• 28 مارس 2017

كلمة المناضل جورج إبراهيم عبد الله في الذكرى 39 لاستشهاد وديع حدّاد

  • الصديقات والأصدقاء،الأخوات والإخوة،أيّها الرفاقُ الأعزّاء،تحيّة الصمود والنضالِ المستمرّ،تحلّ ذكرى استشهاد الرفيق القائد أبو هاني في ظلّ ظروف سياسيّة غايةٍ في التعقيد والخطورة، تتداخلُ وتتفاعلُ في كلّ تفاصيل مكوِّناتها مفاعيلُ الأزمة البنيويّة التي تعصف بالنظام العالميّ أكثرَ من أيّ وقتٍ مضى.

    بات التصدّي للمهامّ الوطنيّة في ديارنا، والتعاطي الثوريّ مع عواملِ الأزمات التي تعصف بمرتكزات كيانات أمّتنا، مشروطًا إلى حدٍّ بعيدٍ بمقدرة جماهير شعبنا وطلائعها المناضلة على موضعةِ هذه العوامل الفاعلة في إطار الأزمة العامّة التي نشهد تجلّياتِها في أربعِ رياح المعمورة.

    إنّ أزمةَ الرأسماليّة المحتضِرة في مراحل تعفّنها المتقدّمة باتت باديةً للعيان على كلّ الصعيد الكونيّ، سواءٌ تعلّق الأمرُ بمراكز النظام العالميّ أو بمناطق الأطراف. يكفي أن نمعنَ النظرَ في كلّ البربرية الماثلة أمام أعين الجميع:

    هذه المجازر اليوميّة؛ وهذا القصف المسمّى “جراحيّ”؛ وهذه الحملات العسكريّة في أفريقيا والشرق الأوسط وغيرها من البلدان، والتي أصبحت اعتياديّةً لدرجةٍ بالكاد نسمع ببعض مآثرها حينما تحصدُ جموعًا تحتفي بعرسٍ أو بمأتم؛ وهذا القتل اليوميّ لأطفال يواجهون الاحتلالَ بالحجر أو بالسكّين أمام عدسات التلفزة جهارًا نهارًا.

    يكفي أن ننظرَ إلى جموعِ الناس، إلى جموع النساء والرجال والأطفال، الذين يرمون بأنفسهم في البحر هربًا من المذابح والخوف والجوع.

    يكفي أن ننظرَ إلى اكوام القُمامة المرميّة في كلّ مكان (وليس حصرًا في شوارع بيروت)، وما يقابلُها من أكوامِ حيتان المال الذين يفوقون الأولى نتانةً.

    ولكنْ أيضًا يكفي أن ننظر هنا، بالضبط هنا، في بطن الوحش الرأسماليّ، في أوروبا وأمريكا وآسيا، حيث غدت التطلّعاتُ الأكثرُ فاشيّةً تهيمن على عقول قطاعاتٍ واسعةٍ من السكّان التائهين، بفعل البطالة وعدم الاستقرار الوجوديّ والخوف من الالتحاق بصفوف الشرائح الاجتماعيّة الدنيا.

    ها هي هنا، في أياّمنا هذه، الأزمةُ الرأسماليّة. لكنْ علينا أن نذهب من مجرّد الإشارة إلى أشكال تمظهرها لنكشف ــــ عبر التحليل الملموس ــــ عن أسبابها التاريخيّة العميقة، واستحالةِ تخطّي مرحلة تعفّنها الراهن من دون تجاوز مجمل علاقات الرأسمال المعولم.

    إنّ هذا الرأسمال المعولم هو الرأسمال المهيمن فعليًّا على كلّ المجتمعات في عصرنا الراهن. ليس بوسعِ أيّ بلدٍ أن يتفلّتَ كليًّا من آليّاتِ هيمنته التدميريّة، ومفاعيلِ أزمته المستعصية، إلّا بالقدْرِ الذي ينحو فيه باتجاه تجاوز الرأسماليّة. سيرورةُ هذا التجاوز تندرج في إطار تسعير النضال ضدّ الشرائح الاجتماعيّة المجسِّدة لتلك الهيمنة المأزومة.

    ***

    أيّتها الرفيقات، أيّها الرفاق،

    لربّما كانت منطقتُنا العربيّة من أكثر المناطق في العالم تأثّرًا بهذه الأزمة العامّة. وممّا لا شكّ فيه أنّ كلَّ خطوة إلى الأمام في ديارنا؛ كلَّ نصرٍ مهما صغر حجمُه؛ سيكون له أثرٌ فاعلٌ ومباشرٌ في تغيير موازين القوى على الصعيد العالميّ. هذا ما يدفع بشتّى قوى الإمبرياليّة لتكثيف تدخّلها، والعملِ بكلّ ما أوتيتْ من ثقل وخبرة لتمكين الثورة المضادّة ــــ ممثَّلةً بمختلفِ شرائح البرجوازيّة التابعة أو الساعية للتطبيع مع السوق الرأسماليّة والمتصالحة مع مراكزها الإمبرياليّة ــــ من اختطاف حركة الانتفاض الجماهيريّ، ومنعِها من تجذير مطالبها وتنظيمِ صفوف شرائحها الشعبيّة، وذلك عبر زجّها في أتون الحروب الداخليّة التدميريّة، مستنًدة إلى كلّ الموروث التاريخيّ من مرتكزاتٍ للعصبيّات ما قبل الرأسماليّة.

    ونظرًا للموقع المتميّز لفلسطين، ونضال جماهير فلسطين، في وجدان جماهير الأمّة العربيّة والعالم الإسلاميّ وسائر الشعوب والقوى المناضلة في سبيل الحريّة والتحرّر، تندرج محاولاتُ تصفية ثورتها على رأس لوحة القوى الإمبرياليّة وموجوداتها في المنطقة، لاسيّما في هذه المرحلة التاريخيّة.

    طبعًا ليس من الصعب على المرء أن يرسمَ لوحةً سوداويّةً تعكس جانبًا من حقيقةِ ما آل إليه الوضعُ العامّ لمجملِ قوى الثورة الفلسطينيّة، وحجمِ ما تتعرّض له القضيّةُ من خطر التصفية الفعليّة. ولربّما بدى مغريًا للبعض التنظيرُ لإمكانيّات نجاح الهجمة الإمبرياليّة الصهيونيّة الراهنة، لاسيّما وأنّ هولَ الأحداث التي تعصف بمختلف كيانات الأمّة العربيّة بات يسمح للبعض بالتنكّر لكلِّ المسلَّمات التاريخيّة، ويعفي الكثيرين حتى من مجرد الإشارة إلى تواطؤ الأنظمة الرجعيّة.

    منذ مطلع سبعينيّات القرن الماضي وتصفيةُ الثورة الفلسطينيّة كانت مطروحةً على رأس جداول أعمال القوى الإمبرياليّة وموجوداتِها الرجعيّة في المنطقة. تتالت المجازرُ والمؤامرات، وترافقَ ذلك دومًا مع الطروحات والمبادرات الاستسلاميّة. لكنّ جماهيرَ شعبِنا تصدّت لها بكلِّ ما توفّر من إمكانيّاتٍ وفعّاليّات أصابت وأخطأت بهذا القدْر أو ذاك، لكنّها في المحصّلة النهائيّة حقّقتْ منجزاتٍ لا يمكن لأيٍّ كان أن يتجاهلَ أهمّيّتَها التاريخيّة.

    مسارٌ تاريخيّ صاغه ورعاه ثوّارُ فلسطين؛ حَمَوْه بدماء الشهداء الأبرار؛ عزَّز فعلَه الثوريَّ مشاعلُ الحريّة في قلاع الكرامة: أسرانا الأبطالُ الصامدون.

    برغم كلّ الصعوبات وما اقتضته من تضحيات، استطاعت جماهيرُ شعبنا الفلسطينيّ أن تتخطّى العقباتِ وتُسقطَ الأساسيَ من المؤامرات والمخطَّطات. واليومَ، ها هي فلسطينُ، وبدماء أشبالها وزهراتِها، وشبابِها المتحفِّز للانتفاض، يرسم ملامحَ المرحلة القادمة.

    طبعًا، لا يكفي أن يقفَ المناضلون في بيروت ودمشق وعمّان ويُحيّوا دمَ الشهيد القدوة باسل الأعرج. بات من الملحّ والضروريّ أن يتحرّك ألفُ باسل الأعرج في مخيّمات اللجوء في بلدان الجوار القريب. الخروجُ من متاهات أوسلو يَستلزم ذلك. تحريرُ الأسرى يَستلزم ذلك. وقفُ التنسيق الأمنيّ يَستلزم ذلك. إنهاءُ الانقسامِ/ الفضيحةِ يَستلزم ذلك.

    ***

    المجدُ والخلودُ لشهدائنا الأبرار.

    الحريّةُ للأسرى والمعتقلين.

    العارُ للخونة وسائر المستسلمين.

    النصرُ للجماهير والشعوب المناضلة.

  • رفيقكم جورج عبدالله
افتتاحية: القضية الأمازيغية غير قابلة للتحنيط أو الاختزال

في ظل مغرب ما بعد الاستعمار المباشر تعاملت الدولة مع الأمازيغية كقضية مسكوت عنها، بل كطابو لا يقبل نظام الحسن الثاني الخوض فيه. وقد ساد في تلك المرحلة فهم برجوازي إقصائي للوحدة الوطنية وللقومية، لا يراها في المغرب إلا ضمن القومية العربية. وكلما أثيرت الأمازيغية وبأي شكل، سواء كلغة أو غيره، يتم إشهار الظهير البربري وتهمة تمزيق وحدة الشعب. عانى اليسار الماركسي اللينيني بدوره من ثقل هذا الإرث ولم يتخلص منه نسبيا – خاصة منظمة إلى الأمام – إلا بمراجعات تدريجية نعتبر أنفسنا في النهج الديمقراطي قد ساهمنا في وضعها كقضية شعب، وفي إنضاج تناولها المادي المنسجم مع قاعدة نظرية فكرية وسياسية.

في الأيام الأخير طفى على السطح لغط حول إقرار تدريس الأمازيغية، وما هو إلا در للرماد في الأعين من طرف النظام ومؤسساته. دأبت الدولة على تهميش القضية الأمازيغية وتقزيمها إلى أبعد الحدود. لذلك يهمنا من جديد تناول القضية الأمازيغية بعمق وشمولية؛ الأمر الذي لا توفره تلك المقاربة التي تهتم بالهوية الأمازيغية من زاوية بعدها الثقافي يكون مدخله الاعتراف باللغة الأمازيغية كلغة رسمية ووطنية للمغرب؛ وتعتبر معركة تضمين هذا البعد في الدستور معركة سياسية حاسمة. حسب هذه المقاربة يخوض الأمازيغيون نوعا من “الصراع الثقافي”، بمفهوم أنهم يخوضون صراعا ثقافيا مع جهة – عروبية- بالأساس همشت لغتهم وثقافتهم عبر مراحل تاريخية.

نختلف مع هذه المقاربة لأنها تحصر القضية الأمازيغية في شقها الثقافي- وهو مهم لا ننكره أو نبخسه- لكننا نرفض أن تختزل فيه لأنه يساهم في تقزيمها، ويحرمها من القاعدة الأساسية والمادية كظاهرة اجتماعية. فعلى نقيض هذه المقاربة الثقافوية الشكلانية، طرحت قوى تقدمية، منذ ثمانينيات القرن الماضي، ومن ضمنها تنظيم “النهج الديمقراطي” رؤية تقدمية وثورية للقضية الأمازيغية باعتبارها قضية سوسيو-ثقافية نمت وتفاعلت ولا تزال داخل التشكيلة الاجتماعية بالمغرب.

إن المسألة الأمازيغية من هذا المنظور تهم ارتباط ولحمة الفئات والطبقات الاجتماعية التي تشكل مجتمعنا، لأنها تعني مكون من مكونات هوية الشعب تعرضت ولا زالت للاضطهاد والتهميش عبر مراحل وفترات من التاريخ حيث جردت هذه الفئات والطبقات الاجتماعية من مجالاتها وهمشت لغتها وتفكك إرثها الحضاري في التنظيم المجتمعي لغرض وهدف مادي وهو الاستحواذ على الأرض والقضاء على التعاضد الاجتماعي بهدف تسخير الإنسان صاحب تلك الأرض إلى جيش عاطل يستعمل كاحتياطي للتغلغل الصناعي أو كجنود تغذي الحروب الاستعمارية بهدف تفكيك البنيات السيو-ثقافية لشعوب مماثلة. حسب هذه المقاربة، فإن القضية الأمازيغية هي قضية سياسية في عمقها لن يعتنقها كقضية نبيلة إلا من يعتبر أن هناك حقوق وأهداف للتحرر الوطني لم تنجز، وأن تلك الحقوق مهضومة من طرف طبقات اجتماعية تمتلك الدولة والسلطة ومحمية من مراكز دولية في إطار من التبعية.

بالاعتماد على المنظور السوسيو-ثقافي التقدمي تصبح القضية الأمازيغية قضية تحرر شعب وبذلك يصبح النضال من أجل انتزاع الاعتراف بمكون أساسي من هويته: المكون الأمازيغي مرتبطا بالنضال من أجل استرجاع أرضه وحقه في ثرواتها. فالإرث الثقافي في هوية شعب لا يمكن أن يزدهر ويتطور إذا لم يوظفه في إطار مؤسسات شعبية حقيقية لتنظيم العيش والحياة في مجاله ويؤسس من خلال تلك المؤسسات لعلاقات جماعية تأخذ بعين الاعتبار الخصوصيات الجهوية وبأوسع الحقوق وباستقلال عن الدولة المركزية التي لن تكون عالة على الجهات بل هي دولة فيدرالية من تأليف وتكوين وبمساهمة طوعية وحرة لتلك الجهات.

هكذا تصبح مسألة الحق في اللغة والثقافة الأمازيغية مكتسبا في مشروع أعم وأكثر حرية وديمقراطية، وليس ديكورا أو تزيينا لديمقراطية شكلية يهمها الاستعراض الفلكلوري أمام العالم، بينما هي في الواقع إنكار للحقوق المادية والأدبية لشعب برمته. إنه مشروع أشمل وأكبر يهدف تحرر الشعب، وينزع الفتيل الذي تتربص به القوى الامبريالية لضرب نضالية شعبنا وعرقلة وحدة الشعوب المغاربية.


افتتاحية: القضية الأمازيغية غير قابلة للتحنيط أو الاختزال

في ظل مغرب ما بعد الاستعمار المباشر تعاملت الدولة مع الأمازيغية كقضية مسكوت عنها،..
افتتاحية: القضية الأمازيغية غير قابلة للتحنيط أو الاختزال

صدر العدد 316 من جريدة النهج الديمقراطي

ملف العدد حول القضية الامازيغية فيه نعرض موقف النهج الديمقراطي المميز في احدى اهم قضايا هوية شعبنا
صدر العدد 316 من جريدة النهج الديمقراطي

تحميل العدد 315 من جريدة النهج الديمقراطي الأسبوعية

تحميل العدد 315 من جريدة النهج الديمقراطي الأسبوعية Journal VD N° 315
تحميل العدد 315 من جريدة النهج الديمقراطي الأسبوعية

حراك آكال أو نهوض المغرب المهمش

إنطلق حراك آكال وهو الحراك من أجل الحق في الارض منذ أكثر من سنتين في جهة سوس وخاصة تخومها الجنوبية
حراك آكال أو نهوض المغرب المهمش

تهنئة لمعتقلي حراك جرادة و الريف بمناسبة استرجاع حريتهم

النهج الديمقراطي                                     ...
تهنئة لمعتقلي حراك جرادة و الريف بمناسبة استرجاع حريتهم

بيان للجامعة الوطنية للقطاع الفلاحي

 بيان للجامعة الوطنية للقطاع الفلاحي: 15 يونيه، اليوم الوطني للعمال الزراعيين، محطة نضالية خالدة من أجل المطالب المشروعة وعلى رأسها...
بيان للجامعة الوطنية للقطاع الفلاحي

بيان المجلس الجهوي لبني ملال ـ خنيفرة

جهة بني ملال ـ خنيفرة بني ملال، في: 09 يونيو 2019 بيـــــــــــــــــان المجلس الجهوي تحت شعار "مزيدا من العمل من...
بيان المجلس الجهوي لبني ملال ـ خنيفرة

توقيف 3 أساتذة عن العمل بكلية الطب

وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، توقف ثلاثة أساتذة عن العمل قامت وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني...
توقيف 3 أساتذة عن العمل بكلية الطب

افتتاحية: في الحاجة لإعلام عمومي حر وديمقراطي

افتتاحية: في الحاجة لإعلام عمومي حر وديمقراطي منذ بدايات سنوات الاستقلال الشكلي، فطن النظام لأهمية الاعلام العمومي كوسيلة نشر الفكر...
افتتاحية: في الحاجة لإعلام عمومي حر وديمقراطي

العدد الجديد “315” من جريدة النهج الديمقراطي بالأكشال

العدد الجديد "315" من جريدة النهج الديمقراطي بالأكشال
العدد الجديد “315” من جريدة النهج الديمقراطي بالأكشال

بيان النهج الديمقراطي باشتوكة أيت باها

الكتابة المحلية للنهج الديمقراطي باشتوكة أيت باها بـــيان عقدت الكتابة المحلية للنهج الديمقراطي باشتوكة أيت باها اجتماعها الدوري يوم السبت...
بيان النهج الديمقراطي باشتوكة أيت باها

معالم تعفن الرأسمالية

إرتدت الضربة على أصحاب نهاية التاريخ والذين صاحوا من فوق أبراجهم معلنين عن موت الاشتراكية والانتصار النهائي للرأسمالية. عكس موت الاشتراكية، لاحت بوادر تعفن النظام الرأسمالي نعرض هنا بتركيز لنموذجين من ذلك
معالم تعفن الرأسمالية

العدد 314 من جريدة النهج الديمقراطي كاملاً

تحميل العدد 314 من جريدة النهج الديمقراطي الأسبوعية
العدد 314 من جريدة النهج الديمقراطي كاملاً

بيان المجلس الجهوي للنهج الديمقراطي بجهة الرباط

تشكيل جبهة سياسية واجتماعية للتصدي لكل المخططات المخزنية القائمة على تكريس الفساد والاستبداد
بيان المجلس الجهوي للنهج الديمقراطي بجهة الرباط

التنسيقية الديمقراطية للتضامن بين الشعوب بالدار البيضاء ، # بيان #

يعيش العالم على إيقاع غطرسة وعربدة الإمبريالية الأمريكية كإحدى تجليات أزمتها البنيوية المستفحلة، وتصدع هيمنتها والتي تحاول استعادتها بشتى الأساليب الخسيسة
التنسيقية الديمقراطية للتضامن بين الشعوب بالدار البيضاء ، # بيان #

العدد الجديد 314 من جريدة النهج الديمقراطي بالأكشاك

العدد الجديد 314 من جريدة النهج الديمقراطي بالأكشاك
العدد الجديد 314 من جريدة النهج الديمقراطي بالأكشاك