

العدد 324 من جريدة النهج الديمقراطي بالأكشاك

العدد 324 من جريدة النهج الديمقراطي بالأكشاك
العدد 324 من جريدة النهج الديمقراطي بالأكشاك

العدد 323 من جريدة النهج الديمقراطي كاملاًَ

تحميل العدد 323 من جريدة النهج الديمقراطي العدد 323 من جريدة النهج الديمقراطي VD N° 323 pdf
العدد 323 من جريدة النهج الديمقراطي كاملاًَ