الاتحاد الوطني لطلبة المغرب
Union National des Etudiants du Maroc

اللقاء الوطني التشاوري2 من أجل إيقاف مصادرة المقر المركزي للاتحاد الوطني لطلبة المغرب
المنعقد في 26 فبراير 2017, تحت شعار :
” لنناضل جميعا لأجل تحصين المقر المركزي لأوطم واستعادة دوره الإشعاعي”

التقرير الأدبي للجنة المتابعة

أيها الرفاق ايتها الرفيقات،
نلتقي اليوم في هذا اللقاء الوطني التشاوري الثاني بعد إنجاز المهام والقرارات الصادرة عن اللقاء الوطني التشاوري الأول الذي انعقد في 12 نونبر 2016 بالرباط. والجدير بالذكر أن اللقاء الوطني الأول قد انعقد في إطار تفعيل النداء الصادر في 26 أكتوبر، قد انعقد في إطار تفعيل النداء الصادر في 26 أكتوبر 2016, والموقع من طرف أزيد من 300 مناضل ومناضلة من قدماء مناضلي ومسؤولي الاتحاد الوطني لطلبة المغرب مدعوما من مختلف الإطارات الديمقراطية والتقدمية السياسية والنقابية والجمعوية، والذين عبروا من خلاله على اتخاذ جميع الإجراءات والمبادرات النضالية الكفيلة بإيقاف مصادرة المقر المركزي للاتحاد الوطني لطلبة المغرب وذلك على إثر الدعوى القضائية الاستعجالية التي رفعها رئيس الحكومة ووزير الشباب والرياضة ضد الأخوين محمد وإبراهيم فرحان قصد إفراغ المقر.
وللتذكير فقد خلص اللقاء الأول إلى جملة من التوصيات والقرارات، وعملت لجنة المتابعة المنبثقة عنه على الإبداع في ترجمتها ومن أهمها:
1- متابعة الجانب القانوني بدعم هيأة الدفاع والحضور النضالي في جلسات المحاكمة.
2- تخليد الذكرى الستون لتأسيس الاتحاد الوطني لطلبة المغرب من خلال تنظيم مسيرة وطنية حاشدة يوم الأحد 25 دجنبر 2016 بالرباط انطلاقا من باب الأحد توجت بالدخول إلى المقر المركزي للمنظمة. مسيرة مؤطرة بشعار موحد: – لا لمصادرة المقر المركزي لأوطم – لا لضرب مجانية التعليم – لا لضرب حق الطلبة في التنظيم ولا لعسكرة الجامعة – جميعا من أجل إطلاق سراح معتقلي الحركة الطلابية.
3- عقد ندوة يوم المعتقل الذي كرسته الحركة الطلابية تظاهرة نضالية بعد رفع الحظر الإداري التعسفي الذي تعرض له الاتحاد الوطني لطلبة المغرب في 24 يناير 1973. هكذا فقد سهرت لجنة المتابعة المنبثقة عن اللقاء الوطني التشاوري الأول على ترجمة تلك القرارات والتوصيات على أرض الواقع عبر سيرورة نضالية متعددة الواجهات تمثلت في روح العمل الجماعي الوحدوي والتواصل الدائم بين أعضائها لمواكبة كافة المستجدات وتكريس خط التواصل المستمر مع الرأي العام الوطني والطلابي عبر إصدار بلاغات متواترة حول كافة الخطوات النضالية بالانفتاح الديمقراطي على الجميع، الشيء الذي أدى إلى اتساع دائرة التضامن مع هذه المبادرة النضالية الجماهيرية داخليا وخارجيا ويتمثل ذلك في بيانات التنديد بمحاولة مصادرة المقر المركزي لأوطم والتضامن والدعم المادي والمعنوي، وعلى سبيل الذكر لا الحصر:
‘ القوى الديمقراطية الوطنية السياسية والنقابية والجمعوية
– تنسيقية المنظمات الديمقراطية المغربية بفرنسا من أجل الكرامة ،ضد الإفلات من العقاب وضد الحكرة
– المنظمات الديمقراطية والتقدمية التونسية وبرلمانيين من الجبهة الشعبية بتونس
– الاتحاد العام لطلبة تونس
– الحزب الجديد المناهض للرأسمالية بفرنسا
– عريضة دولية ضد مصادرة حق الطلبة المغاربة في التنظيم النقابي
– منظمات طلابية بكل من ايطاليا والشيلي
– رسالة الإئتلاف المغربي لهيئات حقوق الإنسان إلى وزير العدل والحريات لفتح تحقيق حول الأخطاء التي اعترت الحكم الاستعجالي المشؤوم.
كما تم تنظيم ندوتين صحفيتين:
الأولى بمقر النقابة الوطنية للصحافة المغربية للإعلان عن تنظيم المسيرة الوطنية لتخليد الذكرى الستون لتأسيس الاتحاد الوطني لطلبة المغرب
والثانية بالمقر المركزي لأوطم لتنوير الراي العام حول الحكم الجائر شكلا ومضمونا الصادر عن المحكمة الابتدائية بالرباط والتي قضت برفض إدخال أوطم من خلال رئيسه الأخ محمد بوبكري المنتخب في المؤتمر الوطني السادس عشر في القضية بمبرر كاذب وفاضح (عدم تأدية الرسم القضائي) . هذا فضلا عن الرسالة التي وجهها الرفيق محمد بوبكري رئيس المنظمة إلى وزير العدل والحريات ومن خلاله إلى رئيس الحكومة ووالي جهة الرباط سلا لفتح تحقيق حول الحكم الجائر الصادر عن المحكمة الابتدائية بالرباط والذي يجانب الصواب .
لقد تكللت كل هذه الخطوات النضالية بالنجاح بانصهار كافة المناضلين والمناضلات بعزيمة وحدوية تحت راية الاتحاد الوطني لطلبة المغرب، للتأكيد على مواجهة المخططات التي تستهدف إقبار هذه المدرسة النضالية التي تربى وتكون في احضانها أجيال من الطلبة والطالبات وأثره الوازن في تطوير الحركة الديمقراطية ببلادنا.

أيها الرفيقات أيها الرفاق
لا نخفيكم أن كل هذه المجهودات التي قامت بها لجنة المتابعة لا ترقى إلى ما هو مطلوب للتصدي لهذا المخطط التصفوي، لأن الأمر يتعلق بمخطط ممنهج من طرف السلطة السياسية تجاه الحركة الطلابية امتد عبر عقود من الزمن (القمع والاعتقالات والمحاكمات، الحظر الإداري التعسفي وبعده العملي وانتهاك حرمة الجامعة …). كل ذلك من أجل شل وتهميش طاقاتها الكفاحية، حتى يتسنى للسلطة الاجهاز على المكتسبات التي حققتها الحركة الديمقراطية في ميدان التعليم والمضي في السياسة التعليمية الطبقية النخبوية بضرب مجانية التعليم وخوصصته. لهذا فإن اللقاء الوطني التشاوري الثاني يواجه ضرورة ارتقاء الجميع إلى مستوى المهام التي تواجهها الحركة الطلابية بروح وحدوية عالية، كما أن القوى الديمقراطية والتقدمية مطالبة بتحمل مسؤولياتها لمواجهة مخطط إقبار الاتحاد الوطني لطلبة المغرب
وينعقد اللقاء تحت شعار : “لنناضل جميعا لأجل تحصين المقر المركزي لأوطم وإستعادة دوره الإشعاعي” في الوقت الذي تم يوم الاتنين 20 فبراير 2017 إبلاغ حارسي مقر المنظمة الطلابية محمد وإبراهيم فرحان بحكم الإفراغ كرد فعل استباقي على شعار هذا اللقاء

ومن المعلوم أن لجنة المتابعة، قد أصدرت بلاغا في 18 فبراير عممت فيه مقترحاتها النضالية التالية
– تشكيل لجنة المتابعة من قدماء أوطم ومسؤوليه السابقين ومناضلي الفصائل / المواقع الطلابية والرفيق محمد البوبكري رئيس المؤتمر 16,
– إعادة فتح وتشغيل المقر المركزي لأوطم،
– إعادة إصدار الجريدة المركزية لأوطم ” الطلبة “،
– العمل على تهييئ الظروف والشروط لعقد ملتقى وطني للحوار الطلابي حول أهم القضايا المتعلقة بإعادة الانبعاث التنظيمي لأوطم كمنظمة جماهيرية ديموقراطية تقدمية ومستقلة،
– تعمل لجنة المتابعة المقبلة على تخليد ذكرى انتفاضة 23 مارس 1965
– العمل على تطوير وتعزيز النضال من أجل القضايا التي سبق أن بلورت بشأنها مواقف إجماع : كقضية مجانية التعليم وقضية عسكرة الجامعة وقضية الاعتقال السياسي وغيرها.

إن مقترحات لجنة المتابعة ومقترحات الرفيق بوبكري ومقترحات الفصائل الطلابية
ستشكل أرضية نقاش معمق في لقاءنا التشاوري II ، وستفضي إلى بلورة برنامج عمل وحدوي جماعي وديموقراطي

كل النجاح للقاءنا التشاوري الثاني.
وعاشت أوطم منظمة جماهيرية، ديموقراطية، تقدمية ومستقلة


افتتاحية: من أجل بناء أوسع جبهة ممكنة

تعيش بلادنا، منذ انطلاق السيرورات الثورية في منطقتنا، على إيقاع نضالات قوية وطويلة النفس تخوضها مناطق ومدن (حراكات الريف وجرادة وزاكورة واوطاط الحاج…) وشرائح وفئات اجتماعية مختلفة (طلبة الطب والأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد وفلاحو أراضي الجموع وكادحو الأحياء الشعبية من أجل لقمة العيش أو السكن أو غير ذلك…).

إن هذه النضالات ليست عفوية، بل هي منظمة ومؤطرة من طرف مناضلين(ات) وتتوفر على ملفات مطلبية واضحة وملموسة ودقيقة.

إنها تعبير قوي وواضح على رفض التهميش الذي تعاني منه مناطق معينة والسياسات النيولبرالية التي تقضي على الخدمات الاجتماعية العمومية وتنشر وتعمق الهشاشة وتسطو على الخيرات الوطنية لفائدة الامبريالية والكتلة الطبقية السائدة والأنظمة الرجعية الخليجية (أراضي الجموع، الخيرات المعدنية…). أي أنها، في العمق، رفض للاختيارات الاقتصادية والاجتماعية الإستراتيجية للنظام القائم ولطبيعته كنظام مخزني مركزي يساهم في إنتاج وإعادة إنتاج تقسيم المغرب إلى “مغرب نافع” و”مغرب غير نافع”.

إنها أيضا مؤشر دال على تطور مهم للوعي الشعبي بأن تحقيق المطالب يتطلب الاعتماد على النفس وتنظيم الصفوف والتوحد على مطالب ملحة وملموسة وكدا رفض ساطع للوسائط الرسمية التي اقتنعت الجماهير الشعبية بدورها الخبيث في الالتفاف على المطالب وإجهاض النضالات.

وأخيرا، فإن هذه النضالات تبين الاستعدادات النضالية الهائلة لشعبنا.

ورغم التضحيات الجسيمة التي تقدمها الجماهير المنخرطة في هذه النضالات، تظل النتائج ضعيفة، إن لم تكن منعدمة، بل يواجهها النظام، في الغالب، بالقمع. مما قد يؤدي إلى الإحباط وتراجع الاقتناع بجدوى النضال.

إن هذا الواقع لا بد أن يساءل، بقوة وإلحاح، القوى الديمقراطية والحية وكل الغيورين على نضال وتضحيات شعبنا: ما هي أسبابه وما العمل لتجاوزه؟

1. أسباب هذا الواقع:

            •  تشتت النضالات، زمانيا ومكانيا وعزلتها عن بعضها البعض، مما يمكن النظام من الاستفراد بها الواحدة تلو الأخرى.
            •  الأزمة الخانقة للاقتصاد المغربي التبعي والريعي والطابع الطفيلي للكتلة الطبقية السائدة وافتراس المخزن، كل ذلك لا يترك هامشا لتلبية أبسط المطالب الشعبية، بل يؤدي إلى الزحف المستمر ضد الحقوق والمكتسبات، على قلتها وتواضعها.
            •  الابتعاد عن القوى السياسية والنقابية والجمعوية المناضلة ظنا بأن ذلك سيساعد على تحقيق مطالبها وخوفا من الركوب على نضالها وتوظيفه لأجندات ليست أجنداتها. بل اعتبار بعضها كل القوى السياسية والنقابية والجمعوية مجرد دكاكين.
            •  طبيعة مطالبها التي تصطدم بالاختيارات الإستراتيجية للدولة (الخوصصة وتصفية المكتسبات الاجتماعية لتشجيع الرأسمال…) وطبيعتها كدولة مخزنية مركزية مستبدة.
            •  ضعف أو غياب انخراط جل القوى السياسية والنقابية والجمعوية المناضلة في هذه النضالات والاكتفاء، في الغالب، بالتضامن من خارجها تحت مبررات فئويتها أو تركيزها على قضية الهوية أو غيرها.

          2 .سبل تجاوز هذه الوضع:

          لا ندعي هنا التوفر على عصا سحرية لتجاوز عزلة حركات النضال الشعبي عن بعضها البعض والهوة التي تفصل بينها وبين القوى السياسية والنقابية والجمعوية المناضلة.

        • لعل أول خطوة هي أن تتعرف هذه الحركات النضالية على بعضها البعض وعلى القوى السياسية والنقابية والجمعوية المناضلة.

        • ثاني خطوة هي تضامن هذه الحركات فيما بينها، خاصة خلال المعارك، وتضامن القوى السياسية والنقابية والجمعوية المناضلة مع هذه الحركات، خاصة خلال المعارك.

        • ثالث خطوة هي انخراط القوى السياسية والنقابية والجمعوية المناضلة في حركات النضال الشعبي ومواجهة التوجهات الفئوية الضيقة والعداء للعمل الحزبي والنقابي والجمعوي المناضل وترسيخ الفكر النضالي الوحدوي داخلها، من خلال مد الجسور بينها ومع القوى المناضلة الأخرى، واحتضان ضحايا القمع الموجه ضدها.

        • رابع خطوة هي طرح مطالب تتوفر على حظوظ التحقيق. مما يحفز، في حالة الانتصار، على الاستمرار في النضال وخوض معارك من أجل مطالب أوسع وأعمق أي مطالب تتصدى، في العمق، للاختيارات الإستراتيجية للنظام. هته المعارك التي تندرج في النضال من أجل تغيير جذري وتستوجب بالتالي بناء أوسع جبهة ممكنة.


في الخلفيات السياسية لمشروع قانون-إطار رقم 17-51 الذي يتعلق بمنظومة التربية والتكوين

تاريخ 3 أبريل الماضي صادقت الفرق والمجموعة النيابية بالإجماع على مشروع قانون إطار رقم 17-51 الذي يتعلق بمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي، وذلك في تحد سافر لإجماع مكونات الشعب المغربي
في الخلفيات السياسية لمشروع قانون-إطار رقم 17-51 الذي يتعلق بمنظومة التربية والتكوين

الجامعة الوطنية للتعليم تطالب بسحب مشروع القانون المكبِّل لحق الإضراب

الجامعة الوطنية للتعليم FNE – التوجه الديمقراطي – تطالب بسحب مشروع القانون التنظيمي 15-97 المكبِّل لممارسة حق الإضراب الجامعة الوطنية...
الجامعة الوطنية للتعليم تطالب بسحب مشروع القانون المكبِّل لحق الإضراب

النهج الديمقراطي ينادي كافة القوى الغيورة على مصالح الطبقة العاملة للتعبئة الوحدوية من أجل إسقاط مشروع القانون التكبيلي لحق الإضراب

النهج الديمقراطي / الكتابة الوطنية نـــداء النهج الديمقراطي ينادي كافة القوى الغيورة على مصالح الطبقة العاملة للتعبئة الوحدوية من أجل...
النهج الديمقراطي ينادي كافة القوى الغيورة على مصالح الطبقة العاملة للتعبئة الوحدوية من أجل إسقاط مشروع القانون التكبيلي لحق الإضراب

الثورة السودانية والهبوط الناعم

حصل اليوم الاربعاء 17 يوليوز توقيع اتفاق بين مكونات من الحرية والتغيير والمجلس العسكري المجرم.اتفاق سياسي رفضه الحزب الشيوعي بعزم...
الثورة السودانية والهبوط الناعم

الجامعة الوطنية للقطاع الفلاحي تثمن موقف إ.م.ش الرافض للقانون التكبيلي للإضراب

الكتابة التنفيذية للجامعة الوطنية للقطاع الفلاحي تثمن موقف الأمانة الوطنية للإتحاد الرافض لمشروع القانون التكبيلي لحق الإضراب. وتدعو كافة القوى...
الجامعة الوطنية للقطاع الفلاحي تثمن موقف إ.م.ش الرافض للقانون التكبيلي للإضراب

الاتحاد المغربي للشغل يرفض القانون المتعلق بتحديد شروط وكيفيات ممارسة حق الاضراب

الاتحاد المغربي للشغل يرفض المقترح الحكومي المتعلق بتحديد شروط وكيفيات ممارسة حق الاضراب الذي أعدته الحكومة بشكل انفرادي  الاتحاد...
الاتحاد المغربي للشغل يرفض القانون المتعلق بتحديد شروط وكيفيات ممارسة حق الاضراب

البيان العام الصادر عن المؤتمر الجهوي الثاني للنهج الديمقراطي بالجنوب

البيان العام الصادر عن المؤتمر الجهوي الثاني للنهج الديمقراطي بجهة الجنوب عقد النهج الديمقراطي بجهة الجنوب مؤتمره الثاني بمقر CDT...
البيان العام الصادر عن المؤتمر الجهوي الثاني للنهج الديمقراطي بالجنوب

انتخاب كتابة جهوية جديدة للنهج الديمقراطي بالجنوب

النهج الديمقراطي جهة الجنوب بــــلاغ تحت اشراف الكتابة الوطنية للنهج الديمقراطي انعقد يوم الأحد 14 يوليوز 2019 بمقر الكونفدرالية الديمقراطية...
انتخاب كتابة جهوية جديدة للنهج الديمقراطي بالجنوب

البيان الصادر عن المؤتمر الثاني لجهة الرباط-سلا-القنيطرة

البيان الصادر عن المؤتمر الثاني لجهة الرباط-سلا-القنيطرة، المنعقد يوم 14 يوليوز 2019 طبقا للقانون الأساسي والنظام الداخلي، وفي اطار الاطروحات...
البيان الصادر عن المؤتمر الثاني لجهة الرباط-سلا-القنيطرة

البيان العام للمؤتمر الجهوي الثاني للنهج الديمقراطي بالدارالبيضاء

النهج الديمقراطي بجهة الدار البيضاء البيان العام المؤتمر الجهوي الثاني للنهج الديمقراطي بالجهة يثمن قرارات ومواقف الأجهزة القيادية الوطنية للنهج؛...
البيان العام للمؤتمر الجهوي الثاني للنهج الديمقراطي بالدارالبيضاء

سياسة تخريب الجامعة المغربية وشل الحركة الطلابية

التشتت الفصائلي يعتبر اليوم اكبر فخ نصب للحركة الطلابية. وكل تسعير لهذا التشتت أو تضخيم التناقضات في صفوف الحركة الطلابية
سياسة تخريب الجامعة المغربية وشل الحركة الطلابية

افتتاحية: من أجل بناء أوسع جبهة ممكنة

افتتاحية: من أجل بناء أوسع جبهة ممكنة تعيش بلادنا، منذ انطلاق السيرورات الثورية في منطقتنا، على إيقاع نضالات قوية وطويلة...
افتتاحية: من أجل بناء أوسع جبهة ممكنة

العدد الجديد 320 من جريدة النهج الديمقراطي بالأكشاك

صدر العدد الجديد 320 من جريدة النهج الديمقراطي تجدونه بالأكشاك من 16 الى 31 يوليوز 2019
العدد الجديد 320 من جريدة النهج الديمقراطي بالأكشاك

لا للإفلات من العقاب في الجرائم الإقتصادية التي يعرفها تسيير الشأن العام بوجدة

أمام الوضعية المزرية وحجم معاناة الساكنة وفشل تدبير الشأن المحلي...
لا للإفلات من العقاب في الجرائم الإقتصادية التي يعرفها تسيير الشأن العام بوجدة

رد قوي لعائلات معتقلي حراك الريف على بنيوب المندوب

إيمان قوي بأهمية ما قد يتحقق عبر ترافع مختلف الفاعلين الحقوقيين وهيئة الدفاع والمهتمين بملف حراك الريف..
رد قوي لعائلات معتقلي حراك الريف على بنيوب المندوب

افتتاحية: لماذا الإعلان عن حزب الطبقة العاملة وعموم الكادحات والكادحين الآن؟

اللحظة التاريخية تفرض علينا كعاملات وعمال وكادحات وكادحين وكمثقفات وكمثقفين ثوريين أن نحسم أمرنا ...
افتتاحية: لماذا الإعلان عن حزب الطبقة العاملة وعموم الكادحات والكادحين الآن؟