كلمة العدد 237 من النهج الديمقراطي

  • بمناسبة 23 مارس دعت ثلاثة نقابات الى اضراب وطني في قطاع التعليم،وهي الجامعة الوطنية للتعليم التوجه الديمقراطي والنقابة الوطنية للتعليم/ الإفديتي والجامعة الحرة للتعليم/ الاتحاد العام للشغالين بالمغرب. فلم يشارك في الإضراب إلا 35% ونظمت 60 وقفة أمام المندوبيات من مجموع 83 الموجودة في القطاع. بذل المناضلون النقابيون مجهودا جبارا وتضحيات قوية وكانت هذه النتيجة المتواضعة جدا إذا ما قارناها بالوضعية الكارثية التي يعرفها القطاع والحالة السيئة التي تعيشها شغيلته.

    همت المعركة إذاً قطاعا حيويا وهو يحتل موقعا رئيسا في اهتمامات الجماهير لأنها مكتوية بأزمته. بالنظر لهذا الواقع من الطبيعي أن يحظى بأولوية داخل برامج القوى السياسية والنقابية. فهل حقا اجتمعت وتفاعلت هذه العوامل الموضوعية والذاتية؟ ما هو المخرج من عنق الزجاجة هذا؟

    إننا حقا بصدد معالجة نموذجية لازمة اجتماعية متفاقمة يعتبر قطاع التعليم ابرز تجلياتها. وما سنستنتجه من خلاصات سينسحب تلقائيا على جميع القطاعات الاجتماعية الاخرى وعلى ما هو مطلوب سياسيا ونقابيا.

    بداية وجبت الإشارة إلى أن الشكل الذي خيضت به معركة مارس من طرف النقابات توضح الوضع المزري والإفلاس الذي وصل إليه العمل النقابي. حتى التسخينات النقابوية المعهودة عند اقتراب فاتح ماي لم تستحضر. لقد عجزوا حتى عن بعث الرسائل وهذا يفضح مستوى الاستسلام المذل للقيادات البيروقراطية.

    بالعودة إلى قطاع التعليم ومعاركه، إننا مقتنعون بان محاولة حصر التفكير في تفسير فشل المعارك بإعطاب العمل النقابي، سيكون بمثابة من يفسر مشكلا ما بنتائجه او تجلياته وليس الغوص في الأسباب الحقيقية. إن وضعية التعليم وبجميع ابعادها هي تجلي لازمة سياسية واجتماعية عامة بالبلاد. سببها سياسية متبعة من طرف دولة الكتلة الطبقية السائدة والتي تريد اليوم فتح قطاعات اجتماعية امام الرأسمال الخاص لحل أزمته البنيوية. فبتقليص الاعتمادات وضرب مكتسبات الشغيلة وتدهور البنية التحتية للقطاع برمته، يتم خلق الطلب وتوجيهه إلى وجهة القطاع الخاص. لقد أصبحت التربية والتكوين مجالا لحلب فائض القيمة مثل ما هي عليه الحال في الصناعات التحويلية او الفلاحة او الخدمات. لمواجهة هذه السياسة لابد من توفر قوى سياسية لها اختيارات مضادة وتقف على طرف نقيض. هذه القوى هي ما نسعى لقيامه ونعمل على بنائها نحن في النهج الديمقراطي. وعملية البناء هذه تشمل مركزاً وروافد: أما المركز فيتمثل في تقوية ذاتنا كتنظيم وفي تجميع وتوحيد التنظيمات الماركسية المكافحة من اجل تأسيس الحزب المستقل للطبقة العاملة وعموم الكادحين. انه القوة السياسية الوحيدة التي يمكنها ان تعلن وتناضل بمبدئية وبدأب من اجل اسقاط السياسية الطبقية الرجعية للكتلة الطبقية السائدة وتقدم بديلا منسجما يخدم مصالح الشعب الكادح. أما الروافد فهي مهمة تفرضها الأوضاع الراهنة حيث يتضح بالعين المجردة ان النظام استطاع أن يخلق على الأرض واقعا معقدا يوظفه في اللعب على التناقضات الثانوية والفئوية بل يخلقها وينفخ فيها. لقد انتبه النظام منذ بدايات سنوات الاستقلال الشكلي إلى أهمية النقابة باعتبارها التنظيم الذاتي المستقل للشغيلة ولذلك ضربه في مقتل عبر تسليط شرذمة من ممثلي البرجوازية للاستيلاء على قيادتها لإفراغها من أي مضمون طبقي كما شجع تحت مبرر محاربة الحزب الوحيد على التعددية الحزبية المصطنعة وإمداد كل شرذمة سياسية بدكان نقابي. فعبر هذا التقسيم السياسي، نتج التمزيق النقابي الذي وصل اليوم ذروته بوجود أكثر من عشرين نقابة.

    ولإدراك خطورة هذا التقسيم النقابي يكفي أن نسوق تجربة ما يعرفه قطاع التعليم اليوم. قبل الكلام عن موقف النقابات وجبت الإشارة إلى الموقف السياسي المعبر عنه من طرف القوى السياسية؛ فجميع الأحزاب اليمينية الإدارية والممخزنة ساندت بل ساهمت في قرارات المجلس الأعلى للتربية والتكوين وهي متورطة منذ زمن بعيد في تدبير القطاع، أما القوى الاجتماعية- الديمقراطية فهي ساندت السياسات الممررة من خلال المجلس الأعلى او من خلال مجلس المستشارين،وكل ما قامت به هو محاولة إدخال بعض الرتوشات والتحسينات التافهة في اطار سياسية المساهمة في التغيير من داخل مؤسسات الدولة الرجعية. إن هذه المواقف المتواطئة والمتذبذبة هي ما يترجم في الواجهة النقابية. لقد غابت إذاً الإرادة السياسية لمواجهة الدولة في القطاع وانسحب ذلك على تموقع النقابات. فحتى لا نطيل في استعراض التفاصيل، نكتفي فقط بالإشارة الى موقف القيادة البيروقراطية المستنفدة في إ.م.ش والتي رفضت رفضا باتا تحريك ولو أصبعها الصغير في الموضوع، ولذلك أمرت جامعتها بالانسحاب من جلسات التنسيق الأولى، طبعا لم تعدم هذه القيادة من التبريرات الفارغة والتافهة. أما ك.د.ش فهي بدورها ملتزمة بسياسة القبول المبدئي لخطة التعليم وهو ما عبرت عنه في اطار المجلس الأعلى وليس لديها إلا بعض المناوشات الهامشية لكي تحافظ على ما بقي من ماء الوجه أمام القواعد المناضلة والمتذمرة من هذه السياسة الانهزامية للقيادة. طبعا تبرر القيادة خنوعها وإفراغها ميدان النضال بمبررات غاية في السخافة، بدعوى رفض جعل النقابة مطية لحسابات سياسية لقوى غريمة. اما ف د ت و نقابة ا ع ش م فهما طبعا لا يهمهما من الموضوع إلا التسخين الاجتماعي لأجواء مفاوضات تشكيل الحكومة الجديدة. فكان الحضور شكليا بتوقيع البيانات المشتركة والفرار من التزامات التعبئة والمشاركة الميدانية. بقيت الجامعة الوطنية للتعليم التوجه الديمقراطي كإطار حاول ان يكون في مستوى المطلوب. لقد ساعدها موقفها السياسي الذي يصدر عن موقف منسجم ضد سياسات الكتلة الطبقية السائدة كما ساعدها ايضا تلك الإرادة النضالية الصادقة لمناضليها أينما تواجدوا.

    عند استعراض كل هذه المعطيات لا يسعنا إلا بالتنويه والإشادة بمواقف الجامعة الوطنية للتعليم التوجه الديمقراطي، لكن في ذات الوقت نرى ان هذا التنويه لا يجب ان يعفينا من التقييم الموضوعي والوقوف على اسس الاعطاب حتى تتحول هذه القلعة النقابية الى ركيزة العمل النقابي المكافح والذي يقطع مع كل اسباب الوضع القائم.

    ان احد المداخل الاساسية لتمكين العمل النقابي من نجاعته وان يسترجع هيبته هو ان يتم تحرير النقابات من قبضة القيادات البيروقراطية ممثلة البرجوازية داخل هذه التنظيمات المستقلة للشغيلة والكادحين، ولن يتم هذا الاسترجاع إلا بالتقدم العملي في بناء الحزب المستقل للطبقة العاملة والتحاق العمال بالنضال ضمن العمل النقابي و الجبهوي الواسع. فكلما اشتغلت النقابات القطاعية والفئوية بهدف ربط نضالاتها بنضالات الطبقة العاملة، كلما اصاب الهلع والخوف الدولة الكمبرادورية فتسارع للاستجابة للمطالب قصد التطويق وإطفاء الحرائق. ان العمل النقابي المكافح مطالب بخلق هذا الواقع، وعلى الشيوعيين العمل على تنقيب العمال والعاملات وهي مهمة باتت من اصعب واخطر ما يمكن تصوره. لان البرجوازية المستغلة والدولة وأجهزتها جعلت من العمل النقابي عملا يؤدي الى الطرد والحرمان من الشغل بل يؤدي الى الاعتقال والسجن. من اجل تحقيق عمل نقابي مكافح وجب الاهتمام بالوحدة النقابية، تبدأ بالعمل على التنسيق وخلق فرص العمل النقابي الوحدوي والميداني ومواجهة كل سياسات التقسيم والتمزيق وتسفيه كل المبررات والمسوغات. ان من بين اهداف تمزيق المجال النقابي هو جعل النقابات تحارب بعضها البعض وإفشال اية تعبئة قاعدية. ان النقابات الغير منخرطة في اية حركة احتجاجية تصبح معنية بفشل تلك الحركة لان نجاحها سيعنى نجاح النقابات المنخرطة فيها وسيعني ايضا وهذا هو الاهم ان النقابة المقاطعة للحركة النضالية، هامشية وضعيفة وهو ما يهدد بانصراف قواعدها عنها. هكذا اذا نفهم ان التقسيم النقابي يدخل في صميم سياسة الدولة والبرجوازية في ضرب الحركة النضالية وتجريد الطبقة العاملة ومجمل الشغيلة من سلاح التنظيم. إن العدو الطبقي ليس قويا في ذاته بل لان القوى المناضلة مشتتة وغير متحالفة.


افتتاحية: تخريب المدرسة العمومية هل هو حدث عرضي أم هدف مقصود؟

] قبل الكلام عن المدرسة العمومية وجب توضيح ما نعنيه بالتخريب. فتخريب شيء غير ممكن إذا لم يكن هذا الشيء قد وجد وأصبح قائم الذات. إن المدرسة العمومية كانت من بين أهم مجالات الصراع السياسي والاجتماعي لما بعد إعلان الاستقلال الشكلي سنة 1956. ففي تلك المرحلة كانت الحاجة قوية إلى الأطر وفي كافة الميادين حتى يمكن للدولة أن تقوم بالحد الأدنى من وظائفها. هكذا التقت مصلحة النظام القائم والذي عقد صفقة اكس ليبان مع المستعمر الفرنسي وبين رغبة الشعب المغربي في التحرر وتولي تسيير وتقرير مصيره بما فيه بناء الدولة المستقلة. التحقت أعداد غفيرة من المواطنات والمواطنين بالتعليم سواء الأطفال والشباب بالمدارس نهارا والكبار من نساء ورجال ليلا لتدارك ما ضاع من حقهم في التعليم تحت الاستعمار البغيض. هكذا نشأت المدرسة العمومية ووضعت لبنات التعليم العمومي بشكل براغماتي وتجريبي سواء من حيث المناهج والبرامج أو من حيث البنيات التحتية وتكوين أطر التربية والتعليم مع استمرار وجود بعض الأطر التعليمية والبيداغوجية الأجنبية في المدرسة العمومية.

لكن موضوع المدرسة العمومية ومعها كل قطاع التعليم سرعان ما سيتحول إلى حلبة ومجال صراع سياسي حاد. إن معركة الاستقلال أٌجهضت عبر خطوات متداخلة، كان أولها حل جيش التحرير وتصفية العناصر الراديكالية وسط المقاومة وإدماج أجزاء من جيش التحرير ومجموعات من المقاومة في بنية الدولة هذا أولا وثانيا إسقاط حكومة عبد الله إبراهيم وتعويضها بحكومة خرجت من ردهات القصر الملكي وتدشين مرحلة تصفية قوى المعارضة. هكذا تم التراجع عن كل السياسات والبرامج الاجتماعية والمخططات الاقتصادية ذات النفحة التحررية. وكانت معركة النظام مع المدرسة العمومية الناشئة والتعليم العمومي تلك المعركة التي دشنتها انتفاضة 23 مارس 1965.

كانت هذه الانتفاضة مفصلية أرخت للسياسة الرجعية السافرة والتي أصبحت تُصرٌف بشكل علني ومتصاعد وبأهداف مخططة ومتتابعة. استُهدفت المدرسة العمومية ووُضع مخطط تفكيكها وإعادة هيكلتها ضمن توجه جديد لنظام اقتصادي وسياسي وُضع كاختيار استراتيجي يُؤطر العلاقات الطبقية بالمغرب وعلاقات المغرب بالمحيط الدولي ضمن علاقات التبعية والرضوخ لقسمة العمل الدولي. انفصل التعليم عن خدمة الصالح العام أي احتياجات الشعب ومطامحه، وارتبط بمصالح وحاجيات السوق والشركات المحلية والمتعددة الاستيطان وحاجيات الأجهزة الأمنية للدولة من جيش وبوليس ومحاكم وإدارات الضبط الأمني محليا وجهويا ووطنيا. جميع ميزانيات التعليم يتم التعامل معها ككُلفة ومصاريف وجب تخفيضها وتخفيف أعبائها من على كاهل الدولة.

ضمن هذا المنطق التقنوي والتدبيري الطبقي، ولخدمة مصالح السوق تم تخريب المدرسة العمومية من حيث البرامج والمناهج، وأصبح التسيب والبحث عن المردودية الضيقة الأفق وفتح المجال إلى تسليع التعليم والمعرفة لمٌا تم ربطها بمُخرجات التشغيل لتكوين وتخريج يد عاملة “متخصصة” ودفعها لسوق الشغل الهش والمتردي أصلا. بعد هذه الضربة القوية لدور المدرسة العمومية ستحل الضربة النهائية بعد إقرار الدستور الممنوح لسنة 2011 والذي أعلن وقرر أن الحق في العليم العمومي لم يعد من واجبات الدولة وحصره في تيسير توفير التعليم العمومي إلى جانب جهات غريبة عن المجال.

أصبح الحق في التعليم العمومي بعد تخلي الدولة عنه من المطالب السياسية والإستراتيجية المدرجة في البرنامج النضالي البديل للنظام القائم. إن النضال من أجل فرضه وانتزاعه أصبح من صلب النضال من أجل استكمال مهام تحرر شعبنا. إنه من مهام جميع الطبقات والفئات الشعبية التي لها مصلحة في تغيير الأوضاع وانتزاع السلطة التي من واجباتها إقرار وضمان توفير هذا الحق.

قبيل الحكم الاستئنافي: رسالة من معتقلي حراك الريف بعكاشة إلى الرأي العام

قرابة سنتين على بداية التدخل القمعي في حق الريف وأبناءه على خلفية الحراك الشعبي وما خلفه ذلك من شهداء ومئات المعتقلين...
قبيل الحكم الاستئنافي: رسالة من معتقلي حراك الريف بعكاشة إلى الرأي العام

معركة قطاع التعليم قاب قوسين من الانتصار

تميزت المعركة النضالية بالتحاق جميع الفئات بالحركة النضالية بقيادة النقابات الأكثر تمثيلية...
معركة قطاع التعليم قاب قوسين من الانتصار

ندوة إشعاعية حول القضية الفلسطينية بمناسبة يوم الأرض

تطأير كل من: الرفيق أبو أحمد فؤاد نائب الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين. والرفيق عبد الله الحریف عضو الكتابة الوطنية للنهج الديمقراطي. والمناضل سیون أسیدون والأستاذ محمود معروف.
ندوة إشعاعية حول القضية الفلسطينية بمناسبة يوم الأرض

افتتاحية: تخريب المدرسة العمومية هل هو حدث عرضي أم هدف مقصود؟

موضوع المدرسة العمومية ومعها كل قطاع التعليم سيتحول إلى حلبة ومجال صراع سياسي حاد. ومعركة الاستقلال أٌجهضت عبر خطوات متداخلة، كان أولها...
افتتاحية: تخريب المدرسة العمومية هل هو حدث عرضي أم هدف مقصود؟

صدور العدد الجديد 304 من جريدة النهج الديمقراطي

العدد الجديد 304 من جريدة النهج الديمقراطي بالأكشاك..
صدور العدد الجديد 304 من جريدة النهج الديمقراطي

العدد 303 من جريدة النهج الديمقراطي- عدد خاص

العدد 303 من جريدة النهج الديمقراطي- عدد خاص تحميل العدد 303 من جريدة النهج الديمقراطي- عدد خاصPDF
العدد 303 من جريدة النهج الديمقراطي- عدد خاص

الجمعية المغربية لحقوق الإنسان :بيان بمناسبة اليوم الدولي للحق في معرفة الحقيقة

تطالب الدولة بتنفيذ جميع توصيات هيئة الإنصاف والمصالحة، وبالكشف عن لوائح كافة ضحايا الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان وعن القبور الفردية والمقابر الجماعية السرية، التي دفن فيها الأموات منهم وتسليم جثامينهم إلى ذويهم، ورفع السرية عن جميع ملفات الاختفاء القسري، وعلى رأسها ملفات الشهيد المهدي بنبركة، والحسين المانوزي وعمر الوسولي، وعبد الحق الرويسي، وعبد اللطيف زروال، وسالم عبد اللطيف، وبلقاسم وزان، وغيرهم من عشرات المختفين ومجهولي المصير...؛
الجمعية المغربية لحقوق الإنسان :بيان بمناسبة اليوم الدولي للحق في معرفة الحقيقة

إضراب عام لمدة 72 ساعة أيام الثلاثاء والأربعاء والخميس 26 و27 و28 مارس

النقابات تنفذ الإضراب بعد النجاح الذي عرفته مسيرات واعتصام "التنسيقية الوطنية للأساتذة الذين فُرِض عليهم التعاقد" يومي 23 و24 مارس...
إضراب عام لمدة 72 ساعة أيام الثلاثاء والأربعاء والخميس 26 و27 و28 مارس

الفلاحة في منطقة الغرب: مشروع سبو لم يمر من هنا

الفلاحة في منطقة الغرب - مشروع سبو لم يمر من هنا صلاح الأطلسي لا يمكن الحديث عن منطقة الغرب دون أن...
الفلاحة في منطقة الغرب: مشروع سبو لم يمر من هنا

مسيرة حاشدة بالرباط بعد الليلة الدامية أمام البرلمان ل23 مارس

مسيرة حاشدة بالرباط بعد الليلة الدامية أمام البرلمان الأحد، 24 مارس 2019م
مسيرة حاشدة بالرباط بعد الليلة الدامية أمام البرلمان ل23 مارس

رغم الحصار شبيبة النهج الديمقراطي تختتم أشغال المؤتمر الخامس بنجاح

رغم الحصار شبيبة النهج الديمقراطي تختتم أشغال المؤتمر الخامس بنجاح الأحد، 24 مارس 2019م
رغم الحصار شبيبة النهج الديمقراطي تختتم أشغال المؤتمر الخامس بنجاح

شبيبة النهج الديمقراطي تندد بالتدخل القمعي لفض معتصم الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد

شبيبة النهج الديمقراطي تندد بالتدخل القمعي لأجهزة النظام المخزني البوليسية من أجل فض معتصم الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد الأحد،...
شبيبة النهج الديمقراطي تندد بالتدخل القمعي لفض معتصم  الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد

كلمة الرفيق الكاتب الوطني للنهج الديمقراطي بجلسة افتتاح المؤتمر الوطني الخامس لشبيبة النهج

إصراركم على عقد مؤتمركم الوطني الخامس، أيام 22 و23 و24 مارس، رغم القمع والمنع والتضييق الذي تتعرضون له، بمنعكم...
كلمة الرفيق الكاتب الوطني للنهج الديمقراطي بجلسة افتتاح المؤتمر الوطني الخامس لشبيبة النهج

مباشر: الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الخامس لشبيبة النهج الديمقراطي

أشغال الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الخامس لشبيبة النهج الديمقراطي بالرباط...
مباشر: الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الخامس لشبيبة النهج الديمقراطي

شبيبات اليسار الديمقراطي تدعو إلى المشاركة المكثفة في المسيرة الوطنية يوم الأحد 24 مارس 2019

تخليدا لذكرى 23 مارس المجيدة ودفاعا عن المدرسة والجامعة العموميتين ودفاعا عن المدرسة والجامعة المغربيتين ضد السياسات اللاديمقراطية واللاشعبية...
شبيبات اليسار الديمقراطي تدعو إلى المشاركة المكثفة في المسيرة الوطنية يوم الأحد 24 مارس 2019

النهج الديمقراطي، يدعو للمشاركة المكثفة في مسيرة 24 مارس لإسقاط مشاريع المخزن التصفوية

دعوة إلى كافة المناضلات والمناضلين والمتعاطفين والمقربين والأصدقاء وعموم الجماهير الشعبية، إلى المشاركة المكثفة في المسيرة الوطنية لصد الهجمة القمعية واسقاط مشاريع المخزن التصفوية وعلى رأسها قانون الإطار
النهج الديمقراطي، يدعو للمشاركة المكثفة في مسيرة 24 مارس  لإسقاط مشاريع المخزن التصفوية