• عبدالله الحريف
    حركة 20 فبراير: بين أسباب الخفوت ومتطلبات النهوض
  • قد يبدو أن موضوع حركة 20 فبراير قد تم استهلاكه من خلال العديد من التحليلات والأدبيات التي خصصت له. لكن، في اعتقادي، أن تعميق التفكير والنقاش في هذه التجربة وربطها بمحيطها الإقليمي والدولي مسألة قد تقدم المزيد من الدروس والعبر.

    وفي هذا السياق، فإن تحليل أسباب خفوت حركة 20 فبراير ومتطلبات نهوض السيرورة الثورية التي أطلقتها هذه حركة في المغرب مسألة بالغة الأهمية.

    1.أسباب الخفوت:

    منذ انطلاق ما سمي ب”الربيع العربي”، اعتبرنا في النهج الديمقراطي أن العالم العربي والمغاربي يعيش سيرورات ثورية. ولذلك فإن خفوت حركة 20 فبراير يندرج ضمن المرحلة العامة التي تمر منها المنطقة، مع خصوصيات تهم بلادنا.

    وترجع أسباب هذا الخفوت، في رأيي، إلى:

    – النواقص الذاتية للسيرورات الثورية، وهي العوامل الحاسمة في تطور السيرورات الثورية والتي يجب معالجتها لتوفير متطلبات النهوض.

    -هجوم القوى المضادة للثورة.

    -طبيعة السيرورات الثورية نفسها.

    -استمرار تدهور الأوضاع الاجتماعية لأغلبية الجماهير الشعبية بعد الموجة الأولى للسيرورة الثورية.

    1.1.النواقص الذاتية للسيرورات الثورية:

    أ.الشعوب أرادت إسقاط أنظمة دكتاتورية وفاسدة، لكنها لم تكن تتوفر على بديل للأسباب التالية:

    -اليسار كان يعيش فترة من التراجع والضعف بسبب القمع الشرس الذي تعرض له وبسبب تشرذمه وفقدان العديد من منظماته للبوصلة. وكانت مقاومته للهجوم الرجعي النيولبرالي ذات طبيعة دفاعية وتجزيئية ولا ترقى إلى تصور بديل جدري للأوضاع القائمة، فأحرى أن تبلور إستراتيجية وتكتيكات لبلوغ هذا الهدف.

    -العلاقة بين اليسار والإسلام السياسي كان يطبعها العداء والصراع مما أدى إلى إضعاف الحركة النضالية للجماهير واستحالة بلورة بديل تتوافق عليه هذه القوى، ما عدا إلى حد ما في تونس.

    -الأنظمة واجهت بالقمع، وأيضا بالتمييع والإفساد والإرشاء وبواسطة خلق “مجتمع مدني” رسمي بالنسبة للمغرب، تشكل مجتمع مدني مستقل كان من الممكن أن يلعب دورا إيجابيا في سيرورة دمقرطة الدولة بعد إسقاط رؤوس الأنظمة القائمة.

    -الانتفاضات الشعبية فاجأت الجميع في غياب نقاش حول إستراتجية التغيير والتحالفات والتكتيكات( الشعارات التكتيكية، الأشكال النضالية المناسبة، الأساليب التنظيمية الفعالة…) والبديل للأنظمة القائمة.

    ب.بالنسبة للمغرب:

    -الشعار الذي رفعته حركة 20 فبراير( إسقاط الفساد والاستبداد) كان فضفاضا وغير قابل للقياس ويسهل الالتفاف عليه ولا يمكن أن يحقق قطيعة. ولم يسمح واقع الحركة بتطويره.

    -النظام قدم بعض التنازلات ووعود في الميدان الاجتماعي ساهمت في تحييد الطبقة العاملة وبعض مجموعات المعطلين وطرح قضية تعديل الدستور مما أدى إلى دخول البرجوازية الكبرى الغير مندمجة في المافيا المخزنية وجزء من الطبقات الوسطى في الإنتظارية، كل ذلك في ظل عجز القوى الفاعلة في الحركة على تقديم مبادرات بديلة بسبب خلافاتها. كما زاوج النظام بين القمع المدروس لكي لا تتجذر الحركة والمناورة ولعب ورقة الاستنزاف.

    -الشكل التنظيمي للحركة لم يكن يسمح لها بالتحرك والمبادرة بسرعة، نظرا لغياب قيادة، وسهل عملية اختراقها من طرف القوى الموالية للنظام.

    -الشكل النضالي( مسيرات في نهاية الأسبوع) أدخل الحركة في الروتينية واستنزفها وعجز على تغيير ميزان القوى لصالح قوى التغيير.

    2.1.هجوم القوى المضادة للثورة:

    أ-سياسيا:

    -محاولة ترسيخ فكرة أن العدو، الآن، ليس الاستبداد والفساد، بل الإرهاب( تضخيم خطر الإرهاب) وأن الاستقرار في ظل الاستبداد أحسن من التغيير الغير مضمون النتائج.

    -تسعير وتعميق الصراع بين القوى المشاركة في السيرورات الثورية.

    -السعي إلى تحويل الصراع من صراع ضد أنظمة استبدادية إلى صراع وسط الشعب على أساس ديني أو مذهبي أو طائفي أو إثني وإلى المرور إلى الصراع المسلح الذي تدخلت فيه قوى إمبريالية وإقليمية. لذلك، فإن أحد أسباب الخفوت المؤقت للسيرورة الثورية في المغرب هو الخوف من المآل الذي وصلته في سوريا وليبيا وغيرهما.

    ب-فكريا:

    -تبخيس، بل نفي، دور الشعوب في التغيير بواسطة الدعاية المكثفة بأن ما يقع ليس سيرورات ثورية بل مؤامرات حبكتها مخابرات الإمبريالية. وكأن هذه المخابرات قادرة على الدفع بالملايين إلى الخروج إلى الشارع لمواجهة الأنظمة السائدة. والهدف من وراء ذلك هو جعل الشعوب تشك في قدرتها على صنع التغيير لصالحها وأنها مجرد قطيع. كما تتناسى فكرة المؤامرة أن الإمبريالية لم تتخلى على رموز الأنظمة إلى بعد أن استنفذت كل الحلول الأخرى.

    -محاولة ترسيخ فكرة أن النضال من أجل التغيير يؤدي إلى أوضاع أسوأ من الوضع القائم وبالتالي محاولة زرع اليأس والاستسلام وسط الشعوب.

    3.1.طبيعة السيرورات الثورية التي لا تسير في خط مستقيم بل تعرف فترات من المد وأخرى من الجزر. حركة 20 فبراير، رغم تراجعها، فتحت مرحلة جديدة في تاريخ نضال الشعب المغربي من أجل التحرر والديمقراطية تتميز بتراجع الخوف وفقدان المؤسسات المخزنية لأية مصداقية شعبية ولجوء الجماهير إلى الشارع للدفاع عن مكتسباتها ومطالبها واعتمادها على نفسها بالأساس وانخراط الشباب في النضال والعمل السياسي.

    4.1.حركة 20 فبراير لم تؤد إلى تحسن الأوضاع الاجتماعية للجماهير الشعبية. بل شهدت فترة تراجع الحركة هجوما غير مسبوق على المكتسبات الاجتماعية( التقاعد، التعليم، صندوق المقاصة، التشغيل…). الشيء الذي قد يؤدي إلى الإحباط، بل حتى اليأس.

    2.متطلبات النهوض:

    يتطلب النهوض بالسيرورة الثورية التي أطلقتها حركة 20 فبراير فهم طبيعة المرحلة التي يمر منها نضال شعبنا وتجاوز النواقص التي اعترت حركة 20 فبراير ومواجهة الهجوم الفكري والسياسي لقوى الثورة المضادة والربط بين المطالب السياسية والاجتماعية والثقافية والاقتصادية.

    1.2.-فهم طبيعة المرحلة: مرحلة النضال من أجل التحرر الوطني والبناء الديمقراطي، أي النضال من أجل التحرر من هيمنة الإمبريالية وإقرار نظام ديمقراطي تكون فيه السلطة والسيادة بيد الشعب. إنها مرحلة تستدعي بناء جبهة الطبقات الشعبية التي تضم العمال والفلاحين وعموم الكادحين والطبقات الوسطى.

    إن بناء جبهة الطبقات الشعبية سيتطلب مجهودات جبارة وتراكم تجارب النضال المشترك قد تقوده جبهات تكتيكية تستهدف جمع أكبر قوة جماهيرية ممكنة ضد أشرس عدو في فترة معينة.

    وتشكل المافيا المخزنية ألد عدو لشعبنا في الفترة الحالية يجب العمل على بناء أوسع جبهة من أجل عزله وإسقاطه.

    2.2.تجاوز نواقص حركة 20 فبراير:

    أ.تأهيل القوى الديمقراطية من خلال:

    -المساهمة في بناء الجبهة الديمقراطية التي يشكل اليسار عمودها الفقري: الشيء الذي يتطلب توحيد اليسار المناضل، بشقيه الديمقراطي والجذري، على أساس برنامج للنضال من أجل التحرر الوطني و البناء الديمقراطي.

    -بالنسبة للقوى الماركسية بناء حزب الطبقة العاملة وعموم الكادحين.

    ب.بناء الجبهة الميدانية:

    هذه الجبهة الميدانية التي ستبنى بواسطة الربط الجدلي بين النضال المشترك في الساحة حول القضايا السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية والحوار العمومي بين كل القوى الحية السياسية، وخاصة بين القوى اليسارية والإسلامية المستقلة عن الدولة والخارج والتي تنبذ العنف لحل التناقضات وسط الشعب، والاجتماعية والمجتمعية حول ما هي الدولة المنشودة وما هي المبادئ الأساسية للمجتمع الجديد وما هي الشعارات المرحلية وأساليب النضال وأشكال التنظيم الملائمة.

    إن بناء الجبهة الميدانية التي تضم كل القوى المناضلة والتي تشكل لبنة جبهة الطبقات الشعبية يستوجب:

    -بلورة حل سديد للتناقضات وسط الشعب، وخاصة القضية الأمازيغية.

    -العمل بدون كلل من أجل مساعدة الجماهير على بناء تنظيماتها الذاتية المستقلة ومواجهة محاولات النظام تمييع واختراق المجتمع المدني المناضل.وفي هذا الاطار، تكتسي دمقرطة وتوحيد الحركة النقابية وخدمتها لمصالح الطبقة العاملة أهمية قصوى إذ لا يجب أن ننسى الدور الحاسم الذي لعبته في الثورة التونسية والمصرية. كما لا بد من تأهيل الحركة الطلابية من خلال إعادة بناء الاتحاد الوطني لطلبة المغرب كمنظمة لجميع الطلاب.

    ت.التصدي لمحاولات النظام والقوى الملتفة حوله زرع اليأس والاستسلام لتأبيد الاستبداد والفساد.

    ج.وضع برنامج للتغيير يتضمن، إضافة إلى المطالب السياسية، الإجراءات الاجتماعية والاقتصادية المستعجلة لوقف الهجوم على أوضاع الجماهير وتحسين أوضاعها والنضال من أجل تحقيقه.

    عبد الله الحريف

    مقال نشر في جريدة النهج الديمقراطي-عدد 234- 16-28/2/2017


افتتاحية: لالبطالة وهشاشة الشغل نتائج لعطب هيكلي

تعتبر البطالة وهشاشة الشغل من أكبر وأخطر النتائج التي أفضت إليها اختيارات الدولة المغربية. لقد أدت الى تعطيل الطاقات الحية والمنتجة لشعبنا وحرمت المغرب من فرصة التقدم الاجتماعي والمادي، ومن الحصول على الحياة الكريمة التي يستحق. عند بحث سياسات الدولة لمواجهة هذه المعضلة، لا نجد إلا إجراءات سطحية ترقيعية غرضها المباشر هو التخفيف من المعضلة او التنفيس من الاحتقان الاجتماعي الذي تسببه. قد يعتقد البعض بأن سبب هذه الترقيعات يعود الى عدم توفر الاموال. بالعكس إن هذه السياسات الترقيعية كانت مجالا خصبا للتبذير وهدر المال العام. إبتلعت خطة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، وقبلها الانعاش الوطني أموالا طائلة لم يكن لها اثر دائم او مستمر في محاربة البطالة وخلق الشغل القار والمنتج.

من جملة هذه السياسات الترقيعية يمكننا ذكر ما سمي بملائمة التعليم مع سوق الشغل، وهي السياسة التي أدت الى تخريب التعلم العمومي بسبب توجيهه الى شعب وتخصصات بدون توفير الشروط الضرورية لنجاحها، افتقرت الى التأطير البيداغوجي وللتجهيز التكنولوجي الضروري، ساد التخبط والدوران في الحلقات المفرغة. في ظل هذا الفشل استغل القطاع الخاص الفرصة ليملأ الفراغ ويظهر وكأنه قادر على ملائمة التعليم بسوق الشغل؛ فإنتشرت “المدارس” و”المعاهد” اخرجت بدورها المزيد من الشباب المعطل بسبب سوء تكوينه وحرمانه من فرصة امتلاك حرف ومهارات ضرورية لتدبير مستقبله.

آخر الحلول الترقيعية التي تروج لها الدولة من أعلى مسؤوليها، هو التوجه للتكوين المهني والى التشغيل الذاتي عبر مسلكين: الاول يتعلق بالتشغيل الذاتي في البادية بإطلاق سياسة تمليك اراضي الجموع لذوي الحقوق مما سيخلق كما يتم الادعاء “فئات” وسطى في البادية؛ والثاني مسلك خلق المشاريع المدرة للدخل عبر التمويل البنكي. فبالنسبة للمسلك الاول والذي تسارعت الدعوة له بعد خطاب الملك في اكتوبر 2018، سيصبح أمر التفويت او تمليك الاراضي السلالية أمرا مقضيا.

ما يهمنا اليوم هو ان مسالة التمليك أصبحت شأنا عاما، وستترتب عنها ممارسات وتجاوزات وخرقا للمصالح ودوسا لحقوق المعنيين. إنهم يستهدفون وعاء عقاريا يبلغ مليون هكتار. لعاب الملاكين الكبار والسماسرة وكل اللصوص تسيل على هذا الكنز المفرج عنه.

مرة اخرى تتطاول دولة الكمبرادور والملاكين الكبار على الملك العام وتخصخصه بطرق ملتوية تحت ذرائع خلق الشغل والطبقة الوسطى بالبادية. إنه مشروع استغلالي تجب مواجهته لحماية ذوي الحقوق، وفضح الفخ المنصوب لهؤلاء.

اذا كانت إحزاب البرجوازية قد طالبت بالتمليك، فما هو يا ترى مطالب احزاب اليسار؟ علينا إبداع اجوبة تعبئ المتضررين، وتجيب على مطالبهم الآنية على طريق تحقيق الاصلاح الزراعي الحقيقي باعتباره البديل عن هيمنة وسلطة الملاكين الكبار.

إنها فرصة اليسار المناضل للإهتمام بقضايا البادية وليغادر مجالاته التقليدية. لقد إنتهى عهد الفلاح الرجعي المساند بدون قيد أو شرط للإقطاع وللنظام المخزني والمدافع عن الملك. إن أصحاب وذوي الحقوق في الاراضي الجموع ومنها السلالية يخوضون أشرس المعارك وقد يستغفلهم لصوص الاراضي تحت ذريعة التمليك.

أما المسلك الثاني فإن التوجه الرسمي للدولة هو تخليها عن القطاعات الإجتماعية ومنها إيجاد الشغل المنتج وإلقاء المسؤولية على القطاع الخاص كما جاء في الخطاب الاخير امام البرلمان في دورة اكتوبر 2019 بدعوة القطاع البنكي بتسهيل منح القروض لتمويل مشاريع الشباب. الكل يعلم ان الابناك هي آخر قطاع من فئات البرجوازية الطفيلية يمكنه أن يساهم في السياسات الاجتماعية. لقد بينت التجربة بأن هذا القطاع كان مناهضا لتلك السياسات الاجتماعية وهو ما يفسر سر الارباح الطائلة التي يجنيها من الفقر والحاجة التي تدفع الناس الى الديون وقبول الشروط المجحفة.

مرة أخرى يتم تشتيت الانظار، وتطلق الوعود بالتشغيل والاهتمام به، لخلق الانتظارات في وضع بلغ اليأس والإحباط ذروته جعل بعض الشباب يرمي بنفسه الى امواج البحر هروبا من جحيم المغرب. لكن من بين هذا الشباب من سيفهم بأن هذا الوضع مفتعل، وليس قدرا محتوما، ولذلك سيضطر للنهوض لمواجهته من أجل الحق في العيش الكريم على ارض المغرب الغنية المعطاء، والدليل هذه الثروات المكدسة في يد حفنة من اللصوص.


العدد 332 من جريدة النهج الديمقراطي كاملاً

العدد 332 من جريدة النهج الديمقراطي كاملاً Journal VD N° 332 PDF
العدد 332 من جريدة النهج الديمقراطي كاملاً

حزب الله ومعادلة الصراع الطبقي

من وحي الأحداث حزب الله ومعادلة الصراع الطبقي
حزب الله ومعادلة الصراع الطبقي

العدد الجديد “333” من جريدة النهج الديمقراطي بالأكشاك

العدد الجديد "333" من جريدة النهج الديمقراطي بالأكشاك
العدد الجديد “333” من جريدة النهج الديمقراطي بالأكشاك

نقابة تستنكر المخططات الهادفة إلى تمليك الأراضي السلالية لغير أصحابها الشرعيين

الكتابة التنفيذية للجامعة الوطنية للقطاع الفلاحي تدعو العاملات والعمال الزراعيين إلى التعبئة والمشاركة في الحملة الوطنية لنقابتهم الوطنية وتستنكر المخططات...
نقابة تستنكر المخططات الهادفة إلى تمليك الأراضي السلالية لغير أصحابها الشرعيين

مسيرة آكال بالدارالبيضاء : مصلحة آدرار فوق كل اعتبار

مسيرة آكال بالدارالبيضاء: مصلحة آدرار فوق كل اعتبار + يمر الحراك المدني والاجتماعي حول قضية الأرض (آكال) بمناطق سوس -...
مسيرة آكال بالدارالبيضاء : مصلحة آدرار فوق كل اعتبار

حتى لا ننسى الذكرى 34 لاستشهاد التهاني أمين شهادة للرفيق مصطفى براهمة

من الصعب تقديم شهادة عن شهيد ضحى بأغلى ما لديه أي تضحيته بحياته،من أجل مبادئه وقضايا شعبه وليس كافيا التعبير عن شهادة في حقه ،خصوصا عندما يتعلق الأمر برفيق درب وصديق حميم
حتى لا ننسى الذكرى 34 لاستشهاد التهاني أمين  شهادة للرفيق مصطفى براهمة

الكتابة الوطنية للنهج الديمقراطي : بيان

عقدت الكتابة الوطنية للنهج الديمقراطي اجتماعها العادي يوم 03 نونبر 2019، والذي استحضرت فيه أبرز المستجدات وطنيا إقليميا ودوليا، كما استعرضت أهم المبادرات السياسية والمنجزات التنظيمية على طريق بناء حزب الطبقة العاملة وعموم الكادحين.
الكتابة الوطنية للنهج الديمقراطي : بيان

العدد 332 من جريدة النهج الديمقراطي في الأكشاك

العدد "332" من جريدة النهج الديمقراطي في الأكشاك ملف هذا العدد جد مميز خصصناه للعاملات والعمال الزراعيين هذه الفئة المستغلة...
العدد 332 من جريدة النهج الديمقراطي في الأكشاك

الذكرى 34 لاستشهاد الرفيق أمين التهاني

الذكرى 34 لاستشهاد الرفيق أمين التهاني بوجدة
الذكرى 34 لاستشهاد الرفيق أمين التهاني

ندوة حول “وضعية معتقلي حراك الريف، وسؤال ما العمل”

ندوة حول "وضعية معتقلي حراك الريف، وسؤال ما العمل"
ندوة حول “وضعية معتقلي حراك الريف، وسؤال ما العمل”

العدد 331 من جريدة النهج الديمقراطي، كاملاً

العدد 331 من جريدة النهج الديمقراطي VD n°331 PDF
العدد 331 من جريدة النهج الديمقراطي، كاملاً

في أهمية الثورة السودانية

راهنت الثورة على السلمية، لكن الرهان لم يتحقق لان المؤسسة العسكرية حافظت على تماسكها في الوقت الذي بدأت جبهة قوى الحرية والتغيير....
في أهمية الثورة السودانية

وقفة احتجاجية أمام مقر عمالة مكناس

النهج الديمقراطي ينظم وقفة احتجاجية أمام مقر عمالة مكناس الثلاثاء، 5 نوفمبر 2019م
وقفة احتجاجية أمام مقر عمالة مكناس

العراق: حكومة عبد المهدي في مهب الريح

التصريحات الأخيرة التي أدلى بها بعض النواب ان عملية "رفع الثقة عن حكومة عبد المهدي "
العراق: حكومة عبد المهدي في مهب الريح

نحو أممية ماركسية جديدة

نحو أممية ماركسية جديدة معاد الجحري 1) لمحة تاريخية: بحلول شتنبر 2019، تكون قد مرت 155 سنة على تأسيس الأممية...
نحو أممية ماركسية جديدة

العدد 330 من جريدة النهج الديمقراطي كاملاً : PDF VD N° 330

 العدد 330 من جريدة النهج الديمقراطي كاملاً :PDF VD N° 330  
العدد 330 من جريدة النهج الديمقراطي كاملاً : PDF VD N° 330