مرتضى العبيدي


شهدت إسبانيا في نهاية الأسبوع المنقضي حدثان سياسيان بارزان تمثلا في عقد حزبين كبيرين لمؤتمريهما وهما “حزب الشعب” اليميني الذي يتولى رئيسه منصب رئاسة الحكومة حاليا، وحزب “بوديموس” اليساري الذي لم يمض على تأسيسه أكثر من ثلاث سنوات تمكّن خلالها أن يصبح القوّة السياسية الثالثة في البلاد والفوز بمقاعد عديدة في البرلمان الاسباني وبرلمانات المقاطعات وفي عديد البلديات وليس أقلّها بلديتي مدريد وبرشلونة حيث فازت برئاستيهما المرشحتان اللتان ساندهما هذا الحزب.

لذلك، وإن مرّ مؤتمر “حزب الشعب” مرور الكرام في وسائل الإعلام، على الأقل الدولية منها، رغم تقهقر شعبيته في السنوات الثلاثة الأخيرة وعدم تمكنه في الانتخابات التشريعية الأخيرة وفي الانتخابات المعادة من الحصول على أغلبية تمكّنه من الحكم، أو حتى من تشكيل أغلبية حاكمة، فإنّ مؤتمر حزب “بوديموس” لقي اهتماما كبيرا من وسائل الإعلام المحلية والدولية خاصّة على ضوء ما تسرّب من أخبار حول صراعات حادّة بين زعمائه المؤسسين وخاصة منهم “بابلو اغليزياس” و “اينيغو ارّيخون” الذي يعتبره الجميع المنظّر الحقيقي للحزب. وعلى هذا الأساس انبرت الصحافة اليمينية بالخصوص تبشّر بقرب نهاية “بوديموس” وحدوث انقسامات داخله من جرّاء صراع “الزعماء”.

ولم تأت هذه التخمينات من فراغ، إذ شهد الحزب عديد الخلافات الفكرية، منها ما بقي داخليا ومنها ما طفح على سطح الأرض خاصة بعد استقالات بعض مؤسسيه الذين كانوا يحتلون مواقع بارزة في قياداته المركزية والجهوية. ولم يكن هذا بمفاجئ نظرا لطبيعة الحزب من ناحية، ولسيرورة تشكّله من ناحية أخرى. فحركة “بوديموس” الذي ورثت حركة “الغاضبين”، تلك الحركة وُلدت في شوارع وميادين مدريد (ميدان باب الشمس) وعديد المدن الاسبانية الأخرى بداية من يوم 15 ماي 2011، أي أسابيع قليلة بعد انتفاضات الشعوب العربية ضد حكامها، لم يكن مؤسسوها يفكّرون أصلا في تأسيس حزب سياسي، بل إنهم أعادوا مرارا وتكرارا رفضهم لجميع أنواع الأحزاب ولفكرة التحزّب أصلا. إلا أنّ الواقع كان أكثر عنادا منهم إذ فرض عليهم التشكل في حزب والانخراط في العمل المؤسساتي، إذا كانوا يرمون حقا تغيير طبيعة النظام القائم بالطرق السلمية وبالضغط الجماهيري كما كانوا يتصوّرون.

فما أن حل موعد أولى الانتخابات (وهي المتعلقة بالبرلمان الأوروبي) حتى تحوّلت الحركة إلى حزب وشاركت فيها. ولم يكفّوا عن المشاركة في غيرها من جميع الانتخابات الاسبانية، المحلية منها والجهوية والعامّة، ممّا بوّأهم المكانة التي ذكرنا والتي تجعل منهم ثالث قوة سياسية في البلاد بعد الحزبين التقليديين الذين تحكّما في مصائر البلاد منذ رحيل فرانكو وعودة الديمقراطية: الحزب الاشتراكي اليساري وحزب الشعب اليميني. وما كان لهذا التحوّل أن يمرّ دون أن يترك مخلفات إن على المستوى الفكري أو على مستوى الهيكلة والتنظيم، ومخلفات متأتية كذلك من التحوّل السريع للحزب من موقع الاحتجاج الجماهيري فقط إلى موقع الاقتراح والتسيير داخل مؤسسات الحكم التي تواجد فيها.

فعلى المستوى الفكري، فإن رفض قيادات الحزب للإيديولوجيا، لم يكن كافيا لمنع مناضليه من الانتماء إلى إيديولوجيا معيّنة والدفاع عنها داخل هياكل الحزب وخارجها، مما لم يكن يساعد على تشكل وحدة فكرية دنيا تبعث برسالة طمأنة إلى المناضلين والأنصار على أنهم ينتمون إلى جسم موحّد. فكان حزب بوديموس يبدو وكأنه فسيفساء فكرية تذهب من النقيض إلى النقيض، وهو ما ساهم في وقت وجيز في ظهور تيارات فكرية مختلفة حتى لا نقول تكتلات. ونظرا لهشاشة الحدود بينها، فإنها تشكلت حول الأشخاص أكثر منها حول البرامج. حيث يرى المراقبون اليوم أن مختلف الصراعات تدور إجمالا بين ثلاث مجموعات: 1ـ “الاغليزياسون” المتجمعون حول بابلو اغليزياس، 2ـ “الإرّخونيون” المتجمعون حول اينيغيو ارّخون، 3ـ والمناهضون للرأسمالية.

أمّا على المستوى التنظيمي، فإنّ تشكيل حزب جماهيري أفقي، يعادي كلّ أشكال الهرمية التي قامت عليها جميع الأحزاب بمختلف تلويناتها، أي حزب يكون لجميع منخرطيه نفس الحقوق ونفس الواجبات، ولكل واحد منهم صوت وحيد في اتخاذ جميع أنواع القرارات، إنّ هذا الشكل قد أثبت في وقت وجيز “طوباويته”، ولم يتمكن الحزب من جعل جميع مناضليه يشاركون في أيّ استشارة من الاستشارات التي قام بها ، وقد بلغ عددهم في آخر إحصاء قبيل المؤتمر الأخير 486 ألف، مع العلم أن الانخراط يتم على موقع الحزب على شبكة الانترنيت. فلوائح المؤتمر الأخير والتي طُرحت للنقاش قبل المؤتمر، لم يصوّت عليها سوى 89 ألف منخرط مثلا.

أمّا الخلافات الأخرى، فهي المتعلقة بهوية الحزب، وهي التي فرضها تحوّل الحزب من مواقع الاحتجاج إلى مواقع المشاركة والاقتراح. إذ تتصارع اليوم رؤيتان داخل الحزب: الأولى ويتزعمها بابلو اغليزياس والداعية إلى ضرورة الحفاظ على هوية الحزب الاحتجاجية، والرافضة إلى عقد التحالفات (داخل البرلمان مثلا) مع قوى أخرى (مثل الحزب الاشتراكي)، والثانية والتي يتزعمها الرجل الثاني في الحزب إينيغيو إرّيخون والداعية إلى تحويل الحزب صراحة إلى حزب اشتراكي ديمقراطي والاستعداد بأكثر “عقلانية” لتحمّل مسؤولية السلطة وعدم الاكتفاء بالمركز الثالث، وذلك بعقد التحالفات التكتيكية مع خصوم اليوم (والمقصود أساسا الحزب الاشتراكي) ولما لا، الالتقاء في بعض التقاطعات حتى مع بعض القوى اليمينية.

لذلك دافع إينيغيو إرّيخون في داخل المؤتمر على عدم ربط التصويت على اللوائح والبرامج بالتصويت على أعضاء القيادة، ولم يترشح هو شخصيا لمنصب الأمين العام الذي لم يترشح له سوى بابلو اغليزياس ومناضل آخر، فأحرز اغليزياس على 89℅ من أصوات الناخبين، بينما حصل برنامجه على 56℅، ولم يحصل برنامج إرّيخون إلا على 34℅، وتوزعت بقية الأصوات على برامج أخرى مقدّمة للمؤتمر من بينها برنامج “التيار المناهض للرأسمالية” الذي حصل على 3,4℅ من أصوات المقترعين الذين بلغ عددهم 155 ألف.


 

افتتاحية: من أجل بناء أوسع جبهة ممكنة

تعيش بلادنا، منذ انطلاق السيرورات الثورية في منطقتنا، على إيقاع نضالات قوية وطويلة النفس تخوضها مناطق ومدن (حراكات الريف وجرادة وزاكورة واوطاط الحاج…) وشرائح وفئات اجتماعية مختلفة (طلبة الطب والأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد وفلاحو أراضي الجموع وكادحو الأحياء الشعبية من أجل لقمة العيش أو السكن أو غير ذلك…).

إن هذه النضالات ليست عفوية، بل هي منظمة ومؤطرة من طرف مناضلين(ات) وتتوفر على ملفات مطلبية واضحة وملموسة ودقيقة.

إنها تعبير قوي وواضح على رفض التهميش الذي تعاني منه مناطق معينة والسياسات النيولبرالية التي تقضي على الخدمات الاجتماعية العمومية وتنشر وتعمق الهشاشة وتسطو على الخيرات الوطنية لفائدة الامبريالية والكتلة الطبقية السائدة والأنظمة الرجعية الخليجية (أراضي الجموع، الخيرات المعدنية…). أي أنها، في العمق، رفض للاختيارات الاقتصادية والاجتماعية الإستراتيجية للنظام القائم ولطبيعته كنظام مخزني مركزي يساهم في إنتاج وإعادة إنتاج تقسيم المغرب إلى “مغرب نافع” و”مغرب غير نافع”.

إنها أيضا مؤشر دال على تطور مهم للوعي الشعبي بأن تحقيق المطالب يتطلب الاعتماد على النفس وتنظيم الصفوف والتوحد على مطالب ملحة وملموسة وكدا رفض ساطع للوسائط الرسمية التي اقتنعت الجماهير الشعبية بدورها الخبيث في الالتفاف على المطالب وإجهاض النضالات.

وأخيرا، فإن هذه النضالات تبين الاستعدادات النضالية الهائلة لشعبنا.

ورغم التضحيات الجسيمة التي تقدمها الجماهير المنخرطة في هذه النضالات، تظل النتائج ضعيفة، إن لم تكن منعدمة، بل يواجهها النظام، في الغالب، بالقمع. مما قد يؤدي إلى الإحباط وتراجع الاقتناع بجدوى النضال.

إن هذا الواقع لا بد أن يساءل، بقوة وإلحاح، القوى الديمقراطية والحية وكل الغيورين على نضال وتضحيات شعبنا: ما هي أسبابه وما العمل لتجاوزه؟

1. أسباب هذا الواقع:

            •  تشتت النضالات، زمانيا ومكانيا وعزلتها عن بعضها البعض، مما يمكن النظام من الاستفراد بها الواحدة تلو الأخرى.
            •  الأزمة الخانقة للاقتصاد المغربي التبعي والريعي والطابع الطفيلي للكتلة الطبقية السائدة وافتراس المخزن، كل ذلك لا يترك هامشا لتلبية أبسط المطالب الشعبية، بل يؤدي إلى الزحف المستمر ضد الحقوق والمكتسبات، على قلتها وتواضعها.
            •  الابتعاد عن القوى السياسية والنقابية والجمعوية المناضلة ظنا بأن ذلك سيساعد على تحقيق مطالبها وخوفا من الركوب على نضالها وتوظيفه لأجندات ليست أجنداتها. بل اعتبار بعضها كل القوى السياسية والنقابية والجمعوية مجرد دكاكين.
            •  طبيعة مطالبها التي تصطدم بالاختيارات الإستراتيجية للدولة (الخوصصة وتصفية المكتسبات الاجتماعية لتشجيع الرأسمال…) وطبيعتها كدولة مخزنية مركزية مستبدة.
            •  ضعف أو غياب انخراط جل القوى السياسية والنقابية والجمعوية المناضلة في هذه النضالات والاكتفاء، في الغالب، بالتضامن من خارجها تحت مبررات فئويتها أو تركيزها على قضية الهوية أو غيرها.

          2 .سبل تجاوز هذه الوضع:

          لا ندعي هنا التوفر على عصا سحرية لتجاوز عزلة حركات النضال الشعبي عن بعضها البعض والهوة التي تفصل بينها وبين القوى السياسية والنقابية والجمعوية المناضلة.

        • لعل أول خطوة هي أن تتعرف هذه الحركات النضالية على بعضها البعض وعلى القوى السياسية والنقابية والجمعوية المناضلة.

        • ثاني خطوة هي تضامن هذه الحركات فيما بينها، خاصة خلال المعارك، وتضامن القوى السياسية والنقابية والجمعوية المناضلة مع هذه الحركات، خاصة خلال المعارك.

        • ثالث خطوة هي انخراط القوى السياسية والنقابية والجمعوية المناضلة في حركات النضال الشعبي ومواجهة التوجهات الفئوية الضيقة والعداء للعمل الحزبي والنقابي والجمعوي المناضل وترسيخ الفكر النضالي الوحدوي داخلها، من خلال مد الجسور بينها ومع القوى المناضلة الأخرى، واحتضان ضحايا القمع الموجه ضدها.

        • رابع خطوة هي طرح مطالب تتوفر على حظوظ التحقيق. مما يحفز، في حالة الانتصار، على الاستمرار في النضال وخوض معارك من أجل مطالب أوسع وأعمق أي مطالب تتصدى، في العمق، للاختيارات الإستراتيجية للنظام. هته المعارك التي تندرج في النضال من أجل تغيير جذري وتستوجب بالتالي بناء أوسع جبهة ممكنة.


عمال الحراسة والنظافة بالتعليم يحتجون يوم الثلاثاء 23 يوليوز

عمال الحراسة والنظافة بالتعليم بجهة الرباط- سلا- القنيطرة يحتجون يوم الثلاثاء 23 يوليوز 2019 العاشرة صباحا أمام مقر الأكاديمية الجهوية...
عمال الحراسة والنظافة بالتعليم يحتجون يوم الثلاثاء 23 يوليوز

أسئلة حول المعارضة السياسية

أسئلة حول المعارضة السياسية هناك أسئلة يتم تداولها في هذه الفترة حول مفهوم المعارضة السياسية في النظام البرلماني تحديداً لأنه...
أسئلة حول المعارضة السياسية

في الخلفيات السياسية لمشروع قانون-إطار رقم 17-51 الذي يتعلق بمنظومة التربية والتكوين

تاريخ 3 أبريل الماضي صادقت الفرق والمجموعة النيابية بالإجماع على مشروع قانون إطار رقم 17-51 الذي يتعلق بمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي، وذلك في تحد سافر لإجماع مكونات الشعب المغربي
في الخلفيات السياسية لمشروع قانون-إطار رقم 17-51 الذي يتعلق بمنظومة التربية والتكوين

الجامعة الوطنية للتعليم تطالب بسحب مشروع القانون المكبِّل لحق الإضراب

الجامعة الوطنية للتعليم FNE – التوجه الديمقراطي – تطالب بسحب مشروع القانون التنظيمي 15-97 المكبِّل لممارسة حق الإضراب الجامعة الوطنية...
الجامعة الوطنية للتعليم تطالب بسحب مشروع القانون المكبِّل لحق الإضراب

بيان الجامعة الوطنية للتعليم-  التوجه الديمقراطي

الجامعة الوطنية للتعليم FNE التوجه الديمقراطي - تطالب بسحب مشروع القانون التنظيمي 15-97 المكبِّل لممارسة حق الإضراب - تثمن المسيرة الإحتجاجية، بمراكش...
بيان الجامعة الوطنية للتعليم-  التوجه الديمقراطي

النهج الديمقراطي ينادي كافة القوى الغيورة على مصالح الطبقة العاملة للتعبئة الوحدوية من أجل إسقاط مشروع القانون التكبيلي لحق الإضراب

النهج الديمقراطي / الكتابة الوطنية نـــداء النهج الديمقراطي ينادي كافة القوى الغيورة على مصالح الطبقة العاملة للتعبئة الوحدوية من أجل...
النهج الديمقراطي ينادي كافة القوى الغيورة على مصالح الطبقة العاملة للتعبئة الوحدوية من أجل إسقاط مشروع القانون التكبيلي لحق الإضراب

الثورة السودانية والهبوط الناعم

حصل اليوم الاربعاء 17 يوليوز توقيع اتفاق بين مكونات من الحرية والتغيير والمجلس العسكري المجرم.اتفاق سياسي رفضه الحزب الشيوعي بعزم...
الثورة السودانية والهبوط الناعم

الجامعة الوطنية للقطاع الفلاحي تثمن موقف إ.م.ش الرافض للقانون التكبيلي للإضراب

الكتابة التنفيذية للجامعة الوطنية للقطاع الفلاحي تثمن موقف الأمانة الوطنية للإتحاد الرافض لمشروع القانون التكبيلي لحق الإضراب. وتدعو كافة القوى...
الجامعة الوطنية للقطاع الفلاحي تثمن موقف إ.م.ش الرافض للقانون التكبيلي للإضراب

الاتحاد المغربي للشغل يرفض القانون المتعلق بتحديد شروط وكيفيات ممارسة حق الاضراب

الاتحاد المغربي للشغل يرفض المقترح الحكومي المتعلق بتحديد شروط وكيفيات ممارسة حق الاضراب الذي أعدته الحكومة بشكل انفرادي  الاتحاد...
الاتحاد المغربي للشغل يرفض القانون المتعلق بتحديد شروط وكيفيات ممارسة حق الاضراب

البيان العام الصادر عن المؤتمر الجهوي الثاني للنهج الديمقراطي بالجنوب

البيان العام الصادر عن المؤتمر الجهوي الثاني للنهج الديمقراطي بجهة الجنوب عقد النهج الديمقراطي بجهة الجنوب مؤتمره الثاني بمقر CDT...
البيان العام الصادر عن المؤتمر الجهوي الثاني للنهج الديمقراطي بالجنوب

انتخاب كتابة جهوية جديدة للنهج الديمقراطي بالجنوب

النهج الديمقراطي جهة الجنوب بــــلاغ تحت اشراف الكتابة الوطنية للنهج الديمقراطي انعقد يوم الأحد 14 يوليوز 2019 بمقر الكونفدرالية الديمقراطية...
انتخاب كتابة جهوية جديدة للنهج الديمقراطي بالجنوب

البيان الصادر عن المؤتمر الثاني لجهة الرباط-سلا-القنيطرة

البيان الصادر عن المؤتمر الثاني لجهة الرباط-سلا-القنيطرة، المنعقد يوم 14 يوليوز 2019 طبقا للقانون الأساسي والنظام الداخلي، وفي اطار الاطروحات...
البيان الصادر عن المؤتمر الثاني لجهة الرباط-سلا-القنيطرة

البيان العام للمؤتمر الجهوي الثاني للنهج الديمقراطي بالدارالبيضاء

النهج الديمقراطي بجهة الدار البيضاء البيان العام المؤتمر الجهوي الثاني للنهج الديمقراطي بالجهة يثمن قرارات ومواقف الأجهزة القيادية الوطنية للنهج؛...
البيان العام للمؤتمر الجهوي الثاني للنهج الديمقراطي بالدارالبيضاء

سياسة تخريب الجامعة المغربية وشل الحركة الطلابية

التشتت الفصائلي يعتبر اليوم اكبر فخ نصب للحركة الطلابية. وكل تسعير لهذا التشتت أو تضخيم التناقضات في صفوف الحركة الطلابية
سياسة تخريب الجامعة المغربية وشل الحركة الطلابية

افتتاحية: من أجل بناء أوسع جبهة ممكنة

افتتاحية: من أجل بناء أوسع جبهة ممكنة تعيش بلادنا، منذ انطلاق السيرورات الثورية في منطقتنا، على إيقاع نضالات قوية وطويلة...
افتتاحية: من أجل بناء أوسع جبهة ممكنة

العدد الجديد 320 من جريدة النهج الديمقراطي بالأكشاك

صدر العدد الجديد 320 من جريدة النهج الديمقراطي تجدونه بالأكشاك من 16 الى 31 يوليوز 2019
العدد الجديد 320 من جريدة النهج الديمقراطي بالأكشاك